• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس دياثة الديوث الهايج الجزء التانى

بنت عز

🤏 عضو مخضرم 🤏
شرموطة
عضو نشيط
عضو
عضو قديم
عضو موثق
إنضم
2026/04/16
المشاركات
37
مستوي التفاعل
595
الإقامة
مصر
نقاط
23,945
النوع
أنثي
الميول
شرموطة
وقفنا الجزء الاول لما كان ابويا بيتطمن ع امى الهايجه الي اتناكت ف طيزها و ابويا طلع زوبرو عشن يحطها ف كسها و يطفى نار هيجانها و طلبت منو ينيكها بعد م جابت راجل ينيكها ف طيزها بفلوس و ابويا مسافر معي اخواتي الصغيرين و رجع و شاف لبن الراجل ف طيز امى و ابويا بدأ ينيك امى
راحت راجعه مره واحده لورا راح زوبرو راشق ف طيزها راح مطلعو و لبن الراجل ع ليه راح ضاربها و قالها انتى عارفه اني بقرف ي نجسه ي بنت الوسخه طيب وحيات امك مافى نيك ولا ف كسك ولا طيزك و قالتلو خلاص عشن خطرى كمل انا مولعه راح مكمل نيك ف كسها و نزل لبنو و انا رجعت بسرعه ع أوضتى عشن وهو داخل الحمام كان حيشوفنى و بقيت كل يوم اتمتع بلحم امى صفاء الهايجه و هى بلبس خفيف ع اللحم أو و هى بتتناك من ابويا ف كسها او لما بتجيب الراجل ينيكها ف طيزها و ابويا مش موجود بس عارف و بعد سنين عرفت ان الراجل الى كان بينيك امى ف طيزها تعب و بطل يجى و امى بطلت تتناك ف طيزها و بتتناك ف كسها بس من ابويا و الهيجان بقى يقلل عندها و بقت مش بتتناك من ابويا كتير زى الأول بس انا بقيت مولع طول الوقت و شهوتى بتزيد و ف المدرسة كنت بفضل اتفرج ع طياز المدرسات و اضرب عليهم عشره ف الفصل و بقينا كل واحد انا و اصحابى لما نشوف حاجه تهيج نحكيها لبعض و كنا بنحكى كلنا عن امهاتنا و كنا كل يوم نروح بيت واحد فينا نتفرج ع ام واحد مننا و نهيج عليها و كل امهاتنا كانو بيسيبوا كلوتاتهم ف الحمام و سنتيالاتهم و كل بيت نروحو بعد م نهيج ع الأم الى موجوده و سعات الاخت كمان أو أى حد من المحارم الموجوده ندخل الحمام واحد واحد نمسك كلوتاتهم و سنتيالاتهم و نضرب بيهم عشرات و وصلنا لدرجة اننا كنا ف الفصل كل واحد يرسم واحده عريانه ع السبوره ع انها المدرسة الى عجباه و بيهيج عليها و نطلع اربارنا و نضرب عشرة كلنا و ننطر اللبن ع السبورة و نسيبو عشن المدرسة الى تدخل تمسحو هى بعد م نمسح الى كنا رسمينو طبعا و مشهد ان المدرسة بتمسح اللبن بتاعنا بإيدها كان بيزيد الهيجان و التخيلات و خلصنا الإعدادى و دخلنا الثانوى و كبرت و المواضيع معايه اتغيرت بس مبطلتش اتفرج ع امى وبس لأ بقيت كمان بقيت متابع محارمى و جيرانى و اتخيلهم و اضرب عليهم عشرات كتير و أوقات كتير كنت بلعب ف طيزى من شدة الهيجان و قولت اشتغل عشن اهدا شويه و كان ع نصية شارعنا عربية فول بتاعت راجل بدقن طويله بيقولوله ي شيخ كان عايز حد يشتغل معاه و انا بقيت شغال معاه و كنت كل يوم اقوم من قبل الفجر اروح المستوقد الى بنسوى فيه الفول و كان معايه ابن الشيخ كان اصغر منى بسنتين تقريبا طلع سكساوى هو كمان كل يوم يفتح التليفون و يقعد يتفرج ع سكس و كل شويه اشوفو و هو مطلع زبو و بيضرب عشره بعد كده بقه يقلع البنطلون و هو بيضرب العشرة و كانت شكل طيزو عجبانى بيضا و مليانه و طريه اوى كنت بحب اتفرج عليه و طيزو بتتهز و هو بيضرب العشرة بقيت اهيج و العب ف زبى من فوق الهدوم بعد كده بقيت اطلع زبى و اضرب عشرة ع منظر طيزو و بعد كده بقيت احسس ع طيزو و كانت ناعمه اوى و طريه و هو مكانش بيعترض و معرفش ازاى كنت بحس انى شايف طيز امى صفاء الهايجه سخنت اكتر بقيت ادخل صوباعى ف طيزو و هو كان بيبوصلى و يبتسم و شغال دعك ف زوبرو بقيت العب ف طيزو و انزل ابوسها و انزل لبنى عليها و بعد كده نلبس هدومنا و نكمل شغل و بقه كل يوم فى تطور عن الأول بقيت استناه يهيج و يقلع و اروح ابعبصو ف طيزو الى كانت نضيفه اوى و ناعمه و طريه زى طيز امى و بقيت ادخل زوبري ف طيزو و حسيتو مبسوط و بقيت انيكو كل يوم ف طيزو و انزل لبنى فيها بقه هو بعد كدا يمسك زوبرى و يمصو و بقه يجى لابس لنجرى بتاع امو تحت الهدوم عشن اهيج عليه اكتر بقيت اموصلو زوبرو هو كمان لقيت زوبرو حلو اوى ابيض اوى و اطول من زوبرى و راسو بينك بقيت احب طعمو و مره لقيتو بيقولى اقولك حاجه بس بينى و بينك قولتلو ايه ي حبيبى قالى تعرف انك بتموص زوبرى و هو عليه عسل كس حسيت بهيجان اكتر و بقيت اموص جامد اوى قالى مش مصدقنى قولتلو لأ هيكون كس مين الى نيكتها انت يعنى اتصدمت من الرد
قالى انا بنيك امى و هى متعرفش قولتلو ازاى يعنى قالى امى بتاخد علاج نفسانى و بتنام بلبس خفيف اوى و بتنام قتيله عشن علاجها كله مهدئات درجه اولى و بنيكها ف كسها بقالى شهرين من ساعة بقينا ننيك بعض انا و انت لما تجيلى فرصه و ميبقاش فى حد غيرنا عوز اجرب معاك حاجه تيجى قولتلو حاجه اى قالى هخليك تنيك امى ف كسها و انا بنيكك ف طيزك و فعلا تانى يوم ابوه سافر البلد و كان واخد معاه ابنه و بنته الصغيرين و كان يوم عطله و مش شغالين و روحت الصبح بدرى خبطت ع الباب و دخلت كان واقف ملط و زوبرو كان شادد اوى قدامو قالى اقلع قلعت ملط و وقفت راح ماسكنى من زوبرى شدنى و بايسنى من بؤى جامد و قالى هفشخك ي خول يابن المتناكه تعاله و دخلنى أوضه لقيت فيها سرير كبير و عليه حاجه كده بدر منور بزاز كبيره مكوره و حلماتها كبيره شويه لونها بينك و الهاله بتاهت الحلمات بينك و جسم كيرفى يجنن و طيز كبيره بهنش عالى و و كعوب حمرا مع لون بشره ابيض بينك منور اوى بوراك ملفوفه و سمانه شيك موزونه و صوابع رجلين ملفوفه عليها منوكير احمر بجليتر و دراعات ملفوفه و إيدين صغيره كفوفها حمرا و صوابع شكلها تجنن عوزه تتاكل و معموله ضوافرها منوكير احمر بردك و وشها مبتسم و حواجب مرسومه طبيعى و رموش طويله و شعر شامباين كلها طبيعى ف طبيعى كل ده يخبل و نيجى بقه ع بين فخادها و اشوف كس بيلمع احمر ف بينك بشفرات مقلبظه مدلدله و كس صغير تحسها بنت بنوت و نازل منه عسل تقيل اوى بيمط و خرم طيز أحمر نضيف جدا و عسلها نازل من كسها داخل ف خرم طيزها بس سكلها طيزها مفتوحه عشن خرمها مش ضيق ولا واسع اوى بس بتتناك ف طيزها قالى اي رأيك قولتلو مين دى يابن الوسخه قالى دى امى اي رأيك قولتلو احه دى مفيهاش غلطه قالى تعاله ي كسمك انا عارف انت عوز اي راح طالع وقف فوقها برجل مفتوحه على جنابها و و راح ماسك رجليه الاتنين رفعهم و فتحهم ع الآخر اوى قالى الحس ي متناك نزلت بسرعه ع كسها ريحة كسها حلو بشكل يولع ازبار بلد و طعم عسلها بالظبط العسل الابيض مسكر جدا و كل م اشرب ينزل اكتر راح ساب رجلين امه و انا مكمل لحس ف كسها و نزل يموص زوبرى الى كان واقف ع اخرو و فجأه قالى يلا نيك امى ف كسها من غير تردد قومت جرى و روحت رازع زوبرى ف كسها الملبن الطرى اوى الضيق و كسم المتعه و الجمال كسها بينزل شلال عسل رطب اوى مخلينى مستمتع و القذف متأخر و عمال ارضع ف حلماتها الى كانت يدوب فيها لبن بسيط
اكتر من نص ساعه بنيك كسها من غير تعب ولا زهق و شهوتى بتزيد اكتر و اكتر لما حسيت انى خلاص هجيب لبنى و بقولو هجيبهم قالى عادى نزلهم فيها بنت المتناكه ملحقتش ارد عليه و كنت منزل كمية لبن كبيره اوى ف كسها و فجأه راح رازع زوبرو ف طيزى و انا لسه زوبرى ف كسمه و اشتغل نيك ف طيزى و لقيت زوبرى بيشد تانى اكتر م الاول وهو بقه يرزع جامد ف طيزى و انا برزع جام ف كسها و نزلنا احنا الاتنين رضاعه ف بزازها الى اللبن زاد فيها عن الاول و كان طعم لبنها تحفه و تقيل كامل الدسم و عمال يزيد انا برضع من بزها اليمين و باكل ف حلمتها و ابنها قافش ف بزها الشمال بكل نهم نازل رضاعه و تفعيص و هيجانو عمال يزيد جامد طيزى ولعت و نزل لبنو و مكمل نيك ف طيزى و انا شغال نيك ف كس امو لغاية م انا نزلت لبنى كلو ف كسها تانى و هو نزل لبنو كلو ف طيزى تانى و قومنا انا و هو اتشطفنا و و راح واخد برشامه و ادانى برشامه و و ولعنا سجارة حشيش كانت تقيله اوى اتسطلنا جامد و دخلنا ف بوس و احضان و تفريش لبعض ع السرير جمب امو الملط الى جننتنى بجمالها مع العلم انها منتقبه و محترمه جدا و اخلاق جدا و هاديه و محدش يعرف شكلها ولا بيسمع صوتها روحنا داخلين ع امها انا انيكها ف طيزها و ابنها ينيكها ف كسها أكتر من ساعه بننيكها لغاية م كل واحد فينا جسمو اترعش و نزلنا لبن كتير ف كسها و طيزها و قومنا بدلنا و زبارنا واقفه ع الآخر و ف قمة الهيجان بمفعول البرشام و الحشيش و انا رزعت زوبرى ف كسها و ابنها رزع زوبرو ف طيزها و اشتغلنا نيك فيها و كل ده و هى جثه هامده اكتر من ساعة و ربع من النيك و نزلنا فيها بردك و قومنا نرضع ف بزازها و شفايفها و احنا بنحلب ازبار بعض عليها و كنا خلاص هنجيب قومنا وقفنا و نزلنا لبنها ع بؤها و بزازها و حلماتها و دخلنا ايتحمينا مع بعض و كنا عوزين ننيك بعض بس مقدرناش كنا بقالنا خمس ساعات مع بعض و منهم اربع ساعات بننيك امو و اكتشفت انو مصورها كتير صور و فديوهات و لما كنت بنيكها لوحدى ف الاول كان بيصورنا و انا مش مركز غير ف القمر الي هنيكها و انا كنت مفكر امى البطل الهايجه احلا وحده رجعت تانى لامه فضلت ابوس ف شفايفها الحمرا اوى المرسومه ع بؤها الصغير و مناخيرها الصغيره و حبيت اعرف لون عنيها و رفعت جفنها بإيدى عشن اشوف أجمل لون عيون اخضر زرعى يدوب و روحت نازل انا وهو بعد م لبسنا و انا هايج و مولع و قولتلو انا هايج اوى تانى قاللى خلاص هستناك بالليل ف المستوقد انا لسه منزلتش لبنك الي ف طيزى و طيزى بتاكلنى قولتلو و طبعا هترجع تنيك امك تانى قالى لا امى زمانها صحيت قولتلو احا احنا ولا نضفنا طيزها ولا كسها ولا اللبن الى نزلناه ع بزازها و ف بؤها و لا حتى لبسناها لقيتو بيقولى ي عم يعنى هى اول مره م كل يوم بقلعها ملط و انيكها و انزل و هى بتصحا م النوم و مبتقولش حاجه و ساعات ببقى عوز اشوفها بس و هى بتتناك من غير م المسها و اضرب ع منظرها عشرة و هى بتتناك بروح اجيب اى حد من اى حته بعيده ينيكها و ننزل و نسيبها قولتلو يابن المتناكه ي معرص و اكيد ساعات بتجيب اكتر من واحد ينيكوها قالى حصل قولتلو و عشان كده طيزها مفتوحه قالى لأ هى اصلا طيزها مفتوحه من زمان بس الى اعرفو انها طول عمرها محترمه جدا و مبتكلمش رجاله ولا بتتكشف ع رجاله و مش بتفوت فرد و ملتزمه جدا بس بتقعدلنا ف البيت يعتبر ملط من بعد العشا و بتنام بلبس خفيف اوى
و مولعانى كنت كل يوم بضرب عليها عشرات كتير و ف يوم كانت نايمه فاشخه رجليها ع الآخر
نكمل ف الجزء التالت و زعلتونى لما ملقيتش تعليقات ف الجزء الأول
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 2, أعضاء: 0, زائر: 2)

عودة
أعلى