المشكلة من و انا صغير طول عمرى هايج و زوبرى كبير و من كبره شكله بيهيجنى إسمى إسلام من امبابه و حكايتى حقيقية انا دلوقتى عندى ٤٠ سنه و حكايتى تبدأ من صغرى و عشان احنا ف حى فقير كانت شقتنا اوضتين و صاله صغيرين اوى كنت بصحا م النوم ع صوت آهات امى صفاء الهايجه و ابويا فاشخها نيك من كسها و هى تفضل تتحايل عليه ينيكها ف طيزها بس مش بيرضه و بيقولها بقرف ي شرموطة كانت الاوض من غير ابواب بسبب صغر الشقة كانو بيفكرونا نايمين كل يوم كنت بتفرج عليهم و ابويا بينيك امى و افضل الغب ف ذبى و انزل لبني ف هدومى و ارجع انام كنت لسه صغير مش فاهم ومعرفش يعنى اي سكس ولا كس ولا طيز ولا بزاز ولا نيك ولا تعريص و لما كبرت شويه كنت بحب اتفرج ع امي البيضه القشطة و هى بتتناك و تفضل تلعب ف طيزها و ابويا بينيكها ف كسها و ف يوم مكنش حد ف البيت و انا كنت بحب اكت م المدرسة روحت البيت دخلت اتفرج ع امي و هي نايمه قولت احلب عليها زبى و ادخل انام عشن كنت بحب كده اوى دخلت اوضيتها ملقيتهاش بس كانت سايبه قميص نوم نضيف ع السرير كأنها مجهزاه عشن تتناك و انا عارف ان ابويا مسافر اسكندرية و اخواتى معاه و هيقعد يومين دخلت الحمام العب ف زوبرى شويه و اتشطفت و طلعت روحت اوضتى و انا قالع ملط و سمعت باب الشقة بيتفتح عرفت ان امى جت بس مفيش صوت قولت اتفرج عليها و هى بتعمل شغل البيت بلبس خفيف شفاف بيبين لحمها الابيض و بزازها المدلدله قومت اتيحب لقيتها ف الاوضه ملط و بتلبس قميص النوم الى كان ع السرير و فى راجل نايم ع السرير مطلع زوبرو كان كبير اوى و بيلعب فيه و امى نزلت تموصلو زوبرو و قامت و قفت ع السرير فاتحه رجليها و راحت موطيه ضهرها للراجل و فتحت طيزها بإيديا و نزلت قعدت ع زوبر الراجل براحه واحده واحده مدخله زوبرو ف طيزها و رجليها مفشوخه ع الآخر و كسها مفتوح اوى لونو احمر فاتح و شفراتو كبيره و واسع و بينقط لغاية مبلعت زب الراجل كله ف طيزها و كل ده مفيش كلمة مع الراجل و بقت تتنطط ع زوبرو و بزازها تتنطط معاها شكلها ولعنى لأنها اول مره أشوفها بتتنطط ع زوبر فاسخ لحم طيزها القشطه و كسها الاحمر المولع الى بيلمع بعسل كسها الهايج و لهفتها ع النيك ف طيزه و فضلت تتنطط و تترعش و شلال نازل من كسها و ما سكه بزازه الولعه تقفيش و حلماتها البنى فاتح اوى واقفين اوى راحت شدت الراجل عليها و قومتو معاها و اتعدلو من غير م زبو يطلع من طيزها نامت عبطنها و هو قام زى التور الهايج و نزل فشخ ف طيزها بزبرو الكبير الطويل و هى بقت جثه هامده بتتنفض بس كأنها بتموت و انا نزلت لبنى اربع مرات و بتخيل نفسى بلحس كس امى و هى بتتناك و بشرب عسلها و هى بتترعش و بقيت اخد من لبنى و الحس صوابعى و سكل زب الراجل فاشخ طيز امى مولعنى و مش عارف ليه حسيت انى عوز امسك زب الراجل و ادخلو ف طيزى عشن اعرف امى بتحس بإيه و ليه بتموت ف نيك الطيز كده روحت واخد لبن من زبى دهنت بيه خرم طيزى و حاوبت ادخل صباعى ف طيزى و حسيت بكهربا ف جسمى لقيت زبى بينام و بينزل لبن كتير اوى لقيت الراجل جسمو بيتشنج و امى عماله تقول خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ااااااااااااااااححححححححححححححححححححححو الراجل قام من عليها و قف قدام وشها راحت ماسكه زبو باستو و لقيتها بتمد ايدها فيها خمسين جنيه بتديها للراجل و هو بياخدها منها و بيقولها مش هتزودو الخمسين دى شويه م تجيبى كمان عشرين جنيه قالتلو انت مش انبسطت قالها اه قالتلو خلاص قالها ما انتى اتبسطتى بردك ي ام اسلام و من زمان و انتو ثابتين ع الخمسين جنيه قالتلو يا اخويا هو سايبلك دى و لما يجى ابقه حاسبو انت مليش دعوه و بعدين عوزاك تشد حيلك شويه كان الراجل لبس هدومو و مشيى و انا استخبيت َ قعدت ع سريرى نمت ع جمبى و بقيت ابعبص طيزى لغاية م اجيبهم بقيت فرحان اوى بالاحساس الجديد رجعت اشوف امى سمعت سخيرها من و انا ف الصاله قربت منها لقيتها نايمه ع وشها و رايحه ل النوم فاشخه رجليه ع الاخر قربت منها اتفرج ع طيزها لقيتها مليانه لبن الراجل و نازل من خرم طيزها المفشوخه ع كسها و كسها كمان غرقان عسل و عمال ينزل كتير اوى محسيتش غير و انا نازل بلسانى ع خرم طيز امى و كسها الحس من طيزها اللبن و من كسها العسل لحست كتير اوى و هى طيزها مازالت مليانه بلبن الراجل و كسها قرب ينسف قومت دخلت الحمام اتشطفت و نمت و انا هايج و طعم اللبن و العسل عجبنى اوى و نفسى اجرب اتناك و انيك و نمت و صحيت تانى ع صوت امى وقفه قدامى ملط و بتقولى واد ي اسلام انت جيت امتى قوم عبال مسخنلك الاكل و جيت اقوم لقيتها ماشيه قدامى و وراكها بتلمع و فى سوائل نازله ع فخادهه طبعا هيجت عليها و زوبرى وقف اوى قومت ملطت و دخلت اخدت دش و قعدنا ناكل و هى كل متتحرك تقول اه ي ضهرى مش قدره قالتلى معلش ي حبيبى بعد م ناكل اعملى شاى و ابقه تعاله ادعكلى ضهرى قولتلها حاضر ي ماما راح زوبرى وقف اوى قومت لقيتها دخلت اوضتها و بتاندى عليا دخلت لقيتها نايمه ع وشها و اخدت الكريم و بدأت ادعك ضهرها و هى تأن روحت طالع ع السرير بين رجليها الى كانت مفتوحه اوى و انا قاعد بينهم و زوبرى هينط عليها و عمال ادعكلها ضهرها و ايدى تسرح ع بزازها من الجناب و هى تقولى انزل شويه عند آخر ضهرى و انا انزل بإيدى و امشى ايدى ع طيزها و هى بتأن لقيت نفسى بدعكلها طيزها و هى بتأن و انا بدعكلها طيزها افتحلها الفردتين الاقى خرمها بينزل من لبن الراجل كنت خلاص هموت و اطلع زبى احطو ف طيزها رةعت تانى ادعكلها ضهرها كله من فوق لغاية طيزها لغاية مراحت ف النوم و مبتتحركش بقيت احسس ع فخادها لقيتها ساكته روحت مدخل ايدى اقفش بزازها كانت حلماتها واقفه اوى روحت نازل بإيدى ع كسها من ورا و كان بينزل منه شلال عسل روحت مدخل صو باعى ف كسها و فضلت احركهو احطو ف بؤى اموصو طلعت زو برى العب بيع طيزها و اخد من لبن الراجل الي بينزل من طيزها ادعك بيه زوبرى نزلت بلسانى ع خرم طيزها ادوق اللبن و انزل ع كسها اشرب العسل و كان طعمو جننى اوى بقيت مولع م الهيجان روحت حاطط زوبرى بين فلقة طيزها و اخدت من اللبن من طيزها دخلت صوباعى كله ف طيزها و طلع مليان بلبن الراجل و دخلتو كله ف طيزى و بقيت انيك طيزى بصباعى الى غرقان بلبن الراجل الى ناك امى الهايجه ف طيزها و فضلت ادخل صوباعى و اطلعو و انا بحسس ع امى الى شكلها مولعنى و نزلت الحس كسها من ورا و انا بنيك طيزى بصوباعى لقيت جسمى بيتشنج و هجيبهوم روحت رافع نفسى و كطيت زوبرى تانى ع فرق اطياز امى القشطة و نزلت لبنى كله ع طيزها و فخادها و سيبتها و قومت روحت اوضتى انام كنت طبعا جبتهم كتير اليوم ده و مفرهض قومت تانى يوم اصبح امى بتصحينى عسن اروح المدرسة و قومت اتشطفت و لبست و روحت المدرسة و زوبرى واقف مش بينام روحت راجع م المدرسة مدخلتش و كل الى ف دماغى اتفرج ع لحم امى و انزل لبنى عليها روحت و فتحت الباب بالمفتاح و دخلت اتسحب روحت ع اوضت امى ملقيتهاش روحت الحمام ملقيتهاش دخلت اوضتى قلعت ملط العب ف طيزى و انا بفرك زوبرى سمعت الباب بيتفتح و امى دخلت و معاها نفس الراجل بتاع امبارح دخلو اوضة النوم طبعا اتسحبت و دخلت وراهم من غير م يشوفونى و امى طبعا قلعت ملط و الراجل نام ع السرير و مطلع زوبرو الكبير و امى نزلت تموصلو زوبرو و راحت واقفه ع السريرو فتحت طيزها بإيديها و قعدت ع زوبر الراجل دخلتو كله و بقت تتنطط عليه و بزازها تتنطط و انا مولع و المره دى طولو اوى ف النيك و الراجل ناك امى مرتين ف طيزها بأوضاع مختلفه و هى مقطعه بزازها و كسها فرك و دعك و عسلها مغرق السرير و و فخادها و حتى هدوم الراجل لأنه ماكانش بيقلع كان بس بيطلع زوبرو م البنطلون و زب الراجل كان شديد اوى لدرجة انه ف رزعه رفعه من طيزها بزوبرو خلاها تشخر جامد اوى و انا نزلت لبنى مرتين و لسه هايج بس اللبن بتاعى مش عايز ينزل بقيت العب ف طيزى كانت امى خلاص فصلت و غابت عن الوعى و الرجل لقاها ساكته مبتتحركش طلع زوبرو من طيزها و راح جى نحيتى قالى مبسوط ي سمسم ان ماما بتتناك قولتلو اوى ي عمو قالى ايه رأيك ف زب عمو قولتلو جامد اوى قالى لو عوز تمسكو امسكو فرحت اوى و روحت مسكتو لقيتنى بدعكهولو قالى تحب زى ماما قولتلو لأ أخاف قالى متخافش و عشن تطمن مصو كده حتلاقى طعم ماما عليه بقيت احاول اموصو و بدأت الحسو لقيت ليه طعم غريب بس عجبنى قالى اي رأيك عجبك قولتلو بصراحه يبخت ماما قالى بس اوعه تقول حد انى بنيك ماما و انا هعمل معاك واجب و ع فكره انا شوفتك امبارح و انت بتتفرج ع ماما و انا بنيكها و لو عوزنى اساعدك تعاله راح واخدنى منزلنى ع وشى جنب ماما ع السرير قالى متخافش انا نيكت امك كتير النهرده ف هجيبهوم ع طول راح مدخل زوبرو ف طيزى براحه اوى لقيتزوبرى وقف مره وحده و هو اشتغل نيك ف طيزى و اول م نزل لبنو المولع ف طيزى لقيتنى برفع نفسى و بتعدل عشن انطر لبنى ع ماما و هى نايمه حسيت انى مبسوط اوى هو ينطر جوه طيزى و انا انطر ع ماما كنت خلاص مش قادر وصلت لأعلى متعه و هو اول م خلص راك مدخل زوبرو و راح ماشى و انا دخلت نيمت و صحيت ع صوت امى بتصحينى عشن آكل
تانى يوم صحيت من النوم بعد الضهر يدوب فطرنا و ابويا جه هو و اخواتى و فضلنا نلعب و لاحظت ابويا اخد امى و دخلو الاوضه روحت متسحب و دخلت وراهم لقيتو بيقولها ها اتكيفتى ي لبوه قالتلو او ي حبيبى قالها اوعى يكون ناكك ف كسك قالتلو لأ قالها يلا ورينى راحت قاعده ع السرير فتحت رجليها ع الآخر و فشختهم جامد راح ابويا نازل بلسانو ع كسها لحس و شفط و دخل صوباعو ف كسها قام قالها هيجتينى ي شرموطة و منظر اللبن نازل من خرم طيزك ولعنى نفسى اشوفك و انتى بتتناكى قالتلو طلع زوبرك و نيكني عشن ولعت راح مطلع زوبرو نزلت ميص فيه و راحت نازله ع ايديها و رجليها و لسه بيمسك زوبرو يدخلو ف كسها من ورا راح......
لو عوزين التكملة و الجزء التانى يريت تبعتو تعليقاتكم الجميله بصور عربى تخيليه للأبطال و القصة دى حقيقية فعلا ومستمره
تانى يوم صحيت من النوم بعد الضهر يدوب فطرنا و ابويا جه هو و اخواتى و فضلنا نلعب و لاحظت ابويا اخد امى و دخلو الاوضه روحت متسحب و دخلت وراهم لقيتو بيقولها ها اتكيفتى ي لبوه قالتلو او ي حبيبى قالها اوعى يكون ناكك ف كسك قالتلو لأ قالها يلا ورينى راحت قاعده ع السرير فتحت رجليها ع الآخر و فشختهم جامد راح ابويا نازل بلسانو ع كسها لحس و شفط و دخل صوباعو ف كسها قام قالها هيجتينى ي شرموطة و منظر اللبن نازل من خرم طيزك ولعنى نفسى اشوفك و انتى بتتناكى قالتلو طلع زوبرك و نيكني عشن ولعت راح مطلع زوبرو نزلت ميص فيه و راحت نازله ع ايديها و رجليها و لسه بيمسك زوبرو يدخلو ف كسها من ورا راح......
لو عوزين التكملة و الجزء التانى يريت تبعتو تعليقاتكم الجميله بصور عربى تخيليه للأبطال و القصة دى حقيقية فعلا ومستمره