• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس عربي قصص سكس محارم قصص سكس دياثة طريقي نحو التحرر مع ماما و بابا و جارنا حسين-الجزء الثالث-

معذب الشراميط

👤 عضو جديد 👤
ديوث
عضو
عضو قديم
إنضم
2026/05/04
المشاركات
8
مستوي التفاعل
0
الإقامة
الجزائر
نقاط
5,651
النوع
ذكر
الميول
ديوث
الجزء الثالث :
بعد ما رحت لدكان حسين مسكني من ايدي بالعافية ودخلني مكان ما يحط السلع وقالي انت بقيت ولد مشاغب و اهلك ماربوكش، تعال هنا . وبدا يضربني على ايدي و يشتمني بماما و بابا و يقولي يا لي اهلك مربوكش وكذا ، بعدين طلعلي سكين وقالي ده الي يفيد معاك . صرت ابكي و اترجاه رح ابطل شقاوة بس خليني اطلع . مع اني مش مسوي حاجة بس التهديد و الضرب الي اخذته خلاني اعيط و اتوسله يخليني ، فقام و قالي رح اعاقبك دي المرة عقاب عشان تتربى و متعملش شقاوى ثاني ، راح منزلي الشورت و البوكسر وطلعتلو طيزي ، فسمعت منه اهات خفيفة و هو يحسس على طيزي بعدين ضربني ضربة على طيزي فلا ارادي طلعت مني ااه ، و كمل ضرب فيها الين ما صارت حمرة دم ، و انا اعيط و اترجاه يوقف و هو شغال ضرب فيها الين ما بدا يلعب في خرم طيزي و انا مش حاسس من كثر الضر، و فجأة دخل صباعو الوسطاني كلو فطيزي ، و انا اصارخ صرخة ولا عمري صرخت زيها ، كأنو خازوق دخل فطيزي مش بعبوص ، وهو عمال يدخل و يطلع في صباعو و يتف في خرمي و انا مستسلم تماما كاني مخدر، بعدين قالي قوم مص زبي ، وانا في عالم تاني، فأخذني عافية ودخل زبو فبؤي وبدا ينيك في بؤي ، بعدها لمحتو و هو يشاور لواحد انو يجي و لكني مركزتش معاه الين ما حد مسك وسطي و دخل حاجة فطيزي ، في واحد دخل زبو فطيزي و بدا ينيكني جامد ، و انا هنا خلاص دخت و طحت على الارض من كثر ما اني مستحملتش .

صحيت لقيت نفسي ملط ووحدي في الدكان الين دخل عليا حسين و قالي البس هدومك و اطلع من هنا و مشوفش وشك هنا تاني ، وانا واقف وبحسس على خرمي الي وجعني نيييك بس طلعت بسرعة على طول للبيت ندهت لماما مالقيتهاش بس سمعت اهاات جامدة طالعة من غرفة النوم ، قلت اححاا ! ماما طلعت تتناك من حد تاني ؟؟ و لما اطلعت على باب الغرفة شفت ست بعرفها كويس ، عمتي نورة بتتناك بس مين الي راكبها ؟؟؟ بابا!!!!!!

اسف على قصر هذا الجزء بس مضغوط اليومين دول
بس في محتوى دسم جاي في الاجزاء الي جاية ترقبوها و ما تنسوناش من دعمكم
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 2, أعضاء: 1, زائر: 1)

عودة
أعلى