الجزء الثاني :
شكرا على دعمكم في الجزء الأول من قصتنا و ما تنسوناش من دعمكم في هذا الجزء
بعد ما جارنا حسين ناك امي و طلع من البيت ، صرت اشوف امي بطريقة ثانية خالص ، من ست محترمة و ربة بيت الى وحدة عندها استعداد تخون شرفها و شرف بابا . شرف بابا!!! دا حتى بابا طلع بتاع نسوان و بيخون ماما هو كمان ، و المشكلة انو ماما و جارنا حسين يعرفو من زمن
و تعدي الايام و حسين مزال في علاقة مع ماما، و صرت كل ما الاقي دكانته مسكرة اطلع للبيت اشوف حسين و ماما مع بعض ، في يوم طلعت البيت و لقيت حسين واقف و ماما على ركبتها بتمصلو جامد، ماما طلعت محترفة قوي في حوار المص و حسين جاه اتصال في الموبايل و بيكلم وحدة، "الو أهلين حبيبة" . حبيبة؟؟!!! دي أم صحبي فؤاد ، في الأول قلت عادي دي مرات اخوه و يمكن محتاجة حاجة من الدكان ، بس اتصدمت لما سمعتو يقولها :" انا جايلك يا روحي ، بخلص مع الشرموطة مرات مراد الخول و اجيلك يا حبيبتي" . اييييه ! حسين ينيك مرات اخوه كمان . وانا بنص تفكيري هبد ماما بقلمين و قالها كفايا عليكي للنهاده ، ونزل عبايته وطلع على طول لأم فؤاد ، و انا لما شفته جاي جريت اتخبا عشان مايشفنيش ، و هو على الباب ناظر المكان الي كنت متخبي فيه و ضحك ضحكة خبيثة و طلع لبيت أخوه .
عدا ربع ساعة زمن و طلعت لبيت صحبي بحجة اني اندهله يطلع يلعب معي ، و الابواب زي ما قلت كلها كانت مفتوحة عادي . فلما دخلت سمعت صوت اهات عالية جدا فلما قربت من الغرفة الي طالع منها الصوت ، لقيت حد بيمسكني من ايدي ، طلع صحبي فؤاد و يشورلي بصبعه عشان ماطلعش اي صوت، و لقيتو بينزل الشورت و بيطلع زبه وبيضرب عشرة على لحم امو و هو بيترزع، وشاورلي بايدو اني اسوي زيو ، و فعلا طلعت زبي و فضلت اضرب الين ما جاتنا شهوتنا ، و طلعنا و خلينا امه و حسين يكملو نيك .
بعد ما طلعنا كلمته : انت كيف مخلي عمك ينيك امك و ما تعملش حاجة؟ بعدين صدمني و قالي :" حسين يطلع هو بابا" اييييه!!! حسين يطلع باباك؟؟ ايوه، و حسين كمان نام مع كل ستات العمارة ، بما فيهم أمك يا صحبي.
سويت نفسي اتخضيت و قلتله و انا معصب : و ليه ما قلتليش من قبل كذه؟؟؟ قالي كلمة خلتني اتجمد مكاني و حسسني فعلا اني ديوث : لو انت عرفت من قبل كنت حتعمل ايه؟؟ سكت و اتسمرت مكاني و شاف فيا و ابتسم و قالي : انت بتعرف انو حسين بينيك امك ، مش كده ؟؟ و انا ساكت و مش عارف ارد ، فابتسم ابتسامة خفيفة و قالي : ده عادي يا حبيبي ، كلنا نحب نشوف امهاتنا تتناك ، خصوصا من راجل غريب ، وانت مش حتعرف تعمل حاجة فاتمتع بلي انت تشوفه و خليك من الافورة الي انت فيها .
و يقاطعنا صوت جراج دكانة حسين و هي بتتفتح و ناظر لقيته بيشوف معايا و بيبتسم ، بعدين ناداني عشان ارحله، فقالي فؤاد روح يمكن محتاج منك حاجة و هو بيضحك ، فرحتله و دخلت الدكان و بعدها ......
خلصنا الجزء الثاني من حكايتنا ، اتمنى اني الاقي الدعم الي يحفزني اكمللكم الحكاية و بعدين في جزء جديد
شكرا على دعمكم في الجزء الأول من قصتنا و ما تنسوناش من دعمكم في هذا الجزء
بعد ما جارنا حسين ناك امي و طلع من البيت ، صرت اشوف امي بطريقة ثانية خالص ، من ست محترمة و ربة بيت الى وحدة عندها استعداد تخون شرفها و شرف بابا . شرف بابا!!! دا حتى بابا طلع بتاع نسوان و بيخون ماما هو كمان ، و المشكلة انو ماما و جارنا حسين يعرفو من زمن
و تعدي الايام و حسين مزال في علاقة مع ماما، و صرت كل ما الاقي دكانته مسكرة اطلع للبيت اشوف حسين و ماما مع بعض ، في يوم طلعت البيت و لقيت حسين واقف و ماما على ركبتها بتمصلو جامد، ماما طلعت محترفة قوي في حوار المص و حسين جاه اتصال في الموبايل و بيكلم وحدة، "الو أهلين حبيبة" . حبيبة؟؟!!! دي أم صحبي فؤاد ، في الأول قلت عادي دي مرات اخوه و يمكن محتاجة حاجة من الدكان ، بس اتصدمت لما سمعتو يقولها :" انا جايلك يا روحي ، بخلص مع الشرموطة مرات مراد الخول و اجيلك يا حبيبتي" . اييييه ! حسين ينيك مرات اخوه كمان . وانا بنص تفكيري هبد ماما بقلمين و قالها كفايا عليكي للنهاده ، ونزل عبايته وطلع على طول لأم فؤاد ، و انا لما شفته جاي جريت اتخبا عشان مايشفنيش ، و هو على الباب ناظر المكان الي كنت متخبي فيه و ضحك ضحكة خبيثة و طلع لبيت أخوه .
عدا ربع ساعة زمن و طلعت لبيت صحبي بحجة اني اندهله يطلع يلعب معي ، و الابواب زي ما قلت كلها كانت مفتوحة عادي . فلما دخلت سمعت صوت اهات عالية جدا فلما قربت من الغرفة الي طالع منها الصوت ، لقيت حد بيمسكني من ايدي ، طلع صحبي فؤاد و يشورلي بصبعه عشان ماطلعش اي صوت، و لقيتو بينزل الشورت و بيطلع زبه وبيضرب عشرة على لحم امو و هو بيترزع، وشاورلي بايدو اني اسوي زيو ، و فعلا طلعت زبي و فضلت اضرب الين ما جاتنا شهوتنا ، و طلعنا و خلينا امه و حسين يكملو نيك .
بعد ما طلعنا كلمته : انت كيف مخلي عمك ينيك امك و ما تعملش حاجة؟ بعدين صدمني و قالي :" حسين يطلع هو بابا" اييييه!!! حسين يطلع باباك؟؟ ايوه، و حسين كمان نام مع كل ستات العمارة ، بما فيهم أمك يا صحبي.
سويت نفسي اتخضيت و قلتله و انا معصب : و ليه ما قلتليش من قبل كذه؟؟؟ قالي كلمة خلتني اتجمد مكاني و حسسني فعلا اني ديوث : لو انت عرفت من قبل كنت حتعمل ايه؟؟ سكت و اتسمرت مكاني و شاف فيا و ابتسم و قالي : انت بتعرف انو حسين بينيك امك ، مش كده ؟؟ و انا ساكت و مش عارف ارد ، فابتسم ابتسامة خفيفة و قالي : ده عادي يا حبيبي ، كلنا نحب نشوف امهاتنا تتناك ، خصوصا من راجل غريب ، وانت مش حتعرف تعمل حاجة فاتمتع بلي انت تشوفه و خليك من الافورة الي انت فيها .
و يقاطعنا صوت جراج دكانة حسين و هي بتتفتح و ناظر لقيته بيشوف معايا و بيبتسم ، بعدين ناداني عشان ارحله، فقالي فؤاد روح يمكن محتاج منك حاجة و هو بيضحك ، فرحتله و دخلت الدكان و بعدها ......
خلصنا الجزء الثاني من حكايتنا ، اتمنى اني الاقي الدعم الي يحفزني اكمللكم الحكاية و بعدين في جزء جديد