• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس بلدي الفلاحة تروى قصة اختها هيام

انس الايطالى 95

💎 نودزانجي جديد 💎
عضو
عضو قديم
إنضم
2026/04/24
المشاركات
8
مستوي التفاعل
55
الإقامة
egy
نقاط
7,210
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اكتب هذه القصة اهداء الى الاسمر قبل زواجه
تروى كاتبه القصة على لسان اختها وهى تخفى القول ان هيام صديقتها لكن ترويها بجزاء من الخيال والواقع احداث القصة الحقيقية فى مدينه البحيرة ولكن نرويها على انها فى احدى قرى الدلتا

الجزاء الاول
اكتشاف انثى
هيام
هي فلاحه من إحدى قري الدلتا كانت هيام يتيمه من وهي صغيره كانت متربيه في بيت جدتها ام ابوها الست نبويه كان دار من بتوع زمان كل واحد من اعمامها له غرفتين وهي وستها في غرفه كان اعمامها عمها الكبير احمد كان متجوز من الست ليلى وكان عندهم مختار والسعيد َعمها التاني كان مصطفي كان متجوز من نورا ومخلف منها مجدي ونهله وشهد اللي كانت اد هيام في السن وهيام كانت مابتحبش التعليم اعمامها حاولو كتير معاها انها تكمل تعليمها بس هي كانت مش متفوقه بس مكنتش بتسقط وكانت اشطر من شهد بنت عمها بس خدت الاعداديه وقالت انا اكتفيت كانت جميله وجسمها حلو بزاز متوسطه مرفوعه مفيهاش غلطه شعرها ناعم جدا وطويل وكانت هي عارفه انها جميله بس ماكنش ده مديها اي غرور بل كانت متعاونه مع الكل وبتحب تخدم سوي مع مراه عمها ديه أو ديه وكانت أقرب لهم وتحت ايدهم حتى مراه عمها ليلى كانت كلمت جوزها انهم يجوز ها لحد من العيال السعيد أو مختار قالها عيالك مش هيوفقوا بيعملوها ذي اختهم وعموما محدش يعرف الايام مخبيه ايه وكان يوم هيام بيبدأ مع الفجر تقوم هي وستها يحلبو الجمايس ويحطلوهم الاكل وتحضر هيام الفطار تكون مراتات اعمامها خرجت من مقعدهم والكل يقوم يفطر الرجاله تعلق العربيه بحمار ويسرحوا على الغيط كان عندهم ١٠ افدنه منهم ملك وكمان مأجورين أرض بيزرعوها واوقات كانت بتروح معهم هيام الأرض عشان تشتغل معهم ياما لو مارحتش تروح تنظف الزريبه وتتربها ولو راحت معهم كانت لو بيجمعوا حاجه من الأرض أو بيحشوا برسيم وكانت الايام بتمر على كده لحد ماكبرت هيام وشافها عطيه كان فلاح أرضهم جار أرض اعمامها وشافها وكلم ابوه الحاج عبد الستار وكان عطيه واخد كليه وابوه عندهم محلات قاعد فيها عطيه وكان بيروح الأرض يساعد لحد ماشاف هيام اللي كانت واقفه بتدور الطلمبه عشان تسقي الحمار وهو كان رايح يملي القله وكانت مليه الحوض وقافلاه بقش عشان الحمار يشرب براحته وكانت الطلمبه تحت توته والتوت مالي الشجره فجابت جريده وبدأت تخبط عشان تنزل توت وقف عطيه يشوف الجمال وكان بزازها بتتهز وهي بتخبط وراح عطيه قالها ثواني وراح ساحب فرشه وطلع التوته ووقف على فرع وهزه برجله فنزل توت كتير وهي كانت مبسوطه جدا ونزل ملي القله وهي قالت له الف شكر يا وسكتت قالها عطيه قالت له شكرا يا عطيه قالها وانتي قالت هيام قالها عاشت الاسامي وساعتها راح وهو بيفكر فيها وفضل ساكت لما روحوا سال عليها ناس جيرانهم قالولو قمه الادب والنشاط وكمان يتيمه ولهلوبه وفوق كل ده جميله فكلم ابوه انه عاوز يخطبها ابوه قاله وماله طالما بنت حلال خلاص نبعت امك لهم تجس النبض في موافقه نروح رسمي قاله ماشي ياحاج وراح قال لأمه تروحلهم علطول وهي قالت بكره ولا بعده قالها دلوقتي ياغاليه في ايه ياواد يا عطيه قالها قومي بقي ياحاجه ابوه قالها ماتقومي ياستي وتريحيه ياللاه وراحت خبطت فتحت لها هيام فقالت لها الست نبويه هنا قالت لها اتفضلي ياخاله ودخلت ام عطيه وجات الست نبويه ورحبت بيها والست ام عطيه قالت لها انا ام عطيه مراه عبدالستار جاركم في الأرض نبويه قالت لها نعم الناس يابت ياهيام انتي يابت هاتي عصير لام عطيه قالت لها حاضر ياماه الحاجه اتكلمت ام عطيه مع نبويه وجابت هيام العصير فام عطيه قالت لها قمر ياهيام نبويه قالت لها روحي شوفي يابت اللي وراكي وقالت لام عطيه هشوف رأي اعمامها ونهايه الاسبوع ابقي عدي تعرفي الرد يام عطيه ومشيت ام عطيه والبت عجبتها وروحت عطيه عملتي ايه قالت اللي حصل عطيه نفخ قالها نهايه اسبوع يعني ٤ايام كتير هو في ايه قالت له يابني افهم لازم يخدو وقتهم عشان عندهم شباب ذيك ولاد اعمامها فممكن حد يكون متكلم مع ابوه عليها قالها لالالا مفيش حد متكلم وخد بعضه وخرج فابوه بيقوله رايح فين قاله هتمشي اروح المحل قاله ماشي يا عطيه وراح لابس الجلبيه بتعته وخد بعضه وراح علي القهوه اللي بيقعد عليها احمد عم هيام الكبير لان عبدالستار شاف لهفه ابنه راح مكنش احمد جهه لسه وشويه جه فنده عليه وقعدوا على جانب كان بينهم كل ود واحترام وفتح معه الكلام بأنه عاوز يخطب لابنه عطيه واحمد كان عارف عطيه كويس بيتعامل معه وعارف أخلاقه فقاله احسن حاجه وانت ابنك مايتعايبش فقاله ولاد الحلال قالولي على بنتكم اسمها ههيام قاله اه دي بنت اخويا.... يرحمه عموما قاله معلش على مقاطعتك احنا بعتنا الست ام عطيه الحاجه وطبعا شرف لنا ان انتوا وافقوا على النسب بس طبعا انا قولت اسالك الأول لو كان حد من ولادكم متكلم عليها ولا حاجه ساعتها انا برفع الحرج عنكم في الرد قاله اللي فيه الخير ياعم عبدالستار وروح احمد وقعد مع أمه نبويه وقالها ان ابو عطيه قابله وحكي لها كل اللي حصل قالت له شوف ابنك السعيد وابن اخوك كمان قالها أخواتها مش اكتر قالت يابني انده عليهم واسالهم نده وسمعت بودنها فقالت نسأل عليهم كويس وخصوصا ان الواد ذي مانا عرفت حياته كانت اغلبها في مصر عشان كليته يابني انت وهو اذا كنت هتسال لبنتك قيراط هتسال لليتيمه ٢٤قيراط فاهم يابني وسالوا الواد أخلاقه كويسه وأهله ناس طيبين بس في مشكله عطيه ترتيبه قبل الأخير أمبر منه همام ده عنده ٣٠سنه وده متجوز واخته سماح عندها ٢٧سنه كانت متجوزه واتطلقت ومحدش بيقول السبب وده اللي هنعرفه في اللي جاي وبعديها عطيه وفي الاخر اسمهان وهي عندها ١٥سنه ووافقوااهل هيام من حيث المبدأ وبعتوا للحاج عبدالستار وحددوا معاد يروحوا يقعدوا العروسه تشوف العريس والمره يتفقوا وهناك في بيت عطيه كانوا متجمعين كلهم عبد الستار وام عطيه وهمام وسماح اسمهان بيكلو وعبد الستار قالهم الجماعه ردوا وهتروح لهم كمان يومين بعد العشاء عطيه قاله بص يابا بلاش تدقق معهم على طلبتهم انا موافق على كل طلبتهم كان همام بياكل راح باصص قوي يشوف رده ابوها ايه ولما لقى ان ابوه فرحان بكلام عطيه قاله ايه اللي انت بتقوله ده يعطيه انت بتقول كلام غريب يابني احنا ذي الناس مفيش منه اللي عاوزينه واللي منيلينه فامه قالت له اخوك يقصد قالها ياحاجه لا يقصد ولا يعمل كلمه ذي ديه تتقال الناس تمسك فيها نشيل احنا لا هو احنا هنتعب ونشقي عشان الاغراب وابوه سابه يكمل كلامه قاله خلصت ياهمام قاله يعني ايه ياحاج قاله يعني تاكل وانت ساكت فاهم قاله يابا انا بقول راح ابوه مزعق قاله مش قولت تاكل وانت ساكت ولو مش عاوز تيجي معانا براحتك والموضوع ميتفتحش فيه كلام تاني اطفحوا وانتوا ساكتين ودي كانت أول مره عبدالستار ينفعل على همام بالشكل ده قدام مراته وأخواته وهمام اكل لقمتين وقام وخرج وعطيه ساب الاكل وطلع جري وراه ونده عليه ياهمام ياهمام راح واقف فقاله عطيه بص ياعم همام اللي انت قولته هو الصح وانا يمكن من فرحتي عشان الموضوع اتوافق عليه الكلام طلع مني ومكنتش اقصد طبعا انما الأصول ماتزعلش وكمان انت الكبير واللي تشوفه يمشي وراح بايس راسه قاله خلاص يعطيه وعطيه قاله تعالي بقى ارجع معي فقاله هخرج شويه قاله تعالي حب على رأس ابوك وأخرج عشان مايزعلش مننا وشده ودخل الدار وكان ابوه قاعد مكانه راح همام موطي على رأس ابوه بايسها وعلى ايده وعطيه نفس الموضوع وتخيل عطيه ان الموضوع خلص مايعرفش ان همام شالها في نفسه اكتر ان اخوه علم عليه وخرج همام وقعد عطيه مع ابوه وعدي اليومين وجه يوم الزياره وكان عطيه نزل المركز اشتري حلويات وجاتوه وشربات وروح على بيتهم واستأذن امه ان اخته اسمهان تودي الزياره عند الحاجه نبويه قالت له ماشي يا عطيه وبعتت اسمهان بالحاجات وبالليل راحوا كلهم وكانت هيام والكل منضفين البيت كويس وكان اوده الجلوس مفروشه على الكنب وكانت بتضوي من النظافه وكانت ليلى مراه عمها احمد حطت لها مكياج خفيف خالص والبت كانت قمر من غير اي حاجه وقعدوا اتكلموا وعمام هيام قالوا اللي ذي الناس مابيغلبش يابا عبدالستار واللي بييجي للعروسه وزياده من عندنا احنا هيام ابوها مات صحيح بس انا واخويا مكانه واحنا الاتنين نتمنى لها الرضا ترضى وقبل مننا البركه بتعتنا الحاجه بتموت في العيال كلهم والكلام كان كويس عبدالستار قالهم شقته جاهزه على العفش اللي تختاره بنتنا والكل قعد وانبسط وروحوا على أنهم يحبوا الشبكه والفرح في الليله الكبيره وتكون من ٦شهور من دلوقتي وقروا الفاتحه على كدهولما روحوا هناك في شقه همام مراته زينب بتقوله اهي الجوازه هتمشي ياسي همام وعطيه هيبقي عاوز وعاوز ولا البت شوفت عامله اذاي قالها البت حلوه الصراحه قالت له حلوه مش هكدب وحط ايده على زبه قالت له يانهار اسود هو انت ايه ياهمام زبك ده ايه قالها ماله قالت له اوعي تكون فاكر اني ماكنتش شيفاك وانت مركز معها يارجل دانت كنت هتاكلها بعينك قالها الصراحه هي والمره اللي اسمها ليلى مراه احمد شوفتي كانت الشلت فرشها اذاي وهي قاعده ولا لما قامت بالزمه احمد ده يقدر اللحمه اللي معاه قالت له لا انت هتقولي انت اللي بتعرف تقدر قوي قالت له انا مش عارفه اعملك ايه دانا مخليك تنيك قالها يووووه انيك بصي خليكي جدعه بقي والمره اللي اسمها ليلى ديه انا عاوز انيكها قالت له هشوف قالها مفيش اشوف قالت له خلاص بس نرجع للي يهمنا قالها يتجوزها وانا انيكهاله ايه المشكله البت صغيره وتتحمل قالت له يارجل البت ماتعرفش قالها انا اعرفها روحي نادي سماح اختي قالت له ليه قالها كانت عاوزه ترتاح وقيلالي وراحت زينب ورجعت كانت سماح معاها وسماح نسخه من معالي زايد في كل حاجه وهمام قال يازينب هاتي الدخان من جوه وولعي فحمتين وقال لسماح ماترحرحي كده قلعه العبايه وقعدت بقميص فوق الركبه وشار لها همام راحت جانبه حط ايده على كتفها وبدأ يلعب في بزازها وقالها شوفتي الحريم بنت المتناكه اللي كنا عندهم قالت له الصراحه البت جامده قالت له وصغيره يعني تتشكل وتبقى طوع اكتر من ١٠ سنين ماتقولش كلمه قالها قلب همام قالت له كسها اسألي انا وطيزها انا حطيت أيدي عليها وانا بوسها كانت طريه بزازها كمان طريه قالها طيب بالذمه عطيه هو اللي يقص لها الشريط ينفع ده ولا وطلع زبه كان كبير وكان تخين راحت سماح قالت له ده طبعا اللي يفتحها ويمتعها عشان تعرف انها اتجوزت واتخرقت بس اللي بتقوله محتاج تكتكه من عالي عشان انت اللي تاخد وشها قالها انت على الكلمتين دول تستاهلي وراح منيمها وكان في قمه اثارته وفضل ينيك فيها اكتر من عشر دقايق في خرجه زينب قالت له بالراحه يارجل اختك هتموت تحتك فقالت له ماتسممعش كلامها ياعم قطع جامد دول نسوان خرعه بنت متناكه وراح نايم وطلعت هي على زبه فضلت تتنطط عشر دقايق جاب لبنه في كسها وراحت نايمه جانبه فضل يبوس فيهاوهنا سماح قالت له بقولك ياهمام عملت ايه في موضوع مراه المخفي طليقي ايه الجديد قالها مفيش انتي عاوزه تاذيها مع ان اللي ظلمك طليقك وامه اللي اول ماعرفت انك مابتخلفيش فضلت تزن عليه لحد ماطلقك يبقى الاذيه الزفت وامه انما مراته قالت له انت كده غيرت كلامك قالها ياستي افهمي قالت مزاجي انها تتذلقالها مزاجك يعني ايه مزاجك قالت ذي مزاجك ماهو من البت هيام وانا قولتلك ماشي وقبل عفاف وقبلها مني وغيرها كل ده مزاجك عموما قامت لبست قالت له ياريت ماتزعلنيش وخرجت نزلت من عنده وهو دماغه اتفرتكت من التفكيروصحي تاني يوم وكل تفكيره اذاي يدخل هو علي هيام ونزل قابل اخوه عطيه تحت قاله الف مبروك ياعريس عاوزين نفرح في أسرع وقت تعالي نروح نفتح سوي ومشيوا وقاله لازم تاخد بالك من صحتك وتتغذي عشان الجواز محتاج انك تبقى جامد ياواد يا عطيه انت عارف لازم تبدأ تاخد عسل نحل انا هوصيلك عليه من واحد يجيبوه محوج تحويجه رهيبهقاله ياريت ياخويا ايوه كده خد بالك مني قاله انت لازم تتغذى كويس ياواد احسن البت جامده عليك ولا ايه قاله لا جامده على مين دانا شديد قاله ياواد اطلع من دول وقعدوا شويه وهمام قاله انا هنزل المركز اجيب شويه طلبات بالمره اجيب حاجات من اللي لتشد العصب عشان الليله وسابه ومشي وراح جاب فعلا عسل من واحد قاله عاوزين تركيب تهدي واحد متجوز وايه حاجه بقي إجرام وراح لصيدلي بيشتري منه علطول منشطات خد منه التموين بتاعه وقاله عاوزين حاجه تهدي الأعصاب وتنيم احسن انا هموت من التعب فقاله على انواع كتير قاله اقوي حاجه اداله نوع قاله حبايه قبل متنام بنص ساعه كده تأثيره جميل قاله تمام كان همام واخد شقه في المركز لمزاجه بيروح ينيك فيها راح هناك وكانت البت سها بنت البواب اللي هناك قابلته وهو طالع كانت قصيره وكلها طيز وكانت طالعه قدامه كانت خدت بالها كام مره انه بيجيب نسوان وكان في مره طلب حاجات وجبتها وفتح لها دخلت حطت الحاجه وشافت المره نايمه ملط بصت وضحكت وهو شافها راح جاي من وراها ضربها على طيزها قالها ايه منفسكيش تبقى مكانها ضحكت قالها ليكي وقتك وكان هو ده وقتها جات في الدور اللي في الشقه وراح قالها انتي ياسها يا بت انتي رجعت وكان بيفتح الباب قالها ماتيجي تدخلي الأكياس ودخلت وقفل الباب قالها ايه خدي يابت وطلع كوشه فلوس قالت له ياااه ياباشا كل ده قالها قالها لا ولسه ومسك ايدها حطها على زبه قالها وده كمان قالت ده كبير قوي ياباشا يعني ايه وقرص حلمه بزازها قالت اه قالها اقلعي يالبوه وحصليني على الحمام ودخل قلع ملط كان زبه وقف والبت دخلت اول ما شافت زبه على الطبيعه قالت له يخبر اسود ايه ده ياباشا وقربت بخوف قالها ده مابيعضش ده بيروق المزاج وراح لاففها وحضنها من ضهرها وكان في زيت حط منه على زبه وعلى خرم طيزها قالت حرام عليك طيزي ماتستحملش ده يادوب كسي ويشتكي كمان قبل ماتتكلم كانت راس زبه بقت جوه خرم طيزها وهي صوتت راح حاطط ايده على بوقها وحشر زبه للآخر ووقف دقيقه لحد البت ما بدأت تحرك طيزها عرف انها استمتعت وبدأ ينيك في طيزها وكان واضح انها بلاعه على صغر سنها الا انها مجرمه وجاب لبنه في طيزها قالها خدي دشك البسي انزلي وخرج كانت بتلبس وكانت بتبص عليه قوي قالها مالك قالت الصراحه نفسي اتناك في كسي من زبك ده انت عارف انا كنت طالعه لثريا هانم بتخليني افضل العب لها لحد ماتجيب كنت عاوزها تلحس لبنك من كسي قالها تعالي ونيمها على الكنبه وفضل ينيك في كسها ربع ساعه وجاب لبنه في كسها سحبت الكلوت حطتها في كسها ولبست الجلبيه وقالت له وقت ماتحتاحني انا موجوده قالها ماشي وقعد طلع الحبوب وطحن منها على العسل وقلبها كويس وكان فيه سيجارتين حشيش طلعهم وولع سيجاره وعمل قهوه والباب خبط لبس الجلابية على الراق وراح يفتح لقى سها بتقوله كويس اني لحقتك قبل اتمشى قالها ادخلي قالت مش لوحدي اتفضلي باثريا هانم قالها اهلا ياهانم اتفضلي دخلت كان المكان معبي دخان قالت له حشيش قالها خدي ولعي مسكت السيجاره خدت منها نفسين وخدت شفطه من فنجان القهوه قالت تمام وكان هو بيبص عليها كانت ثريا مليانه وطويله بيضا جدا جسمها من النوع اللي يغري سحبت كرسي وقالت يا سها خشي اعملي قهوه تاني وهي قالت له بص ياوسكتت كان همام مركز في تفاصيلها هي ست كبيره ٤٥سنه ازيد اقل كيرفي جدا جيلي بيته لابسه روب واضح انه على اللحموهي كانت بتكلمه وهو سرحان فاق عليها بتمسك زبه بتقوله الصراحه سها خلتني متشوقه اشوف العملاق اللي عمل فيها كده خد ايدها جوه السياله قالها عشان ماتتخضيش منهوثريا قبضت على زبه بايدها كان تخين ومكنش واقف قوي بس هي متخيلتش حجمه كده وجات سها وثريا قالت لها يخربيتك ياسها انتي بلعتي ده كله اذاي انا يابنتي اخاف وسها حطت القهوه وفتحت لها الروب وقالت بالزمه ياباشا الجثه ديه تخاف وسحبت ثريا ايدها من السياله بتاعت همام وقلعت الروب اللي كان على اللحم وهنا همام شاف أجمل واضخم طياز راح نازل يبوس فيها وقالها تعالي ناخد دش سها راحت ضاحكه وعملت لها بايدها انها هتتناك وضخكوا الاتنين ودخلت مع همام الحمام اللي همام فضل يبوس في شفايف ثريا ورقبتها وبايدها بتلعب في اي حته بتوصل لها وكانت هي نضيفه وجميله من التخان الجمال جدا وهمام قالها انا عارف ان وضع الوقوف هيتعبك ناخد دش ونخرج على الأرض بره عشان عاوز اتمتع بكل حته في جسمك وخلصوا دش وخرجوا ونيمها على الأرض ونزل يلحس كسها كان طعم وريحه جميله كان تعب من كتر اللحس راح رافع رجلها على صدره وقالها اظن كسك عايم من الشهوه وحط زبه اللي اتزفلط في ثواني وهي كانت مغمضه عينها قالها مابحبش ان اللي معي ماتبصليش لاني بحس انها بتفكر في حد تاني راحت مفتحه وقالت له بالذمه ده كلام مين في الدنيا يستاهل الوحده تفكر فيه وهي تحت منك كان همام سخن من الكلام فضل يتحرك ويدخل ويخرج ونزل لبنه في كسها ونام جانبها وهي كانت غمضت بيقولها لا فوقي كده عشان لسه فقالت له بصوت مش طالع خالص لا مره تانيه انا كده تمام قالها مش هينفع راحت مفتحه وحطت راسها على صدره قالت له مره تانيه لان جوزي هاييجي بالليل والصراحه كده لازم ينيكني من طيزي ولو انت نكتني منها ساعتها مش هعرف اقوله حاجه هتعملي مشكله وطلع جوزها رتبه كبيره في الشرطه بس في الصعيد اليومين دول قالها ماشي وفضل يبوس فيها وفي بزازها وراح شادد سها ولاففها وحط زبه في طيزها وقال لثريا عاوزك تتفرجي قعدت تتفرج عليه وهو بيقطع طيز سها وهي قالت لها صعبان عليه اللي بيتعمل فيكي وجاب همام لبنه في طيز سها وكانت ثريا قامت لبست الروب بتعها وسها قامت بالعافيه وثريا وهي ماشيه بتقوله لما يسافر جوزي هتصل عليك قالها طيب بصي ده رقم المحل اتصلي اللي يرد عليك قوليله احنا محل العسل الطلب هيبقي جاهز يوم كذا قالت له ماشي ياعسل ومشيت وهو قام لم الحاجات اللي جابها واتأكد من برطمان العسل الخلطه بتاعه العريس عطيه اخوه اللي كان في المحل سرحان بيفكر في هيام هيموت ويشوفها وقال هي زمانه في الغيط وخد الكارته بتعتهم وراح علي الغيط ولف لفه على الانفجار اللي شغاله وخد بعضه وراح عند التوته اللي شافها هناك لمحها بتملي القلل راح قالها هيدور الطلمبه هو وهي ماسكه القلل تمليها وكان بيفصص كل حته فيها وهي بتقوله ايه ياعم انت هتاكلني وانت بتبص عيب يعطيه قالها الصراحه مش مصدق انك وافقتي وكمان ٦شهور يتقفل علينا باب واحد قالت له انا كده هذعل منك لو اتكلمت تاني وراحت واخده القلل ومشيت وخلصت وروحت وليلى مراه عمها احمد شافتها قالت له ايه اللي حصل النهارده كانت بتتكلم معها في العموم انما هيام افتكرت ان حد قالها حاجه راحت مخضوضه وقالت محصلش حاجه وقف معي يدور الطلمبه عشان القلل وقالي كلام وسكتت وانا ذعقت له قولت له مبحبش اسمع الكلام ده وليلى خدتها على الهادي وفهمت انها بتتكلم عن عطيه راحت حضنتها وقالت لها ماشي ياقلبي بس بعد الأكل ابقي تعالي اقعدي معي نتكلم شويه انا وانتي قالت لها حاضر ودخلت شافت اللي وراها والاكل اتحط والكل قعد ياكل وبعد الاكل قالت لها اعملي ٢شاي وتعالي نطلع نشوف الحاجات اللي في السطوح وقالت لنبويه احنا هنطلع نشوف لسه في ايه من الخزين اللي فوق عشان نعرف هحتاج ايه قالت لها ماشي يا ليلي وطلعت ليلى معها هيام وقعدوا وليلى قالت لهيام بصي الكلام اللي هنقوله يفضل سر بينا يابت ياهيام قالت لها حاضر قالت لها قالك ايه عطيه قالت لها وهو بيدور الطلمبه بيقولي كلها ٦شهور يتقفل علينا باب واحد وكان عمال يبص على كل حته فا ليلى قالت لها ياعبيطه وايه المشكله فقالت لها عيب انه يبص على بالطريقه ديه انا كنت اخبطه بالقله افتح دماغه لو كررها ضحكت ليلى قالت لها لا طبعا ده خطيبك وبكره يبقى جوزك وهو بيعاين البضاعه والصراحه انتي خساره بس هنقول ايه وهيام قالت لها بضاعه ايه هو انا بهيمه قالت لها يابت يابهيمه بعد ماتتحوزوا هتبقي عريانه قدامه راحت مكسوفه وقالت لها لا طبعا عمر ده مايحصل عريانه دا كانت ستي نبويه دبحتني انا هنزل وراحت جاريه وليلى قالت له لسه انتي بخيرك ياهيام يابخته عطيه بيكي يابنتي وكملت اللي بتعمله ونزلت وشويه وجات ام عطيه ومعها عطيه يسالوا عم احمد علي انهم بكره يروحوا يشتروا الشبكه من المركز فاحمد قالهم وماله وعطيه قاله هاجيب عربيتين من بتوع البلد واحده لكم ووحده لأهلي وانا هجيب العربيه بتاعت همام هاخد هيام الحاجه نبويه معي ونروح بكره كلنا قاله ماشي يابني وقاله بعد اذنك ده فستان هديه من مراه همام اخويا للعروسه تلبسه بكره واحنا رايحين قاله متشكرين على الهديه كانت مجسماه من على الوسط عشان يبين تدويره الجسم والطيارة من الاخر الفستان لما هيام لبسته خلي جسمها ولا ملكات الجمال ولما همام شاف الفستان اتهبل على البت اكتر واكترواليوم ده همام قرر انه هينيك هيام باي ثمن لو حتى ايه وليلى كانت العبايه السمرا مخليها وكان امنيته انه يحسس على طيزها وكلم اخوته قالت له ماشي هات مراتك واقف ورا ليلى كانت واقفه على مدخل الصاغه ودخلت سماح اخته جوه وكانها بتشوف اخوها ووقفت قدام ليلى وراحت متكعبله مرميه على ليلى اللي تفاجات فرجعت على همام اللي كان جاهز شالها من طيزها بايده عشان يسندها وهو كان واقف وراها بالظبط فلما جت ترجع طيزها بقت على زب همام وايده على طيزها والكل اتلبخ في سماح وهمام كان يبان انه يسندها انما الحقيقه كان حاشر زبه الجامد في طيز ليلى اللي حست بزب همام ومانطقتش ولا التلفتت وجه احمد جوزها قومها وشكر همام على انه سندها وساعتها مرات همام راحت زنقت طيزها في زب احمد وخدت ليلى في حضنها على أنها بتقومها وكانت مجرمه زينب كانت لبوه ذي ماالكتاب بيقول واحمد اتهبل من سخونه زينب وليلى كانت حسه بأن في ايد ماسكه بزها وقرصتها من الحلمه بس ومانطقتش وسماح جابولها مياه شربت وقالت معلش ياجماعه وراحت مزغرطه وحضنت اخوها عطيه الف مبروك وحضنت هيام الف مبروك وقريب تبقى معانا ياقمر انتي والكل فرح وكانت اول احتكاك وتلامس بين احمد وزينب وهمام وليلى واللي هيحصل محدش يتوقعه والكل روح وعبد الستار راح لبنته قالها انتي ايه اللي حصل لو عاوزه تروحي للدكتور نكشف عليكي قالت له ماتكبرش الموضوع وكمان ماتعكننش على عطيه قالها لا مانا مش هعكنن على عطيه بس اللي استفاد اخوكي المره وقعت على حجره وراح باصص لبنته بصه مفهمتهاش وسبها ومشي اطمنت انه دخل ينام وراحت طالعه على اخوها في شقته كان قاعد بيشرب جوزه قالت له ابوك مش سهل وكمان في حاجه وحكت اللي حصل وبصته لها قالها ابوكي اصل على قديمه وقالها بس الصراحه انتي عملتي حركه جامده قالها على فكره اللبوه كانت عارفه اني بدقر لها ولا البت زينب غطت لحد ماقفشت بزازها المتناكه قرصه حلمتها ملبن بنت الكلب وراحت سماح ضاربه زينب٦علي طيزها قالت له زبه عجبك يامتناكه قالت لها انا غلطانه اني بغطي على همام قالها لا مش غلطانه راحت سماح مسكت الجوزه منه وقالت له نويت على ايه قالها الخطه حلوه بس لازم انتي فيها قالت له ماتخلص الموضوع الأول قالها هخلصهولك قالت ماشي الخطه ايه بقي قالها تقربي من البت هيام وتزوريها وتهتمي بيها عشان يوم الدخله تبقى عاوزاكي معاها عشان انتي اللي هتحطيلها المنوم لاني انا هنيمهم الاتنين هدخل انيك العروسه وانتي تتناكي من العريس قالت له يخربيتك قالها وكمان انا هكون علفه ال٦شهور مقويات وكمان بخيره هتبقي دخله نوويه قالت له ماشي ياهمام انا هنزل وعدت الايام وهم يجهزوا الشقه بتاعت عطيه جانب شقه همام وكمان همام كان قرب من أحمد يقعدوا على القهوه عزمه كام مره على العشا هو العيال وبقوا بيقعدوا مع بعض وبعد شهرين كانوا قاعدين وكان همام راح للست ثريا كام مره وفي مره وهم قاعدين اتصلت قالها وماله احمد بيقوله ايه قاله الصراحه كده حبه فرفشه قاله يابختك ياعم ماتنسانيش قاله احنا فيها وراك حاجه دلوقتي قاله لاه قاله طيب تعالي هننزل المركز ساعتين تلاته ونرجع قاله تعالي نعدي عالبيت اوديلهم الطلبات ديه قالها يالاه وراح ومسك في همام يدخل ودخل همام وكانت ليلى بتعمل شغل موطيه وهيام كانت فوق ونازله وهمام تنح لما شاف البت كانت شايله قش على راسها ونازله بزازها ذي الجيلي ومكنتش شيفاه فمشيه براحتها وحطت القش جانب الفرن بتتلفت شافت احمد راحت جري عليها سلمت عليه عم احمد اهلا نورت البيت هدخل اعملك شاي قالها لا ياقمر وكان ماسك ايدها وجت تسحب ايدها هو كان مش واخد باله انه مبحلق فيها وشدت ايده ووشها اتقلب ودخلت وكان احمد خرج خد همام ومشي وليلى سالت هيام مالك يابت في ايه قالت لها اخو عطيه اللي اسمه عم همام ده مش مرتحاله بيبص قوي وكمان فضل ماسك أيدي هو عبيط ليلى افتكرت لما قعدت على زبه وكمان لما قرص حلمتها قالت لها هو كان فين قالت لها فين ايه ماكان هنا وكان شايفك وانتي موطيه قالت لها يحوستي واحمد مش يقول بس يابت هو انتي اي حد يكلمك هتعملي حوار ده عمك يابت انتي اللي بتخدي الأمور حساسيه ودخلت ستها بتقولهم حساسيه ايه ليلى قالت لها همام اخو عطيه كان جاي يوصل احمد بالشيل اللي معاه وسلم عليها بتقولك بيبص وكلام خايب فا ستها قالت لها عمك همام ذي عمك أحمد وماتحطيش في دماغك قالت حاضر وهناك احمد وهمام وصلوا العماره ودور همام على البت سها اللي كانت بتجيب طلبات واول ماشفته جات تجري قالها ايه ياسها عمك أحمد عاوزينه ينبسط قالت له وماله ينبسط وزياده كمان وطلع على شقته وطلعت سها قالها شوفي الست ثريا هتنزل ولا ايه طلعت ونزلت قالت له بص ياباشا اطلع لها انت فوق وسيبلي عمي أحمد هنا وانا هخلي يحلف باليوم ده قاله بص سها هتروق عليك والمره اللي جايه اكون ظبط الدنيا مع ثريا قالت له اطلع والبت سها قالت له تعالي ندخل ناخد دش وقلعت ملط وهو انبسط انها عيله وكلها إمكانيات وكان احمد زبه متوسط بس كان بيحب أو اتعود على انه ينيك بالحامد عشان ليلى مراته بتحب تتناك كتير ومسك سها فضل ينيك فيها في كسها وفي طيزها والبت اتهرت منه وتعبت قالت له انت مش ناوي تخلص٦وتنزل قالها لا لسه بدري قالت له انت واخد حاجه راح شخرلها قالت له طيب ثواني وهاجي لك قالها لو عاوزه تمشي بالسلامه قالت سلامه ايه اصبر وخرجت وجابت وشويه الباب خبط قام احمد فتح الباب لقى سها ومعها واحده بتقولها ادخلي بقي مش كان نفسك حد يقسمك دخلت عود فرنساوي قمحيه احمد اول ماشافها قالها ايه الجمال ده قالت له الست ناديه عاوزاك تشبعها راحت ناديه قالت له تقدر ولا ايه قلعها الجلبيه وكانت لبسه قميص فوق طيزها وهو قلع الجلبيه بصت على زبه قالت له بدايه كويسه راح احمد معبط عليها وحسر زبه في كسها وهي معبطه عليها قوي وعماله تبوس فيه وهو بدا بالضرب على طيزها خفيف لقها كل مايضربها تحضنه أقوى فيزود الضرب فهي تحضنه أشد وشالها في حضنه كانت خفيفه وهو كان بالنسبه له هي وزنها نص وزن مراته فإنه يشيلها سهل اذا كان اوقات بيشيل ليلى والبت لقت زبه بقي بيغوص في أعماق كسها وعماعمال يمرجحها وشويه نزلها نيمها على تربيزه السفره وطلع زبه وكانت ناديه بتترجاه يدخله تاني وهو كان بيفرشها وبيدعك زبه بين شفرات كسها اللي كانت ليلى مراته بتحب كده جدا وراح شاحط زبه في خرم طيزها وهي صوتت وهو بايد يضربها على طيزها التانيه بتفرك في زنبورها وكمان بيخبطها على كسها اللي اتحول نافوره واحمد كان جاب آخره ونزل لبنه ملي به ناديه والمشكله انها مش مبطل نيك فيها وهي كانت مبسوطه متفاعله معاه جدا وطلع زبه كان وقف تأتي حطه في كسها وبقي ينيك في كسها وفي طيزها وهي شخرت كتير ودخل همام شاف احمد بينيك في البت سخن كان أحمد نايم و خدها في حضنه راح همام مطلع زبه وحشره في طيز ناديه اللي اغمى عليها من دخول زب همام فيها وسها جابت مياه ووقتها وكانت على زب احمد اللي قالها انتي خرعه ليه كده وراح ماسك سها وحشر زبه في طيزها قالها أصغر منك وبلاعه اهيه واحمد كان بينيك فيها بالراحه وهي حضنت احمد لحد ماجاب لبنه في كسها وهمام كمان خلص على سها وقالها قومي يامتناكه ولعي فحمتين وناديه كانت مبسوطه وقامت لبست وسلمت على همام قالت له نتقابل تاني بس اكون مستعده للي انت عملته وسلمت على أحمد وباست شفايفه وميلت على ودنه قالت له لازم اشوفك تاني وعمري ماهنساك ومشيت وخرجت سها وهمام قالها مين ديه يخربيت امك قالت له ديه اعتبرها صاحبه العماره متجوزه صاحب٦العماره رجل كبير بعد ما مراته ماتت اتجوزت منه وهي اللي تقول شمال ويمين وقعد همام واحمد شربو حجرين مغمسين ونزلوا روحوا واتعمد همام انه ينزل احمد من غير ما يستحمي عشان ليلى وطول السكه همام بيتكلم ان كان مع ثريا فوق مره وكان بيوصف ليلى كأنها اللي كانت فوق وعمال يقول ويعيد واسمها ليلى وعمل انه عاديواحمد هاج من كلام همام وبدأت تخيلات تروح في حته تانيه وخصوصا انه شاف زب همام وكان من النوع اللي ليلى كانت تتخيل معاه انها نفسها تتناك من زب رجل يكون تخين عشان يملي طيزها واحمد كان سرح وهمام لاحظ كده قاله ايه ياعم روحت فين لا اظبط عشان ليلى اللي في البيت قاله ماشي ياعم يابختك ياعم بليلي قاله طيب مانت يابختك انت كمان عندك ليلى ووصلوا عند بيت أحمد وهمام قال لأحمد عاوزك تقطع ليلى ذي مانا قطعتها وضحك الاتنين وروح همام وهو مبسوطوهنا بدا همام يضرب اول مسمار في موضوع ليلى اللي بعد حركه الصاغه وهو هيموت عليها واحمد روح وكانت ليلى هيجانه من انها عرفت ان همام كان هنا وشافها وشاف طيزها وهي افتكرت وهو بيدق زبه في طيزها وكمان قرصه حلمتها كانت كل ماتفتكرها كسها يقيد نار ومصدقت ان احمد جهه قالت له اعمل حسابك النهارده انا على أخرى يارجل قالها انتي على اخرك وراح حاطط ايده على طيزها قربت منه قرصها من حلمتها ذي ماهمام حكي له انه عمل كده في ليلى أحمد كان فاكر ليلي٦الشرموطه وهمام كان يقصد ليلى مرات احمد اللي حست كان زب همام في طيزها واحمد مكنش فاهم وهي قالت اسكت احسن اقلعلك ملط هنا انا تعبانه قوووي يارجل ودي اول مره توصل ليلى الحاله ديه واحمد لاحظ انها هيجانه جدا وده مش طبعها قالها ماشي انتي عارفه انا عاوز اخدك ونروح في اي مكان انا وانتي نتمتع قالت له ياريت و** قالها انتي عارفه انا هقول لهمام نطلع انا وانتي وهو ومراته ونطلع سوي قالت له يارجل واحنا هنبقي على راحتنا اذاي وهمام ده ومراته معانا قالها كل واحد هيبقي مشغول بمراته قالت له انا اتكسف يارجل انا عاوزه نطلع انا وانت امشي في الشقه بقميص ولا حتى من غير قالها وايه المشكله يارجل انت مش هتغير على من عيون همام ده قالها ماهو مراته هتبقي موجوده قالت اه يبقى كلام العيال صح لما قالوا انها سخنتكقالها لا ياشيخه هو انا بنفس الكلام اقولك وانتي لما قعدتي على حجره يالبوه وقرصها من بزها وهي قالت اه في مجيه امه قالت له ايه ياحمد انت اتهبلت ياواد انت مش ليكم مقعد قالها اعمل ايه ياماه وراحت ليلى موطيه راسها مكسوفه من نبويه اللي قالت لها وش كسوف قوي ياليلي ياللاه عشان نجيب الاكل على العيال ماييجوا من الغيط هي البت هيام فين ياليلي قالت لها نايمه تعبانه ليه خير قالت لها البتاع جايله مبهدلاها قالت لها طيب ابقي اقعدي معاه واعرفي منها أموره الشخصيه ديه عشان لما نيجي نحدد الدخله وكمان عشان تفهميها قالت لها حاضر يا اماه وكانت ليلى هتموت من المحنه اللي فيها ودخلت الحمام قلعت الكلوت اللي لبسها اللي كان غرقان وحطته في الغساله وخرجت من غير واحمد فهم انها على آخرها واحمد كان افتكر لما مراه همام دعكت طيزها في زبهوليلي كانت باقي اليوم مش على بعضها وكان كل في خيالها همام وهي في المصيف وكمان وهو بيحاول يتحرش بيها وكانت بتتمني انه يقرصها من حلمتها وكانت عشان ترضى ضميرها وتسكته تقول وايه المشكله ان احمد يعمل كده مع زينب مراه همام ويبقى كده مافيش مشكله ولما وصلت تفكيرها لكده حست انها مرتاحه ان احمد ياخد مراه همام وكان لما بيبقوا مع بعض هي واحمد كانو بيتخيلوا فقالت هتولع لمبه في دماغ احمد علي زينب عشان يبقى هو مبسوط وفاقت من سرحانها على الحاجه نبويه بتقولها هاتي الاكل ياللاه الكل قعد وندهت على العيال يسعدوها وفرغت طبق وادته لهيام اللي كانت نايمه ميته من التعب وصحتها وقالت لها الاكل جانبك ياللاه ولازم تقومي وانا هعملك حاجه دافيه واجيلك اقعد معاكي وراحت ليلى علقت على نعناع وكانت ليلى من الهيجان ملهاش نفس تاكل كلت لقمتين وقامت خدت النعناع وراحت لهيام قالت لها في ايه يابنتي هي اول مره تجيلك يابت ولا ايه قالت لها لا بس وسكتت ليلى قالت لها مش احنا أصحاب ماتتكلمي يابنتي قالت لها الصراحه كده انا هحكيلك عطيه كان هنا وقعد يقول كلام حلو وانا اعصابي سابت ومحسيتش غير وهو بيبوس وسكتت قالت لها ياهيام انا ستر وغطا عليكي البت وطت راسها وليلى قالت لها طالما باسك يبقى قفش في الرمان فبصت لها هيام مش فاهمه راحت ليلى قالت لها يابت انتي كله ايام وهيتبقي مره ومطلوب منك انك تمتعي الرجل بتاعك وبعدين العيله ديه شكلها بتحب النيك هيام كانت أول مره ليلى تكلمها كده قالت لها عيب عيب راحت ليلى واخدها في حضنها قالت لها لا مش عيب وبعدين انتي جسمك يلوح اي حد المهم بعد ماباسك مسك بزازك هيام فضلت متنحه وعرفت ليلى انه حصل قالت لها مجرم ومسكت بز هيام وقرصتها راحت هيام قالت لها انتي كنتي مستخبيه وشفتيه صح صح راحت ليلى قالت لها يخربيتهم وسرحت وكانت بتلعب لهيام في بزازها والبت كانت سخسخت وفاقت ليلى علي هيام نايمه على صدرها مغمضه عينها قالت لها هو ده اللي حصل هزت هيام راسها وقالت ليلى لها مفيش حاجه تانيه قالت لها الصراحه حسيت اني بعمل مياه على نفسي ومنطقتش وهو كانورجعت سكتت فضحكت ليلى قالت لها كان عطيه وصفرت وحركت ايدها هيام قالت لها اخص عليكي قالت لها المهمليلى قالت لها المهم حصل ايه ياحبيبتي قالت لها لا مش حاكيه حاجه وهنام تاني راحت واخدها في حضنها وقالت لها هو كبير ولا صغير هيام قالت لها هو ايه وليلى قامت وفضلت تصفر قالت لها هو ايه اللي كبير ولا صغير قالت لها لما تبقي عاوزه تحكي ابقي اقولك راحت نايمه مغمضه وخرجت ليلى وكان احمد خرج على القهوه وهي دخلت الحمام قلعت ملط وكانت سخنت مياه وحطتها في السدريه وبقت تاخد منها بالكوز وبالليفه كانت بتدعك جسمها وخصوصا بين رجليها وكانت قاعده على كرسي الحمام ونزلت المياه على جسمها وسرحت جدا في اللي بيحصل وليلى افتكرت اول ماكانت لسه بنت بنوت مشكلتها مع خولي الانفار اللي كانت بتنزل تشتغل وكانت مشكلتها هي طيزها ومن هي صغيره كانت بنت ١٤سنه ولا ١٥سنه وهي عارفه ان الكل عاوز يحتك بيها والمقاول كان بيديها ازيد في اليوميات وهي كانت واعيه من صغرها وعارفه ان ده لازم يكون مقابل له كانت بتعدي له انه يضربها على طيزها لما تغلط أو أنه يطبطب عليها وينزل بايده على طيزها انما لما كبرت وبقت ١٨سنه كانت مدردحه وفاهمه ان المقاول عينه منها لحد ماقالها تاخد الاسبوع بتعها كله من غير ماتشتغل بس بشرط انه ينيكها من طيزها وهي روحت اليوم ده وكانت بتفكر ايه المشكله ما البنات كتير العيال بينيكوهم في طيزهم عشان نص يوميه أو عشان حد يشيل شغلها وكده بس هي مش حابه كده وفي اليوم ده امها قالت لها الست نبويه جات عاوزه تخدك لأحمد ابنها وهم ظروفهم مش كويسه بس عندهم طين وقالت لها عشان تبقى عارفه هو جدعانا اعرفهم كويس امه وأخواته ناس طيبين اتجوزت احمد اللي منعها من النزول شغل وبدأت حياتها اللي عمرها ماخانت جوزها طول عشرتها معاه اه ممكن وهي بتتناك منه كانت تتخيل ناس تانيه ممثلين وناس من البلد وكمان لما بدأت العلاقه تبقى روتينيه خالص بعد اكتر من ٢٠سنه جواز بقت تتجاوب مع احمد انها تتخيل هي وهو ان في حد معاهم أو واحده تانيه وكان ده حرك المياه الراكده وهنا فاقت على الباب بيخبط قالت للي بيخبط مين هيام قالت لها عاوزه الحمام قالت لها ادخلي يابت لاني بتشطف ولسه شويه دخلت وقعدت على الحمام وشافت ليلى ملط وكان ضهرها ليها فكانت شايفه طيزها كانت بظه من كرسي الحمام وهيام قالت لها نفسي ابقي زيك كدهليلى قالت لها ماتستعحليش انتي يابت عندك اللي احلى مني بكتير وصحيح كان كبير ولا صغير وقامت هيام ورفعت الكلوت اللي لبسها وليلى شافت كس هيام كان شعرتها طويله فقالت لها لازم نتكلم تاني سوي وخرجت هيام وليلى خلصت الدش وخرجت وراحت علي السرير وغمضت عينها واحمد اتأخر وهي نامت احمد كان سهران عند همام وكانت هناك زينب وسماح اللي قالت ترمي الشبكه على أحمد وهو ايه المشكله متجوز ولا متنيل وكان همام حكي لها عن اللي عمله احمد في المره اللي كان بينيكها وسماح قالت له يبقى بتاعي حتى لو هنتحوز في السر وزينب قالت لها وماله ده يبقى مبرر ان ليلى ترفع رجليها لسيد الرجاله وهمام عجبه الكلام وقالهم يبقى لازم يحصل واتفقوا على انه يسحبه على البيت عنده ومره والتانيه والتالته انه يدخل ينام ويسبهم وهم هيكونوا مخلصين كل حاجه وبدأ ان احمد راح مع همام يكملوا قعدتهم عنده وسماح كانت عندهم لابسه عبايه بيتي جيل اللي بتمسك على الجسم وكانت قاعده من غير حاجه تحتهاوزينب العبايه السمرا اللي مخنصره من على الوسط والصدر المفتوح واحمد قعد مع همام وعينه بتخطف ناحيه سماح وزينبوهمام قام يدخل الحمام وقامت زينب راحت ناحيه احمد وهو كان قاعد حطت ايدها على كتفه وقالت انت نورتنا ياحاج احمد ولفت تجيب العصير وكانت طيزها في وشه ولفت وطت تناوله العصير عشان توريه البزاز وكانت ريحتها جميله وندهت علي سماح مش تيجي تقعدي يابنتي مع الحاج أحمد لحد ما اخوكي ييجي قامت سماح بمايصه وقالت يمكن انا معجبش الحاج أحمد وكانها غلطت قالت قصدي قعدتي ماتعجبوش راحت زينب قالت لها انتي هو في أجمل ولا احلى ولا اطري من قعدتك وحطت ايدها على كتف احمد وقرصت كده وبصت له ولا ايه بالزمه ده كلام وغمزت لأحمد وكان همام واقف وهي شاورت له انه يرجع جوه ودخلت زينب وسابت سماح مع احمد وجوه قالت له اضربني على طيزي واحنا بره وداخلين سوي ولو سماح قامت تمشي قولها ماتقعدوا هو أحمد غريب وياسلام لو ابقي تجيب ليلى معاك وانا هشتغل معاك وهشكر فيها وبره كانت سماح بتقول لأحمد ماتاخدش على كلام مراه اخويا هي بتحب تهزر احمد قالها عهي ماغلطتش الصراحه ياست سماح انتي جميله قالت له بلاش ست سماح ديه قولي سماح ولا اقولك قولي ياموحا انا مش عارفه ارتحت لك قوي كده علطول والصراحه حسه كاني اعرفك من زمان قالها القلوب عند بعضها ياموحا قالت له انت طيب ومحترم ياحاج احمد وده اللي مخليني مرتاحه معاك اقصد يعني معلش اصل انا اللي على قلبي على لساني وكمان اقولك وقول على هبله عبيطه انت ليك هيبه جامده ياحاج احمد الصراحه انت تملي عين اي ست وتملي قلبها وكان زبه قايم جامد وعامل خيمه وهو قاعد وهي بصت علي زبه وبصت في عينه ورجعت بصت على زبه تأتي وراحت معيطه انا اللي استاهل ان الناس تفهمني غلط وتبصلي بصه مش كويسه انا اسفه ان انا اتكلمت على طبيعتي واحمد اتحرج وقالها في ايه بس ياموحا قالت له معلش انا اسمي الست سماح وراحت قايمه انفعال بزازها بقي اترجروا بالحامد وقامت مشيت وخرجت نزلت وخرج همام على قفله باب الشقه فلقي احمد قاعد قاله هي سماح راحت فين وخرجت زينب قالت له هنزل اشوفها قالها لا انا اللي هنزل وقعدت زينب مع احمد قالت له في ايه ولما خرج همام لقاها واقفه شدته على شقه عطيه اللي كانت فاضيه وحكت له وانها لازم تقرص عليه وقالت له لما تطلع قولهم ان انا قولت لك اني تعبت من الدخان وعاوزه اريح واحمد كانت زينب عماله تساله وهو مش عارف يقولها ايه وكان زبه هدي خالص فا اول ما همام دخل واحمد كان متوتر وساله قاله تعبانه وعاوزه تنام احمد قاله صحيا لوقت اتأخر وانا همشي لا وحلف ومسك فيه بس احمد ماصدق انه يقوم ونزل همام معاه وصله ودخل كانت ليلى في سابع نومه وكان احمد عاوز ينام هو كمانوتاني يوم ليلى صحت احمد بقي بتهرب مني امبارح وبتتاخر بره عموما براحتك مش هتحايل عليك يا احمد وقامت تشوف وراها ايه واحمد كان متلخبط من اللي حصلوقام احمد وفطر وراح الغيط هو والباقيين وحاول انه يبعد الأفكار عن راسه انما كانت صوره سماح كل شويه تيجي في راسه وكمان زينب واللي كان مسيطر عليه كلام همام عن ليلى اللي كان بينيكها واحمد تخيلها ليلى مراته والغريب ان احمد لما بيوصل للتفكير في نقطه ليلى وهمام مكنش بيحس باي غضب جوها وبيقنع نفسه ان ده تخيل وكمان وعلى فرض انها ممكن يحصل كان بيقول ساعتها هيكون مراته واخته قصاد ليلى وكده همام اللي المفروض يزعل ولما وصل بالفكر النقطه ديه كان ارتاح نفسيا وبدأ يقنع نفسه انها صفقه هو الكسبان فيها وجاله ابنه قاله انت شكلك تعبان يابا ماتاخد بعضك وتروح ياباقاله ماشي وخد بعضه وهو نازل البلد عدي على المحل بتاع همام اللي كان قاعد قدام المحل راح نده عليه وقاله ياحاج احمد تعالي اشرب شويه شاي قعد معاه وقاله ايه ياعم مالك عاوزك تجمد كده عشان ممكن بكره ولا بعده نروح المركز عشان ليلى اه ياحاج احمد ليلى وطياز ليلى ايه ده وبعدين هعرفك على ناس جديده سيبك من اللي احنا نكناهم كل مره لازم تتنوع انت عارف ياحاج احمد البت سها انا بحبها لاني بموت في الطياز الجامده انت شوفت البت بلاعه ازاي قاله لما نروح هكلمك واحده اسمها زينب انت مع زينب وانا مع ليلى ياخبر هيبقي يوم جامد وطلع شريط من معاه قاله خد ده تاخد نص بس قبل ماتروح ماهو اهل بيتك ليهم حق عليك عارف ياحمد ياخويا انا على الرغم من اللف والدوران ده كله لازم انام مع زينب وراح ضاحك قاله زينب مراتي مش زينب اللي انت هتنام معاها زينب مراتي ممتعه حاجه كده عارف ياحمد ياخويا زينب خدامه سرير جامده لازم تمتعك ياحمد تخليك طاير تبقى مبسوط وانت بتنيكه من كل حته واحمد سوح في انه بينيك في زينب قاله ايه ياعم سرحت في زينب فبص لأحمد قوي وقاله زينب وسكت وراح مكمل ولا ليلى أحمد كان لسه سرحان فقاله زينب وبعدين فاق والخبط كده وقاله زينب اللي انت قولت عليها قاله وماله الا صحيح الست ليلى عامله معاك ايه ياترى قاله الصراحه ياهمام انا وليلى مش علطول يعني كل أسبوع ولا عشر ايام على ما ننبسط سوي قاله لا يارجل اذاي يبقى معاك الست ليلى بكل الامكانيات ديه وتقولي كل أسبوع ولا عشر ايام لالالا ياعم احمد انت عارف انا لو مكانك ومعي ليلى ديه كان كل يوم ومش كفايه ده صبح وليل اقل واجب ولا هي مش تتجاوب معاك يعني هي مش بتحب ال. وسكت راح احمد قاله لا بتحبه جدا كمان قاله يارجل وتقولي مش عارف ايه قاله الصراحه انا تقدر تقول ذهقت قاله يارجل والست ليلى برضه بتزهق منها تصدق انا مش عارف اقولك ايه يارجل وسكت وراح قاله يارجل ليلى يخبر ابيض دي ولا بلاش احمد كان سخن قاله دي ايه ياعم مانت عندك الجمال كله قاله مش هقولك لاه زينب ماقدرش اقول في حقها حاجه بس برضه يارجل ليلى ديه كلها مهيجات فاحمد قاله مهيجات ايه ياعم همام قاله ياعم انا اقولك انت عارف ليلى ديه عاوزه معامله تانيه خالص يخبر ابيض طيب انت عارف انا اخمن كده انها تحب العنف والنيك يبقى الجامد احمد قاله كلامك مظبوط قاله ايوه ياعم قولي وتقولي مره كل عشر ايام ياعم احمد دانت مقصر مع نفسك ومع ليلى جامد وبعدين ذهقت ايه وعملت ايه ياعم انت عارف زينب مراتي لو عندها جسم مراتك كنت ماخرجتش من البيت احمد قاله الصراحه مراتك احلى من زينب ياعم انت قاله مراتي لو انت نمت معها تمتعك عشان هي خبيره في النيك وانا لو نمت مع مراتك اعرف اشغلهالك كويس جدا ياعم احمد انت عارف انت النهارده مش بكره تروح وتجيب ليلى وتيجي تتعشى معانا انا وانت وليلى وزينب وسيب الباقي على قاله في ايه ياعم في دماغك قاله مفيش حاجه وكله هيبقي قدامك وهتنبسط قوي وراح همام لاعب في زبه واحمد عرف ان اللي كان بيفكر فيه هيحصل بس ياترى اذاي احمد قاله ماشي بس سماح اختك قاله مالها قاله بلاش تبقى موجوده راح همام ضاحك قاله ايوه كده يبقى بلاش تيجي ونبقى على راحتنا قاله عاوزك تاخد حبايه كامله قبل ماتخرج من البيت وانت جاي قاله ماشي وقاله عاوزك تاخد الحبايه ديه دوبها كويس وخليها تشربها قاله مين قاله هو في غيرها ليلى قاله حبايه ايه ديه قاله دي اسمها حبايه السعاده والمتعه قاله ماشي هروح انا قاله متتاخرش على ٧بكتيره متتاخرش ياعم احمد قاله حاضر ياعم همام وروح احمد قال لأمه انا هاخد ليلى وهننزل المركز هنشوف حاجات قالت له وماله قالها انا وهمام اخو عطيه هنروح وليلى سمعت همام حست بأن جسمها بيتنفض واحمد راح علي ودنها قالها خلصي اللي في ايدك وتعالي عشان عاوزك وعملها كوبايه عصير وطحن الحبايه وعمل لنفسه كوبايه كانت الساعه ٥ قال اخد نص وقبل ماشي نص ودخلت ليلى في ايه ياحمد قالها عاوزك تلبسي هنروح ناكل عند همام فقالت له طيب وماقولتش لأمك ليه قالها انا وانتي كده يبقى مع بعض وناولها العصير قالت له ايه ده قاله عصير وعامل لنفسي ومزود السكر يا سكر انتي وشربت وهو شرب العصير وقالها خشي خدي دش بقيعشان لما نروح عند الناس العبايه الجميله اللي عندك انا عاوزك على سنجه عشره ولو امك اتكلمت قالها احنا رايحين المركز مش في البلد قالت حاضر قالها عاوزهم يقولو ايه الملكه ديه قالت له ماشي وخدت الدش وكانت كل تفكيرها ياااه يا احمد لو واحنا هناك تدخل كده وهمام يقرصني تاني من بزازي ساعتها لو ناكني حتى مش هتعترض وبدأت تدعك في كسها اللي كان سخن واحمد لقاها اتاخرت راح خبط عليها قالها ياللاه قبل ماييجوا من الغيط حد يقولك اجي قالت حاضر قالها هطلعلك الهدوم من الدولاب على ماتخرجي وراحت لقته محضر لها عبايه بتبقي ماسكه على طيزها قوي وقميص اسمر قصير بيوصل لنص طيزها وكلوت وسوتيانه اسمر وخرجت شافت مانطقتش قلعت الجلابيه ولسه هتلبس احمد راح واقف وراها وراح ضاربها على طيزها قالها ايه يابت الجمال ده كله حضنها من ورا وحط ايده على كسها لقى ساخن راح لافف ونزل بص لقى كسها بيلمع واحمر قالها يخبر على الحلاوه وكان كسها قلبوظ ويملي الايد قالها ايه الجمال ده قالت له مانا قايلالك انا عاوزاك قالها ماشي النهارده هيبقي ليله ولبست وحطت احمر خفيف خالص وبصت لنفسها في المرايا كانت العبايه ماسكه عليها ومقسمه وطيزها وهي ماشيه عماله بتترج واحمد سمع حد بينادي من بره ياحاج احمد ياحاج احمد خرج يشوفه كان همام جايله بالعربيه قاله ايه ياعم مش قولتلك متتاخرش الاكل هيبرد راح احمد داخل وخرج بعدها وهمام قاله فين ليلى قاله خارجه قاله اركب ياعم ووقف خرجت ليلى شافها راح هازز راسه قوي وقالها اتفضل ياست الكل وفتح لها الباب وهي بتلف كان واقف فحكت طيزها في زبه غصب عنها لانه كان واقف زانقها وجات تدخل مسك ايدها عشان تعرف تقعد وقرص على ايدها وقالها افتحلك الازاز وكوعه كان بيلعب في بزازها وهي كانت على آخرها وكان همام زبه واقف لاي حد يعرف ان الرجل ده هايج وراحوا عند همام البيت وطلعها هي واحمد وهو طلع وراهم واحمد لاحظ ان همام ماشالش عينه من على طيزها وكانت هي حاسه ان عينه بتاكل طيزها وكانت من الهيجان مش عارفه تسيطر على طيزها كانت طيزها بتتهز بطريقه ممتعه وفتح لهم همام ودخل احمد وهي جات تدخل حست ان همام حسس على طيزها وهي كانت في حاله غريبه ودخلت سلمت على زينب اللي راحت حضناه قوي وكان همام واقف ورا ليلى وساعتها حط ايده على طيز ليلى وحسس عليها وزينب قالت لها مبسوطه ياقلبي وشدت ايد همام حطتها بين طيز ليلى قالت لها انتي نورتي وشالت ايدها وهمام فضل حاطط ايده واحمد قالهم ياجماعه ماتيجوا راح همام مبعبصها وقالها اتفضلي ياست ليلى وشال ايده كانه سحب روحها معه وقعدت ليلى جانب احمد وقامت زينب قالت ثواني والاكل يبقى على التربيزه وقام همام معها وهم جوه قالت له المره ايه ** خالص قالها عاوزك بعد الأكل تدخلي تعملي حاجه نشربها وتندهي على هيكون مشغول هبعتلك احمد المهم الكويتين العصير اللي هي تحطوا قدامهم تكوني ظابطه الخلطه قالت له الصراحه انا مستعجله اكتر منك لان ليلى جسمها طري وهتمتعني انا والبت سماح قالها اوعي سماح تطلع المره ديه خالص قالت له ياللاه انت خد الأطباق وخرج كان أحمد بيقول لليلى ايه انتي مالك عاوزه نمشي نقوم قالت له لاه بس الصراحه حاسه اني عاوزاك قوي وهمام خرج قالهم الحبايب عليكوا ياعم احمد ولا اللي لسه مخطوبين ولا الست ليلى ولا البنات الصغيره قالت له تشكر ياحاج همام على المجامله ديه قالها مجامله ايه وسمعوا صوت زينب وهي خارجه تقولها مجامله ايه ياليلي تعالي قومي غيري العبايه ديه عشان تبقى براحتك قالت لها لالا انا كده كويسه قالت لها انتي متكتفه ياستي عبايه بكيسها لو انتي مابتحبيش تلبسي مكان حد قالت لها لا مش القصد راحت ماسكه ايده وقالت لها ياللاه وخدتها وقالت لها اقلعي ياليلي ماتخفيش وجابت لها جلابيه من اللي بتمط وقلعت ليلى وزينب وقفت قالت لها ايه الحلاوه ديه كلها وراحت محسسسه على طيز ليلى اللي كانت أول مره ايد غريبه تحسس على طيزها وليلى قالت لها كفايه انا مش على بعضي مش عارفه في ايه لفت زينب شافت الكلوت بتاع ليلى لقته غرقانه قالت لها يخبر ابيض يا ليلي ايه ده اقلعي وراحت منزلهولها وشافت كسها قالت لها يخبر ابيض لالا ثواني وبدأت تنشف لها وكانت بتلعب لها في كسها كانت ليلى خلاص هتموت راحت قفلت رجلها وضمتهم على ايد زينب اللي قالت لها ياخبر ابيض ثواني راحت شايله ايدها وبدأت تلحس لها في كسها ونيمت ليلى على السرير وفضلت تلحس لها وكانت ليلى في دنيا تانيه كان همام واقف على الباب بيسمع انات ليلى وكانت الاوده بعيده عن الصاله ودخل بالراحه وقغل الباب وكانت ليلى في دنيا تانيه راح قالع ملط ونزل جانب زينب وقامت زينب راحت علي شفايف ليلى اللي كانت تايهه من اللي بيحصل وكان همام حشر زبه في كسها وفاقت من الخضه ومن حجم زب همام اللي ملي كسها وزينب حطت ايدها على بوق ليلى قالت لها انا هشيل أيدي وهخرح لأحمد جوزك بره عشان اتمتع انا كمان وراحت قارصه حلمه بز ليلى وقالت لها عاوزاكي تستمتعي وراحت خبطه همام على صدره وقالت له عاوزاك تفشخها وخرجت وكان همام مش محتاج توصيه وخرجت زينب وراحت علي أحمد قالها امال ليلى فين قالت له تعبانه فجهه يقوم قالت له همام معاها بيقيس لها الحراره وراحت فاتحه العبايه اللي كانت لبسها كانت بكباسين لما فتحتها كانت ملط قالت له انت ممكن تقيس لي الحراره انت كمان ولا لاه وقعدت على رجله وحضنته قوي وخدت شفايفه في بوسه وبدأت معركه من النيك كان أحمد حنين جدا وكانت هي بتحب جدا أن اللي ينيكها يكون حنين عشان كده كانت اتناكت كام مره من ناس غير همام وكانت بتجاري همام عشان تمتعه انما هي بتموت في اللي يعاملها على أنها أنثى واحمد قام ونيمها على الكنبه وقلع ملط كان زبه واقف وراحت ماسكه زبه بايدها وهي نايمه وفضلت تلعب فيه وشدته عليها وكانت بتلعب في راس زبه بلسانها وشويه نزلت على بيوضه وراحت واخده زبه في بوقها وتدخله لحد زورها وكانت الحركه ديه خلت احمد جاب لبنه وبلعت كله وكان زبه واقف لسه وهي مابطلتش رضاعه وجوه كان همام لسه بيرزع في كس ليلى وكان كل شويه يخرج زبه ويفرش كسها ويضربها بزبه على كسها وهي مبقتش فحلمتها بين صوابعها وكان زبه قايمه بالواجب في كسها وكان جاب مره وهي مع فركه حلمتها قبضت على زبه بكسها راح جاب لبنه تاني في كسها ونزل على حلمتها رضاعه وطلع زبه وراح ناحيه بوقها وكانت اول مره تشوف زبه اتخضت لما شافت شكله راح فاتح بوقها وحط راس زبه في بوقها وايده كانت بتلعب لها في شفرات كسها اللي كانت بقت حمره ددمم من اللي عمله فيها همام بزبه وهي كانت مش بتحب ترضع بس مع همام بقت بتاكل زبه اكل ونخرج بره احمد كان نزل بين رجلين زينب بيلحس لها كسها بكل حنيه وعمال بيحسس على حلمه بزها وهي جابت شهوتها في بوق احمد اللي اول مره يحصل معه كده وفضل يلحس ويبلع وهي رفعت رجليها واحمد بقي بيلحس كسها وينزل بلسانه على خرم طيزها ويدخل لسانه في طيزها ويطلع تاني كسها يحرك لسانه بين شفايف كسها وهنا اتنفضت وقالت له لف هات زبك ارضعه وانت بتلحس وراح جاب راسها بين رجليها وحط زبه على راسها وشد رجليها رفعها وخلي جسمها مقوس ونزل بين رجليها وفضل يلحس وهي ماسبتش زبه وسمعوا صوت اه جامده جايه من جوه فاحمد وقف لحس زينب قالت له كده همام حطه لها في طيزها كمل ياحمد انا هموت راح احمد مكمل لحس وندخل جوه نشوف همام جاي مخده على طرف السرير وقال ل ليلى انا من يوم ماشفتك وانا مستني اللحظه ديه قالت له مش هستحمله ياهمام قالها هتستحمليه يامتناكه ونيمها على طرف السرير ورفع طيزها على المخده وهي بتحاول راح ضاربها بالقلم قالها ياليلي انا لو منكتش طيزك هموت وراح نازل على كسها لحس ودفن وشه في كسها وهي كانت سخنت جامد وهو كان بيبعص ها في طيزها اول صابع دخل عادي ودخل التاني والتالت بالعافيه وهي عماله تتاوه وهو فضل يوسع لها في خرم طيزها وجاب زيت حطه لها على طيزها وغرق زبه زيت وجات اللحظه اللي هو مستنيها وهي كمان كان نفسها بس خايفه من حجم زبه وهو لما اطمن خالص انها مبقتش قادر تسيطر على خرم طيزها طلع بلسانه على كسهاومسك زبه يفرش كسها ويحركه بين شفرات ها وراح حاشره في طيزها وهنا صوتت الصوت اللي سمعوه بره وهي كانت حست ان في عامود خرسانه اتحشر في طيزها وبعد دقيقتين كانت طيزها الوجع راح وقالت له ايه هو انت تعبت قالها اتعب ده كلام انا ممكن افضل انيك طيزك ديه للصبح انتي ماتعرفيش انتي طيزك عملت في ايه قالت له عاوزاك تشقها نصين عاوزاك تفشخني واقولك اشتمني واضربني انا مستنياه من يوم الصاغه راح ضاربها على طيزها وقالها اه يابنت الخول يامتناكه امال ايه لاه ده قالت له لاه ايه دانا طيزي وكسي وكلي تحت زبك ياخول ياعرص وهو يقولها خول انا خول يضربها على كسها بالحامد وهو هتصوت قالها بس يامفضوحه يابنت المتنا كين وفضل يرزع في طيزها وقالها نفسك في يامتناكه قالت نفسي احمد يشوفني وانا بتناك منك قالها بس كده لا وخليه ينيكك معي لو حبيتي وجاب لبنه في طيزها ولسه زبه واقف قالها انتي الواحد كل ماينيكك زبه يقف اكتر من الاول يابنت المتناكه وقالها نفسك جوزك يشوفك وانتي بتتناكي راح قايم واخدها في حضنه وراح لففها وخلي طيزها على زبه وقالها ياللاه تعالي وخرجوا كانت زينب نايمه فوق من أحمد اللي كان حضنها قوي وهي حست بهمام وراها راحت مشواره له راح حاشر زبه في طيزها وقاله ايوه كده باعم٥احمد ارفع معي عشان ارفع معاك وهمام شد ليلى قالها ماتيجي تطلعي لأحمد يشوف النفق اللي في طيزك ياليلي ولفت راحت مصدرها طيزها لأحمد ووطت واحمد ببحسس على طيزها لقاها حمره ددمم قالها واستحملتي ياليلي راحت زينب ضاربه ليلى علي طيزها وقالت لها تعالي يامتناكه مكاني انا تعبت وقامت وجات ليلى راحت قاعده على زب احمد جوزها اللي حضنها وفضل يبوس فيها ولقي وشها اتغير عرف ان همام بدا يحشر زبه وكانت زينب اللي ماسكه زب همام تحط راسه وتطلعه وترجع تحطه تاني وتوسع لها طيزها وليلى تقولها حرام عليكي انا طيزي مش متحمله يامتناكه راحت زينب ضرباه وقالت لها وهي بتحشر زب جوزها في طيز ليلى للبيض وهي٦الطيز ديه ياكسمك يحوق فيها حاجه وراحت زينب طالعه قصاد ليلى وحطت كسها على بوق احمد اللي كان بيلحس اها بكل حنيه وبكل شهوه وهي فضلت تلعب لليلى في بزازها والكل جاب في وقت واحد وليلى اتملت لبن من طيزها وكسها اترمت جانب احمد علي الارض وهمام نزل جنبها بقت بين احمد وهمام وراح همام حاطط ايده على كسها وقال لأحمد الكس ده كنت عاوز تحرمني منه ياحمد واحمد حط ايده هو كمان على كس ليلى جانب ايد همام واتنين فضلو يبعبصو في كسها وزينب جات من ورا عند راس ليلى ونوكان نفسها تاكل كسها وفعلا حطت وشها على كس ليلى واحمد وهمام سابو كس ليلى والاتنين بقوا بيبعبصوا في زينب اللي كانت بتاكل كس ليلى وقالت لهمام قوم انت وهو بين رجلين ليلى وفضلت تلحس وتضرب في كس ليلى اللي كانت بترمي من كسها نافوره وهمام راح منضف لليلي كسها بلسانه واحمد لف ورا كس زينب اللي قالت له حطه في طيزي ياحمد وراحت رافعه رجل ليلى عشان همام يحشر زبه في طيزها وهمام ما يتوصاش خالص وفصلو على كده واحمد جاب لبنه هو وهمام وريحوا وبيبص في الساعه لقاها بقت ١٢ونص قالها الوقت اتأخر قوي ياللاه زمنهم قلقوا فازينب بتقوله رايح فين قالها عشان الجماعه ياللاه ياليلي قومي همام قاله ياعم ماتناموا هنا بقي احسن قاله ياعم همام انا نفسي بس زمانهم قلقانيين مره تانيه وليلى قامت بالعافيه وهمام قام معاها وخدها الدش وفضل ينيك فيها واحمد قالها ياعم انت عاوزين نمشي ياعم همام وكان لبس وليلى كانت عاوزه تكمل نيك واحمد شخط جامد راحت خارجه ولبست العبايه على اللحم قالها كسمك والعيال في البيت والناس في الشارع راحت قلعت تاني ولبست العبايه وتحتها القميص وكانت زينب جابت لها كلوت وسوتيانه وقالت انزل وصلهم ياهمام احسن ليلى لو مشيت في الشارع طوب الأرض هبنيكها من فشختها قال لها حاضر ولبس جلبيته ونزل وصلهم وكانت نبويه والعيال والكل مستنيهم واحمد كان اتفق معاها انها تعبت ووقعت وراحو المستشفى طلع عندها هبوط وده اللي آخرهمودخلت نامت ليلى هي واحمد ومنطقوش بس كل واحد جواه مشاعر كتير فرحه وغضب ومتعه وقرف وخصوصا ليلى اللي كانت أول مره تتناك اه استمتعت بس ضميرها هيموتها وراحت لفت وشها ناحيه احمد لقته لسه مفتح عينه قالت له انا قرفانه من نفسي واقولك انا عاوزه اقوم اقطع جسمي كله من اللي حصل انا اذاي ابقي كده راح احمد قالها هوني على نفسك حضنها وهي عيطت وهو فضل يبوس فيها وسخنت على الآخر راحت مبطله عياط وقامت قفلت الترباس وقلعت ملط وقالت له ماتقربش من طيزي قالها افتري عليكي وقالها وريني كده وراح منيماه على بطنها وفشخ طيزها بايده ونزل يلحس خرم طيزها قالت ارحمني ياحمد راح حاطط زبه في طيزها وضم طيزها بايده عشان كانت طيزها وسعت واحمد فضل يضرب طيزها وهي كتمت وشها في المخده ورفعت راسها وهي هتموت من المتعه وكل اللي في راسها همام وهو بينيكها وغمضت عينها واحمد كان يضربها بينيكها جامد وهي قالت له كمان ياهمام نيك لبوتك قوي واحمد ساعتها ماذعلش لكن متعته بقت فوق الوصف وحاب لبنه في طيزها وهي فاقت لما اللبن نزل في طيزها راحت دافنه راسها في المخده واحمد مابطلش تحسيس على طيزها وهي كانت رجعت لها حاله تأنيب الضمير ولسه هتكلم راح احمد حاطط شفايفه على بوقها ودخل معاها في بوسه جامده وهناك في شقه همام رجع همام ودخل لقى سماح اخته قاعده ملط وكانت زينب بتحكيلها بتلعب لها في كسها وسماح قالت لها انا طلعت مرتين ونزلت كنت هموت وادخل اقولكم اتناك معاكم بص ياهمام بكره مش بعده لازم اتناك منكم انتوا الاتنين فاهمين قالها يابنتي اسمعي قالت وكسمك ياهمام لو محصل لافضح الدنيا ياولاد المتناكه راح همام ضاربها بالقلم قالت اضرب كمان اضرب ياخول وراحت مقلعه وقالت له اضرب اضرب كان زبه وقف نيمها ومسك زبه فضل يضرب على كسها ويغرش في كسها وحشر زبه قالت قومي يابنت الشرموطه هاتي خياريه كبيره ياكسمك وتحطيها في طيزي وكانت سماح الشهوه متملكه منها وقامت زينب ومارتحتش سماح الا لما جاب لبنه في كسها راحت لابسه جلبيتها ونزلت من غير ماتنطق وهي داخله كان عطيه اخوها قايم رايح الحمام وكان بيطوح بتقوله مالك قالها دور سخنيه مبهدلني سندته ودخلته الحمام وطلع زبره يطرطر شافت زبر عطيه لقته تخين مش نفس حجم زب همام بس تخين وهي مسكته على ماطرطر ومسحته بايدها وراحت حطها في بوقها كان مولع في دقيقه كان جاب لبنه في بوقها كان لبنه تقيل وكتير خلاها شرقت وهي رفعت زبه لفوق وفضلت تلحس له في زبه وحست ان في حد شافها لان الباب مكنش مقفول كويس وهي كانت ولا فارق معها فضلت ترضع في زبه لحد ماحاب لبنه تاني وهي بلعته للآخر ونضفت لعطيه زبه ودخلته في البنطلون سندته ولمحت امها اللي كانت واقفه وهي دخلت مع عطيه نيمته ولسه تلعب له في زبه كانت امها دخلت عليها راحت شدها من شعرها وخدتها على عندها وقالت له بقي انتي يامفضوحه مش مكفيكي الخول اللي فوق اللي بيبدل بينك انتي ومراته عاوزه تتلفي امل الواد ده كمان لو قربتي منه هموتك يابت انتي ايه النجاسه ديه كلها اتخمدي يامفضوحه اتخمدي وراحت رايحه شايفه ابنها عطيه وعملت له كمادات وكمان حاجه دافيه وطولت طول الليل جانبه وطلع النهار وهناك في بيت ليلى الباب بيخبط وهي مش قادره الباب بيخبط تاني بصت لقت احمد نايم وزبه واقف غطته ولبست روب قديم عندها وفتحت كانت هيام قالت لها في ايه يابت الخبط ده قالت لها الساعه بقت ٧الصبح مش هتصحي راحت قالت لها مش قادره ودخلت وهيام وراها وشافت هيام زب احمد رافع الغطا قالت لها طبعا هتقدرى اذاي وجات تخرج ليلى قالت له يابت ياهيام ده أجمل حاجه في الدنيا وهيام مبرقه جامد اتاري الروب اتفتح وكان كسها وارم من النيك وليلى قالت لها ايه يابت انتي اجمل واحلى مني الف مره هيام قالت لها انا لا يمكن راحت ليلى قالت لها يابت ومسكت ايد هيام قالت لها حطيها وحطت لها ايدها على كسها قالت لها عاجبك ياهيام كسي قالت لها عاجبني جدا وليلى قالت لها هو انا لو قولتلك عاوزه اشوفك قالت مانتي شيفاني راحت قالت لها يابت وراحت رافعلها الجلابية ونزلت لها الكلوت وقالت لها ايه يابت ياهيام كل ده شعر لازم يتشال وكان احمد قام من النوم وشايف اللي ليلى بتعمله وليلى قالت لها لفي كده يابت ووطي وفتحت لها طيزها وقالت لها والشعر لا كتير وبدأت تحسس على خرم طيز هيام اللي قالت لها ياليلي انا هشخ على نفسي وليلى حسست على كس هيام بصابع والتاني حاولت تدخله البت طيزها ضيقه على الآخر ماستحملتش وراحت منزله شهوتها وقعدت على الكنبه وليلى حطت لها راسها على رجليها واحمد قام اتهبل من منظر كس البت هيام وشهوته غلبته ونزل بلسانه لحس في كس البت اللي تفاجات وكانت هتصوت وليلى حطت ايدها على بوق البت واحمد كان شعرتها مخليه هيموت وجابت شهوتها في بوقه وهو كان بيبلع بيلحس في كسها وراحت ليلى قالت لها يابت ماتقوميش وقفلت الباب واحمد فضل ينيك في ليلى وهيام كانت أول مره واحمد قالها قربي كده عشان تعرفي المتعه اللي انتي هتشوفيها وقربت وهو طلع زبه من كس ليلى وقالها شوفي يابت واتعلمي وراح حاطه في طيز ليلى وهيام قالت يخبر ابيض ايه ده ايه ده وده كله يدخل اذاي وحت تلف وشها قالها ياهبله اتفرجي وطلعه من طيزها كسها طيزها وطلعه وقالها حطيه في بوقك يابت قالت لا انا لايمكن راحت ليلى قالت لها شوفي ومسكت زب احمد فضلت ترضع فيه توريها ومسكت ايدها حطتها على بيوض احمد اللي شاور لليلى راحت مطلعه زبه من بوقها وفتحت لهيام بوقها وحطت لها في بوقها والبت كانت قرفانه بس بعد شويه لقته عادي وراح ناطر لبنه في بوقها وكانت ليلى ايدها من تحت بتلعب لهيام في كسها اللي البت جابت شهوتها على ايد ليله ولما احمد جاب لبنه في بوقها البت رجعت وراحت ليلى قامت مسحت ولبست هيام كلوتها وعدلت لها لبسها وسندتها قعدتها وقالت لأحمد اخرج انت والبس وأخرج وهيام جسمها بيترعش
منتظر التفاعل


الجز الثاني

بدايه المحارم والشهوة الممزوجه بالدياثة

خرج احمد وليلى طبطبت على هيام وقالت لها ايه يابت انتي بتترعشي كده ليه يابت انتي اللي انتي شوفتي ده عشان انا بحبك ياهيام هو انا ولا عمك يابت عمرنا هنعمل حاجه تضرك ياهبله كانت هيام بدأت تلم نفسها اعصابها وقالت لها ياخرابي هو عطيه هيعمل في كده لالالا انا مش عاوزه اتجوز ده انتي كنتي وسكتت وليلى قالت لها يابت اتكلمي انا كنت ايه قالت له انا مش عارفه انتي تتحملي كل ده اذاي وبعدين كانت حمره ووسعه دانتي تشخي على نفسك لو هي كده وصحيح عمي أحمد بيشخ في بوقي ينفع كده قالت لها يشخ ايه ده لين اللي نزل منه قالت لها لبن اذاي وهو حادق وبعدين انتي بتضحكي عليه قالت لها انا هحكيلك بس احنا نقوم نشوف ستك نبويه وماتسرحيش النهارده عشان احشلك البرسيم والعفش اللي على كسك الجميل عشان تبقى أجمل من كسي قالت له بجد قالت اه بجد الجد وخرجوا وليلى سلمت عليهم كلهم بره ونبويه سالتها عامله ايه ياليلي وجوزك فين قالت لها ماخرج ولا استنى بصت عليه في الاوده التانيه لقته نايم فقالت لها نام من التعب امبارح كان يوم طويل قالت لها حضري الاكل ليكي وروحي ياهيام صحيه قالت لها حاضر ودخلت تصحيه لقت زبه لسه واقف صحته اول ماشافها قالها ايه ياوش السعد والجمال وراح بايسه من خدها جانب شفتها كده قالت له ياللاه عشان الفطار قالها تعرفي يابت ياهيام وراح وخدها في حضنه وزبه رشق في كسها من على الهدوم وقالها انما ايه الحلاوه ديه ضربها على طيزها وهي ضحكت وقالت له ياللاه ياعمي وفكت نفسها من حضنه ووقفت قالها في ايه قالت له الصراحه عاوزه امسكه تاني قالها هاتي ايدك ودخلها من السياله اول ماسكته نفسها على وشالت ايدها وخرجت تجري وهناك

( فى بيت العشيق همام )
عند همام قام من النوم على خبط عالباب لقى سماح حكت له اللي امه قالته قالها ولا تشغلي بالكوتحت كانت امهم صحت ابوهم وعطيه وحضرت الفطار ونزل همام وقال لسماح اترزعي ونزلوامه بصت له بس مانطقتش وهو قالها ايه ياعم عطيه مالك فابوه قاله ام عطيه ايه اسمها ام همام قاله المهم عطيه وسكت وبعدها كمل قال عامل ايه اخبار الدور اللي عندك ياعريس وقعد جانب عطيه قاله كويس وابوه قاله دي معدته كده فيها حاجه ماستحملتش وقال همام لابوه انا كنت جايب له عسل نحل من عند محل المنحل اللي في المركز وانت عارفهم كويس وعموما ثواني وراح طالع فاتح الدولاب جاب من العلبه اللي هو بياخد منها ونزل جاب طبق وحط منها معلقتين ومد ايده بلقمه لابوه حس ان ابوه متردد راح المعلقه من البرطمان وخد على بوقها ومسح المعلقه بصابعه وفضل يلحس في صابعه وراح قايم واخد البرطمان وساب الطبق وطلع على فوق وحط العسل ونزل قال لابوه انا هروح افتح المحل وانت يعطيه ريح النهارده وخلي امك تعملك فرختبن شامورت ولا ارنب هتعوز حاجه يابا قاله تعالي كمل اكلك قاله فطرت ياحاج ومشي راح علي المحل وفتح وشويه بيبص لقى عطيه جاي ووراه ابوه وعطيه كان سابق وراح علي همام قاله و**** انا ماشتكيت من العسل ولا قولت حاجه وهمام باصص له وابوه جاه راح قايم وساب الكرسي لابوه وسحب الكرويته الصغيره وقعد وابوه قاله انت مالك ياهمام في ايه قاله مافيش يابا انا كويس ابوه قاله لاه انت في حاجه قاله لو هيبقي في حاجه هتبقي ان انا فرحان بجوازه اخويا مش كده وبس انا نفسي اشوفه احسن واحد ده اللي هيبقي في وانت عارف ان المنحل محل انت نفسك اللي معرفهولي فكنت رايح اجيب لنفسي عشان العصب قولت اجيب لاخويا وابقي اسال الرجل اللي هناك وصيته على تحويجه لعريس جديد حاجه حلوه قالي ماشي ويوم ماجتها قولت اعطيه خدها عندك قالي ياعم ابوك هيعرف وكلام كده حصل يعطيه قاله ايوه يابا كنت خايف تقولي مقويات من قبل الجواز وكلام من ده همام قاله ده اللي حصل ابنك معدته ماستحملتش يبقى انا اللي غلطان ماشي انا غلطان واقولك يابا فا ابوه ومين اللي غلطك قاله امي امبارح مسكت مراتي من حي ماقالت لها ان انا عاوز أضر اخويا وابقي اسالها عموما بص ياحاج انا هدور على محل في المركز هاخده إيجار وكمان هشوف شقه إيجار وعشان متقولش ان انا قصرت معاكم هستني لحد بعد دخله عطيه باسبوعين على مايكون خد اجازه جوازه ونزل بعدها هكون انا عملت اللي على واخد مراتي وانقل وعلى فكره انت عارف من الاول ان انا لي فلوسي الخاصه بي ومش هطلب منك جنيه وكمان من النهارده انا قاعد في المحل مش هستلم جنيه عشان ماتقولش ان انا خدت جنيه من الفلوس فكر يابا في كلامي وانا عارف انك رجل حكيم هتلم الدنيا كويس ومعلش طالما انتوا هنا انا هنزل المركز ابدا اعس على المحل الشقه عشان انا دنيتي ماتقفش وقال اعطيه اخوه الكلام ده يا عطيه انت مالكش اي علاقه به وانت اخويا الصغير واي حاجه عاوزها انا تحت امرك وسلم على ابوه وباس ايده ونزل المركز راح للرجل بتاع العسل ساله على محل إيجار قاله في اكتر من محل وقاله ان عطيه اخوه تعب من الخلطه والرجل صاحب المحل قاله اذاي ونده على الواد وتأكد من الخلطه وقاله اتصل على الحاج قاله الرقم اهوه بتاع المحل وكلمه انت براحتكواتصل الرجل على ابو همام وقاله ياعم الحاجابنك المعلم همام كان عندي وسالني على الدكان اللي انت ناوي تاخده تنورنا هنا وقالي على الاستاذ عطيه في الأول الف مبروك له والف سلامه عليه وكمان انا اسف على اللي حصل له وبقولك ممكن يكون السبب ان معدته فيها حاجه بس الاكيد ان احنا اسفين وانا هبعتلك حاجه ليك انت اعتذار مني ليك وهبعت له الاستاذ عطيه عسل ساده وده اقل اعتذار مني ليك عشان العشره وانت عارف ان انا من زمن الزمن محافظ على سمعه المحل فابو همام قاله ياعم ماتبعتش حاجه ولو هتبعت تاخد ثمنها اقولك اديني همام كده قاله المعلم همام مش هنا راح يبص على المحلات اللي قولت له عليها قاله طيب لما يرجعلك اديله وانا لما انزل هعدي عليك نبقي نشوف وقغل معه وراح ابو همام على البيت وسال مراته في ايه الموضوع بتاع العسل انتي راحت قالتله انا غلطانه والوليه سكتت هتفضح نفسها وسالها على سماح قالت له فوق عند مراه اخوها والرجل قالها انتي متغيره في ايه قالت مافيش ولما حكي لها على اللي همام بيقوله على انه هينقل قالت له بالسلامه **** يهديه وقالت لجوزها انا هعمل شاي اعملك قالها ماشي وهناك عند ليلى عمها مصطفي ده رجل طيب ومراته اللي مشياه على العجين مايلخبطوش وكان غير أحمد هو فلاح يصحى من النجمه على الأرض وكل همه الأرض والزرع ومراته نورا دي عايقه اتجوزت من مصطفي غصب عنها مكنتش بتحبه بس امها تبقى قريبه الحاجه نبويه لما قالت لها على أنها عاوزه نورا بنتك لمصطفى ابننا قالت لها كلامك سيف انما نورا كانت من البنات العايقه اللي طول عمرها كانت تقول يارض اتهدي ماعليكي ادي ونبويه مكنتش عاوزه الجوازه انما مصطفي ابنها شاف البت نورا عجبته ونبويه كانت متأكده ان البت مش هتوافق وعشان نبويه ماتزعلش ابنها طلبت البت وهي باصمه بالعشره انهم هيرفضو ولكن وافقوا وحصل اللي حصل وهي سكتت بس البت كانت مش مريحه ولولا ان مصطفي ضربها في أول الجواز لما جات تتكلم في انهم بستقلوا بحياتهم مصطفي سايب لها تعمل كل اللي هي عاوزاه في الدنيا إلا في موضوع امه والأرض بيتحول وكان الأول يضربها دلوقتي بيقولها لو مش لادد عليكي العيشه فارقي وترجع بالليل تصالحه ويمكن هو ضعيف في النقطه ديه ولدهم مجدي ده ١٣سنه وشهد دي ١٧سنه ونهله ١٥سنه نرجع لنورا اللي كانت علاقتها بليلي مش حلوه خالص وعلى فكره نورا أجمل من ليلى بكتير من حيث الشكل والجسم وكل حاجه في اي مقارنه تبقى في صالح نورا الا روحها مش كويسه متكبره وليلى كانت هتموت من كلام نورا اللي كانت دايما شايفه ان ليلى بقره وكانت تنتقد جسمها وخصوصا الشلت اللي شيلاهم وكانت ليلى مابتتكلمش وكانت حاسه انها تقضي اليومين اللي فاضين على خير بس بعد ماحصل اللي حصل وحست انها مرغوب فيها ولسه فيها الطمع وكمان الحس الانثوي اتحرك فيها فكانت من جواها بتغلي لما شافت نورا في صحن الدار بترمي كلام كالعاده وبتقول ياللاه يابت عشان تروحي الدرس بس خلي بالك البقر كتير ليخبطوك راحت ليلى رايحه ووقفه قدامها وقالت لها اذيك يانورا وبعدين هي فين البت اللي بتكلميها ولا انت السواد طلع من قلبك طفي نور عينك وراحت بصلها جامد وقالت لها وشرف كسمك يانورا لو صوتك طلع تاني لاخليك تبقى تحت الشلت اللي بتقولي عليها وساعتها يبقى دكر في عيلتك يفتح بوقه فاهمه يامره ولا لاه ونبره صوتها وطريقتها خلت نورا تخاف وراحت قالت لها في ايه ياليلي مانا بهزر معاكي علطول قالت لها انا مش هكرر كلامي تاني بدل ماخلي العيال يحبلوكي ياشرموطه ونفسي تفتحي بوقك لجوزك عشان ساعتها هخليه يسالك على ابو السيد ياشرموطه وراحت ماشيه وهزت طيزها وبصت لنورا اللي كان ليلى جابت جردل مياه ورمتوا عليها وكانت نبويه بره ودخلت صوتك عالي ليه ياليلي قالت لها بلاوي الصبح ياما كنت بعدي عشان خاطرك بس من النهارده اللي هتغلط هتتادب في ساعتهاونورا راحت جري على الاوده بتعتها وقعدت تكلم نفسها هي عرفت موضوع ابو السيد ده منين وافتكرت ابو السيد ده رجل كبيرعنده ٦٠سنه جارهم عند بيت امها كان صاحب ابوها وافتكرت يوم ماكانت رايحه لأمها وشافت امها من بعيد بتتلفت وراحت زقه الباب ودخلت عند ابو السيد والبت راحت دورت على مكان شافت طاقه كده بتبص لقت امها بتقلع الجلبيه وجسمها بقي ملط وسمعت صوت ابو السيد بيقولها هصب الشاي واجيبه قالت له كيَسم الشاي تعالي ياللاه وجه ابو السيد وشافت نورا زب ابو السيد ايه ده ده زب حمار ولا راس زبه كانت اضخم راس زب ممكن تشوفها وامها راحت موطيه وابو السيد من على بعد مسك زبه وحشره في كسها وفضل ينيك فيها وخمس دقايق كان نطر لبنه في كسها قالت له يسلملي زبك ده يارجل قالها فكرتي في اللي قولته لك قالت ايه قالها اول حاجه طيزك وتاني حاجه الشرموطه هند جارتنا اللي جوزها محبوس قالت له يارجل هو انا مش مكفباك قاله يامره يامتناكه انتي كبيره واقولك يالبوه لو مارديتش على أن هند هتبقي معاكي المره الجايه ماتجيش البسي واقولك مافيش شاي وطلعت نورا جري عشان امها ماتشوفهاش وكانت نورا قريبه من٦هند اللي كانت أكبر من نورا بس كانت نورا دايما بصلها انها المعلمه بتعتها هند كانت نتافه فمن هنا نورا قالت هتعدي عليها وتجس النبض وتشوف دنيتها وفعلا عدت عليها كان عندها زبونه من البلد وكانت بتعملها حلاوه وقالت لها هروح اشوف امي واجيلك قالت له ماشي وراحت نورا لأمها وقعدت معها كان مزاجه مش مظبوط فسابتها وقالت لها هعدي على هند عشان عاوزه اعمل حلاوه قالت لها ماشي ونورا كل ده تفتكر اول اذاي نامت لابو السيد ورجعت من تفكيرها للواقع اذاي عرفت ليلى وقالت هو انا هقع اكل في نفسي وقامت راحت علي ليلى وخبطت وكانت متعوده تفتح وتدخل وليلى قالت مين فا نورا قالتلها انا ياليلي ادخل قالت ادخلي راحت داخله وقافله الباب الترباس وليلى قالت لها ايه يابت هتموتني ولا ايه راحت علي ليلى ونزلت على رجلها باست رجلها وقالت لها هتبقي فيها موتى ياليلي قالت له شاطره انا كنت متخيله هتنكري قالت لها الصراحه الصراحه كنت جايه ونيتي كده بس انا عارفاكي طالما بتتكلمي كده يبقى انتي عندك علم راحت مقعدها جانبها وقالت لها زبه كبير يابت ونورا بصتلها قوي وراحت ليلى قالت لها ياكسمك مش اللي في دماغك وهزت نورا راسها كانت هتنطق اقولها انتي بتتناكي منه انتي كمان وليلى قالت لها هريحك اللي شافك قالي وحكالي راحت نورا مصوته يخبر اسود يخبر اسود قالت لها لا اسود ولا نيله اللي شافك عجبتبه وعاوز يدوقك هو كمان وهتستغربي لما تنامي معه هو مين هو مين ياليلي مين مين قالت لها فكري وقرري وعلى فكره خدي بالك من شهد بنتك في حد لايف عليهاقالت لها ياليلي الا عيالي قالت لها انتي يامره ياعيبه لسه قايله بلسانك اقولك ثواني وراحت خارجه مناديه علي ابنها السعيد تعالي ايه اللي انت سمعته وشوفت فسكت راحت قالت له اتكلم والا هقول لابوك لما يرجع قالها لالا وعلى ايه بصي ياخالتي نورا في واد اسمه احمد مشهور بحمصاني ده عيل من الغجر بنتك للأسف وسكت راحت ليلى ضرباه بالقلم ماتنطق قالها بنك بتروح معه عند العشش اللي عند الترب ولما شفته واتكلمت معه حصل حوار كبير ولولا ان كان معي ناس اصحابي بس الواد مرقد وبنتك من يومها وهي مابتتكلمش معي وقولت لابويا عشان ماتتبلاش على وابويا بعت ناس جابت الواد وأهله والواد قالهم بنتكوا مش محترمه وهي اللي بتجري ورايا قالت نورا بنتي شهد دي كانت اشطر وحده دي بتحب الدراسه قالها بصي يا خاله ورجع سكت ليلى قالت له هو انت يابن الوسخه ليه عاوز تتهان مني راح السعيد قالها ياما ماتضربيش هو انا صغير قالت له وشرف ابوك لاموتك لو اتكلمت قالها من الاخر بنتك ماشيه مع مره وسخه اسمها هند اللي عملت فيها كده قالت ياهبر اسود ياخبر اسود وليلى قالت لها بصي يانورا انا هخرج واسمعي للواد كويس عشانك وهي خارجه قالت لها لازم توصلوا لحل وخرجت والسعيد قالها المره ديه اللي انتي وهي تروحوا لابوالسيد وعلى فكره يانورا انا قايل لامي من زمان وقليلها لو عمي مصطفي مش مكفيكي انا موجود بصت له قالت له انا هخليك تعمل اللي انت عاوزه بس قولي البت شهد قالها حماصه ناكها من طيزها كتير وكمان خلي واحد صاحبه كمان ينيكها من طيزها واقولك كمان كانت من يومين قالت لك الاستاذ هيديها حصه زياده الاستاذ ناكها يومها لان هند اللي كانت بتتناك منه وطلب منها ينيك بت من طيزها قالت له على شهد ومتفقه مع كذا حد كمان تسرحها لهم راحت نورا ساكته خالص وقالت له وانت عاوز تتيكي انا قالها اه قالت له وشهد لاه قالها شهد لو نكتها هلبسها انما انتي لو نكتك هتمتع ومسكها من بزها راحت ضرباه بالقلم قالها ماشي اللي اوعدك به يامراه عمي انك هتبوسي رجلي وساعتها مش خليكي تسوي حاجه وخرج حاطط ايده على وشه وامه بتقوله في ايه قالها اسألي ها قالت له حسكعينك تعمل أو تتصرف باي طريقه قالها انتي بتقولي ايه قالت له ياسعيد اسمع كلامي عشان تكسب ونتكلم تأتي ودخلت لقت نورا قاعده قالت لها ايه اللي انتي عملتيه قالت لها مسك بزازي وانا محسيتش الا وانا بضربه بس الواد قال هيفضحني قالت لها مش انتي ضربتيه يبقى تتحملي ولو سمحتي اطلعي ياللاه عشان اشوف ورايا ايه نورا قالت لها انا غلطانه انا استاهل معلش ابعتيه وانا هصالحه ابعتيه وانا اسفه قالت لها خرج يانورا ومعرفش انا اساسا معرفتش اكلمه وقامت نورا طلعت جري وخرجت لمحت السعيد واقف بعيد وهي طلعت تجري وتنده عليه والناس بتقولها في ايه ياست نورا قالت الواد السعيد ابن عمي أحمد وراح واحد قالها تعالي الست نورا كانت بتجري وراك راح لها جات تتكلم قالها لو ماروحتش هتزعلي ومش عاوز أعلى صوتي عشان الشارع قالت له انا غلطان قالها روحي قالت ياسعيد انا مش هروح غير لما ترجع معي قالها اسبقي وانا هاجي قالت لاه ياللاه قالها ياللاه مشيت جانبه وطول الطريق تقوله انا اسفه انا غلطانه انا بنت كلب وهو ولا بينطق وروحوا ودخلت على عندهم وقالت لليلى اطلعي راقبي الدنيا يا ليلي وقربت من السعيد ومسكت زبه وهو قالها للأسف انا بعدالقلم مابقيتش عاوز المسك قالت معلش طيب اضربني اقولك قطعنيوالسعيد راح ماسك وشها بايده وقالها انا قولتلك انا غير الناس اللي انتي اتعاملتي معهم ياشرموطه يام الشرموطه وراح تافف في وشها قالها انا هوعدك تاني اني اخليكي تتحايلي على قبل حتى ماتشوفي زبي وراح ذاققها في الأرض وقالها قدام الناس هتلاقي مني احترام عادي تلاشي ان انتي تبقى معي في مكان لوحدنا وعلى فكره عرفي بنتك لاني كلمتها بالمداري وهي شرموطه كبيره طالعه لك وهند لو فضل لها علاقه بيها هخلي ابوها يروح لبنتك في المكان اللي بتتناك فيه وساعتها يبقى دمرت عيلتكم كلها وحسك عينك ترفعي عينك في امي ولا اي حد لمى لحمك وغطيه لما احس من جوايه اني خدت حقي ابقي افكر في اللي جاي واخر حاجه معادك مع ابوالسيد ماتروحش لانك لو روحتي هتلاقيه عازم ناس يكسرو عين جوزك يبيعوه نصيبه في الأرض وليلى دخلت قالت له تسلم ياقلب امك ياللاه عشان ولادها جم بره قومتها وعدلت لها الهدوم ودخلت نهله بنتها كانت ١٥ سنه بس شاربه امها ومعتمده على أنها صغيره والكل بيفوت لها ودخلت تعيط وتقول هو مالوش يضربني امها بتقولها مين قالت لها اللي اسمعه السعيد فامها قالت لها اخوكي الكبير وبعدين ضربك ليه البت استغربت قالت اخو مين ليلى بتقولها ضربك ليه يانهله قالت له معرفش فامها قالت لها يبقى تستهلي الضرب راحت قالت بقوله ياحمار بهزر معه قالت لها ليلى وهو بيهزر معاكي ياحمار البت استغربت اكتر وليلى قالت لنورا خدي الحماره بنتك ياللاه عشان هنضف البيت كله قالت حاضر ياحبيبتي وشدت بنتها وخرجوا وليلى عجبها اللي عمله ابنها وقررت ليلى تخلي احمد ينيك نورا ويخلي همام ينيكها معه عشان تكسر عينها لان اللي عملته فيها طول السنين اللي فاتت كتير جداوخرحت نورا وبنتها نهله ودماغ نورا كانت صدعت من التفكير وخدت بنتها على جوه وقالت لها ايه موضوع الشباب اللي انتي ماشيه معهم راحت قالت لها انا انا بمشي مع شباب لاطبعا عمري مامشيت مع شباب بنتك الكبيره اللي وسكتت راحت نورا مسكت البت من شعرها قالت لها اختك الكبيره وانتي بتقلديها يابنت الوسخه قالت لها لا مابقلدهاش ومصطفى رجع كان جاي ياخد اسمده وحاجات قالت له اقعد خمسه عاوزه اتكلم معاك قالها لما اجي عشان الحق اللي ورايا قالت له تنحرق الأرض على اللي فيها تعالي يامصطفى عاوزه اعرف منك ايه موضوع بنتك ده قالها موضوع موضوع ايه وبيتكلم بلخبطه قالت له حماصه اقول كمان قالها لا متقوليش بس شهد وعدتني انها مش هتكرر كده تاني قالت له بنتك لازم تدور عليها دلوقتي قالها في المدرسه قالت له تروح تجيبها حالا ولا اروح انا اجيبها في ايه يانورا قالت له في ان بنتك سابت حماصه وقلبت على المدرسين الوسخه قالها شهد لا انتي بتخرفي انا كنت اموتها اخنقها بأيدي قالت له يامصطفى روح هاتها بس بالراحه لحد ماتدخل الدار هنا اوعي تكلمها لحد ماتيجي هنا ياللاه ولا اقولك انا اللي هروح اجيبها ماتتنقلش وانا هشوف الواد السعيد ييجي ياخد الحاجه ويسرح بيها المهم اجي الاقيك وراحت نورا لبست العبايه الواسعه وحطت الطرحه على راسها وراحت علي المدرسه والفراش بيقولها في ايه ياست نورا قالت له عاوزه ادخل اشوف البت شهد ياعم ابراهيم قالها طيب اقفي هنا على ما اسال الناظر ودخل جري خبط على الباب كان الناظر قاعد بيقوله في ايه يا براهيم قاله انت البت شهد جاتلك ولا لسه قاله جات دقيقه ومشيت هتيجي كمان شويه قاله امها عاوزاها قاله قول للي جاي كانت امها بقت جوه المكتب قالت له انا اللي جايه وهطلع للبت فصلها ماشي ياستاذ محمد جاي يقولها استريحي ياست قالت له آخرص خالص احسن وشرف امك لاعرف أهالي العيال كلها اللي انتوا بتعمله في المدرسه يارجل ياناقص وراحت زقه ابراهيم الفراش وقالت له اترزع ياخول افوق بس ليكم وراحت علي الفصل كانت بنتها قاعده اول ماشافت امها اتنفضت راحت امها داخله من غير كلام وشدت البت من ايدها جهه الاستاذ سمير بيقوله في ايه ياست انتي قالت له مفيش ياللاه يابنت انتي وواحد من الطلبه قالها خير ياخالتي امزمجدي وقال للأستاذ امها وخرج الواد يهدي نورا قالت له مفيش يامحمود يابني ابوهاتعبان وعاوز يشوفها وروحوا على البيت كان السعيد خد من عمه الحاجات وعرف هيعمل ايه وليلى شافت نورا جايه مع البت راحت واقفه في صحن الدار اول ما دخلوا نورا فضلت تلطش في البت بالاقلام والبت كل اللي بتقوله في ايه في ايه ابوها خرج وليلى لمحت السكينه في ايده راحت تشدها منه عور ايدها وهي ايدها ماتت على السكينه وقالت لمصطفى ياعم هتودي نفسك في داهيه حرام عليك وخرجت نبويه واد يامصطفى في ايه كانت نورا جابت حبل وربطت ايد ورجل شهد وربطتها في فلق نخل ونبويه شافت ايد ليلى بتشر ددمم كتير راحت عليها وقالت لنورا اجري يابنتي هاتي حوق البن من جوه بسرعه يابنتي وقلعت الطرحه اللي لبساها على راسها وكتمت لها الدم وجات نورا تجري بالبن ومصطفى كانت رجليه مش شيلاها واترمي الأرض وليلى قالت لنبويه روحي ياما شوفي عم مصطفي وانتي يانورا بسرعه وجريوا على مصطفى اللي كان جاتله ازمه قلبيه وماستحملش ومات وليلى فضلت تصوت تصوت وناس من الجيران جات تجري وليلى قالت لواحد اخطف رجلك الغيط وعرف عمك الحاج أحمد ييجي علطول هو والعيال كلهم والناس شالت مصطفي ودخلته على السرير نيموه وغطوه والكل بيسال نساعد اذاي واحد قال انا هخطف رجلي للدكتور بتاع الوحده ييجي بسرعه وفعلا جه بسرعه جدا وفضل يكشف عليه وحس ان في لسه نبض كان الدكتور لسه شاب صغير كان مش من البلد وفضل يساعد في محاوله تنشيط القلب وجهه احمد والسعيد ومختار والدكتور قال السعيد عاوزك تضغط كده ورا بعضه وبدأ السعيد يعمل اللي الدكتور قاله بالظبط واحمد واقف دموعه نازله من غير صوت وبص على ايد ليلى لقاها لسه الجرح بيجيب ددمم والدكتور بص على ايدها قال للعيد ماتوقفش وراح مطلع مطهر ومكركروم وشاش وقال لليلى بعد اذنك ياست الكل وفك الايشارب من ايدها قالها كويس جرح سطحي وطهره وحط لها المكركروم و مرهم وقالها معلش استحملي ولف الشاش وهي وجعها فعلا بس عادي وقالها كده تمام وراح علي مصطفى اللي كان بدا النبض يشتغل تاني بس بالراحه قالهم لازم يتنقل حالا المستشفى ليلى قالت له معلش روح لهمام هاته بعربيته وانزل المستشفى العام في المركز قالها صح صح وطلع جري وراح كان همام قاعدمع ابوها عبدالستار الحاج عبدالستار بيقوله خير ياحاج احمد فقاله مصطفي اخويا بيموت وعاوزين همام بالعربيه قالها ياللاه ياهمام اجري مع الحاج أحمد وانت يعطيه عالموقف جري هاتلى عربيه وحصلني على بيت الحاج أحمد وانتوا ياولاد اقفلوا المحل بسرعه وركب عبدالستار معهم وراحوا وكان مصطفي فتح عينه اداله الدكتور حبوب والعربيه اول ماوصلت الحاج عبدالستار قال ياحاج احمد انت والدكتور مع همام وروح ياسعيد يابني معهم عشان تبقى مع ابوك والباقين اللي عاوز يروح عطيه ٥دقايق هيجيب عربيه من الموقف ياللاه ياست نبويه انتي وام شهد وهيام يابنتي ياللاه البسوا بسرعه عشان نحصلهم وعطيه جهه والكلكان لبس ونورا راحت علي ليلى قالت له هحملك امانه البت ديه ماتتفكش ولا تتحرك لحد ماجي ياليلي وانا هعيش خدامه تحت رجلك انت وعيالك كلهم وراحت تافه في وش البت وراحت هي ونبويه ونهله ومجدي ولادها ومعهم هيام وصمموا ان عبدالستار ابو عطيه يقعد هو في الكابينه جانب السواق وهو حلف ماحد يقد الا الحاجه نبويه وقعد هو والباقين ورا في الكبوت وهناك في عربيه همام مصطفي جه يتكلم الدكتور يونس قاله ماتتكلمش ياحاج مصطفي بعد اذنك وبص الدكتور للحاج احمد قاله الست اللي ايدها كانت متعوره لازم تكشف عليها بكره هاتهالي وهمام بيقول لأحمد ست مين وايه اللي حصل ياعم احمد قاله ليلى مراتي ياعم همام ايدها اتعورت من السكينه الدكتوره قاله تعويره مش عميقه قاله همام انا هوصلكم وارجع اجيب الست ليلى المستشفى هنا نطمن على الجرح ياعم احمد السعيد قاله شكرا ياعم همام والدكتور قاله لما نوصل المستشفى هكتبلك على شويه حاجات تجيبها من هنا لأنها مش هتلاقيها في البلد عشان دي حاجات غاليه قاله همام غاليه ايه يادكتور انت ماتعرفش الحاج أحمد وعيلته ولا ايه اكتب اللازم كله تحت رجل الست ليلى قاله وبكره هاتها الوحده هناك اغير لها عالجرح وكمان احطلها من المراهم والكريمات قاله يعني مفيش خطر لبكره قاله ياعم همام ماتقلقش و صلو المستشفى والدكتور لقى واحد معرفته من الدكاتره وساعدهم كتير وحجزو مصطفي في العنايه وحطوه على اجهزه وهمام خد الدكتور يونس قاله اكتب لي الدوا بتاع الست ليلى والسغَعيد جه يقول انا هاجي معاك راح همام قاله سعيد أقف جانب ابوك انت مش شايف عامل ازاي وجه ساعتها عبدالستار وعطيه والحريم وهمام قاله حجزوه في العنايه وميل على ابوه قاله على موضوع ليلى وانه رايح يجيب ادويه فابوه قاله عامل حسابك في الفلوس قاله موجود معي لو احتجت هاجي اخد منك قاله وماله يابني واوعي تدفع الناس جنيه مني انا التكلفه كلها قاله انت مخلف رجاله ياحاج وراح جاب الطلبات كانت فعلا غاليه والفلوس كفت اللي مع همام وقال ايه المشكله ولما رجع كانت نورا واقفه سرحانه في اللي حصل وهمام كان سمع طراطيش كلام عن علاقتها بهند اللبوه بس همام مكنش بيعمل اي حاجه في البلد عشان كان محافظ على سمعته والدكاترة خرجوا طمنوهم والدكتور يونس قال لصاحبه ياخد باله من الحاج فقاله على بالليل ممكن يخرج هو بس ساعتين النفس يظبط والنبض ويخرج عادي همام قالهم خلاص لو على الساعتين منتظر وقال لعطيه خلي العربيه تمشي وتيجي كمان ساعتين وانت خد خطيبتك هاتلها هي والناس ساندوتشات وعصير وميه ابوه طلع فلوس واداها لعطيه قاله معي يابا فقاله خد ياواد وهمام قال لعطيه معاهم انت انا هاخد ابوك والحاج احمد والسعيد وهوصل مشوار اجيلك ابوه بيقوله ماشي هاجي معاك واحمد قاله ياعم همام قاله تعالي عاوز اخد رايك ياعم احمد و كبوا راحوا على الرجل بتاع العسل اللي اول ماشاف ابو همام قام سلم عليه وعلى اللي معاه وهمام قاله اهو الحاج جاي يتفرج على المحل قاله مفيش حد هيتنقل الا لما الحاج يقولي الموضوع خلصان قاله انا جيتلك اهوه يبقى في حاجه راح قايم بايس راسه وقاله طول عمرك كبير ونده على الواد جاب مشروب تحويجه قالهم دي فيها فوايد فابو همام قاله يااااه من ايام الحاج وشربو كان تحويجه عطاره بس فعلا تحس انها بتحلي الجسم مرتاح وقالهم اوصلوا وسيب العربيه احط للحاج طلبه وهمام قاله تحويجه الخرتيت منها اتنين بس حسابها المره اللي جايه قالهانت حسابك وصل وليك باقي كمان في ايه يامعلم الحق الناس ياللاه وراح همام وراهم المحلين اللي هو اختارهم جانب بعض وقال لابوه ايه رايك قاله على البركه وخده وقعدوا مع الناس أصحاب المحل وقاله العقد يتكتب باسم الحاج عبدالستار فابوه بص له قاله واحنا ماشيين وخرجوا قاله يابا كل حاجه تبقى بتعتك قاله بس دي فلوسك قاله طول مانت موجود ماليش فلوس قاله ماشي ياهمام وراحوا عالمستشفي كان مصطفي بقي كويس وكان عطيه واقف بيتكلم مع هيام اللي اول ما شافت احمد وهمام راحت بعدت عن عطيه وراحت علي عمها احمد سلمت عليه وسلمت على ابو عطيه وباست ايده وسلمت على همام واحمد شاف في عين همام نفس نظرته لليلى قال ياااه انت عينك من هيام انت كمان ياهمام دانت عاوز تنيك نسوان العيله كلها عموما مانا عيني من اخته انا كمان وكمان انا هيام لسه كنت جايب لبنى في بوقها وفاق على امه بتقوله اخوك عاوزك جوه راح داخل ومصطفى قالهم معلش عاوز احمد دقيقه واحده وخرج الكل ومصطفى قاله انت قولت حاجه لمراتك على موضوع شهد بنتي والواد الزفت قاله لاه عيب يامصطفى انا يومها قولتلك مش هقول قاله طيب لما نروح نبقي نفهم بقي الدنيا وخرجوا كلهم روحوا عالبلدوكانت ليلى خدت البت شهد عندها وفكت الرباط بتاع بوقها وقالت لها انتي ياشهد انتي كنتي اشطر واحده انتي كنتي الادب والأخلاق يطلع منك كل ده انا بكلمك عشان انتي صعبانه على قالت لها ياخاله ليلى هند بنت الجزمه خدتني في يوم من ايدي وودتني شفت امي وهي بتتناك من ابو السيد واليوم ده انا كنت هموت من اللي شفته الكلام ده من اكتر من سنه وشويه ويومها قعدت ارجع كل اللي في بطني وخدت قرار ان انا اموت امي او اموت نفسي وتاني يوم رحت المدرسه قابلتني هند قدام المدرسه وقالت لي عاوزاكي موضوع مهم عارفه الواد حماصه وكان واقف بعيد قلت لها ماله قالت الواد عاوز يتكلم معاكي قالت لها مفيش بيني وبينه كلام قالت لي عشان موضوع امك مع ابو السيد اتلخبطت وروحت معاها وقالي هستناكي كمان ساعه عند العشش اللي عند الترب عشان تقنعيني اني ماتقولش على امك للناس ولو ماجتيش براحتك هستني نص ساعه وبعدها هاجيب الرجل اللي بيلف بربابه هخليه يلف يغني حكايه امك في كل حته وكان هند واقفه قالها عقليها وبعدين ياستي هتفضلي ذي مانتي بنت وكنا واقفين في حته مداريه حط ايده على بوقي وحضني وايده التانيه كانت بتبعبص في طيزي وقالي ماتخفيش مره والتانيه وطيزك هتبقي هي اللي تخليكي تتمتعي يالبوه انتي طيزك احلى من طيز امك وقالي هستني وسابني ومشي وهند قالت لي هستناكي اعملي نفسك تعبتي وانك هتروحي وفعلا ده اللي حصل وروحنا هناك وانا ميته في جلدي والواد كان حيوان وهند بنت ستين كلب شرموطه خدتني وهناك كتفتني له وهو كان حيوان حشره في طيزي عورني وهي ولا فرق معها الا الفلوس أداها وبعد مانزل في طيزي قالي يومين تلاته كده ومن نفسك تيجي انا ببقى هنا من الساعه ١٠الصبح للساعه ١٢ انتي تيجي وتقفي عند الطلمبه ونفسي ماتجيش هشردك انتي اللبوه الكبيره ومن يومها وانا بروح له ياخالتي الأول كنت ببقى قرفانه من نفسي بس بعدها بقيت انا اللي بروح عشان انا اتعودت وهو كان حيوان وسمعوا صوت هيصه راحت ليلى رابطه بوقها تاني وخرجت لقتهم جم مسندين مصطفي وهي قالت له الف سلامه يابوشهد اتفضل ياعم عبدالستار ادخل يعطيه ايه اتفضل ياحاج همام قالها الف سلامه عليكي ياست الناس الحاج عبدالستار قال لهمام ياللاه ياهمام واحنا نبقي نييجي كمان شويه وعطيه جهه يقوم احمد قاله اقعد ياعطيه معانا ولما يبقوا ييجوا ابقي روح معهم فبص لابوه قاله هو انا اقدر اخالف كلام الحاج أحمد وخرج ابو همام وهمام َروحوا وابوهمام قال لمراته تجهز وتحضر زياره طيور ورز وغله وهمام طلع قال لزينب على اللي حصل وقالها جهزي زياره عشان هنروح كمان ساعه قالها ليلى اتعورت وسماح طلعت تجري في ايه حكي لها اللي حصل قالت يادي الحظ الزفت انا هاجي معاكم قالها لا ابعدي عن امك دلوقتي أصلها شايطه انزلي بقي دلوقتي ولما ارجع نبقي نتكلم قالت له ماشي وهناك في بيت الحاج أحمد دخل اخوه يرتاح وامهم قالت انا هدخل انام وراحت نورا ومجدي ونهله على ابوهم وليلى قالت لعطيه منور ياعطيه اظن النهارده انت تعبت لو عاوز تدخل واد ياسعيد خده يفرد جسمه عندكم على الاكل يجهز قاله اتفضل ياستاذ عطيه قاله ياعم سعيد انا عطيه مش استاذ ولا حاجه قاله لاه اذاي انت استاذ عطيه قاله ماشي بس انا مرتاح هنا السعيد قاله تعالي نطلع نقعد فوق عالسطوح انا عامل قعده حلوه وخده وطلعوا وليلى قالت لهم شويه وهبعتلكوا الشاي مع مختار قالها ماشي وليلى قالت ياللاه ياست هيام عشان نعمل اكل للناس وريني شطارتك وجات نورا ونهله معهم ليلى قالت لها ادخلي انتي لجوزك خلي بالك منه راحت قدامهم كلهم نزلت تبوس رجل ليلى اللي قالت لها في ايه يانورا ماتشيلنيش ذنوب قومي قومي وهيام قالت لها في ايه نورا قالت من هنا ورايح انا تحت رجلك ياليلي ومش هتسمعي مني ولا تشوفي اي حاجه تضايقك انتي وعيالك واحمد قالها تعالي معي يانورا عندي ومحدش يدخل ودخلت وكانت شهد مربوطه فاحمد قالها ممكن افهم اللي حصل بقي وهنا نورا بصت لبنتها وقالت له ياعم احمد قالها بصي ماتتحرجيش مني ولا تخبي عني لاني عند علم بس معرفش ليه الأمور تطورت فقالت له البت والمدرسين والمناظر وحكت له وهاجت وقامت تضرب فيها هو حجز عنها حضنها عشان يبعدها عن البت اللي كانت تعبت من الرابطه والضرب واحمد كان حس ان نورا طريه مكنش بيبص لها قبل كده بس دلوقتي عبط عليها على انه بيحجز وهي ماخدتش في بالها وقالها طيب ممكن تخرجي بقي عشان اتكلم معها افهم منها قالت له حاضر وخرجت واحمد فك شهد وقالها ياشهد عاوزك تحكي لي وماتتكسفش ياشهد قالت له على اللي حكت لليلى عليه وانها بعدها بقت هي اللي بتدور عليه واتمسك حماصه وواحد تاني من اللي معه عمل فيها وعمها كان بيسمع وكل تركيزه على موضوع نورا امها وقالها يابنتي انتي مش عشان تبرري عملتك تتهمي امك قالت له هند موجوده اسالها المره ديه شيطانه بعشره جنيه تبيع البلد كلها قالها والمدرسين قالت له الواد صاحب حماصه كان بيودي حشيش وبانجوا لابراهيم الفراش بتاع المدرسه والمناظر الاستاذ محمد وشافني مره وهو بيوديلهم وقف اتكلم معي وتاني يوم وانا كنت معه قالي الرجل الفراش بتاع المدرسه بيقولك عاوزك هيدفع كويس وبيقول الناظر كمان وهتنجحي من غير اي حاجه وقالت له ياعمي انا عارفه انك بتبص لي على اني استاهل القتل وده اللي ابويا كان بيعمله الصبح لولا مراتك مسكت السكينه من ايده واتعورت ياريتها سابت السكينه تجيب رقبتي انا قرفانه من نفسي فقال لها يابت ياشهد انتي حد وسكت قالت له لا ياعمي انا ذي مانا لسه بنت ياشهد لو حصل عرفيني عشان اتصرف قالت ياعمي انا حكيتلك كل حاجه قالها يعني امك لسه بتروح لاابو السيد ده قالت له اه واقولك ابنك السعيد شافها لان هند قالتلي كده قالها هند ديه عاوزه الحرق قالها طيب بصي انتي ماحكتيش لي عن حاجه خاصه بأمك فاهمه قالت فاهمه قالها بصي انا هدورلك على عريس من بره البلد عشان تبعدي عن البلد خالص فاهمه ياشهد قالت فاهمه ياعمي بس مش هقولك توعديني ومتوعدنيش عشان ماتكرريش اللي بتعمليه قالت له انا بقدر امسك نفسي يومين او تلاته بعدها ماقدرش ياعمي قالها طيب بصي نشوف لها حل ياشهد المهم تبعدي عن الناس دي قال لها نشوف الموضوع ده ماتخفيش بس يكون حد مضمون وخرج نده لليلى قالها على اللي حصل قالت له بص اللي هقولك عليه متناقشنيش فيه انت والواد السعيد مع البت وامها بصلها ايه قالت له انت مع البت وهو مع امها ودخلت لشهد قالت لها عمك قالي ولقيت لك حل انتي هتحتاحي امته قالت احتاج ايه ليلى قالت لها صحصحي معي تتناكي يالبوه قالت لها يعني يومين قالت يخربيتك انتي اتنكت النهارده سكتت راحت ليلى قالت لها هو انتي بتتناكي فين يابنتي احنا هنقعد مع بعض وندهت على نورا وقالت لها احنا وصلنا لحل مشكلتك انتي وبنتك قالت بجد وليلى قالت لها هتتناكو بس بأمان راحت نورا قالت لليلى مش فاهمه قالت لها افهمك هتتناكو من حد امان يكون ستر وغطا عليكم يانورا وهي بتتكلم سمعت صوت ابو همام وهمام وبره ابو همام سلم عليهم واحمد رحب بهم وزينب قالت لأحمد ست الكل ليلى فين الف سلامه احمد قالها تعالي وقام همام معها وقابلوا نورا وشهد بنتها ودخلوا عند احمد اللي همام دخل جري حضن ليلى وقالها الف سلامه عليك يامهلبيه وزينب قفلت الباب وزنقت احمد فضلت تبوس فيه وبعدين راحت علي ليلى قالت مالك ياليلي انتي عارفه الرجلين دول لو نزلوا لبن على ايدك وراحت ضربها على طيزها وقالت لها المهم ان الحاجات ديه ماتاثرتش قالت لها ماشي ياشرموطه واحمد قالهم هنطلع انا وهمام وانتوا علطول وخرج الجميعوحضروا العشا والكل قعد اكل ومشيوا وخلص اليوم ولكن ليلى راحت جابت هيام قالت لها تعالي يابت خدتها على السرير وقالت لأحمد ياعم طول النهار وهيام مع عطيه والحب ولع في الذره قالها ياستي خليها تنبسط وليلى قالت لها شوفت ياحمد هيام بقت عامله اذاي وقالت لها قومي ورفعت الجلابية واحمد شاف كس هيام بعد مانضفتها ليلى واحمد قالها تعالي لفي كده وريني وحط ايده على كسها وهي اتكهربت وليلى رفعت الجلبيه لأحمد اللي زبه كان واقف وهيام قالت له ياعم احمد هو انا ممكن احطه تاني في بوقي قالها تعالي ياقلب عمك أحمد وليلى طلعتها عالسرير وخلتها تنزل على ايدها ورجلها ترضع وليلى وراها شافت خرم طيز هيام قالت لها يبخت عطيه بالحلاوه ديه ونزلت تلحس كسها البت جسمها اتنفض وليلى شاورت لأحمد انها هتلعب في طيز هيام وحطت العقله الأولى من صوابعها بالعافيه والبت اعصابها ساحت ونامت على بطنها وراسها على رجل احمدوليلي شاورت لأحمد اللي مد ايده وحسس على طيز البت وهي نايمه على رحله وخرجت ليلى صوابعها من طيز هيام ومسكت ايد احمد وحطت صوابعه في طيز هيام وقامت قلعت ملط وهيام بتبص شافت ليلى ملط واحمد اللي بيلعبلها في طيزها وليلى راحت بيساه من شفايفه وقالت له اتخري ورا سنه وطلعت على زب احمد وهيام مبرقه وليلى عملت انها مش عارفه تدخل زب احمد في طيزها فقالت لهيام امسكيه كويس عشان يدخل ولا اقولك ماتحطيهولي في طيزي ياهيام ساعديني وانا اساعدك ياهيام واحمد شال ايده وهيام مسكت زبه وحطته في طيز ليلى وقالت لها قلبي ياولاد على القمر وهيام مبرقه وبتهته في الكلام اذاي هو ايه انتي مش عارفه مستحمله كل ده ليلى قالت لها بصي ياهيام وقامت قايمه قالت لها اطلعي هيام قالت لالالا لايمكن انا اموت قالت لها تموتي ايه يابت ياهبله انتي هو انا ولا عمك هنضرك ياهبله انتي قالت لها لالالالا قالت لها طيب اطلعي وانا هخلي بعيد عنكهيام قالت لها هو ايه قالت له زب عمو ياهيام وقعدتها على بطن عمها وليلى راحت قلعها ملط وهيام قالت لها لا لا قالت لها يابت هو انا كل شويه هقولك وجابت زيت دهنت من عند رقبتها ونزلت لحد تحت وبدأت تحط صابع في طيز هيام اللي المره ديه مع الزيت حست ان صابع ليلى للآخر بقي في طيزها وليلى كانت خبيره في توسعه الطيز ووسعت طيز هيام وحطت الصوابع التاني فوق فالأولى وبدأت تدخلهم في طيز هيام اللي كانت طيزها بدأت توسع وراحت ضاغطه على ضهرها ونامت هيام بزازها على صدر عمها احمد وهنا احمد اتحول لعاشق ولهان لهيام وفضل يبوس فيها وفي بزازها وحط ايده بين رجلين هيام تحت كسها وقالها حركي كسك انتي وكان ضاغط على زنبورها وليلى كانت قدرت تدخل صابعين وبتحشر التالت كمان والبت كانت بدأت هي اللي تحرك طيزها وليلى قالت لها ياقلبي انتي وجات تشيل صوابعها هيام قالت لها لا بلاش تشيلي صوابعك ليلى قالت لها لازم اشيل صوابعي عشان تتمتعي بقي ياقلبي بجد وتعرفي ان النيك احلى حاجه وقرصت احمد اللي حضن هيام وبسها وليلى كانت دهنت زب احمد كويس جدا وبدأت تدخل الطربوش في طيز هيام اللي طيزها اتفتحت عشان تستقبل اول زاير واول زبر في حياتها وليلى ايدها كانت بتلعب في بيوض احمد وبتزق زبه حته حته لحد مادخل كله في طيز هيام وفضلت حشراه في طيز هيام اللي احمد كان مش مبطل رضاعه ومصمصه في حلمه بزها وبقت هيام كده متعوده وهي اللي لتزق طيزها وليلى قالت لها استمتعي بقي ياقلبي واحمد كان فنان و٥دقايق كان جاب لبنه في طيزها وهي كان بالنسبه لها اول لبن وليلى قالت لها ايه قالت بيحرق ياليلي قالت لها ماتقوميش واحمد زبه كان لسه هيام ليلى بعبصته في طيزه بقي زبه حديده قالت ايه ده ده وقف تاني ياعم احمد قالها لازم يقف واحمد دخل في حاله هيجان وخصوصا ان هيام طلعت شهونيه جدا شهوتها جامده بس اول ماحركها احمد وليلى لقوا ان هيام بقت ولا الشراميط واحمد قالها صوتك عشان الناس قالت حاضر واحمد فضل ينيك فيها ونزل لبنه كانت هي بتجيب شهوتها اترمت جنب احمد وليلى لحست طيزها وبصت لأحمد وقالت له مبروك عليك هيام وزينب ولسه وحسست على هيام وقالت لها قومي ياللاه عشان تنامي عند ستك لبستها هدومها ولبست ليلى علي الراق واحمد قالها انا هنام قالت له ماشي نام وخدت البت سندتها وقالت لها تدخلي تنامي حانبستك ودخلت ليلى الحمام وخرجت سمعت باب بتاع نورا بتفتح لقتها نورا قالت لها مصطفي عامل ايه قالت نايم وولادك قالت لها نايمين والسعيد كان جاي لسه من بره قالها اهلا يامه وراح باصص لنورا قالها اهلا بالشرموطه قالت له شرموطه قالها اه وكلمه كمان راحت امه بصاله قالت له اطلع فوق وهحصلك انا ونورا قالها حاضر يامه وطلع وهي قالت لنورا اعملي بيضتين وحتت جبنه ورغيفين عيش البسي العبايه عالراق واطلعي يانورا راضي الواد ولو فضل قافل قولي له هاكلك وانزل وابداي دلعيه يانورا قالت لها انتي بقيتي كده اذاي قالت لها اتفضلي استغربي والدكر جعان فوق قالت لها ماتيجي معي فوق اهو تحنني قلبه عليه قالت له انتي متخيله اني هقولك لاه طيب انا هسبقك فوق قالت لها ماشي وطلعت ليلى قالت له بص المره غلطت بس خلاص كفايه كده هو انت ايه مش كنت هتموت وتنيكها ياعم الجامد ولا انت خلاص مبقاش ليك مزاج فيها قالها انتي عارفه لي مزاج في مين قالت له عارفه يابن الجزمه زوزو بصلها قوي قالت له زينب مراه همام مش كده قالها طيب وايه قالت له راضي نورا وانا هخليك تنام مع زينب قالها بجد قالت له جد الجد ياواد قالها اللبوه الصغيره قالت له ابوك عينه منها قالها الحاج أحمد عينه من شهد قالها وهي قدر عليها قالت له ابوك ده معلم ياواد وطلعت نورا كانت لابسه روب تحته قميص وكانت قافله الروب وجابت العشا وليلى قالت له المره خايفه على صحتك وانتي يالبوه مقفذه ليه كده وقلعتها الروب كان القميص قصير وعلى اللحم فقالت له له ده صارفه ومتكلفه وقعدتها على حجر السعيد ونورا حست بعامود قالت ايه ده كله راحت ليلى ضربتها على طيزها وقالت هتحسديه يخربيت امك وليلى قالت لهم مفيش النهارده عشان الليل والصوت بس هي هتصالحك راح مقومها وقالها ارضعي وانا باكل وهي ماصدقت راحت ماسكه زبه وكانت على آخرها وليلى قاعده بتتفرج والسعيد خد باله ان امه لما فتحت رجليها كسها بيلمع زوهو ولا شغل باله وجاب لبنه في بوق نورا اللي بلعته ونضفت زب السعيد لاخر نقطه لبن وجات تقوم تقعد على زب السعيد قالها مش قلتلك مفيش نيك النهارده قالت له حاضر ياسيدي وتاج راسي انت بالراحه على البت ليلى قالت لها احمد اللي هينيك شهد يانورا راحت نورا مصوته اذاي قالت لها على فكره بنتك حكت لأحمد كل حاجه من ساعه ماهند ورتها وانتي تتناكي من ابو السيد لحد النهارده لما اتناكت من الفراش بتاع المدرسه وكانت هتروح للأستاذ محمد الناظر فلو انتي عاوزه تسحبي الكلام قالت ياليلي ماتقفشيش كده قالت له ماشي ياللاه تعالي قومني ياواد والسعيد شدها قومها وخبطت في زبه قالت له جامد ياوادياللاه يالبوه عشان ننزل ودخلتك هتبقي قريب بس ولا بلاش وقتها ابقي اعرفك ياللاه ياواد قالها لا انا هنام هنا قالت له ماشي ياقلبي ونزلت هي ونورا وهناك عند همام كان بيتكلم مع زينب مراته قالها في حاجه غلط قالت له انا حاسه بكده قالت له بس انت عاوز تنيك نورا صح ياهمام قالها الصراحه النسوان هناك كلهم عاوزين يتناكو نورا وبنتها البت مقلوظه والمهم هيام قالت له وايه موضوع المركز ده اللي عاوز تروحه قالها بعد جواز عطيه هننقل هناك في المركز نقدر نستقبل احمد ومراته براحتنا وكمان اي حد تاني انما هنا طالما امي شافت سماح وعرفت يبقى هتعملنا مصيبه وانا مش ناقص قالت له وشقتنا قالها ذي ماهي هنجيب عفش جديد ماتقلقش لازم ننزه نفسناواختك سماح قالها اهي ديه اساسا انا عاوز اخلع عشان هي مجنونه دامها مسكتها وهي بترضع اعطيه في زبه يوم ماكان احمد هنا قالت ماشي وناموا وتاني يوم عند احمد قامت ليلى من الفجر وراحت شغلت الفرن وصحت هيام اللي كان عضمها مكسر بس قامت وليلى قالت لها صباحيه مباركه ياعروسه راحت مكسوفه وليلى قالت لها روحي صبحي علي العريس وصحبه راحت جري دخلت وقفلت الباب قالها تعالي ياقلبي راحت في حضنها قالها وجعاكي لسه قالت مش قوي قالها يبقى تمام وراح ماسكها من بزها قالت له انت اول مابتمسكه بحس ان رجلي مش شيلاني وعاوزه اشخ على نفسي قالها طيب وراح بيسها من شفايفها وقالها يلا واشوفك بالليل وخرجت وليلى شفتها خارجه مش على بعضها قالت لها صبح عليكي قالت اه وقالي نكمل بالليل قالت لها ماشي ياستي اديني سيبالك احمد اهوه عشان لما ابقي اطلب منك عطيه ماتقوليش لاه قالت لها بجد هو ممكن قالت لها ماتستعحليش ياهيام وجهزوا الاكل وراحت خدت اكل وخبطت على نورا وسالت على مصطفى اللي كان قام وصاحي وكانت شهد بتبوس رجله وبتعيط وليلى قالت لها بلاش عياط الصبح بقي ياللاه فطري جوزك يانورا وانتي ياشهد تعالي فطري معانا انتي واختك نهله ومجدي وسيبوا امكم تاكل ابوكم وخرجوا وشهد بعد الفطار راحت لليلى تقولها عاوزه اروح المدرسه ليلى قالت لها ايه ياشهد طيب يومين ولا حاجه اهدي ياست شهد وقالت لها اختك بتقلدك قالت لها الصراحه جات معي مره للواد صاحب حماصه وحصل اللي حصل قالت لها كانت أمي مصممه انها تروح معي على اني رايحه لصحبتي يوم جمعه وانا كنت هموت وروحنا الواد شافها وهي واقفه تبص علينا راح مشاور لها جات جري ووقفت وهو طلع زبه من طيزي وقالها افتحي بوقك وفضلت ترضع جاي في بوقها ولفها وحط زبه في طيزها كانت مفتوحه بنت الكلب وبعد مانكها واحنا مروحين عرفت انها بتتناك من العيال بفلوس وقالت لليلى هو احنا ولاد مين ولاد اللبوه وعلى فكره انا كنت صاحيه امبارح وهي بتلبس القميص عرفت ان عم احمد هيروق عليها قالت لها لا مش عمك أحمد عمك أحمد هيروق عليكي انتي شهد بصلها قوي فا ليلى قالت لها بجد قالت لها هو ده في هزار فقالت لها طيب اقولك استني ودخلت لأحمد قالت له هبعتلك شهد وانت روق عليها عالمتغطي قالها ماشي وراحت قالت لها ادخلي بالراحه اقفلي الباب وراكي وفعلا البت دخلت ازيك ياعم احمد وقفلت الباب الترباس وقالت له خالتي ليلى بعتني ليك راح شاددها على حجره وفضل يقفش فيها شويه وقالها لفي كده ورفع الجلبيه بيقولها اما اشوف وسعت قري ولا لسه ونزل لحس خرم طيزها وهي كانت مش مصدقه مبعبصها وباس كسها وهي كانت حلوه بس هيام أجمل منها بكتير وراح عدلها الكلوت ونزل الجلابية وقالها هشوفك قريب قالت له اشوفه ومدت ايدها وطلعت زبه ولقته احمر ددمم وقالت له دانت تعبان وعاوز تنزل قالها لسه منزل في ليلى المهم ياللاه َهشوف نتقابل اذاي قالت له مره احده في طيزي قالها لاه ياللاه وراح زاققها قالت له حاضر حاضر واحمد لبس هدومه وخرج عالغيط وهناك قابل عطيه وهمام كانوا عندهم شغل كتير في الغيط وسالوه على مصطفى وعطيه قاله انه هيبقي يروح يبص على عم مصطفي واحمد اتمشى مع همام قاله الواد متعلق بالبت قاله الواد مين اللي متعلق قاله عطيه قاله عطيه اللي متعلق برضه ياهمام قاله تقصد ايه قاله ماقصدش انت ماشفتش عينك كانت بتبص للبت اذاي قالها الصراحه الصراحه قاله طبعا قاله اسال زينب مراتي كده انا من الأساس من ساعه ماشفت هيام وانا مش على بعضي قاله اهي هتيجي عندكم وانت وشطارتك قاله بدايه كويسه طيب بص ياحمد انا بنيك سماح اختي قاله كنت حاسسها وهي عاوزه تتناك منك فلو كده انا هاخد انت وهي ونطلع على المركز بكره انت وهي اطلع الشقه وانا هطلع فوق كده وابقي انزل اكمل معاك قاله ماشي ياعم همام قاله وبعدين في موضوع تاني ولا بلاش قاله ايوه بلاش ماتحرقش كتير ياعم همام قاله ماشي ياعم احمد وراح احمد على أرضهم وسال على السعيد ابنه مختار قاله روح٦الدار امه شيعتله يروح قاله ماشي والسعيد كان روح لقى ليلى لابسه ومتشيكه قالت له تعالي نروح مشوار قالها ماشي بس فين قالت له ماتتكلمش وراحوا على بيت همام وفتحت ام همام وليلى سلمت عليها قالت لها هي الست زينب فوق قالت لها اه وعم الحاج فين نسلم عليه قالت لها خد سماح ونزلو المركز يشتري لها شويه حاجات قالت له طيب ياست الكل استأذنك قالت لها اتفضلي يابنتي انا رايحه الغيط وطلعت ليلى وقالت له هتشرفنه ولا هتكسفني قالها عيب وضربت الجرس كانت زينب بالقميص فتحت لقت ليلى قالت لها تعالي يالبوه ادخلي قالت لها يامفضوحه تعالي ياسعيد ادخل فزينب بتتلفت لقت السعيد داخل وليلى بتقوله ادخل وماتتكسفش زينب ديه بتحب الفرفشه وخدت زينب وقالت لها الصراحه كده الواد من ساعه ماشافك وهو مش على بعضه راحت زينب بصت لليلى قالت لها انتي بتقولي ايه يا ليلي قالت لها جربيه لو ماتكيفتيش هاخده وامشي قالت لها بس راحت ليلى قالت لها يامره ده بخيره ادخلي اجهزي واندهي عليه وهو هيدخل عجبك هاتيه وتخرجي اعملي التاني بره مكنش قوليله هنام قالت لها ماشي يالبوه وراحت علي اوده النوم وليلى قالت له اجهز عشان هتنادي عليك اقلع هنا ووقفت جانبه قالت له عاوزاك تشرمها ومسكت زبه لعبت له فيه كان نطر لبنه قالت له ادخل اغسل زبك كويس عشان هي هتقطعك وفعلا ندهت عليه دخل لقاها نايمه عالسرير ملط قالت له تعالي يابن ليلى لما اشوف اخرتها ايه مع كسمك راح ماسك وشها ووقالها انا غير ابويا خالص انا لي طريقتي ونيمها وفضل يفرش كسها بزبه وهي كانت بتصوت تحت منه وبتتحايل عليه انه يدخل زبه في كسها وشويه تشتمه وترجع تتحايل وهو كل ماتتحيل يضربها بزبه تشتمه يمشيه بين شفرات كسها وحضنته بالحامد وعبطت عليه وراح راشق زبه في طيزها وهي تقوله اه يابن المتناكه وكان حاشره للآخر طلعه من طيزها وهي مستنيه يكمل نيك في طيزها رجع يفرش كسها وهي شخرت له يابن اللبوه انت هتموتني ياكسمك ودخلت ليلى تجري وزينب تقوله اه يابنت الزانيه جايبها يعزبني راح راشق به في طيزها تأتي وهي كانت روحها راحت وقالت له ماتطلعوش يابن المتناك ين راح مطلعه ورجع يفرش تاني في كسها وحط راسه في كسها وهي كانت غرقانه من تحت وهو خرج راسه وهي كانت مستنياه بيفرشها راح حاشره في طيزها للبيض وفضل ينيك فيها وهي سكتت قالت له اعمل اللي انت عاوزه وحطه في كسها للبيض ساعتها راحت متعلقه في رقبته وضمت رجليها على وسطه بقت لاصقه فيه وليلى كانت مبسوطه من ان ابنها كان قادر على زينب وجاب لبنه في كسها وهي مش راضيه تفك القميطه اللي هي قمطاها عليه لحد ماهدبت خالص وقالت لها ايه ده ياليلي ومداريه عنناوليلي قالت البس ياللاه ياسعيد وزينب قالت لها ماتسيبيه مايمكن يحب تاني وضحكت وليلى قالت لها اساليه كده قالها مره تانيه وليلى خرجت الصاله وزينب لبست روب على اللحم وخرجت باست ليلى من بوقها وقالت لها ألف شكر على الهديه الجميله اللي انتي هديتيني بيها قالت لها عشان تعرفي انتي حبيبتي اد ايه وخرج السعيد وليلى قالت له ياللاه يابطل واتعمدت تنزل قدامه كانت ليلى فجرت اه بس مش لدرجه ان ابنها ينيكها وكانت بتفكر في كل ده وهي نازله وهو كان مركز جدا مع طيز ليلى اه ماينكرش انه اشتهاها كام مره بس كان بيطرد الفكره ولكن دلوقتي وبعد ماخلته هينيك نورا مراه عمه وكمان ناك زينب القطر اللي مابيهمدش خالص وامه كان واضح انها بتفرجه على الجمال والحلاوة وكانت ليلى فعلا جميله وحطت ايدها انكاجيه مع السعيد اللي حس بلحم بزازها وهي ماشيه قالت له انبسط ياواد قالها جدا قالت له هي ولا مراه عمك قالها اقولك وبصراحه وماتزعليش قالت له قول قاله انتي يامزه قالت له انت بكاش قالها عيب يالوله قالت له بص يا سعيد انا مش هقولك عيب لاني امك ولا هقولك ماينفعش ولا الكلام ده انا هقولك هو هيحصل بس مش وقته انبسط جدا وحك بكوعه في بزها قالت له بالراحه يابني هيفرقعوا قالها دول لا يمكن يفرقعوا الطبيعي يوكل ياقمر قالت له ياللاه وعلى فكره حسك عينك تغير معاملتك مع ابوك ولا اي حد ساعتها هقفل الحنفيه خالص فاهم ياسعيد واخوك بلاش تدخله الديره ديه فاهم قالها فاهم قالت له اطلع فوق وانا هبعتلك نورا عاوزاك تزلها بس ماتعملش معها حاجه فاهم قالها ليه قالت له عاوزها تتزل ان انت تنيكها فاهم ياسعيد قالها حاضر بس شويه على مادخل اخد دش قالت له لا انا عاوزها تشم ريحهه زينب وتسالك وانت تفهمها ان هي ولا ليها قيمه بالفعل مش بالكلام قالها حاضر ياملكه قالت له شاطر انت تقولي ياملكه علطول ماشي ياملكه ودخلت سلمت على الحاجه نبويه وسالت على مصطفى قالت لها انا هدخله نعناع كنت بغليه قالت لها ارتاحي وانا اوديه والمره اسال علي عمي مصطفي وخبطت على الباب ولقت نهله الصغيره فتحت لها الباب وقالت لها اتفضلي يامراه عم ونورا قامت اتفضلي ياغاليه ميلت عليها وقالت لها اطلعي للواد فوق نورا وشها انبسط وليلي قالت لها انا هقعد مكانك اطلعي اشحني شويه وخرجت نورا ودخلت ليلى وقفلت الباب وكان مصطفي صاحي وندهت على شهد وأخواتها تعالوا ياولاد اقعدوا مع ابوكم واداته النعناع وشويه قالها انا هغمض عيني قالت له براحتك ياعم مصطفي وخرجت على الصاله في مقعد مصطفي وقالت لمجدي عملت الواجب يامحدي قالها لاه قالت ادخل اكتبه وقعدت مع شهد ونهله وقالت لنهله بقي يانهله يطلع منك كل ده يابتقالت لها يامراه عم في ايه قالت لها بقي يابت تخلي العيال يعملو فيكي فبصت لاختها شهد وشهد قالت لها مش انا دا السعيد ابن عمك شافك وهو اللي قال لخالتك ليلى قالت لها السعيد هو اللي شاف قالت لها اه هو اللي شاف فنهله قالت لها السعيد بينكني من زمان كنت اطلع له فوق ويلعب معي عريس وعروسه اول واحد حط جوايه هو السعيد ليلى قالت لها طيب ماكويس يانهله المهم انك انبسطي قالت له اه انبسط ولقوا نورا داخله ريحه اللبن ماليه المكان وبتعدل في الجلبيه اللي بتقول انها مش لابسه كلوت تحتها ودخلت الحمام وشويه وخرجت وليلى قالت لهم انا هقوم اشوف الدار فيها ايه عشان الناس اللي هتيجي من الغيط عاوزه تاكل وانشغلت في شغل البيت ونزل السعيد قالها تمام قالت له انت ماجربتش ان انا اقلب عليك ومن دلوقتي انسي اي كلام حصل بينا في ايه يامه قالت له سمعت انا قولت ايه جهه يخرج قالت له ادخل خد دش وماتخرجش قالها انا هخرج قالت له عاوز تخرج بالسلامه بس ماتدخلش البيت ده تاني لو خرجت ماتدخلش فاهم ولا لاه راح قالها حاضر وسكت وكان في طريقه انه يخرج وهي ولا اتهزت وراح راجع قالها هاخد دش بس عاوز افهم قالت له وانت بتاخد دش شوف انت كسرت كلامي دلوقتي في ايه ومن زمان خبيت عني ايه وطي راسه قالها اسف قالت له مبصرفهاش خالص قالت من بكره الفجر هتروح الغيط ومفيش راحه وتشتغل مكان عمك مصطفي في الأرض لحد ماهو يشد حيله ماهو زي مابتعمل مكانه مع مراته يبقى تعمل مكانه في أرضه ياللاه غور من وشي وخرجت نورا لليلى بتقولها الواد الصراحه جامد
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
قالت له المهم انك تنبسطي تاخدي بالك كويس من بناتك الاتنين قالت لها حاضر ياليلي انا هسمع كلامك في كل حاجه وجم اللي كانوا في الغيط والكل قعد على الاكل وليلى قالت لأحمد اسكت يا احمد قدام الكل مش السعيد ابنك النهارده صمم انه من الفجر هيراعي أرض عمه وكمان هيقف معاك مكان عمه وبيقول لازم يحافظ على أرض عمه اللي يسمعها يسمعها عرض ونبويه قالت له ايوه كده الأرض عرض يابني واحمد قاله هيبقي تعب عليك ليلى قالت له تعب مين ده كمان هيخف العماله عشان يوفر لعمه فمن بكره تخف اتنين انفار هو يشتغل مكانهم وكده السعيد عرف ان امه بدأت التاديب الشرعي له واحمد حس ان في حاجه ولما دخلو لوحدهم قالها في ايه ياليلي قالت له البيه بينيك البت نهله من سنه وانا سالته في الأول خالص قالي مفيش حاجه واحمد عارف ان ليلى موتها اللي يكدب عليها قالها متأكده قالت له عيب عليك ده بوق البت نفسهقالت له على فكره حبيت اتعامل معه ذي مانت قولت على انه كبير وبني ادم وحكت له اللي حصل مع زينب ومع نورا قالها يخربيتك وقلبتي عليه قالت له عاوزاك تعدمه العافيه فاهم ياحمد ولا لاه سكت قالت له ياحمد لو محصلش هرجع تاني ليلى المقفلة وهقفل الحنفيه على الكل قالها وليه انا هسمع كلامك من غير تهديد قالت له لازم يعرف ان انا اللي اقوله يتنفذ قالها حاضر قالت له عاوزاك تتقل شويه على هيام لما نشوف هي اللي تطلب ولا لاه قالها تفرق ايه قالت له ياحاج احمد لما انت تدلق عليها ساعتها تتحكم فيك انما لما تطلب منك هتلاقيها بعد الجواز هستناك حتى وهي بتتناك من جوزها افهم بقي البت تمتع لعشرين سنه وتلتين كمان قالها انتي عارفه همام النهارده كلمني عليها هيموت وينكها قالت له اوعي تكون قولت اي حاجه قالها لا طبعا ماقلتش بصت له قاله ياليلي عيب عليك ودخل السعيد بيقولها انتي راحت مقطعاه قالت له انت خبطت على الباب وانت داخل قالها لا قالت له اطلع بره وماتدخلش الا لما تخبط فاهم ممكن اكون قالعه أو نايمه مع ابوك وراحت شاخطه فيه وقالت له اخفي غور وماتخرجش عشان من الصبح جهه يتكلم قالت له اطلع بره وخبط راح مبرطم وخرج رزع الباب وقالت لأحمد بقي همام عينه من البت هي ينطمع فيها الصراحه وقالت له احنا ننام عشان الفجر عاوزاك ماتنساش قالها حاضر انا عاوز أروى الأرض بكره قالت له يبقى تطلع عينه شغل ولما تيجوا تقوله خد الحماره وروح علق الطانبوشه عشان تروي ارضنا وخليك عشان تفتح وتقفل البتن قالها ماشي و الباب خبط قالت له دي هيام كبر دماغك قالها حاضر وخبط تاني وسمعوا صوتها بتنده وهناك في بيت ابو عطيه كان الرجل نايم وامهم عامله شاي وقاعده مع عطيه بيتكلموا بتقوله شد حيلك عشان الشقه بتاعتك وعاوزين نشوف النجار خلص العفش بتعكم ولا لاه ياواد قالها حاضر وبعدين قالها بقولك ياماه وسكت قالت قول قالها لالا مفيش مفيش قالت ياواد انطق هو في حد أقرب ليك مني ياواد ياعطيه قالها الصراحه لاه بس في حاجه مش راضيه تروح من فكري خيالات كده قالت له خيالات ايه وامته قالها يوم ماكنت تعبان قالت له خطرفه التعب قالها صح لاني فوقت كام مره لقيتك انتي اللي بتعملي كمادات وعند همام كانت زينب متكيفه من الزوبر اللي اداهولها السعيد كيفها علشان كده طلعت سماح لهمام اللي كان واضح انه هايج قوي وزينب لاحظت كده وقالت لسماح استمتعي انا كسي واجعني مش عارفه ليه وهمام كان واخد حبايه وحشيش وفضل ينيك في سماح اللي كانت محتاجه انها تتناك وبعد ماخلصوا زينب بتقولها هتنزلي قالت لها لا امي صاحيه وهتقرفني انا هنام وقالت له اتخري خديني جانبك راحت داقره همام في الحيطه وفردت ايده ونامت عليها ضهرها له ووشها في وش زينب اللي نامت علطول وسماح حست بزب همام وقف مسكته حطته في طيزها ونامت وتحت عطيه قال لأمه انا هدخل انام هي سماح نايمه قالت له هتلاقيها طلعت عند اخوك وانت عارف هي صاحبه زينب مراه اخوك وقام نام وهي دخلت مش عارفه تنام وهي عارفه ان بنتها بتتناك من اخوها واهو هيغور وغلبها النوم وصحيت على الفجر وهناك عند احمد قام من النوم لقى ليلى صحيت وحضرت الفطار وكانت هيام قايمه زعلانه من ليلى وقالت لها اخبط عليك امبارح ماتفتحيش ليلى قالت لها انا قالت لها وسامعه صوتك ليلى قالت لها كنت مضايقه متضاربه انا والواد السعيد ابني قالت لها ليه ده طيب قالت لها الواد بينيك وسكتت هيام قالت لها السعيد بيعمل قله ادب قالت لها بينيك انتي كلها شهرين تلاته وهتتناكي المهم كان في خلاف قالب دماغنا بس مكنتش مركزه وانتي عارفه اننا عمري اتأخر عنك قالت لها كنت جايه عشان عمي كان قالي اعدي عليه بالليل قالت لها معلش متعوضه قالت لها ماشي وصحي الكل والسعيد كان على آخره وجه يتكلم مع ابوه قاله اللي بينك وبين امك انا معرفوش وكمان مش عاوز اعرفه انا هقولك كلمه تعيش عليها مع امك علطول عاوز حاجه قولهالها مباشر سالتك على حاجه اوعي تكدب عليها حتى لو كان ايه لان امك مابتسامحش انك تكدب عليها ياللاه عشان يومك طويل واقولك اخر حاجه ماتتشكاش كل شويه هي هتلاقيها سامحت من نفسها وخرجوا والسعيد عمال يفكر في رده فعل امه ليه بتعمل كده وطول الطريق براجع اللي عملته له واللي بتعمله فيه واستقر بينه وبين نفسه على انه اللي غلطان وحط ضيقته في الشغل وهمام جه على الأرض واحمد كانت ليلى قالت له على أن السعيد ناك زينب مراه همام فاحمد قال لما يشوف هيفاتحه ولا لاه واتمشوا وطلعوا قعدوا تحت التوته وكانت الركيه شغاله والبارد عليها وصب الشاي له هو وهمام اللي قاله انا عاوز نتقابل تاني ياعم انا مش عارف انتوا خطفتو قلبي قاله احنا برضه قاله اه انت وليلى واحد قاله طيب خلي بالك لتسخن على قاله لا ماليش في الخشن ياعم احمد وقاله المهم نتقابل قاله بس للاسف مش هينفع عندي مش هنبقي براحتنا قاله امال ايه قاله بص احنا بكره ناخدهم من بدري وتطلع المركز على أن الشقه بتاعت حد من حبايبنا قاله الصبح يعني على الساعه ١٠ كده نكون ظبطنا الدنيا ونمشي قاله لاه ياعم من بدري من ٨الصبح عشان انا تعبان والعسل يابني في العربيه ابقي عدي خد علبتك مني وخدلك حبايه اول ماتصحي واضرب معلقه عسل وليلى سيبها على طبيعتها قاله ماشي ياعم لو حد سالك هننزل مصر نجيب طلبات قاله ماشي وهناك في بيت أحمد كانت نبويه عند مصطفى ابنها بتقوله ايه الاخبار ياضنايا قاله ذي الفل قالت له عاوزاك تفكر معي كده نعزم مين عشان البت هيام ابوها له نقطه عند ناس كتير قال لها بصي ولاد خالتي بتوع اسكندريه ياسمين وعفاف عندهم نقطه اما يوسف اخوهم معندوش قالت له يوسف مسافر قالها مراته وعياله بس دول لو جم هتبقي قلبانه انتي فاكره لما نزلو وراح ضاحك وامه قالت له انت هتقولي يوسف ده مش رجل ده مراته وهي بتسلم على كان صدرها كله باين ولا الهدوم اللي كانت لبساها ودخلت نورا وقالت يخراشي ده يومها مراه يوسف اللي اسمها مي ده الكلوت اللي كانت لبساه كان باين وهي قاعده ولا بناتها العيال كانوا يسووووادي قالها مصطفي الصراحه البنات كان جسمها فاير قوي راحت نورا بصه وقالت فاير فاير ايه يامصطفى وبصت لنبويه وسكتت ومصطفى قال لأمه وياسمين وعفاف الواحده فيهم عدت ال٣٠سنه امه قالت له تلاتين ايه ياسمين تطلع من دور ليلى قالها لا ياما ياسمين أكبر انما عفاف اللي في ال٣٥سنه ونبويه سمعت خبط بره قالت شوفي يانورا في ايه خرجت لقت ليلى بتنفض المرتبه وقالت لها اعمل معاك حاجه قالت لها لا انا هطلع المراتب في الشمس قالت لها شيلي واحده وانا واحده وننزل نروح نعمل دور شاي وتعالي ده نبويه مبدعه جووه وعاوزه تعزم عشان فرح هيام هتعزم ولاد اخته بتاعت اسكندريه ليلى قالت لها يخراشي طيب اخر مره العيال كانو صغيرين انما دلوقتي زمان البنات بقوا ايه نورا قالت لها بيقولك قال جسمها فاير ده البنات بزازهم انا شفت بت منهم القلبوظه دي بيلعب فيها وليلى قالت لها امهم انا نفسي هجت عليها مراه يوسف فانورا قالت ياسمين قالت لها لا ياسمين وعفاف اخوات يوسف ليلى قالت لها ياسمين رجلها وكعب رجلها جامده وفضلوا يتكلموا ونورا قالت لليلى هو انا ممكن اطلب منك طلب قالت اطلبي قالت الصراحه كده ولا بلاش قالت لها بلاش انا عاوزاكي تبعتي البت شهد عشان عاوزه اجهزها لعمها احمد قالت لها يابختها طيب مابلاش البت وتحهزي انا قالت لها اقولك اصبري وانا هخليكي سلطانه زمانك قالت لها بصي ياليلي لو عاوزه تجددي عرفيني وانا اعرفك على ابو السيد راحت ليلى بصت لها بصه بنت متناكه وقالت لها انتي ليه يانورا كل احاول ابقي جدعه معاكي تعملي أو تقولي اللي يقفلني منك طيب بصي يانورا كلام مش هعيده تاني هند وكل اللي من طرفها لو حصل انك رجعتي ليهم تاني انسيني وكمان انسي البيت ده واقولك ماتبعتيش شهد انا قفلت منك ومن بناتك وخليها تتنطط على حجر كل واحد شويه على رأي بنتك ماحنا بنات مين غوري من وشي نورا الحماس خدها وعلت صوتها بتقوله انتي بتقولي لمين كده يابنت الكلب ماشفتش قدامها كانت ليلى نازله علي وشها بقلم ومسكتها من وشها وقالت له وكسمك اخليكي عبره في البلد كلها ياشرموطه انتي بتشتمني وشرف كسمك اللي داس عليه كلاب السكك لتندمي على اللي قولتيه وهخليكي تعرفي الكلب ده بنته هتعمل فيكي ايه وخرجت شهد وسمعت امها وهي بتشتم ليلى وشافت ليلى لما بتتحول وراحت شهد تجري تحوش عن امها ليلى قالت لها وانتي كمان جايه تجري عاوزه تضربيني وخرج مصطفي ونبويه في ايه وهنا نورا قالت ليلى كانت بتطلع المراتب وانا قولت اساعدها وهي بترفع المرتبه خبطتني في وشي والبت افتكرت اننا بنتخانق انما انا بقولها اهوه لو ليلى قلعت اللي في رجلها ضربتني محدش له فيه وراحت باست راس ليلى وقالت لشهد بوسي راس خالتك يابت البت بتبص راحت نورا ضربها بالقلم راحت علي ليلى وليلى مدت ايدها منعتها وقالت لها بصوت واطي هعرفك وعلت صوتها بعدها لا مفيش حاجه عيله ماتعرفش وقالت لمصطفى اظن ان شهد ماعدش ليها تعليم ولا ناوي ترجعها تاني بصلها جامد لان امهم ماتعرفش الحوارات ديه قالها مش عارف قالت له عموما الحاج أحمد لما ييجي هخليه ييجي يقعد معاك عشان تشوفوا تعملوا ايه شهد قالت لها وعم احمد ماله راحت بصه لمصطفى وقالها تعالي ياست ليلى ندخل عشان مش قادر أقف ونبويه قالت لهم انا هدخل اريح شويه ودخلت ليلى ومصطفى قالها في ايه قالت له مفيش ياعم عيالي وشهد لسه هتفتح بوقها ليلى قالت لها قدام ابوك وامك الحاج أحمد مستني عشان يروح يشوف موضوع ابراهيم الفراش والأستاذ محمد الناظر والأستاذ التاني شهد خرصت ليلى قالت لها قدامهم تاني اهو اوعي انتي او اي حد يحس ان رجله شيلاه على فاهمه انا مخلتكيش تبوسي راسي عشان مابقاش الموضوع خلص لا مخلصش عاوزه تقولي حاجه ياشهد اتكلمي وانا سامعاك كويس البت خرصت ونورا قالت لها اللي انتي تشوفيه انتي وعمها وابوها طبعا مصطفي كان انكسر قدام ليلى وقالها ماشي يام السعيد انتي شايفه ايه قالت له اخوك لما ييجي ابقي اتكلم معاه انا من دلوقتي بره الموضوع ده عشان تبقى راضيه ياشهد بس عشان تبقى عارفه اي اتفاق كان بيني وبينك أو بيني وبين اي حد اتلغي مفهوم ياشهد ياعم مصطفي انا غلطانه اني فكرت في اذاي نلم الفضيحه انما بنتك افتكرت ان الموضوع اتقفل وقامت ليلى وقالت له ماتفكرش كتير عشان صحتك وانتوا ياطيبين مع آخر كلمه هقولها مش هفتح كلام في الموضوع تاني وسابتهم وخرجت ومصطفى قال لشهد الفراش والمناظر والأستاذ ايه الكلام ده ياشهد ونورا قالت له هي مش هتروح المدرسه تاني انا كنت جيبها عشان احلق لها شعرها واللي حصل حصل وشهد عرفت حجم الغلط اللي عملته لما فكرت انها تناطح في ليلى مبقاش فارق معها الا انها تكسب رضا ليلى وابوهم قالهم سيبوني وغوروا من وشي والبت نهله قالت لهم على فكره انتوا غلطانين لازم تنسوا ليلى اللي كنا بنقولها يابقره ليلى ماسكه على الكل لازم نروح نراضيها شهد قالت لها صح يانهله وبصت شهد لنهله قالت لها عاوزاكي تروحي لها ماتفتحيش معها كلام حاولي بس تراضيها قالت حاضر وشهد قالت لأمها انتي متخيله ان انا معرفش انك اتناكتي من السعيد انا عارفه ومش فارق معي وخليكي فاهمه انا وانتي العيله الصغيره شراميط بس السبب في اللي احنا فيه هي هند وابوالسيد وبعدين انتي ايه اللي خلها تضربك فنورا حكت لشهد اللي قالت لها هو انتي ماشيه تخدي نسوان في ايدك للرجل ومين ليلى اللي انتي كنتي بتزليها كل يوم. وراحت شهد قالت لها بصي ياماما انا هخرج هروح لعمي احمد لازم اقابله بره عشان احاول اخليه في صفنا قالت لها ليلى هتعرف وساعتها هتقلب الدنيا عليكي اكتر واكتر وجات نهله قالت لهم بصوا ليلى بتقولك اللي جاي سواد عليكم عشان بنت الكلب اللي صوتها على فنورا قالت لها وبعدين نهله قالت لأمها بتقولكم عمكم هو اللي هيقول وقالتلي انها عاوزه تريح وجم الناس من الغيط الرجاله سالوا على العشا وطبعا ليلى معملتش وكانت نايمه ونورا مخدتش في بالها ونبويه اعتمدت على ليلى اللي خرجت وقالت يعني ياماه يوم انا نمت من الدوشه الرجاله ماتكلش طيب ده اسمه كلام عموما انا هتصرف ياماه هات ياواد يا مختار بيض بسرعه ويلاه ياهيام هاتي حتتين جبنه من البلاص تصبيره على ماعمل صينيه رز معمر احمد قالهم اول مره تحصل ايه اللي حصل يا اماه قالت له كنت نايمه وقولت انهم عملوا اكل بيسال ليلى قالت له نمت بس عموما مفيش مشكله على ماتغسلو هيكون العشا جاهز فقشت بيض وهرست عليهم جبنه وجابت الجبنه الحادقه والعيش وكانت سالقه بتنجان مخللاه وجابت مشنه العيش وغسلت طماطم وخضار وحطت الاكل عالطبليه واحمد قالها رايحه فين قالت نص ساعه ويكون الأرز المعمر والبطاطس معمول وقامت ولعت الفرن بالقش والحطب وجهزت الأرز القشطه وظبطت صينيه الأرز والبطاطس وفضلت قاعده قدام الفرن وكل شويه تحط قش وحطب والفرن قوم الدنيا علطول وجابت البراد حطته وعملت شاي الرجاله كل ده ومحدش بينطق واحمد قال لأمه هو ينفع كده ياماه قالت له حقك علي انا لو كنت عرفت كنت قومت انا قالها ماشي انا هدخل لمصطفى عشان لازم يبقى لها حل لان كده مش هينفع متبقاش مراتي شايله البيت بقاله اكتر من ٢٠سنه ومقصرتش يوم في حق كبير ولا صغير وتنام يوم ماناكلش والبيت فيها حريم لا ياماه مايرضي حد امه قالت له اخوك تعبان قالها وانا تعبان انا كمان ودخل قال لاخوه يامصطفى ينفع وبص لقى اخوه بيعيط قاله في ايه يامصطفى اللي قال لاخوه اقعد وانا هحكيلك حكي اللي حصل واحمد قاله انت بتحكي لي بتغلط ليلى قاله لا عشت ولاكنت انا حاسس ان في حاجه ومراتك كانت بتحاول تلم كفايه انها اللي منعتني اني ارتكب جريمه قاله امال قاله انا بقولك مراتك تعبت طول النهار ولها حق تنام من القرف وانا ياعم بقولك مراتي وعيالي اللي غلطانين وبعد اذنك هم اللي يشيلوا البيت من النهارده من دلوقتي قاله اللي انت شايفه وخرج مصطفي مع احمد وقالهم انا بقولكم معلش الغلط عندي وعند عيالي بخصوص الاكل من بكره بعد اذن الحاجه وأذن ام السعيد يانورا انتي وبناتك اللي تقومي تخدمي الصغير قبل الكبير ذي ماكانت ام السعيد بتعمل وزياده حبه وكانت ليلى خرجت الاكل وحطته على الطبليه وقالت الكل يقعد باكل واحمد قالها ماتيجي تاكلي قالت له لا مليش نفس وقالت لهم انا هدخل ياماه هتعوزي حاجه قالت لها لا يابنتي واحمد قعد كمل اكل وقال للعيد خد الحمار وروح أروى الأرض قاله ماتخليها لبكره قاله بكره في شغل كتير وخلي بالك البتون مقفوله خد الفاس معاك عشان تفتح البتن بت ياهيام صره فيها رغفين وحتته جبنه وشويه خضار قاله ماشي ياحاج وعلى الساعه واحده تكون خلصت تعالي ناملك ساعتين عشان الشغل بكره ودخل احمد علي ليلى قالها اعملي حسابك بكره الساعه ٨الصبح هننزل المركز قالت له ليه قالها همام مشتاق بصت لأحمد وقالت له مشتاق لمين جه ينزل عينه قالت له بصي في عيني والا مش هاجي قالها انتي اتغيرتي خالص قالت له مارديتش على قالها ياليلي لسه تقوله مش هعيد كلامي قالها همام مشتاق يالبوه راحت لفه وشها ولسه هتقوم راح منيماه وركب فوقها وكان زبه واقف من احساسه انه عرص على مراته قالها مشتاق لكسك ولطيزك قالت له هو مشتاق ياعرص لكسي وطيزي وانت مشتاق تشوف واحد غريب بيحشر زبه في في لحم مراتك عارف ياحمد بكره هخليكم تولعوا انتوا الاتنين قال لها ايه قالت بكره هتشوف هتعرف قالها همام موصيني اني ابعبصك في طيزك والأهم قرصها من حلمتها جسمها اتنفص وقالت له اه ياعرص اقرص تاني والباب خبط قالت له افتح الشرموطه هيام فتح وكان زبه واقف قالت له اقفل الباب الترباس تعالي ياشرموطه وقالت لها ذي اعملك تعملي لي قالت حاضر ونيتها على ضهرها وقلعتها ملط ونزلت ليلى لحس في كسها واحمد راح ناحيه راس هيام اللي كانت اتعلمت مسكت زبه ونزلت رضاعه في زبه وكانت ليلى بتحاول تحافظ على بكاره هيام وفرتكت زنبورها لحس ولعب وهيام بقت نافوره طالعه من كسها واحمد بقي بيدخل زبه لحد زورها والبت كانت بتموت وليلى قالت له خلاص اهدي طلع زبه وجاب لبنه على وش هيام اللي مش عارفه تعمل ايه احمد قالها بصابعك على بوقك وشويه ليلى نامت على ضهرها وخلت هيام تنزل بين رجليها ونامت هيام على بطنها واحمد وراها مابطلش لحس في خرم طيزها وليلى قالت لها حسك عينك صوتك يعلي تكتمي وشك في كسي واحمد دخل زبه في طيز هيام اللي ليلى حست بوجع هيام من تعبير وشها واحمد كان ساخن وفضل يرزع فيها وجاب لبنه في طيزها وهي كانت مبسوطه واحمد نام جنبها على ضهره وشدها فوقه على ضهرها وحمد ايده كانت بتلعب في بزازها وليلى قامت اتفرجت على البت كانت جميله ولسه بخيرها وليلى فرشت كسها بايدها واحمد سخن راح قال لليلى حطيهولها في طيزها مسكته لعبت في كسها بزب احمد وبعدين حشرته في طيز هيام اللي كانت وسعت خرمها يلع الزب واحمد نطر لبنه علطول وهيام قالت له بحبكم جداوليلي قالت لأحمد عاوزاك تلبس وتخرج تقعد في الصاله خمسه وفعلا عمل كده وليلى قالت لهيام انبسطي ياقلبي قالت لها الصراحه انا مبسوطه وكنت جايه امبارح عشان كنت حسه بحكه في طيزي ماهديتش غير لما دخلت الحمام وفضلت اغسلها بمياه قالت له ماشي ياقلبي البسي هدومك بقي وطول مانتي بتسمعي الكلام هتنبسطي جدا وهتتمتعي قالت لها هو عطيه هيعمل معي كده قالت لها عطيه هيحط زبه بس في كسك انما طيزك ديه عشان تتمتعي بس نيك الكس احلى بكتير قالت لها ماشي وليلى قالت لها عارفه انا هفكر كده في حل انك تتمتعي من كسك كمان قالت لها ياريت ياليلي ليلى ضربتها على طيزها وقالت لها بقيتي شرموطه ياهيام قالت لها تربيه ايدك ودخل احمد وهيام كانت لبست باست احمد وخرجت وليلى قالت له همام هيموت عليها صح قالها اه قالت وانت مانفسكش تجرب كس لسه بشوكه قالها ياااه اذاي قالت بكره نشوف هو احنا بكره هنبقي فين قالها شقه تبع همام قالت له ماشي وقالت له عاوزاك تروح لاخوك تطمنه من ناحيه بتوع المدرسه وانه لازم يخلي بنته في البيت السنه ديه عشان الفضايح ولازم تعرفه ان في اتنين لازم يتادبوا هند النتافه وابوالسبد جار حماته اللي اول واحد نام مع شهد وقوله ليلى ملهاش دعوه قالها حاضر وخرج وكان زبه واقف نص وقفه وخبط وفتحت له نورا قالها مصطفي صاحي قالت له في الاوده ادخله على ماجيباك الشاي وبصت على زبه وقالت له اتفضل ياعم احمد يابختك ياليلي قالها بصوت واطي يابختك يابوالسيد ودخل لاخوه الاوده بتعته كان صاحي قعد اتكلم معاهومصطفى قاله يخبر اسود بقي البت ديه وابوالسبد ده اد جدها ودخلت نورا ومصطفى قالها كنتي فين وده بيحصل واحمد في سره بيقوله كانت تتنطط هي كمان على حجر ابو السيد المهم مصطفي قاله اقعد معاه في حضور امها عشان لو ماتظبطتش هيموتها بجد وخرج احمد وكانت نورا قدامه كان واضح ان طيزها بتلعب وخدته على اوده البنات وكانت شهد لابسه قميص وجات تداري احمد ضحك قالها بصي يابت انا مابكلش من الكلام ده ونورا قالت لها اسمعي عمك أحمد قالها مفيش مدرسه السنه ديه تذاكري في البيت وانا هروح وهعرف اجيب حقنا من اللي في المدرسه وكمان تبقى تدخلي الامتحانات ونشوف نجحتي تكملي سقطتي يبقى تتجوزي بره البلد ودي سهله انتي لسه بنت صح قالت له انت بتقول ايه ياعمي قالها اخر مره هقولك انا مابكلش من الحركات ديه والبت قالت له معرفش قالها كويس يبقى انا اشيل أيدي بقي بس هبعتك انتي وامك واختك عند أهل امك وهيسبقاه قعده اجب كبار عيله الحجازية عشان انا مش مستغني عن اخويا انما لما يتبري منكم وأهل امك يبقوا يصلحوا ولا مايصلحوش وقام والبت اتخبطت لما شافت ردت فعل احمد وامها قالت لها ساعتها انا وانتي واختك هنبقي اموات لا ياعم احمد اللي انت تقوله وخرج احمد ورزع الباب ورجع فتح الباب ليلى من دلوقتي بره القصه ديه انا اللي هحلها يانا اللي هقفل ها علي دماغكموخرج راح حكي لليلى اللي كانت دهنه كسها قالها ماشي ياقلبي انا عاوزك دايما الاحلى والأجمل قالت له تعرف ان موضوع هيام اترسم في دماغي بس واقف على حاجه واحده يوم الدخله لوهمام سطل عطيه يبقى تماموغمضت عينها وكل تفكيرها في بكره وهي الصراحه كانت انبسطت المره اللي فاتت ومحستش غير باحمد بيصحيها بيقولها قومي عشان نورا خبطت عشان الفطار قالت له ماشي انت تقولهم انك وراك مشوار وانا معاك قالها ماتشغليش بالك لو حد سالني هقوله انت مالك لو امي سالت هقولها زياره للمستشفى وجاي معانا همام ومراته عشان تكشف هي كمان قالت له ماشي وقامت لبست الجلبيه وخرجت كان جسمها كله بيترج وكانت ريحتها حلوه وفطروا والكل ركبوا العربيه الكارو وراحوا على الغيط وفضلت نورا اللي راحت صبحت على ليلى وباست ها والبت نهله انما شهد استكبرت ودخلت ليلى لبست قميص نوم قصير من اللي يمسك على الجسم ودخل احمد قالها ملكه جمال ياليلي قالت له هعحبه يعني قالها مين راحت ماسكه زبه وقالت له همااااام قاله طبعا ياقلبي من جوه ولبست العبايه كانت واسعه بس بكباسين وسمع كلاكس عربيه همام وخرج احمد ونزلت زينب قعدت ورا وقالت له اركب جانب همام انت وخرجت ليلى ركبت وكانت بتقول يارض اتهدي ماعليكي ادي وزينب قالت لها سماح هتموت وتتناك من السعيد يا من جوزك زينب قالت لها بصي وفضلت توشوشها في ودنها واحمد خد باله قاله الحق اتفقوا علينا همام قاله انا موافق على اي حاجه ليلى تقولها راحت زينب قالت لهم الصراحه المتعه هتبقي جامده ووصلوا وقالهم ثواني اشوف البواب راح بص محدش موجود خدهم وطلع وكان في أكياس جابها من العربيه كان وقف في محل بقاله وطلعوا دخلوا وقفل الباب قالت لهم بصوا القلع ملط من دلوقتي وهي بدأت وهمام في ثواني وقرب منها واحمد راح قفش زينب وبدأ الكل يبوس ويسخن لما الكل وصل راحت ليلى قالت بص ياخول منك له ياعرص همام هيقف جانبي بعد ماياكل كسي وقبل مايدخل زبه في كسي احمد وزينب ينزلو يرضعوا في زب همام سوي وبعدها تطلع تبوسني وتبوس همام واحمد يرضع زب همام ويمسكه بايده يحطه في كسها مراته ويلحس كسها وزب التاني فيها احمد قالها انتي بتقولي ايه زينب راحت نازله قالت له المتعه ماتبوظش اليوم بقي وراحت شده ايده وراحوا على زب همام اللي كانت أول مره احمد يعمل كده وزينب فضلت تبوس في احمد وتخلي همام يقرب وقالت لأحمد غمض كده وجابت زب همام على شفايف احمد وبدأت تبوس في احمد اللي فتح بوقه حطت زب همام ونزلت بايدها على طيز احمد وبدأ احمد يستمتع وليلى قالت له حبيبي الخول كفايه رضاعه بقي في زب دكري اللي هيعشرني راحت زينب باستها وباست همام واحمد حط زب همام في بوقه ومسكه من تحت البيوض ولحس كس ليلى اللي كان غرقان وحشره في كسها وفضل يلحس لها وزينب كانت بنت لبوه بلت صابع وحشرته في خرم طيز احمد والاكيد التانيه جات تمسك زبه كان جاب لبنه في ايدها وقالت له اتفرج على كس مراتك وهو بيتفشخ وهمام ماستحملتش نزل لبنه واترمي جنبها وزينب واحمد نزلوا لحس في اللبن اللي نازل من كس ليلى اللي كانت هتموت من المتعه وكان احمد طيزه في وش همام اللي بعبصه في طيزه وفضل يلعب له في طيزه واحمد كان خلاص بقي المتعه مسيطره عليه وهمام قام حشر زبه في طيز احمد اللي كان بيصوت ذي النسوان وليلى راحت قايمه فضلت تاكل في زب احمد لحد ماهمام جاب لبنه في طيز احمد اللي مانطقش ولا همام نطق والكل سكت عشر دقايق وزينب قالت الكل ارتاح ياللاه بقي وراحت لأحمد اللي مكنش قادر من وجع طيزه وليلى قالت ياللاه ياهمام استعد عشان أحمد هيفشخلك طيزك ذي مانت عملت وطبق الأصل بس احمد كان بينيك همام بكل عنف وقوه وهمام مانطقش ولا قدر يتكلم وكل واحد خد مراه التاني ودخل اوده وفضلوا ينيكو اكتر من ساعه وخرجوا الجو كان فك شويه واحمد وهمام سلموا على بعض وكانو جاعوا وليلى قالت لهمام احمد قالي علي موضوع هيام قالها اه ايوه كده قالت لأحمد شوف زبه وقف اول لما جات السيره قالت له يوم الدخله تعرف تسطل عطيه لو تعرف تخليه مش فايق زينب قالت لها بصي احنا حماتي بتخاف من الأعمال وانتوا بتفرشوا هقولها انا لقيت عمل والكلام ده بس انتوا هاتوا ناس غريبه تطلع معاكم وهي هتقولك لا مايدخلش في الشقه هنحجز فندق في المحافظه ولا همام يقولها هحجزلهم فندق في اي حته وهناك انا اشربه ويسكي لما يتوه قالت تمام يبقى انا واحمد نسخن هيام ولو كده تيجي معانا همام قالها انا كنت برتب لكده بس انا واحمد واحد احنا لسه نيكين بعض خد انت وشها بس وهاتها قاله لما اشوف لو عرفنا نعمل كده هقولك راح همام قاله تعالي هات حضن ليلى قالت له ليه انا اخاف عليكم وهمام كان زبه احمر من المتعه وراح قايم هو أحمد علي ليلى وقعدت زينب تتفرج ومبسوطه والاتنين افتروا على ليلى وعلى زينب اللي كانت أول مره تستمتع بالشكل دهواحمد وهمام الاتنين بينهم وبين نفسهم كانوا على الرغم من اللي حصل الا انهم حسو انهم اكتر يوم انبسطوا فيه وخصوصا انهم حسوا لأول مره باحساس بيتملكهم واشد من الاحساس اللي كان أول مره لما كل واحد شاف مراته وهي بتتناك من غيره انما المره ديه دي اتناكت وهو اتناك ورضع زب الرجل اللي بينيك و بيقطع في شرفه وكملت لما همام ناك احمد واحساس اول زب في خرم الطيز واول نقطه لبن في طيز كل واحد منهم ومشاركه مراته لنفس الزب اللي ناكهاونزلو على السلم كانت زينب اول واحده وراها احمد وراه ليلى وهمام وراها كان لاصق فيها وحاطط ايده على طيزها وهي بتقوله بصوت واطي ياقليل الادب ولما نزلو ركبت ورا هي وزينب وقالت لزينب وغمزت لها صباحيه مباركه عليكي ياقلبي قصدي ياخرمي ههههه زينب قالت لها خليهم يدوقوا بيعملوا فين ايه راح احمد قالها بس همام فشخني دانا مش عارف اقعد راح همام قاله تعالي اقعد على حجري ليلى قالت له هيبقي هو ومراته ومراتك كمان قالها فكره نبقي نجربها احمد قالها يخربيت أفكارك دي ياليلي انتي السبب في اللي حصل راحت مقربه منهم وفي نص العربيه بين الكرسي ين وقالت له بقي انا السبب ياحمد قالت لهمام اركن لحظه وراحت مميله بنصها على زب همام ورفعت له الجلبيه وقالت لأحمد ارضع قالها انتي اتهبلتي قالت له ارضع ياحمد والا مع نزولنا من العربيه انسي ليلى خالص وهرجع ليلى المقفوله تاني وانت عارفني كويس راح نازل راضع وطلعت باست همام وقالت له خلاص ياخول ولا استحليتها وعاوز تقعد على حجره قالها لاه خلاص وقالت لهمام سماح اختك عاوزك تحضرها عشان هخلي احمد والسعيد ينيكوها قالها تامري ياقمر من غير تهديد قالت له شاطره يامتناكه همام سكت قالت له ايه عندك اعترض امال احمد كان بينيك في مين اطلع اطلع رجاله تتناك وتنسي وراحت خبطه زينب علي بزها ولا ايه ياخووووتي وهنا زينب حست ان ليلى في دمغها تسيطر على الكل وزينب قالت وماله طالما نتمتع ايه المشكله همام راح قايلهم حاجه تانيه خالص انا عاوز عطيه ينيك عشان يدخل معانا قالت له سهله خالص في ترتيبه عاوزه اعملها هخلي عطيه ينيك وينيك وينيك قالها ٣ قالت له شاطر هخليه ينيك ٣ مره وبناتها راح همام قالها احا كسم عطيه مايوعاه ينيك قالت له انت ليه بتشككني في دماغك اللي يخليني اخلي عطيه ينيك مش هخليك تنيكهم عيب بقي واحمد قالها يخربيت دماغك اللي في بالي قالت له اه طبعا همام راح ساحب شخره قالها لالالا وراح موقف العربيه ونزل فتح الباب ووطي باس رجليها قالها لو حصل اللي بتفكري فيه اقولك لالبس بدله رقص واخلي جوزك ينيكني من غير مانيكه وراح راكب تاني ودور ومشي ووصلوا ودخل احمد وليلى اللي قالت له امشي عدل مراه اخوك هتفهم انك اتنكت اتعدل يادكري لقو نورا مقابلاهم فبتقولهم مختفين طول اليوم راح احمد قالها يانورا يامراه اخويا المره الجايه هستاذن منك بصوت عالي كده قالت لا ماقصدش ياعم احمد انا قلقت عليكم بس قالها بناتك فين قالت له جوه قالها طيب في اكل ولا ذي امبارح قالت له في اكل ياعم احمد قالها الحاجه فين قالت له عند مصطفى جوه دخل وسلم على امه اللي قالت له ايه ياحمد اطمنت على ليلى قالها اه قالت له ايه التأخير ده قالها التحاليل الاشعه في المستشفى على ماطلعت حتى قلبنا دكتور محترم من اسكندريه وقالي ماتخافش وزينب مراه همام برضه بس قال الأسبوع اللي جاي تيجوا تاني عشان نشوف الدوا قالت له ماشي ياحبيبي واحمد قال لمصطفى ايه ياعم مش هتجمد كده فامه قالت له ابن حلال لسه بنتكلم وبقوله من بكره يبدأ يروح ويقعد شويه ومايشتغلش يقف بس كده وكل يوم حبه حبه قالها فكره حلوه ولو كده انا اخده بكره ولو عاوز يرجع يا اجيبه يابعت السعيد معاه وساب امه وقالها هطلع اكل لقمه واريح شويه وهو خارج شاف البت نهله قالها تبقى عدي على قالت بجد ياعمو قرب منها قالها بجد ايه راحت مكسوفه قالها طالعه لأمك قالت له انا احسن منها ولما تجربني هتعرف ولفت عشان تفرجه على جسمها قالها ماشي يالمضه امال اختك فين قالت له نايمه قالها يابت قالت له تعالي وفتحت الباب وكانت شهد نايمه ملط بتلعب في كسها وماسكه خياره حطها في طيزها وماغطتش نفسها راح جانبها قالها شاطره ياشهد وراح ضارب نهله على طيزها قالها وانتي تعرفي تمثلي ودخلت نورا وبصت لأحمد قالها ايه هتصوتي وتقولي بيتحرش بالبت قالت انا لاعشت ولا كنت وبعدين اهم قدامك وانا معهم كمان اعمل اللي انت عاوزه قالها ابقي اشوف واعرفك وراح حاطط ايده على كس شهد اللي استغربت قالها الشعر ده ينضف ياشهد وكان بصباعها الوسطاني بيحركه على زنبورها وهنا البت اتنفضت وجابت شهوتها امها قالت له تسلم يادكر وخرج احمد وقال لنورا مش هتيجي تجيبي الاكل قالت مانا حطيته عالطبليه قالها مش تقفي تخدمي على ولا انا ماستهلش قالها ياخرابي ماتستهلش اذاي وراح احمد قعد على الطبليه واكل وليلى قامت وراح مادد ايده على كس نورا قالها وانتي في شعر ولا ناعم قالت له مش طويل قالها عاوزك انعم من اي حد قالها ابعتي هاتي بنت المتناكه هنا تعملك انتي والبنات وخلي بالك لو حالك اتغير هفرمك قالت تحت رجلك وسكتتوليلي جات وراح شاور لنورا انها توطي قالها كلمه هقولها لك تمشي عليها ليلى ثم ليلى ثم ليلى قالت له ٣مرات قالها مره عشانك ومرتين عشان بناتك راحت ليلي محسسسه على طيز نورا وقالت لها علطول ماشيه كده قالت لها عشان عم احمد وقت مايقول راحت ليلي خبطت على طيزها وقالت لها عمك أحمد بس ماينفعش خالتك ليلى قالت لها لا طبعا انا تحت رجل خالتي ليلى ليلى رفعت لها الجلابيه وفشخت طيزها وقالت لها لفي فرجي عم احمد علي الخرم واحمد قالها بعدين بعدين ياليلي ونزلت لها الجلابيه وقالت هاتي الشاي وتعالي جوه واحمد قالها عاوزك تصنعيها عشان عطيه والجماعه جم هما كمان وقالت ليلى لنورا اكليهم والسعيد راح باس راس ليلى وقالها لو اتكرر مني اي حاجه ابقي موتيني قالت له لسه محسيتش ان انا راضيه عنك قالها مش هتتكرر واحمد قالها خلاص ياليلي السعيد جدع ومش هيغلط الغلط ده تاني مختار بيقوله غلط ايه السعيد سكت احمد قاله ان حد يخبي عن امكم اي حاجه مهما كانت كبيره او صغيره مفهوم مختار اتلخبط وقاله مفهوم ليلى حست ان في حاجه عند مختار مخبيها بس قالت مش وقته وقالت لهم اقعدوا كلو كلكم ودخلت الحمام وخبطت نهله ليلى قالت لها ادخلي ودخلت نهله وكانت اول مره تشوف ليلى ملط خالص وكان في علامات في جسم ليلى من أحمد وهمام والبت تنحت راحت ليلي قالت لها ايه يابت البصه ديه قالت لها الصراحه انا اول مره اشوف حلاوه كده راحت مشاوره للبت تقرب قالت لها عاوزاكي تلمسي اكتر حته عجباكي البت من غير تفكير حط ايدها على كس ليلى اللي قالت لها يخربيت عقلك انتي مكاره يانهله وراحت شايله ايد نهله وقالت لها شوفي هتعملي ايه عشان تخرجي قالت لها هو انا ممكن أقف اتفرج ليلى قالت لها دانتي معجبه بجدومردتش عليها واتشطفت ومسكت الفوطه وقالت لها تعالي نشفيني البت جريت ومسكت نشفت وكانت بتخلي ايدها تلمس جسم ليلى وخصوصا عند طيزها وليلى قالت لها افتحي كويس ونشفي البت شافت خرم طيز ليلى اللي كان واسع واحمر ونهله قالت لها هو احمر ليه كده قالت لها أصله لسه ساخن من الشغل اللي كان شغاله راحت نهله قالت لها هو انا وسكتت ليلى قالت لها الحسيه البت في ثواني وكان فعلا ساخن والبت قالت لها ساخن قوووي قالت لها بكره لما تقعي تحت عمك أحمد هيسخنك انتي كمان وراحت لابسه هدومها وخرجت كانت نورا واقفه وشافت البت خارجه بعدليلي قالت لها ياريتني انا مكانها وراحت ليلى لقت هيام في وشها فقالت لها خليكي بكره عشان عاوزه عمك زعلت هيام بس قالت لها حاضر وخرجت واحمد بيقولها في ايه قالت له بكره كمان مفيش بعد بكره السعيد يخدها فوق السطح بس اصبر قالها انتي دماغك دي ايه انتي طول السنين اللي فاتت مكنتش اعرفك ولا انا ايه اللي حصل قالت له بص ياحمد قولها حالا وانا اهد كل ده وارجع تاني ليلى ام شلت اللي بتخدم الكل ونعم حاضر بس لو مسكت سلوك الكهربا بعدها مش هيحصل اي حاجه اقولك معاك للصبح فكر براحتك انا هتخمد قعد احمد ولع سيجاره وسرح في كل الحوارات اللي حصلت وليلى اللي اتبدلت بقت واحده يتخاف منها دي كانت فرحان بأن همام خله يرضع له وينيكه كمان فرحتها مش متعه بس لا عنيها بتلمع كأنها رسمه ومخططه انها تكسر الكل وتذل الكل وفاق على السيجاره لسعت ايده لما خلصت راح راميها ونام وهناك عند همام سماح كانت مستنيه هو ومراته وهمام قالها استعدي هتتناكي من أحمد وابنه قالت له اذاي قالها هتترتب وتعرفي انزلي بقي دلوقتي عشان امك ماتقلبش علينا كلنا قالت له ماشي ياهمام وقال لزينب انتي ايه رايك في اللي بتخطط له ليلى قالت له ليلى عاوزه بتعوض كل السنين اللي فات والمهم طالما هتوصلنا للي احنا عايزينه قالها اللي هو ايه راحت بصه في عينه قالت له المتعه قالها المتعه وردت وهي لسه بصه في عينه قالت له انت ماشفتش منظرك النهارده لما بدأت ترضع في زب احمد وكمان لما احمد حط زبه في طيزك انا بصيت في عينك انت كنت مبسوط قوي باللي بيحصل كنت متمتع بجد انا شفت عين احمد كان مش مستمتع زيك قالها انتي قاصدك ان انا خول قالت له يتقطع لساني انت سيد الرجالهبص ياهمام ليلى هي اللي هتخلينه ندخل دنيا المتعه بس في نقطه ليلى مش هيبقي لطموحها حدود انت عارف عاوزه عطيه ينيك مين سلفتها وبناتها اللي انت كنت بتتمني تنيكها بس هي صح عطيه لما ينيكهم هيبقي ذي الخاتم في صابعهم وكمان هتفتح باب المتعه على وسعه وكمان لما تخلي احمد والسعيد ينيكو اختك قالت له بص ياهمام انا كل اللي عاوزاه انك تاخدها وأشوف حد غير أحمد ينيكها معاك عشان هي ماشيه معانا واحده بواحده قالها تصدقي انتي صح وقالها اشوف مين قالت له ملكش حد قالها اذاي ليه بس الصراحه استخسرها في اي حد قالت له اه ياعرص رفع حجبه وقالها عرص قالت له اه عرص وخول ايه راح ضاربها بالقلم قالت له وحشتني وراح ضاربها تاني ورماها ونام فوقها وحشر زبه في طيزها وكانت الكلمه بتثيره جدا وفضل ينيك فيها وحاب لبنه في طيزها وقالت له هو انت بتغير عليها قوي كده قالها اه بغير عليها مبسوطه كده قالت له براحتك وراحت قايمه من جانبه ونامت بره وهمام كان جوه مش عارف ينام ويراجع اللي حصل طول اليوم ولما وصل لكلام مراته قال لا طبعا محدش ياكل من المهلبيه ديه وجوه زينب قررت انها لازم تقول لأحمد يجيب حد تاني ينيكها معاه وتشوف رده فعله وكان في واحد من المركز اتناكت منه زينب كام مره وكان صاحب جوزها جدا وهمام قلبه مبقاش بيحيبه ولا بيقربه منهولف عليها وخصوصا انها كانت بتنزل المركز كتير تشتري حاجات وهو كان عنده محل ولعب عليها وخدها ناكها كام مره وعشان كان يقنعها عرفها على الشقه اللي همام بينيك فيها كانت مشكلته انه ضعيف في النيك ومابيطولش بس كان معلم في التهيج ومطولتش معاه افتكرته انها تشوف رده فعل احمد ايه وهناك عند احمد الفجر الباب بيخبط بيخبط جري احمد يفتح لقى نورا مراه اخوه الحق اخوك مابيحطش منطق جري احمد بالكالسون وليلى طلعت تجري احمد قالها نادي الواد السعيد وهو طلع جري على اخوه بس كان مفيش نفس خالص نزل السعيد احمد قالها علق العربيه بسرعه عشان نطلع الوحده ياللاه وليلى جريت تجيب له جلابيه لبسها وشالو مصطفي هو ومختار وطلعوا جري عالوحده الصحيه الدكتوره كان في الاستراحه جوه الوحده دخلو بس كان مصطفي فارق الحياه والدكتور قالهم المره ديه القلب واقف البقيه في حياتكم واحمد قال السعيد حاول يابني اضغط له ياواد انت الدكتور قاله خلاص ياعم الحاج خلاص كانت جات مراته وليلى والبنات والسعيد امه بتقوله ايه قالها مات وراحت مصوته ومراته تلطم وتصوت والسعيد حضنها عشان يسكتها والدكتور قاله انا هطلع لك التقرير تاخده وتطلع التصريح من المركز وتختمه احمد قال لمختار عارف بيت عطيه قاله اه قاله تروح تخبط ابوه هتلاقيه صاحي للفجر عرفه وخليه بنده على همام عشان ياخد الورق يخلصه من المركز بسرعه وفعلا الدنيا اتقلبت واندفن وفضلوا في حداد اسبوع وفي يوم لقوا عربيه نازل منها ٣ ستات ياسمين وعفاف ولاد خاله احمد ومي مراه يوسف ابن خالتهم عرفوا الخبر من ناس في البلد وكانت نبويه نايمه تعبانه من ساعه وفاه ابنها كانت ياسمين كانت لابسه جلابيه سمرا بس هي ست كان واضح انها لسه محافظه على جسمها واختها عفاف لابسه جيبه وبلوزه سمرا وحاطه طرحه سمرا اتزحلقت على كتفها واحمد كان قاعد ومعه همام وعطيه اللي كان كل يوم عندهم وكانت عفاف الجيبه قصيره مفتوحه وكانت رجليها شمع اللي كانت مصيبه كانت مي جاكت تحته بضي مقور الجيبه قصيره الطاقم كله اسمر بس مي كانت أكثرهم اثاره جسمها رهيب واحمد راح خدهم سلموا على امه اللي كانت نايمه ووطت ياسمين باست راس نبويه ووطت عفاف اللي كان واضح انه اوراكها ملفوفه اما مي بقي فكانت ااول ما وطت طيزها كانت هتبان وياسمين لمحت احمد بيبص على مي فقالت له تعيش تفتكر ياحمد قالها نورتي يا ست ياسمين انت والحبايب وقفت ياسمين مع احمد وقالت له معلش مي لبسها ملفت بس على فكره هي كده علطول ماتزعلش قالها انا ازعل لا طبعا وجات ليلى اللي كانت لبسه العبايه السمرا وسلمت على ياسمين وعلى عفاف وتسلم وتحضن وتبوس وكانت مي واقفه ورا ليلى لفت انتباه طياز ليلى وسلمت ليلى علي مي ومي كانت بحضنها وحطت ايدها على طيز ليلى وهي في حضنها قالت لها روعه ليلى سكتت والكل خرج يقعد وقعدت مي لازقه في ليلى وشويه قالت لها ممكن ندخل عندك قالت لها اتفضلي ياسمين قالت لها على فين مي قالت لها هدخل ادخن بصوت واطي ودخلت عند ليلى وقفلت ليلى الباب ودي قلعت الجاكت وطلعت عليه السجاير وولعت وقالت لليلى بتدخني قالت لها ساعات وخدت منها سيجاره ولعتها ومي قالت لها الجو حر قوي انا عاوزه اقلع قالت لها تسمحي لي اقلعك راحت مي مقربه منها ودخلت معها في بوسه وليلى قالت له عجبتك قالت لها جدا جدا راحت ليلي واقفه قالت لها بصي هو الظرف مش كويس بس انتي ضيفه وراحت رافعه العبايه ولفت لمى قالت لها عجبتك مي قالت لها روعه حدا ايه ده انا لايمكن اتخيل اني كنت اشوف هنا حاجه بالجمال الحلاوه وقالت لها تسمحي لي قالت اهي قدامك بدأت مي تحسس بانامل صوابعها وقالت لها منتهي الروعه يا قالت لها ليلى ليلى قالت لها انا نفسي انا بقي اشوف فا مي قالت تشوفي ايه قالت لها اشوف كسك راحت مي رافعه الجيبه كانت لبسه فتله وكانت داخله في كسها وليلى قالت لها ايه الروعه ديه قالت لها عجبك قالت جدا جدا جدا ولحست لمى كسها قالت لها وكمان ليسبيان ليلى مفهمتش فا مي قالت لها مش بقولك انتي رهيبه ليلى قالت لها انتي عارفه انا لي واحده صاحبتي جوزها اللي بره انا وهي بنحب بعض مي قالت لها طيب ماتيجي نروح لهم قالت لها وياسمين وعفاف قالت لها دول شراميط بيتناكوا ماتقلقيش منهم قالت لها خليها مره تاتيه قالت لها هزعل دانا اموت قالت له انتي نسوان بس قالت لها لا عادي بس يبقى يستاهل قالت لها طيب احنا هنخرج ولما اقولك تعالي اوديك المركز ماتعترضيش قالت حاضر وخرجوا وليلى خدت احمد علي جانب وقالت له تميل على همام وتخليه يسبق على عنده يجهز مراته عشان مي عاوزه تتقطع قالها وانا قالت له الاتنين اللي هنا شراميط انت عالمداري كده وخلي الواد سعيد ياخد المره ام جيبه يقعده فوق على الأرض ويطلع زبه يوريه لها وراح احمد علي همام قاله في ودنه استأذن وطلع جري على البيت قال لمراته في حته ايه هتجيب ها ليلى وتيجي وفعلا خمس دقايق نزل همام تفضلوا ياست ليلى راحت طالعه ليلى وقالت لهمام مي بتقول ان مفيش رجاله وكانت زينب واقفه اول ما شافت مي قالت لها يخبر على الجمال والحلاوة وقفلوا الباب وليلى قالت لها عاوزاكي متتكسفيش من همام وراحت مقلعه همام اللي زبه كان واقف ومي قالت له ايوه كده بس معلش يقعد يتفرج الأول لاني كل اللي عاوزاه وراحت معبطه على ليلى وزينب قلعت وقلعت مي ملط كان بزاز مي مرفوعين ووسطهاكان حكايه جسمها كان تحس انها كتله من الجمال الانوثه وليلى قالت لزينب بصي يا زينب انتي فوق وانا تحت وبعدين نغير ونيمو مي اللي لقت زينب دخلت معها في بوسها وكانت ليلى بقالها فتره تعبانه طلعت كل اللي جواها ورفعت رجل مي علي بزازها وحطت مخده تحت طيز مي اللي كانت ليلى مش مصدقه ان في خرم طيز بالنضافه دي وغلطه ولا شعره وزينب كانت غلطه عمرها انها طلعت بكسها على بوق مي عشان مي تخلي زينب تشخر وتسب الدين لمى اللي قالت لها ايوه اكتر ياشرموطه وكان لسان مي بتضمه وكانت بتدخله في أماكن غريبه وكانت ليلى سخنت على مي ومكنتش قادره تبعد لسانها عن خرم طيز مي ومي سخنت من حركات ليلى ومن شخر زينب وزينب نزلت على وش مي اللي كانت بتلحس كس زينب وتبلع كل اللي بيطوله لسانها وقامت زينب وطلعت ليلى وهنا مي قالت لها هموت من جمال حلاوه طيزك ياليلي وخلتها فنست طيزها في وشها وكانت بتلعب تلحس لها وزينب كان اللي طالع عليها بتضرب كس مي وليلى تقولها هزعل منك يازينب الكس ده يتباس ولا ايه ياهمام مني كانت سخنت قالت يخبر همام هنا قالها موجود وقامت ليلى وراح همام وقف قدامها قالت له الصراحه انا مبسوطه وكمان زبك حلو وبدأت ترضع في زبه ونزلت ليلى جانب زينب زينب تضرب وليلى تلحس وتحنن كس مي اللي جسمها بقي كتله جمر وهمام جاب لبنه في بوقها وهي كانت مبسوطه وقالت له اللي تحب زبك ده ياسمين لأنها كانت متجوزه حيوان اتنكت معها مره كنت عندها مكملتش وشفت الأصوات اللي زينب عملتها انا عملت اكتر وسيبتها ومشيت قالت لهم انا مبسوطه جدا ولازم تيجوا اسكندريه ضروري تقعدوا يومين وباست زينب وجات على ليلى خدتها حضن وقالت لهم ممكن ليلى تيجي معي اخد شاور قالها طبعا ودخلت ليلى معها ومي ماشالتش ايدها من على طيز ليلى قالت لها أجمل حاجه انها طبيعي بدون اي تدخل وخلصت الشاور ولبست هدومها وروحت ومعهم همام وسالت على ياسمين عواطف فا ليلى قالت لها اكيد بيزورو فوق مي قالت يعني ايه ليلى قالت لها هتلاقي احمد وابني السعيد بينيكو هم فوق وطلعت مي مع همام فوق لقوا عفاف مزنوقه بين احمد والسعيد وشغالين نيك فيها وراحت مي على ياسمين قالت لها عندي هديه ليكي وراحت مطلعه زب همام ياسمين برقت قالت لها فكرتيني باللذي مضى همام قالها لا ما مضاش ونزل رفع لها الجلابيه وقالها بعد اذن الهانم وكان كسها مبلول من غير حاجه حشر زبه عواطف كانت خلاصهتموت من السعيد اللي كان بيتفنن في انه يعذبها والكل جاب لبنه واحمد قالهم هسبقكم انا وليلى عشان نخضر اكل مي قالت له انا كلت لما شبعت وياسمين قالت لا احنا نسافر ولازم نتلم تاني قريب همام قالها سيبي حضرتك العنوان واحنا تحت أمركم قالت له حاضر العنوان مع احمد والتلفون كمان وقالت لهم يلا يابنات ونزلوا سلموا على نبويه سافروا وكانت لجل الحظ نورا وولادها ومعهم هيام كانت عند امها واحمد ركز قال لليلى انا خايف تكون نورا خدت البت وراحت اي حته وبعدين تروح اذاي لأمها ولسه جوزها ميت قالت له امها بتموت وراحت تخدمها النهارده قالها انا هاخد السعيد ونروح نطب عليهم اول ما وصل مكنش في حس وخبط كان الباب متوارب دخل هو والسعيد لقى شهد واحد زانقها بينيك في طيزها جامد راح السعيد جايب خشبه ونزل على دماغ الواد اترمي في الأرض وجب حبل ربط الواد وربط البت شهد وسالها امك فين وهيام فين قالت له خدتها وراحت لابوالسيد عشان يسكت عنها من أمته قالت من شويه طلع جري هو والسعيد وكسسروا الباب وكان لسه بيفرش في كس هيام وكانت بتعيط واحمد قال لمراه اخوه خدي البت واستنيني عندامك يابنت الزانيه وراح احمد رابط هند النتافه مع ابو السيد ونده الناس الحقوا الرجل الناقص اللي موسخ البلد هو وبنت الكلب وقال لابنه انده لي عمك سلامه الماذون حالا في عشر دقايق كان الناس اتلمت واللي بقوله مايصحش خليهم يلبسوا واحمد ماسك الشرشره واللي هيقرب هجيب رقبته وجهه همام راح ساند مع احمد وجه الماذون اتكتب كتاب ابو السيد؛ على اللبوه اللي نجست البلد وراح احمد واخد الماذون من ايده وقاله كتب كتاب تأتي وجوز شهد للواد الحرامي وقال لأمها كلمه وحده هعرف عيلتكم على عمايل بنتك اللي جوزها لسه ميت من اسبوع وجايه تتناك وراح شايل ايده ضربها قلم ومضى الواد وبصمه على إيصالات امانه ومضى نورا وامها على إيصالات امانه وقالها انتي تترزعي عند كسمك هنا انت والشرموطه بنت القحبه بنتك وبكره ماتجيش غير وامك معاك فاهمه يا حاجه يالاه هاتي عبايه يانجسه للبت هيام انا هنيك كسمكوراح واخد البت هيام اللي كانت بتترعش وهي بتبص لعمها همام اللي طبطب عليها وقالها ماتخفيش هو حصل حاجه قعدت تقوله لا مالمسنيش قالها وانا مشفتش وعطيه مش هيعرف حاجه واحمد قالها عمك همام بيحبك ياهيام ماتخفيش منه ايه اللي حصلقالت وهي بتترعش لما نروح ابقي احكيلك قالها ماشي واول ماروحوا ليلى شفتها بتترعش في ايه قالها مافيش اعملي لها نعناع وانا هطلع فوق انا وهي وهمام محدش يطلع وانتي اعملي لنا شاي وانتي اللي تطلعيه قالت له ماشي والبت هديت وعمها احمد قالها تعالي على رجلي وهم قاعدين على الأرض وقعد يطبطب عليها ويحسس على شعرها وايده كنت بتحسي على طيزها وهي هديت قالت له لما روحت معاها لقيت شهد في واد كان ماشي ورانا ونورا قالت له يابوقو همام قالها ماشي قالت ده دخل ورانا كانت هند هناك مستنيه ودخل الواد مسك هند من وسكتت واحمد قالها اقولك انت مكسوفه من عمك همام قومي ورفعها قعدها على حجر همام اللي زبه كان وقف وهيام قالت له ايه ده ياعم همام احمد قالها ايه قالت زبه بيخبط في قالها اقعدي مانا زبي كان خابط في طيزك ياهيام المهم بدأت تفرك بطبزها على زب همام وكملت قالت مسك هند من بزها حتى الوليه الكبيره ام نورا مسكها من بزها وجه مسكني روحت ضرباه بالقلم قام ضاربني همام قالها وكسمه النيكه مسكها وايده على طيزها واحمد قالها وبعدين قالت لقيت شهد راحت حضنت الواد وفضلت تبوس فيه ولقيت هند جات من ورايا وقالت لي انتي طالعه فيها على ايه وراحت حطه سكينه على رقبتي ولقيت نورا بتقولي تقعدي كويسه لاخليها تموتك والواد كان قلع شهد وفضل ينيك فيها وراحت نورا خرجت ورجعت بعد ساعه قالت شويه ونروح كنت انا نمت من التعب وقمت قبل انتوا تيجوا بنص ساعه ولقيت هند قالت لي ياللاه وروحنا عند الرجل اللي انتوا جيتوا عندوا بس الرجل فضل يبوس في ويلعب في بزازي وكانت هند مكتفاني هي ونورا والرجل طلع زبه كان كبير جدا وتخين احمد غمز لهمام قالها ذي ده وقومها ووراها زبه قالت له ده أكبر منه بس هو كان اتخن قالت له خلاني مسكته ولما قولت لاه راح ضاربني بالقلم وبدأت تترعش وهي على زب همام اللي كان جاب لبنه في الجلبيه وطلعت ليلى شافت كده قالت له للدرجه ديه انزل ياحمد هاتله جلابيه من عندكوقالت لها وري عمك همام ليكون الرجل عمل حاجه قالت لها معملش غير انه مشي زبه على كسي مادخلوش في ياليلي قالت لها وري همام ونيمتها على رجلها وقالت لها عمك همامماتخفيش منه وهمام شاف كس هيام كان زبه بقي متر وليلى حسست على كس هيام وهمست في ودن همام اوعي تنيكها بصت في عينه شافت في نظره الملهوف قالت له لو مش هتسيطر ماتقربش جهه يزق ليلى راحت ضاغطه على كتفه وقالت له لو عملت اللي في دماغك هتخسر كل حاجه ياهمام راح راجع لعقله ومسك ايدها وباس ها وهيام قالت لها هو في حاجه ياليلي هو عمل في حاجه همام قالها لا ياحبيبتي انتي ذي الفل ونزل باس كسها وقالها طعمه جميل ياهيام يابختك ياعطيه واحمد دخل قالها مبسوطه ياهيام خد ياهمام غير الجلابيه ولبس الجلابيه واحمد قال لليلى اعملي شاي هيام قالت هروح انا اعمل الشاي همام بعد مانزلت هيام قال ياليلي مش احنا اتفقنا على هيام قالت له اهي تحت عندك لماتطلع ابقي ينيكها قالها انا عاوز افهم قالت خليك نكتها دلوقتي اولا البت هتكرهك لانك عندها ذي الحمار التاني ثانيا الموضوع هيسمع واخوك هيعرف اللي حصل عند ابو السيد وساعتها هيقصصو مع هيام والبت هبله لو انت نكتها وغلطت وقالت اعطيه انك عملت فيها ولا تقول اعطيه انك حميتها ودفعت عنها ثالثا لازم البت تتعود عليك على فكره قعدتها على حجر احمد عشان لما يحصل حاجه تبقى راضيه هي اللي هتقف معانا عشان نغفل عطيه يوم الدخله لو مش برضاها هتتقلب الدنيا علينا ياهمام الغلط سهل انما اللي بعده هو ده الصعب همام قالها تصدقي من هنا ورايح انا وراكي وبدون مناقشه بصت لأحمد وقالت له بس الصراحه ايه الناس الشديده دي همام قاله الصراحه اللي اسمها مي ديه تتاكل اكل ياحمد قاله التلاته احلي من بعض ليلى قالت له بس ياسمين دي عايقه قالها وعفاف كمان دول مكنوش كده ياسمين جوزها كان مقاول كبير صعيدي ومات من اكتر من عشر سنين وعفاف متجوزه رجل مهم جدا في المحافظه هناك وطبعا جوز مي يوسف ابن خالتي بقاله اكتر من ٢٠سنه واكتر مسافر بينزل كل سنه اقل من شهر بس مي طول عمرها من وهي بنت وكنتي تسمعي يوسف وهو خاطبها كان بييجي عندنا كان بيحكي على طباع مي وهو كان مهندس وكان رياضي وكانت مي بنت رجل غني جدا وكانت مدلعه خالصوهمام قالها الصراحه نسوان جامده ولا تزعلي ياليلي قالت له انا نفسي هجت عليهم واحمد قالها رايك ايه في موضوع نورا واللي حصل قالت له مش انت قولت لها تيجي هي وامها هي هتسوق العوج بكره تقوم باعت جايب ابو يونس كبير عيلتها وتشهده على اللي حصل وتهدده بانك هتدخل ابوك عبدالستار لأنهم كانوا هيدمرو عروسه ابنهم واللي يحكموا بيه معاكم انتوا كمان وتتك على أن حقك ان راس نورا تطير قصاد شرف بنتكم وبالنسبه لشهد وباق عيالها انتوا هتتبروا منهم قالها وورث العيال قالت له معلش هو مصطفي في حاجه باسمه وانت تقولهم ان مجدي ابنكم وهتخدوه تربوه لو هي اتعمشقت في الواد تخده بس الناس تشهد على كده قام همام قالها ايه الدماغ ديه والترتيبات ديه احمد قاله عاوزك تروح بقي عشان تعرف الموضوع وصل وسمع ولا لسه ونزلوا ومفيش ربع ساعه لقوا همام وابوه وعطيه اخوه ودخلوا عبدالستار قال لأحمد معلش عاوزين نقعد على انفراد قاله اتفضل ياعم الحاج وقعدوا والحاج عبدالستار قاله اسمع منك انت ياحاج احمد عشان انت الكبير اللي حطينه ايدينا في ايده قاله طيب يابا الحاج اللي حصل ان مصطفي اخويا.... يرحمه كان طيب وللأسف مراته طلعت اي كلام وحكي له اللي هو عمله راح الحاج عبدالستار قاله ابو السيد وهند الحفافه قاله اه قال لهمام بكره تبعت لدار ابو السيد كلهم أن انا عاوزهم عندي انت تروح لكبيرهم الحاج حجازي ابو السيد تقوله ابويا عاوزك وتخليه يجيب ابن الكلب معاه هو والنتافه بنت الوسخه واحمد قاله ان جايب مراه المرحوم وامها وكنت ناوي اخد مختار يتربى مع عيالي واتبري من الوسخه التانيه وانت شاهد مختار له نصيب ابوه قدام.... وقدامك قاله أصيل بس نيجي بقي للمهم وسكت الحاج أحمد قاله بنتنا سليمه قاله مش بالكلام ياعم احمد قاله طيب بص ياعم الحاج انت وابنك تاخدها ونزلوا المركز وتروحوا على المستشفى وخد دكتور الصحه معاكم تتاكد من ان بنتنا سليمه محدش لمسها ولما ترجع يبقى لي انا كلام تاني ساعتها عطيه قاله ياعم احمد انا مش هاخد هيام في حته وانا متأكد راح احمد قاله معلش يابني ابوك حقه يخاف علىك وراح احمد سبهم وخرج والحاج عبدالستار قاله ياعم احمد ينفع تخرج ومكملش كلام معانا كانت ليلى مقابله احمد بالشاي ودخل احمد بالشاي قاله هو انا قليل التربيه عشان اعمل كده انا ام السعيد ندهت عشان الشاي والحاج عبدالستار قاله مش عاوزك تزعل من موضوع عطيه قاله ياعم الحاج بكره تاخدوهاوالموضوع منهي على كده اتفضل الشاي ياعم الحاج اشرب ياعطيه عطيه استأذن الحاج أحمد انه يشوف هيام فاحمد قاله في وجود ابوك استأذن ابوك فالرجل حس ان احمد علي اد مابيكبره على اد ماهو ذعلان فقاله ياعم احمد احنا مانحكمش على حد في أهل بيته قاله وانا اعتبرت ان انت صاحب بيت من ساعه ماحطيت أيدي في ايدك وعموما تعالي ياعطيه واحمد قال بصوت عالي سكه يام السعيد عطيه عاوز هيام وراح قالها شوفي السعيد ولا مختار يقعد معاهم ورجع قعد مع الحاج عبدالستار اللي قاله وناوي تعمل ايه بكره ياحمد مع اللي جايين دول قاله الست هي وبناتها يلزمو أهلهم واحنا يلزمنا ابننا ولو صممت تبقى عارفه اننا نتبري منه هو كمان وبره عطيه قعد هو وهيام وليلى جانبهم وهيام اول ماشفته راحت اترمت في حضنه وفضلت تعيط وكان عطيه حضنها وليلى شاورت له يطبطب عليها ويبوس راسها وعطيه انبسط ان ليلى معاه وهديت وقالت له انها سليمه محدش لمسها وانها حكت لعم احمد وهمام كل حاجه ولسه هتطول ليلى قامت راحت جانبهم قالت اعطيه ماتفتحش بقي كلام في الموضوع وطيب خاطر عروستك دي بتحبك وانت كمان ياواد وراحت واخده راس هيام على صدرها وحسست على شعرها وشاورت اعطيه شوفت اتعلمت وعطيه نفذ كل حاجه وليلى قالت لهم ايوه كده وسمعوا صوت احمد بيقول سكه اتنفض عطيه وزق دماغ هيام وليلى قالت له اقعد بعيد انت وماتترعش كده ياواد ابوه رمي السلام وقال اذيك يام السعيد سلميلي على الحاجه نبويه كتير وقال ياللاه ياواد ياعطيه قاله حاضر يابا حاضر وخرجوا وهم في الطريق ابوهم بيقول لهمام رايك ايه قاله احمد صحيح بقي صاحبي وقربت منه من يوم مانسبناهم بس اقولك هو رجل محترم وحدع بس لو انت عاوز تفض الجوازه افضهالك طالما انت نفسك شالت من الموضوع قاله ياهمام يابني الناس مفيش كلام عليهم والبت كويسه بس رده فعل احمد هادي خالص قاله لا ديه انا كنت حاضرها سالت عليه قالولي الحقه روحت شفت احمد ده ماسك المالوينه في ايد والشرشره في التانيه ولا ابنه السعيد كانت معجنه ودخلت سندلت معهم قاله بكره نشوف تعالي نوصل للدكتور وفهمه الحكايه وراحوا وقالهم الدكتور الساعه ١١الصبح نروح صد رد قاله ماشي وعند احمد لقى اخوال نورا جم ومعهم امهم احمد من على الباب قالهم معلش يارحاله الوقت اتأخر والبيوت لها حرمه فواحد منهم هلفط بالكلام فاحمد قاله سهله بكره انا هطلع على المركز اعرف المامور ان في جلسه عرفيه عندنا وهنتهم بنتكم في شرفها وهنطلب نعرف اذا كانوا ولاد اخويا ولا لاه مش انتوا جايين عشان كده والمنطقه عندكم كلها شاهده وهنحضر ابويا عبد الستار عشان يشوف هو كمان راح الكبير بتعهم قالوا بكره ياعم احمد هنكون عندك بين المغرب والعشاء احمد قاله نورت ياعم الحاج وقغل الباب والرجل قال لام نورا اللي جاي هيبقي سواد على دماغك ودماغ بنتك وقعده بكره لها حكم قالت له يعني ايه قالها مش انا قلت لك الناس معاها الحق وانتي وبنتك صغرتونه ياللاه معدش منه فايده وليلى قالت له تسلم يا كري ودخلو لنبويه كانت صحيت من الدوشه اللي كانت بره وسالت على العيال فاحمد حكي لها وعرفها هيعمل ايه قالت له انا معاك ونورا..... لا يسامحها وقالت لليلى ادخلي شوفي المقعد بتعها وفعلا دخلت ليلى لقتها مخبيه فلوس كتير ودهب واحمد لقى فرشين ونص حشيش احمد ضرب عليهم وبينه وبين نفسه بقي بنت الجزمه كانت بتاجر في الصنف واحنا نايمين على ودننا البضاعه بتاعت بوقو اللي احمد جوزه للبت شهد المهم راحوا بالفلوس والده لنبويه اللي قالت ياخرابي ايه ده كله لحد مانعرف مصدر الحاجات ديه خليهم عندك احمد قالها لا عندك انتي انا كفايه على أن اخلص بكره كل حاجه وخرجوا وهي سالت علي هيام ليلى قالت لها نايمه وليلى قالت ياحمد افرض نورا ولا بناتها كشفوا وشهم وقالوا على السعيد ولا عليك قالها السعيد ناك نورا صح يبقى انا اللي لي حق انما الكلام التاني مين يصدق كلام المره اللي بتعترف بكل ده قالت له ماشي قالها انا تعبان وعاوز انام قالت له ماشي دخل نام
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 3, أعضاء: 2, زائر: 1)

عودة
أعلى