Le romance
✍️ نودزانجي شاعر ✍️
ناشر صور
عضو ذهبي
ناشر محتوي
عضو نشيط
شاعر نودزانجي
عضو
عضو قديم
عضو موثق
عضو متميز
أستاذ نودزانجي

هَمْسَة ذكْرَيات
عِنْدَما تَهِزّني رَعْشَةُ بَرْدٍ قاسِيَةٍ ، أَتَذَكّرُ أَحْضانَكِ
الدّافِئَةَ ، الّتي أَفْتَقِدُها يا حَناني ، ماذا جَنَيْتُ حَتّى
تُبْعِدَكِ الأيّامُ عَنّي خَلْفَ جِبالِ الْغُرْبَةِ ، لِأَتَذَوّقَ مُرَّ
آلامي وَأَحْزاني وَحيداً، لْمْ يَبْقَ لي يا غالِيَتي غَيْرَ
ذِكْرَياتِكِ الدّافِئَةِ، وَهَمَساتِكِ الْمَحْفورَةِ في جُدْرانِ
قَلْبِي ، حَتّى ذلِكَ الْقَمَرُ الْحَبيبُ الَّذي كانَ يَجْمَعُـنا
وَيَسْـتَمِعُ لِأنّاتِنا لَمْ يَعُدْ مُتَواجِداً ، بَلْ تَوارى بَعيداً
رومانْسِيّاتُ شَوْقٍ Le romance