كان الوقت متأخر أوي، الساعة قربت ١٢ بالليل، والمكتب فاضي خالص، محدش موجود غير سارة ومحمد المدير. نور المكتب خافت، والجو هادي بس مليان توتر جنسي من ساعات. سارة قاعدة على مكتبها بتخلص تقرير مهم، لابسة بلوزة بيضا ناعمة مفتوحة زرارين من فوق، بتبان منها بداية بزازها الكبيرة اللي مرفوعة، والتنورة السودا الضيقة رسمة فخادها الناعمة وطيزها المدورة اللي تخلي أي راجل يفقد عقله.
محمد كان لسه في أوضته، بس عينه عليها من ساعة ما الشمس غربت. من أول يوم شغل وهو بيحلم يلمس جسمها ده، كان بيعدي جنبها كل يوم وبيمد إيده "بالغلط" على كتفها أو وسطها، وبيشم ريحة عطرها اللي تخليه زبه يقف في البنطلون. سارة كانت عارفة كويس، وكانت بتستفزه أكتر، بتلبس هدوم أضيق وبتميل قدام عشان يشوف صدرها، وبتضحك ضحكة خبيثة لما تلاقيه بيبلع ريقه.
دخل محمد فجأة ماسك كوبايتين قهوة سخنة، وقرب من مكتبها وقعد على طرفه جنبها قريب أوي، رجله بتلمس رجلها من تحت المكتب. "لسة مخلصتيش يا سارة؟ خدي القهوة دي عشان تفوقي وتركزي أكتر". ريحة عطره الرجولي ملّت المكان، وهي ابتسمت وقالت بصوت ناعم "أيوة يا محمد بيه، التقرير ده تعبني أوي، بس قربت أخلصه". بدأ يتكلم معاها عن الشغل، بس إيده نزلت ببطء على ركبتها، صوابعه بتحرك خفيف على فخدها من تحت التنورة، وسارة حسّت بدفء إيده، ومش بعدت رجلها، بالعكس فتحتها شوية زيادة، عشان يحس إنها مستعدة.
الجو سخن بسرعة، عيونهم اتقابلت، ومحمد قال بصوت واطي خالص "إنتي عارفة يا سارة إنك بتجننيني كل يوم هنا؟ من أول ما بشوفك الصبح وأنا مش قادر أشتغل غير وأنا بفكر فيك". هي قربت وشها منه وقالت "وهو أنا مش حاسة بنظراتك النار دي؟ من زمان نفسي أشوف هيحصل إيه لما نكون لوحدنا كده".
في ثانية، محمد مسك وشها بإيديه وباسها بوسة جامدة مليانة شهوة كاتمة من شهور، لسانه دخل بقها يلعب مع لسانها، يمص شفايفها ويعض خفيف، وهي ردت عليه بنفس الحماس، إيديها راحت على صدره تعصر في عضلاته من فوق القميص. البوسة طولت، وهما بيلهثوا، إيده فك أزرار بلوزتها واحد واحد ببطء عشان يستمتع بالمنظر، طلع بزازها الكبيرة المحبوسة في البرا الأسود الدانتيل، شد البرا لتحت وطلع حلماتها الوردية اللي واقفة زي الرصاص من الإثارة.
بدأ يمص في حلمة ويعصر التانية بإيده، يعض خفيف ويلحس حواليها، وسارة بتتأوه بصوت مكتوم "آه يا محمد.. أيوة كده.. مصهم جامد.. من زمان نفسي أحس ببقك عليهم". هو نزل يبوس رقبتها، يلحس أذنها ويعضها خفيف، وإيده نزلت تحت التنورة، لمس فخادها الناعمة زي الحرير، ووصل لكلوتها اللي كان مبلول خلاص من شهوتها.
سحب الكلوت على جنب ودخل صباعه جوا كسها السخن الضيق، بيحركه ببطء أول وبعدين زاد صباع تاني، بينيكها بإيده وهو لسه بيمص بزازها، يدور على بظرها بإبهامه. سارة بقت تتلوى على الكرسي "آه.. كمان.. أسرع يا محمد.. أنا هتجنن.. متوقفش". قامت فجأة مش قادرة تستحمل، شدته من قميصه وقعدته على الكرسي الكبير، فكت حزام بنطلونه بسرعة، نزلت البنطلون والboكسر، وزبه طلع واقف زي العمود، كبير وغليظ، عروقه بارزة والراس أحمر بتلمع من الإثارة.
نزلت على ركبها قدامو، مسكت زبه بإيديها الناعمة وبدأت تلحسه من تحت لفوق، تمصه براحة، تدخله عميق في بقها لحد حلقها وتطلعه، تلعب بالبيضان بلسانها. محمد بيشد في شعرها وبيقول "يا بنت المتناكة.. إنتي فاجرة أوي.. مصيه جامد كده".
سارة زادت السرعة، بتمصه زي المجنونة لحد ما حس إنه هيجيب في بقها، بس وقفت وقامت، رفعت التنورة لحد وسطها، قلعت الكلوت ورمته بعيد، وركبت فوقه وهو قاعد. حطت زبه على فتحة كسها المبلول اللي كان بينزل عسل، ونزلت عليه ببطء، حسّت بيه بيملاها سنتي سنتي، صرخت صرخة لذة "آههه.. كبير أوي.. مزق كسي يا محمد.. أيوة كده". بدأت تتحرك فوق وتحت بسرعة متزايدة، طيزها الكبيرة بتخبط في فخاده، وبزازها بيترجوا قدام وشه زي الجيلي، هو ماسكهم وبيعصرهم جامد.
قام بيها فجأة وحطها على المكتب، فتح رجليها على الآخر، ودخل فيها تاني مرة واحدة جامد، بينيكها ضربات عميقة قوية تخلي المكتب يتهز والأوراق تتطاير. سارة بتصرخ "أيوة.. جامد أكتر.. نيكني زي الكلبة.. أسرع". هو زاد السرعة زي الوحش، إيده بتلعب في بظرها بسرعة، لحد ما هي اتشنجت كلها، كسها ضغط على زبه جامد، وجابت شهوتها الأولى، عسلها نزل كتير على زبه وعلى المكتب.
محمد قلبها على بطنها، رفع طيزها لفوق، ودخل من ورا doggy style، يمسك وسطها ويضرب على طيزها خبطات تخليها حمرا، يشد شعرها من ورا وينيكها جامد. سارة بقت تصرخ أعلى "آه من ورا كده.. مزقني.. اضرب أقوى يا حبيبي". استمر ينيكها دقايق طويلة، يطلع زبه كله ويدخله تاني لحد الآخر، لحد ما حس إنه جاي، زاد السرعة زي المجنون، وفاضى جواها لبن سخن كتير أوي، ملاها لحد ما نزل على فخادها وطيزها.
وقعوا على بعض على المكتب، بيلهثوا جامد، عرقانين، جسمهم ملزق. محمد باسها بوسة طويلة ناعمة وقالها "ده كان أحلى حاجة عملتها في حياتي يا سارة". هي ابتسمت وقالت "ولسه كل ليلة متأخرة في المكتب هتبقى أحلى من اللي فاتت".