• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس مصري محمد وجارته مروة حتي الجزء الثاني

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
3,061
مستوي التفاعل
4,685
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
1,490,942
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

كان محمد واقف قدام الباب الخشب القديم في الحارة، إيده مرفوعة عشان يخبط، بس وقف.

قلبه بيدق في صدره زي الطبلة في فرح شعبي، وصوته أعلى من أي خبطة ممكن يعملها.

عشر سنين مرّوا من آخر مرة وقف فيها هنا. عشر سنين جواز خلّص بالطلاق، شغل في الخليج، محاولات ينسى ريحة شعرها الأسود الطويل لما كان بيترمي على صدره زي الستارة السودا الناعمة.

رفع إيده تاني وخبط تلات خبطات خفيفة، كأنه خايف يصحّي الحارة كلها على اللي جاي يعمله.

الباب اتفتح ببطء.

مروة واقفة.

ما اتغيرتش كتير، أو يمكن اتغيرت بطريقة تخليها أخطر.

بشرتها لسه ناعمة زي الحرير المبلول، بس تحت عينيها فيه ظلال خفيفة من التعب. شفايفها بقت أكتر امتلاء، كأن الزمن قرر يركز شغله هنا بالذات. لابسة عباية بيتي سودا بسيطة، مفتوحة شوية من فوق فبتبان أول خط الترقوة وبداية انحناءة الصدر. ما كانتش لابسة طرحة جوا البيت، فشعرها نازل على كتافها زي ما كان دايماً.

بصتله كتير من غير ما تتكلم.

بعدين قالت بصوت واطي، ناشف شوية:

«لسه عارف الطريق يا محمد؟»

دخل. قفل الباب وراه بهدوء شديد، كأنه خايف صوت المزلاج يترعب.

الصالة ما اتغيرتش كتير. نفس الكنبة القديمة بمخداتها المطرزة، نفس صورة الشهيدين على الحيطة، نفس ريحة البخور المخلوطة بريحة القهوة والمسك. بس الجو كان مختلف دلوقتي. الهوا تقيل، مشحون، كأن الأكسجين نفسه عارف اللي هيحصل.

قعد على طرف الكنبة. هي قعدت على الكرسي اللي مقابله، بعيد مترين، بس المسافة بينهم كانت أقرب من نفسهم.

«جيت ليه يا محمد؟»

«عشان أشوفك.»

«شفتني. يلا امشي بقى.»

ابتسم ابتسامة صغيرة مرة.

«إنتِ عارفة إني مش هامشي.»

رفعت عينيها أخيرًا. نظرة واحدة كانت تكفي. فيها زعل، شوق، خوف، عايزة، كلهم متلخبطين مع بعض زي سم لذيذ.

قامت فجأة، راحت المطبخ، رجعت بكوبايتين قهوة. حطت واحدة قدامه، وقعدت المرة دي على نفس الكنبة، بس في الطرف التاني. المسافة بقت أقل من متر.

شربوا في سكوت.

بعدين قالت فجأة من غير مقدمات:

«اتجوزت بعدها بسنتين. طلّقني من سنة ونص. عندي بنت دلوقتي عند ماما في المنصورة. أنا لوحدي هنا من ساعتها.»

وقّف هو الشرب. حط الكوباية على جنب.

«وليه بتقوليلي الكلام ده؟»

«عشان تعرف إن مفيش حاجة مستنياك. وإنك لو جاي عشان حاجة قديمة… فهي خلّصت.»

مد إيده بهدوء شديد، حط صوابعه على ضهر كفها اللي على ركبتها. ما سحبتش إيدها.

«مش مصدق إنها خلّصت.» قال بهمس.

رفعت عينيها له تاني. المرة دي ما كانتش نظرة زعل. كانت نظرة استسلام مبكر.

«أنا كمان مش مصدقة.»

ده كان كل اللي احتاجوه.

قرب منها. ببطء جدًا. لحد ما بقوا نفسهم يختلط. حط إيده على خدها، صوابعه بتترعش شوية. هي غمضت عينيها.

باسها.

ما كانتش بوسة عادية.

كانت زي انفجار كبت عشر سنين.

شفايفه على شفايفها، الأول براحة، بعدين بجوع. لسانهم اتقابلوا في ثانية واحدة، كأنهم بيتذوقوا بعض من جديد بعد موت طويل. إيدها طلعت تلقائي على رقبته، ضوافرها غرزت في جلده شوية. أنّت في بوقه صوت مكتوم.

سحبها ناحيته لحد ما قعدت على حجره، ركبها على جنبي فخاده. العباية اتزحلقت عن كتافها شوية، بانت حمالة صدر سودا رقيقة. حط إيديه تحت العباية على طول، على وسطها العريان. الجلد سخن، ناعم، بيترعش تحت صوابعه.

«محمد…» همست بين البوس «ده غلط…»

«أيوه.» رد وهو بيعض شفايفها التحتانية براحة «وعايز أغلط أكتر.»

رفع العباية ببطء، كشف فخادها. كانت لابسة شورت داخلي أسود ضيق. حط كفه على فخدها الداخلي، صوابعه بتتحرك ببطء لفوق. حس برطوبتها قبل ما يوصل. غمضت عينيها بقوة، عضت شفايفها التحتانية.

«ما تتكلميش.» قال وهو بيدخل صباعه تحت القماش الرقيق «خليكِ بس تحسي.»

دخل صباع واحد ببطء شديد جواها. كانت سخنة، مبلولة أوي، بتضيّق حوالين صباعه كأن جسمها فاكره كويس. أنّت بصوت عالي المرة دي، راسها وقعت لورا. بدأ يحرك صباعه جوا وبرا، ببطء الأول، بعدين أسرع شوية. هي بدأت تحرك وسطها بدون ما تقصد، بتطحن نفسها على إيده.

دخّل صباع تاني. حس إنها بتتمدد حواليهم، جدرانها السخنة بتشد عليهم. إبهامه لف على البظر بحركات دايرة صغيرة، سريعة، منتظمة. بدأت تتنفس بسرعة، صدرها بيطلع وينزل بقوة، حلماتها واقفة تحت الحمالة وبانت من تحت القماش الرقيق.

«أنا… مش هقدر أستحمل…» همست وهي بتلهث.

«مش هتستحملي.» رد وهو بيزود السرعة «هتجيبي على إيدي دلوقتي.»

زوّد الإيقاع، صوابعه بتدخل وتخرج بسرعة، إبهامه بيفرك البظر بقوة أكبر. جسمها بدأ يترعش، عضلاتها بتتقلص حوالين صوابعه بقوة. مسكت راسه بإيديها الاتنين، باسته بعنف، عضت شفايفه لحد ما حس بطعم ددمم خفيف.

جابت.

جسمها انتفض مرة قوية، تاني، تالت. صوتها طلع مكتوم في بوقه، أنين طويل مخنوق. حس برطوبتها بتزيد، بتسيل على صوابعه، على فخاده، حتى على الكنبة تحتيه.

فضلت تترعش ثواني طويلة، بعدين هديت تدريجيًا، راسها على كتفه، نفسها متقطع.

بعد شوية، رفعت راسها، بصتله بعيون فيها دموع خفيفة.

«دي أول مرة… من يوم ما سبتني… حد يلمسني كده.»

ما ردش. باس جبينها بس.

بعدين شالها فجأة، رفعها بين إيديه كأنها ما توزنش حاجة. مشى بيها لغرفة النوم. السرير كان مترتب بعناية، مفرش بملاية قطن بيضا. حطها عليه براحة، بعدين بدأ يقلّع هدومه.

قامت هي على ركبها على السرير، ساعدته يقلّع القميص. لمست صدره بأطراف صوابعها، كأنها بتتأكد إنه حقيقي. نزلت إيديها لحزام البنطلون، فكته، شدت البنطلون واللبس الداخلي مع بعض.

وقف قدامها عريان خالص.

بصت لزبه الواقف بنظرة فيها شوق وخوف مع بعض. مدت إيدها، لمسته براحة الأول، بعدين مسكته بقوة أكبر. حركت إيدها لفوق ولتحت ببطء، صوابعها ملتفة حواليه. أنّ هو المرة دي، راسه وقعت لورا.

«عايزاك جوايا.» قالت بصوت مكسور «دلوقتي.»

دفعها براحة على ضهرها. فتح رجليها، وقّع نفسه بينهم. مداعب راس زبه على شفراتها المبلولة، بيحك البظر، بيدخل الراس شوية وبيطلعه. كانت بتتلوى تحته، بتترجاه بعينيها.

«محمد… ارحم.»

دخلها مرة واحدة، للآخر.

صرخت، مش ألم بس، خليط ألم ولذة. تشبثت بضهره، ضوافرها غرزت في لحمه. بدأ يتحرك جواها، ببطء الأول، بيحس بكل تفصيلة في جدرانها السخنة اللي بتضمّه. بعدين زوّد السرعة. صوت التصادم الرطب ملّى الأوضة. كانت بترفع وسطها عشان تلاقيه في كل دفعة.
«أقوى…» همست «أقوى يا محمد… كمان.»

زوّد العنف. إيديه ماسكة وركيها بقوة، بيسحبها ناحيته في كل مرة. حس إنها بدأت تترعش تاني. حط إبهامه على بظرها، بيفركه بسرعة.

جابت تاني، المرة دي بصوت أعلى، جسمها بيتقوس تحته، عضلاتها بتضغط عليه بقوة شديدة. ما قدرش يستحمل أكتر.

«هاجيب…» أنّ بصوت خشن.

«جوايا… كله جوايا… متطلعش…» توسلت وهي متشبثة بيه.

انفجر جواها، دفعة ورا دفعة، حس بحرارته بتملّاها. فضل يتحرك ببطء لحد ما طلّع آخر نقطة، بعدين وقع فوقها، نفسهم متلخبط، أجسامهم مغطاة عرق.

فضلوا كده دقايق طويلة.

بعدين همست في ودنه:

«مش هتقدر تمشي الليلة دي خالص.»

رد وهو بيبوس رقبتها: مش ناوى اصلا
لجزء الثانى من قصة محمد وجارته مروة
الجزء التاني – الصبح اللي ما خلّصش


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
صحي محمد الأول، الشمس كانت داخلة من شق الستارة الرفيعة، خط رفيع من النور بيضرب على وش مروة اللي نايمة جنبه.

كانت نايمة على بطنها، الملاية متغطية عليها لحد وسطها بس، ضهرها عريان، بشرتها لمعت تحت النور الخفيف زي الحرير المبلول. الشعر الأسود متناثر على المخدة، وبين فتحة الملاية كان واضح إنها ما لبستش حاجة تحت خالص بعد اللي حصل امبارح.

حس إن زبه بدأ يقف تاني مجرد ما شاف المنظر ده.

مد إيده بهدوء، لمس ضهرها بأطراف صوابعه، من أسفل الكتف لحد فوق الطيز. الجلد ناعم أوي، سخن شوية من النوم. حس إنها بتترعش خفيف تحت لمسته، بس عينيها لسه مغمضة.

نزل بإيده أكتر، دخل تحت الملاية، لمس طيزها المستديرة، ضغط عليها براحة، بعدين فتحها شوية بإيديه الاتنين. شاف الشق الوردي بين فخادها، لسه مبلول شوية من الليلة اللي فاتت، ريحتها وصلتله، ريحة الجنس المخلوطة بريحة عرقها ومسك جسمها.

ما قدرش يستحمل.

قرب منها من ورا، زبه الواقف لمس فخدها الداخلي. هي أنّت في نومها صوت خفيف، حركت وسطها لورا شوية بدون ما تصحى تمامًا. ده كان كفاية.

رفع رجلها اليمين شوية، حطها فوق رجله، فتحها كده. راس زبه لمس مدخلها من ورا، حس إنها لسه طرية ومبلولة. دخل طرفه براحة، ببطء شديد، عشان ما يوجعهاش. هي فتحت عينيها فجأة، أخدت نفس عميق.

«محمد… إيه ده… الصبح بدري كده؟»

«مش قادر أستنى.» همس في ودنها وهو بيدخل أكتر شوية.

أنّت بصوت مكتوم، عضت المخدة. بدأ يتحرك جواها ببطء، كل دفعة بتدخل أعمق. كانت الوضعية دي بتخليها تحس بيه أكتر، بيضغط على النقطة اللي جواها اللي بتجننها. إيدها راحت تحتها، بدأت تفرك بظرها بنفسها وهو بيحرك وسطه.

«آه… كده… بالراحة الأول…»

زوّد السرعة تدريجيًا. صوت التصادم الرطب بدأ يتعلى في الأوضة الهادية. كانت بترفع طيزها لفوق عشان تلاقيه أحسن، بتتأوه في كل دفعة. حط إيده على بزازها من ورا، عصر حلماتها اللي واقفة بين صوابعه، شدّهم براحة لحد ما صرخت صرخة خفيفة.

«عايزة أشوفك وإنتِ بتجيبي.» قال وهو بيطلع منها فجأة.

قلبها على ضهرها، فتح رجليها على الأخر. نزل بوشه بين فخادها. أول ما لسانّه لمس بظرها، جسمها انتفض. بدأ يلحسها ببطء، لسانّه بيلف حوالين البظر بحركات دايرة، بعدين بيمصّه براحة، بعدين بيدخله جوا شفراتها. كانت ريحتها قوية، طعمها مالح وحلو في نفس الوقت. إيديها مسكت شعره، شدت راسه ناحيتها أكتر.

«كمان… مصّ أقوى… آه كده…»

دخّل صباعين جواها وهو لسه بيلحس، حركهم بسرعة جوا وبرا، إبهامه بيضغط على البظر من برا. بدأت تترعش بسرعة، وسطها بيرتفع وينزل، صوتها بقى عالي أكتر.

«هاجيب… هاجيب يا محمد… متوقفش…»

زوّد سرعة لسانه وصوابعه. جابت بقوة، جسمها تقوّس، رجليها اتشنجت حوالين راسه، سائل سخن سال على وشه وصباعه. ظلت تترعش ثواني طويلة، بعدين هديت، نفسها متقطع.

بس هو ما خلّصش.

طلع فوقها، زبه لسه واقف زي الحديد. مسكه ودخله جواها مرة واحدة بعمق. صرخت تاني، بس المرة دي في لذة مش ألم. بدأ ينيكها بقوة، السرير بيهتز تحتيهم، صوت الخشب بيخبط في الحيطة.

«أقوى… نيكني أقوى… عايزاك تكسرني…»

رفع رجليها على كتافه، دخل أعمق ما يمكن. كان بيحس براس زبه بيضرب في أقصى جواها في كل دفعة. إيديها راحت على طيزها، فتحتها أكتر عشان يدخل أعمق. بدأ يضربها بخفة على طيزها، صوت الضربات خفيفة بس بتزود الإثارة.

«بتحبي كده؟»

«أيوه… اضربني… كمان…»

ضربها أقوى شوية، ترك علامة حمراء خفيفة. هي كانت بتصرخ من اللذة، جسمها بيترعش تحت كل ضربة. زوّد السرعة، زبه بيدخل ويخرج بسرعة جنونية، حس إنه قرب يجيب.

«هاجيب… فين عايزاني أجيب؟»

«على وشي… عايزاك تبوّظ وشي…»

طلع منها في اللحظة الأخيرة، قام على ركبه فوق صدرها. هي فتحت بقها، لسانها خارج. بدأ يحرك إيده على زبه بسرعة، وبعد ثواني انفجر. اللبن السخن طلع على وشها، على شفايفها، على خدها، شوية دخل في بقها. بلعت اللي في بقها، بعدين لمست وشها بإيديها، دهنت اللبن على خدها وشفايفها زي كريم.

نزل جنبها، نفسها الاتنين متقطع. باستها على شفايفها المليانة لبنه، ذاق طعمه في بقها.

فضلوا ساكتين دقايق.

بعدين قالت بصوت هامس:

«إحنا بنعمل إيه يا محمد؟ ده مش هيخلّص كويس.»

رد وهو بيحط إيده على خصرها:

«مش عارف… بس مش عايز أوقف.»

قامت هي، راحت الحمام، رجعت بعد دقايق، جسمها مبلول من الدش السريع. وقفت قدام السرير، عريانة خالص، المية لسه بتنزل على جسمها.

«تعالى نستحمّ مع بعض… عايزاك تغسلني.»

دخلوا الحمام مع بعض. المية السخنة نزلت عليهم. بدأ يصبن جسمها، إيديه بتمر على صدرها، بزازها، وسطها، طيزها. هي وقفت قدامه، رجليها مفتوحة شوية، خلّته يدخل صوابعه جواها تاني وهي بتغسل زبه. بدأت تمصّه تحت المية، شفايفها بتلف حوالينه، لسانها بيلعب في الراس. مصّته بعمق لحد الحلق، عينيها بتبصله من تحت.

طلعها من الحمام، نشفها بفوطة كبيرة، بعدين رجعوا السرير. المرة دي هي اللي ركبت فوقه. مسكت زبه، حطته على مدخلها، نزلت عليه ببطء لحد ما دخل كله. بدأت تتحرك فوقيه، وسطها بيلف دواير، صدرها بيترج قدام عينيه. مسك بزازها، عصرها، مصّ حلماتها وهي بتزيد السرعة.

«بتحب لما أركبك كده؟»

«أيوه… نيكني من تحت… ارفع وسطك.»

رفع وسطه بقوة في كل مرة تنزل فيها، كان بيضرب جواها بعمق. هي بدأت تصرخ، جابت تاني وهي فوقيه، جسمها بيترعش، بس ما وقفتش. فضلت تتحرك لحد ما حس إنه قرب يجيب تاني.

«هاجيب جواكي تاني…»

«أيوه… املاني… عايزاك تملّيني كل يوم.»

انفجر جواها مرة تانية، حس بحرارته بتمزج مع رطوبتها. سقطت فوقه، جسمها على جسمه، الاتنين مغطيين عرق ومية.

ظلوا كده، ساكتين، لحد ما الشمس بقت عالية أكتر.

بعدين قالت:

«النهاردة مش هتخرج من البيت خالص… عايزاك تبقى هنا لحد ما أشبع منك.»

ابتسم وقال:

«ده أنا اللي مش هسيبك.

لو عايز الجزء التالت، قول «الجزء التالت»
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء التالت – اليوم اللي ما خلّصش
الشمس كانت لسه عالية، بس جوا الأوضة الجو سخن أكتر من بره بكتير.
مروة كانت قاعدة على طرف السرير، رجليها مفتوحة شوية، الملاية متغطية على فخادها بس، وبزازها عريانة تمامًا، الحلمات لسه واقفة من اللي حصل في الحمام. محمد واقف قدامها، زبه نص واقف بعد الدورة التانية، بس لسه فيه طاقة واضحة في عينيه.
بصتله بنظرة فيها تحدي وشهوة مع بعض.
«لسه عايز؟»
«مش بس عايز… هاخد كل اللي عندك النهاردة.»
قرب منها، مسك شعرها من ورا براحة في الأول، بعدين شده شوية لورا عشان يرفع وشها. باسها بعنف، لسانه دخل بقها بعمق، بيحركه زي ما يكون بينيك بقه. هي ردت بنفس القوة، عضت شفايفه، شدت شعره بإيديها.
نزل على ركبه قدامها، فتح رجليها أكتر بإيديه الاتنين. شاف كسها المبلول، الشفرات منتفخة شوية من النيك اللي فات، لسه فيه شوية لبن أبيض بيطلع من جوا. مد لسانه، لحس اللبن ده الأول، طعمه مالح وحامض، مخلوط بريحتها. بعدين دخل لسانه جوا الشق كله، بيلحس الجدران من تحت لفوق، بيلف على البظر بحركات سريعة.
أنّت بصوت عالي:
«آه يا محمد… كده… لحس جوا… أدخل لسانك أكتر…»
دخل لسانه بعمق قد ما يقدر، حركه جوا وبرا زي زب صغير، إيده اليمين راحت تدخل صباعين مع لسانه، بيحركهم بسرعة. الإبهام التاني بيفرك البظر بحركات دايرة قوية. جسمها بدأ يترعش بسرعة، وسطها بيرتفع وينزل تلقائي، بتطحن كسها على وشه.
«هاجيب… هاجيب تاني… متوقفش… مصّ البظر…»
مصّ البظر بقوة، شدّه بين شفايفه، عضّه براحة جدًا. صرخت صرخة طويلة، جابت مرة تالتة النهاردة، سائل سخن جدًا سال على وشه ولحيته، نزل على رقبته. فضلت تترعش، رجليها بتتقفل حوالين راسه لحد ما هديت.
بس هو ما وقفش.
قام، شدها من إيديها، قلبها على بطنها. رفع طيزها لفوق، ركبتيها على السرير، وشها في المخدة. فتح طيزها بإيديه الاتنين، شاف الفتحة الضيقة الوردية فوق الكس المبلول. بصق على صباعه، دخله براحة في طيزها الأول، حركه جوا وبرا عشان يوسّعها شوية.
«عايز أنيك طيزك النهاردة… موافقة؟»
بصتله من فوق كتفها، عينيها مليانة شهوة:
«أيوه… بس بالراحة الأول… مش متعودة…»
بصق تاني على زبه، حطه على الفتحة، ضغط براحة. الراس دخل بصعوبة شوية، هي عضت المخدة، أخدت نفس عميق. فضل يدخل ببطء شديد، سنتي متر بعد سنتي متر، لحد ما دخل كله. حس إن طيزها بتضمّه بقوة، سخنة وضيقة أوي.
بدأ يتحرك ببطء، يطلع ويدخل، كل مرة بيزود العمق شوية. هي بدأت تتأوه، الألم بيختلط باللذة تدريجيًا.
«آه… كده… أسرع شوية…»
زوّد السرعة، إيديه ماسكة وركيها بقوة، بيسحبها ناحيته في كل دفعة. صوت التصادم الجاف اختلط بصوت أنفاسها المتقطعة. نزل إيده تحتها، بدأ يفرك كسها وهو بينيك طيزها، صباعين جوا الكس، إبهام على البظر.
«بتحبي كده؟ طيزك بتضمّ زبي أوي…»
«أيوه… نيكني طيزي… أقوى…»
ضربها على طيزها بقوة، ترك علامة حمراء واضحة. ضرب تاني، تالت. كل ضربة بتخليها تصرخ أكتر، طيزها بتترج مع كل دفعة. زوّد الإيقاع لحد ما بقى بينيكها بعنف، السرير بيهتز جامد، صوت الخشب بيخبط في الحيطة.
حس إنها قربت تجيب تاني من التحفيز المزدوج. عضلات طيزها بدأت تتقلص حوالين زبه، كسها بيضغط على صوابعه.
«هاجيب… هاجيب من طيزي… آه يا محمد…»
جابت بقوة، جسمها كله اتشنج، طيزها ضغطت على زبه بقوة شديدة. ما قدرش يستحمل، انفجر جوا طيزها، دفعة ورا دفعة، حس بحرارة لبنه بتملّاها. ظل يتحرك ببطء لحد ما طلّع آخر نقطة، بعدين طلع برا، شاف اللبن بيطلع من الفتحة اللي اتوسّعت شوية.
سقط جنبها، الاتنين بيلهثوا.
بعد دقايق، قامت هي، راحت جابت مناديل، مسحت نفسها، بعدين مسحت زبه براحة. رجعت قعدت جنبه، حطت راسها على صدره.
«ده كان أقوى حاجة عملتها في حياتي…»
«ولسه فيه كتير.» رد وهو بيحرك إيده على شعرها.
قامت فجأة، راحت تجيب كوبايتين مية، شربوا. بعدين بصتله بنظرة شقية:
«عايزة أجرب حاجة جديدة… تعالى في الصالة.»
مشي وراها للصالة. قعد على الكنبة، هي وقفت قدامه، بعدين ركبت فوقه، وشها للجهة التانية (وضعية reverse cowgirl). مسكت زبه، اللي بدأ يقف تاني بسرعة، حطته على كسها، نزلت عليه ببطء لحد الآخر.
بدأت تتحرك فوقيه، طيزها المليانة بتترج قدام عينيه، بترفع وتنزل بإيقاع منتظم. هو مد إيديه، مسك خدود طيزها، فتحهم شوية، شاف زبه بيدخل ويخرج من كسها المبلول. بدأ يضربها على طيزها بخفة في كل مرة تنزل.
«شايف إزاي زبك بيفتح كسي؟»
«أيوه… طيزك حلوة أوي وهي بتترج كده…»
زادت السرعة، بقت بتنط فوقيه، صوت التصادم الرطب عالي جدًا. هو مد إيده تحتها، فرك بظرها بسرعة. هي بدأت تصرخ:
«هاجيب… هاجيب على زبك… كمان…»
جابت مرة رابعة، جسمها بيترعش فوقيه، كسها بيضغط على زبه بقوة. هو ما قدرش يمسك، رفع وسطه بقوة، انفجر جواها تاني، ملاها للآخر.
سقطت فوقه، الاتنين مغطيين عرق، نفسهم متقطع.
بعد شوية، قالت بصوت هامس:
«مش هسيبك تخرج بره البيت النهاردة… عايزاك تنام هنا كل ليلة من دلوقتي.»
رد وهو بيبوس رقبتها:
«مش هخرج… ده أنا خلاص بقيت ملكك.»
اليوم كان لسه طويل، والليل كان جاي بوعود أكبر.

 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 1, أعضاء: 0, زائر: 1)

  • الوسوم الوسوم
    ءىءء قصص سكس حكايات سكس محارم روايات جريئة قصيرة روايات جريئة مصرية روايات جريئه +18 سحاق محارم سكس قصه سكس محارم بنات امهات سكس محارم جديد سكس محارم سكس فاضح سكس محارم في الأسرة سكس محارم قصص سكس محارم كامل سكس محارم مع الأخت سكس محارم مع الأم سكس محارم مع الجدة سكس محارم مع الخالة سكس محارم مع العمة سكس محارم مع بنت الخالة سكس محارم مع بنت العم سكس عربي قصه سكس مصري قصه قص سكس اختي قصة +18 قصة نيك الام قصص اباحي قصص السحاق المثيره قصص بزاز قصص بورن عربي قصص بورنو مصري قصص جريئة واقعيه قصص جنس قصص جنس محارم قصص جنس محارم نودزانجي قصص جنس نودزانجي قصص جنسيه مصريه قصص دياثة و تعريص قصص دياثة و محارم قصص دياثه قصص سكس قصص سكس 2024 قصص سكس 2025 قصص سكس 2026 قصص سكس xnxx قصص سكس اخوات قصص سكس التحرر والخيانة ودياثه قصص سكس المحارم قصص سكس امهات قصص سكس تبادل قصص سكس تحرر قصص سكس تعريص قصص سكس جديد قصص سكس جنسي قصص سكس حصري قصص سكس دياثه قصص سكس رومانسي قصص سكس زوجات قصص سكس ساخن قصص سكس سحاق قصص سكس شرموطه قصص سكس شواذ قصص سكس عربي قصص سكس كرتون قصص سكس مترجم قصص سكس مترجم عربي قصص سكس مجاني قصص سكس محارم قصص سكس محارم اختي قصص سكس محارم العرب قصص سكس محارم جديده قصص سكس محارم جماعي قصص سكس محارم جنسية قصص سكس محارم حقيقي قصص سكس محارم خليجي قصص سكس محارم دياثة قصص سكس محارم سحاق قصص سكس محارم طويلة قصص سكس محارم عائلي قصص سكس محارم عربى قصص سكس محارم عربي قصص سكس محارم قصيره قصص سكس محارم مصرى قصص سكس محارم مصوره قصص سكس محارم مكتوبه قصص سكس محارم نودزانجي قصص سكس مصري قصص سكس مصورة قصص سكس مصوره قصص سكس منتديات قصص سكس نار قصص سكس نيك قصص سكس نيك مربربة قصص سكس نيك مصري قصص طيز قصص كس قصص محارم مثيرة قصص نيك قصص نيك محارم مصرى قصص و كتابات و مواقع و منتديات سكس عربي قصه اب ينيك بنته قصه اباحيه قصه اخ ينيك اخته قصه ازاي ناك امه قصه اغتصاب جماعي قصه الديوث قصه تبادل زوجات قصه جنس قصه جنسية قصه جنسية حقيقيه قصه جنسيه رومانسيه قصه جنسيه ساخنه قصه جنسيه ساخنه جدا قصه جنسيه طويله قصه جنسيه مثيره قصه جنسيه مصريه قصه جنسيه نار قصه حب سكس قصه خول قصه دياثه قصه ديوث قصه رجب وامل قصه رومانسيه جنسيه قصه رومانسيه سكس قصه زوجي الديوث قصه ساديه قصه سالب قصه سكس قصه سكس +18 قصه سكس اب وبنته قصه سكس اخوات قصه سكس اغتصاب قصه سكس امهات قصه سكس انا وخالتي قصه سكس اندر ايدج قصه سكس بنات قصه سكس بنات مع بعض قصه سكس بنت خالتي قصه سكس بنت عمي قصه سكس جامده قصه سكس جديده قصه سكس جماعي قصه سكس حب قصه سكس حماتي قصه سكس خالتي قصه سكس ديوث قصه سكس رومانسي قصه سكس سحاق قصه سكس سعوديه قصه سكس طويله قصه سكس عربي قصه سكس عربي ساخن قصه سكس عنيف قصه سكس فاجره قصه سكس فشخ قصه سكس في المصيف قصه سكس قصيره قصه سكس كامله قصه سكس كتابه قصه سكس ليله الدخله قصه سكس مثيره قصه سكس محارم قصه سكس مصرى قصه سكس مصريه قصه سكس مصوره قصه سكس مع اختي قصه سكس مع البقاله قصه سكس مع امي قصه سكس مع بنت خالتي قصه سكس مع بنت عمي قصه سكس مع حماتي قصه سكس مع خالتي قصه سكس مع خطيبي قصه سكس مع زميلتي قصه سكس مكتوبه قصه سكس موت قصه سكس مولعه قصه سكس نار قصه سكس يمني قصه شرموطه قصه لواط قصه ليله الدخله قصه مصريه سكس قصه ممحونه قصه ناك امه وهي نايمه قصه نكت اختي قصه نكت امي قصه نيك قصه نيك اخت مراتي قصه نيك اختي قصه نيك الخاله قصه نيك ام صاحبي قصه نيك ام صحبي قصه نيك اندر ايدج قصه نيك جارتي قصه نيك جماعي قصه نيك حبيبتي قصه نيك حقيقيه قصه نيك حماتي قصه نيك خليجي قصه نيك زميلتي قصه نيك سعوديه قصه نيك عمتي قصه نيك عنيفه قصه نيك فاجره قصه نيك كتاكيت قصه نيك مرات خالي قصه نيك نار قصه نيك ورعان قصه هيجان قصه ولد ديوث امه قصه ولد ينيك امو منتدي قصص سكس عربي منتديات نودزانجي منتديات نودزانجي سكس عربي منتديات نودزانجي قصص سكس عربي منتديات نودزانجي قصص سكس مصري موقع قصص سكس
  • عودة
    أعلى