انا احب الجنس كثيرا ومارسته عدة مرات لكن جاري الذي اخرج امامي زبه وطلب مني ان ارضع بقوة كان زبه جميل جدا و في الواقع لما رايت الزب متدلي كنت مسرورة جدا وسعيدة لكني تظاهرت اني ابكي من الخوف حتى لا يتفطن لي بانني احب الزب، و جاري هذا اسمه جاد ويسكن في الشقة التي فوقنا في الطابق الخامس و انا في الثال ويعرف كل اخوتي و ابي و ذات مرة شاهدني مع احد اصداقئي و هو ينيكني و يقبلني في حديقة عمومية، و صورني بالهاتف حتى يبتزني و يضرني و في ذلك اليوم طلب مني ان يقترب منه ثم اخدني الى بيتهم و تركني اشاهد في هاتفه الفيديو المصور.
***************************
وانا اقبل حبيبي و هددني بفضحي و انا بدات ابكي و اتظاهر امامه بالخوف حتى يرغب اكثر وقد عرفت كيف أمرر خطتي و شرمطتي عليه و كنت أقول له افعل لك اي شيء فقط لا تفضحني ثم اخرج امامي زبه و قربه من فمي و قال ارضي و انا انبهرت من الزب الكبير الذي يملكه و ذلك الانتصاب و احسست ان كل الازبار السابقة التي عرفتها لم تكن حقيقية و كان أجمل و اکبر و احلى زب اراه في حياتي.
***************************
و امسكته و انا اتظاهر بانني خائفة لكن البكاء توقف و الجموع انقطعت ثم بدات امص فيه الحس بكل حرارة و هو متقى ينازع ويحس انه نجح في خطته و هو لا يعلم انني احب الزب اكثر مما يحب هو الكس و انا حين اخرج امامي زبه اشعلني اكثر و هيجني، و بعد ان رضعت له اعتقدت انه سيطلب مني ان اتركه يدخل زبه في كسي و ذلك ما كنت اريده فقط لكن هو اخرج امامي زبه و كان يريد فقط ان ارضع و امص له حتى يطفئ المحنه التي كانت فيه و اخراج الشهوة و انا بقيت العب بالزب في فمي و ارضع و الحس بلا توقف .
***************************
و كان الزب مالح جدا في فتحته و الراس و جد ساخن و انا لم اتوقف عن الرضع و المص الحار جدا حتى ارتعش جاري و احسست انه سيقذف و مع ذلك لم اتوقف و بقيت ارضع فيه و اريد ان يكب منيه داخل فمي و هو لما اخرج امامي زبه كان ممحون و واضح انه لا يستطيع ان يتحكم في القذف و فعلا كما توقعت قدف بكل حرارة داخل فمي و هو يرتخي و واقف و انا اواصل المص و اتظاهر اني لم اتفطن ان الزب كان يقذف كانني ارضع لاول مرة و كلما تقع عيني على عينيه اتظاهر اني خائفة و لا اعرف و كانني اتصرف بعفوية فقط، واخر.
***************************
زبه و المني يتقاطر منه و لعابي مختلط به و لكن اتظاهر اعرف المص و هو كان منتشي و اخفى زبه بسرعة كانه غلا مصدق اني رضعت له زبه و انا حين اخرج امامي زبه كنت مصرة على اظهار مهارتي في المص.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.