يللاا بينا ، مبدئيا اسمي عمرو ٢٢ سنة لسا مخلص جيش من كام شهر ، كنت سنتين جيش عشان مخلص دبلوم صنايع ، معظم خريجين الدبلومات اليومين دول شبيحة كدا و بايعينها خالص و مفيش اخلاق و كل حاجة بايظة ، انا كنت ولا كأني الاول في كلية طب لغاية قبل الجيش ، احترام و اخلاق غير متناهي ، لدرجة اني مكنتش بحب اروح المدرسة لاني مكنتش شايف هناك حد شبهي ، و دا خلاني نجحت بالعافية ، و هنا يتضح ليك أن مستوايا الدراسي مش زي مستوي أخلاقي خالص ، الحلو مبيكملش بردو .
دخولي الجيش طبعا غير شخصيتي خالص ، مقدرش اقلك أنه خلاني بلطجي يعني ، بس خلاني المحترم اللي يعرف يبقي قليل الادب في أوقات معينة ، بس بردو يخي لسا في حاجات مش عارف اغيرها حتي بعد الجيش ، الخجل و الكسوف لسا موجود فيا حتي لو أقل من الاول ، الجيش بردو معرفش يغير فيا حتة اني مش بعرف اتكلم مع حريم نهائي ، مهو هيغيرها ازاي بردو .
لما خلصت الجيش فكرت ارجع لشغلانة المطاعم اللي كنت شغالها قبل الجيش ، بس مطبخ تاني و غسيل مواعين تاني ؟ نفسيا مبقتش قابل حاجة زي دي ، رغم أن المدير عرض عليا ميت مرة اني اشتغل في الصالة لأن هيئتي كويسة و شكلي ، عيل ابيضاني بعين خضرا شكل حلو في الصالة ، بس طبعا انتا عارف انا كنت برفض ليه ، مش هعرف انا ي حبيب اخوك اتعامل مع الناس ولا كمية البنات اللي في الصالة ، انا كان بيصعب عليا اللي شغالين في الصالة صدقني ، بس ميصعبش عليا غالي ، دا كام احلي شغل ، بس طبعا للجرئ اللي يعرف يجيب البت في ثانية ، مش زيي!!
قلبتها في دماغي يمين في شمال، اي الشغلانة اللي مش صعب اتعملها و تجيب فلوس كويسة و مش اتعامل مع ناس كتير؟ ، بس هي واحدة بس و واحد بس ، عمي سعيد ، صاحب ابويا صاحب السبع تكاتك و مشغل عليهم ناس ، اشتغل ع واحد منهم و كدا كدا مش هتعلم لسا ، بعرف اسوق عادي عشان هو كان معلمني زمان.
طبعا انا عارف اي السؤال اللي جه في دماغك دلوقتي ، مش عايز تختلط بناس خصوصا حريم رايح تشتغل شغلانة انك توصل ناس اصلا ؟ منا هقولك ، السؤال دا جه في دماغي بردو و سايست نفسي انك هتعرف العنوان فين و تدنك ساكت طول الطريق ملكش دعوة مين وراك لغاية ما ينزل ، و طبعا أقنعت نفسي بكدا ، و طبعا طلع دا كله اي كلام .
اعذرني ي اخويا لو طولت عليك في المقدمة شوية بس كانت مهمة و قبل ما ادخل في تفاصيل القصة ، انا وحيد ، دا بجد ، اومال واحد بالتوحد دا عايز يبقي اي ، انا ابويا و امي جابو اخويا و انا بعديه بتمن سنين بحالهم و ماتوا وانا تلت سنين و اخويا مات بعدهم بتلت سنين ، انا عارف اني صعبت عليك ، منا صعبت بردو علي عمي اشرف اخو ابويا و حرمني من كل جنيه ل ابويا و كل عليا ورثه حتي الآن ، كتر خيره سابلي الشقة بتاعتنا في بيت العيلة اقعد فيها ، و دا كدا كدا حكايته حكاية بعدين ، يلا بقي ندخل يخي متبقاش رغاي
الجزء الاول
ست شهور سواق توكتوك في البلد كانوا كفيلين يغيروني خالص ، الكسوف مش موجود ، الاحراج بنساه في البيت ، لساني بقي جميل مع الحريم ، في تلت دقايق ببقي جايب اجدعها حرمة و فاتح معاها ميت موضوع في الطريق و ادخل دماغها ، بس مش اي حد يدخل دماغي انا ، حاجات كتير اتغيرت ، بس لسا محترم .
نايم في يوم كنت إجازة فيه لقيت عمي سعيد بيرن عليا :
- انا : صباح الفل ي عم سعيد
ـ عم سعيد : صباح الفل ي عمرو ، تعالي ضروري معلش عايزك
ـ انا : عايز مني اي يوم الإجازة ي عم سعيد
- عم سعيد بصوته العالي مرة واحدة : عايزك عشان انتا عامل مصيبة ع دماغك ي عم عمرو ، خمس دقائق و تبقي عندي
قفل السكة و انا طبعا قلقت ، دماغي عمالة توديني و تجيبني ، انا عملت اي ي ولاه ، انا لو عملت اي حاجة غلط عمري ما ازعله ، دا بعد ابويا ما مات هو ابويا و مراته تبقي امي ، طب كسرت فانوس التوك توك طيب؟ فدايا اي حاجة بالنسباله ، طب اي ؟؟ ، عرف اني بشرب سجاير طيب ؟ دنا مكملتش فيها تلت ايام ، لو مزعلاه ابطل أمها .
خلصت لبس و نزلتله و هنا المفاجأة ، لقيت سمير السباك قاعد و وشه منفوخ و حرفيا ودانه بتطلع دخان من كتر العصبية وانا في ثانية ترجمت هو هنا ليه بس عملت نفسي من بنها ،
ـ انا : سلام عليكم
ـ سمير و عمي سعيد: و عليكم السلام
ـ عم سعيد : اهو ي سمير ، عمرو جه اهو و هيثبتلك أن اللي انتا بتقوله دا مش صح ، دا تربيتي يبني
ـ انا : خير ي عم سعيد ، في اي ي سمير
ـ سمير بعصبية : كنت بتعمل اي في شقتي امبارح و هي مفيهاش غير مراتي بعد الضهر يالا ؟
انا بكل بردو معرفش اتعملته امتا : عمرو ، اسمي عمرو
لسا هيقوم يمسك فيا عمي سعيد حاشه عني : اهدي ي سمير مش كدا ، اكيد مش هسيبك تمسك في الواد يعني ، اتكلم معاه براحة و اتاكد يبني ، انتا مشوفتش حاجة بعينك ، اقعد كدا واخزي الشيطان
ـ سمير ببرود متصنع : طاااايب ي عم عمرو ، حضرتك كنت بتعمل اي امبارح شقتي ؟
- انا : كدا ي معلم أبدأ ارد عليك ، بس الاول تسمحلي اسالك سؤال ، اللي قالك الكدبة الخايبة دي ، قالك أنه شافني جوا الشقة يعني ؟
اتعصب تاني بس مسك نفسه و رد : لا ، قالي انك كنت بتخبط الشقة و هي فتحتلك و دنيتك واقف شوية بس هو عشان ييجي يقولي علي طول مشي
انا : يعني مش شافني وانا داخل ، عشان انا مدخلتش اصلا
سمير : يعني اي ؟ جاي تعمل عندي يعني !؟
انا : يعم سعيد ، انا اشتغلت امبارح ؟
ـ عمي سعيد : لا
- انا : ليه ؟
عمي سعيد : عشان كنت رايح تكشف ع عينك ، حتي هي لسا محمرة اهي
انا : مين في اللي مأجر الشقة اللي فوقك بدورين
سمير : دكتور عيون
ـ انا : كدا نفهم اي ؟ اني كنت جاي لدكتور العيون وانا مش عارف هو فين ، وانا مكنتش اعرف اي حد غيرك ف خبطت عشان اسالك ف بالصدفة طلعتلي الست المحترمة مراتك و سالتها ، و اللي قالك لو صبر دقيقة بس كان شافني وانا ماشي و طالع فوق بعد ما قالتلي ع اللي بسأل عليه
حسيته هدي و ارتاح و في نفس الوقت زعل عشان شك في مراته ، و قالي حقك عليا ، قلتله روح قولها لمراتك مش ليا ، و الموضوع خلص بالكدبة الجميلة مني دي و اللي معرفش ألفتها امتا ، اااه ي خلبوص ، شكلك عايز تعرف الحقيقة
انا : طب خليكي ع طبيعتك خالص ، وانا نص دقيقة و همشي
فعلا نص دقيقة و مشيت ،اطمنت أن الواد مشي خالص و خبطت مرة تانية و المرادي دخلت ع طول
رباب : ي مصيبتي ي مصيبتي ، هيقول لسمير و الدنيا هتخرب فوق دماغي
انا : ولا هتخرب ولا حاجة ، يقوله ، هو مش شافني جوا عندك ، انا ي دوب كنت بخبط عليكي ، و حكيتلها ع السيناريو اللي ف دماغي و اللي لسا حاكيه لجوزها قدامك
لقيتها اطمنت و هديت بس بردو لسا متوترة ، قربت منها و من ودانها: جوزك برا البلد ، في شغلانة برا ، عقبال ما ييجي فيها بكرا الصبح ، يعني ل بكرا الصبح مش هيعرف و لما يعرف انتي عارفة هتقولي اي ، ف لغاية ما يعرف ليه تعكنني ع نفسك و عليا ؟ و دا كله و انا بحسس ع جسمها و كانت دابت و ارتاحت خالص
- رباب بصوت ممحون : عندك حق ي حبيبي
في ثانية كنت راكب فوقها ع سرير جوزها و مقلعها كل هدومها و برضع و بمصمص في رقبتها و ايدي بتفرش في كسها و هي بتخربش في ضهري و في دنيا تانية خالص ، واحدة واحدة بنزل بلساني ع صدرها اللي من كبره كنت بدفن وشي بينه اختفي و الحس و ارضع منه لغاية ما اشبع
قومتها تمصلي ، و اسمحلي اقلك صديقي العزيز أني كنت ببقي في دنيا تانية ، رباب مش مجرد بتمص زبري ، هي بتحب تمصلي ، بتتفنن ازاي ابقي في قمة شهوتي ، بحس اني اصلا هقرب اجيب من كتر المتعة
قومتها و رمتها ع ضهرها و حبيت اردلها الجميل و رفعت رجلها و بوست كسها بوسة خفيفة شعللتها و مسكت راسي من شعري و حركت راسي ع كسي عشان الحسلها ، و انا مكدبتش خبر و طلعت لساني نزلت في كسها فشخ بيها و بعضعض زنبورها و أشد شفرات كسها بسناني وواحدة بدخل صابعي في كسها و بلحس جامد و بسرع شوية بشوية النيك بصباعي لغاية ما مرة واحدة لقيتها مغرقاني بعسل كسها
الحركة دي هيجتني جدا و بسرعة ركبت فوقها و حشرته في كسها و اكتر من عشر دقايق بنيك كسها بكل قوتي ، و شوية و حضنتني جامد و ارتعشت و حسيت بعسلها ع زبري و عمالة تخربشني في ضهري جامد
طبقت شفايفي ع شفايفها و لطشتها قلم براحة افوقها بعد ما راحت دنيا تانية خالص و قلبتها ع بطنها و رفعت طيزها لفوق و ركبت فوقها و دلدلت زبري ع فلقة طيزها و مرة واحدة لقيت خرمها بيوسع مستعد لاستقبال حبيبه ، و بدون سابق انذار رشقت زبري في طيزها ، و فترة كبيرة راكب فوقها و زبري ببشق خرم طيزها و من كتر الوجع و كتم صوتها بصعوبة ب ايدي نامت ع بطنها و انا مش سايبها و مكمل نيك لغاية ما غرقتها و غرقت طيزها لبن ، شوية و قومتها و دخلنا الحمام تحت الدش و عملنا واحد سريع تاني
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.