𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 2,822
- مستوي التفاعل
- 4,615
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,385,978
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
اسمي علياء أعمل مهندسة وعمري 36 عاماً، منقبة وملتزمة دينياً ومتزوجة من طبيب يدعى حسام . جسمي حلو جداً وممشوق طولي 175 سم ووزني 70 كيلو وبشرتي بيضاء ومكوتي مستديرة، وبزازي متوسطة، وأرتدي سوتيان مقاسها 36. زوجي يمارس معي الجنس مرة تقريباً كل أسبوع، بشكل روتيني جداً، وبدون أي تجديد، ولا يتحدث وهو يمارس معي الجنس فقط يعتليني ويدخل قضيبه في كسي، وأحياناً يخرج لبنه قبل أن يرتاح كسي وأنزل عسلي. ورغم ذلك لم أفكر يوماً في خيانته لإنني منقبة وملتزمة دينياً جداً أو ربما بسبب تربيتي المتزمتة. لكن أول أمرة أتناك من زب آخر غير زب زوجي كانت في الاتوبيس. كنت عائدة من العمل وتعطلت سيارتي، ولم يكن معي أي نقودـ، لذلك أضطريت لركوب الاتوبيس، وكان مزدحم للغاية. ظننت أنه قد يجلسني أحد بعد أنا يرى أنني منقبة، لكن ما حدث شئ آخر.
ظللت مزنوقة بين الناس، والرجال تحسس على جسمي وأزبارهم تدعك في كل قطعة في جسمة حتى وصلت لمنتصف الأتوبيس لأجد شاب يدعوني للوقوف أمامه، وبمجرد ما وقفت أمامه شعرت بزبه في طيزي مثل العمود. قلت له لو سمحت ابتعد قليلاً، وجدته يضع مطوة في جانبي ويهمس لي أن أصمت “هنيكيك يا لبوة يا منقبة”. شعرت بالخوف، ووجد يده تتلاعب في طيزي وأصبعه يبعبص فيا، ورفع العباءة، وكنت أرتدي جيبة من تحتها، ففتح سوستة الجيبة ومد يده وبدأ يلعب في طيزي من فوق الكيلوت الأسود الشفاف الذي كنت أرتديه، ومن ثم أنزل الكيلوت من على طيزي، وقال لي ارفعي رجلك يا شرموطة عايز اخذ لباسك يا منقبة. رفعت رجلي فسحب الكيلوت، وقالي لي “ريحته جميلة من عسل كسك يا شرموطة”. وأنا سعيدة جداً بالشتيمة والسباب التي أسمعها لأول مرة. كنت خائفة جداً، وفي نفس الوقت هيجانة جداً، وكسي ينزل منه العسل بغزارة. شعرت بزبه على طيزي وبين أردافي، وهو لا يتوقف عن سبي وشتمي، ووجد زبه على فتحة كسي وبدأ ينيكني بشراسة. وبعد ذلك شعرت بلبنه الشاخن ينساب على رجلي، ثم تركني ونزل من الأتوبيس بعد أن قبلني من الخلف وودعني يا متناكة. كل هذا وأنا لا أشعر بنفسي. بدأت استفيق واعدل من نفسي، ووجدت أنه لازال لي محطة قبل النزول.
ظللت مزنوقة بين الناس، والرجال تحسس على جسمي وأزبارهم تدعك في كل قطعة في جسمة حتى وصلت لمنتصف الأتوبيس لأجد شاب يدعوني للوقوف أمامه، وبمجرد ما وقفت أمامه شعرت بزبه في طيزي مثل العمود. قلت له لو سمحت ابتعد قليلاً، وجدته يضع مطوة في جانبي ويهمس لي أن أصمت “هنيكيك يا لبوة يا منقبة”. شعرت بالخوف، ووجد يده تتلاعب في طيزي وأصبعه يبعبص فيا، ورفع العباءة، وكنت أرتدي جيبة من تحتها، ففتح سوستة الجيبة ومد يده وبدأ يلعب في طيزي من فوق الكيلوت الأسود الشفاف الذي كنت أرتديه، ومن ثم أنزل الكيلوت من على طيزي، وقال لي ارفعي رجلك يا شرموطة عايز اخذ لباسك يا منقبة. رفعت رجلي فسحب الكيلوت، وقالي لي “ريحته جميلة من عسل كسك يا شرموطة”. وأنا سعيدة جداً بالشتيمة والسباب التي أسمعها لأول مرة. كنت خائفة جداً، وفي نفس الوقت هيجانة جداً، وكسي ينزل منه العسل بغزارة. شعرت بزبه على طيزي وبين أردافي، وهو لا يتوقف عن سبي وشتمي، ووجد زبه على فتحة كسي وبدأ ينيكني بشراسة. وبعد ذلك شعرت بلبنه الشاخن ينساب على رجلي، ثم تركني ونزل من الأتوبيس بعد أن قبلني من الخلف وودعني يا متناكة. كل هذا وأنا لا أشعر بنفسي. بدأت استفيق واعدل من نفسي، ووجدت أنه لازال لي محطة قبل النزول.