𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 2,757
- مستوي التفاعل
- 4,555
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,341,081
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
الجزء الأول
اسمي ألاء، عمري 20 سنة، أعيش في منزل كبير نسبيا، من طابقين، أمي متوفية وأبي يعيش مع زوجته الأخرى في الطابق العلوي، وأنا وأخويّ الكبار سامح وسامر نعيش في الطابق السفلي، وهما متزوجان، سامح زوجته تدعى سلوى وسامر زوجته سمر، ولكل منهما أربع *****. وسلوى وسمر علاقتي بهما سيئة جدا، ولكل منهما دور كبير في حكايتي.
لكل من سامح وسامر غرفة مستقلة، ولي أنا غرفة مستقلة. والغرف كبيرة، لكل غرفة بلكونة وحمام مستقل.
وهما يعملان مراسلان في شركة، يخرجان منذ الصباح ويعودان عصرا، ثم تبدأ سهرتهم مع أصدقائهم بعد الثامنة حتى منتصف الليل، ما عدا الخميس يخرجان مع زوجاتهم ويسهران معهما.
*********************
وأبي تاجر كبير، وثري لحد ما، وأنجب من زوجته الثانية خمسة *****، جميعهم يعيشون تقريبا معنا في الطابق السفلي طوال اليوم، لا يصعدان إلا وقت النوم بعد الثامنة مساء. فالمنزل في النهار وحتى المساء يعج بمشاغبات الأطفال؛ ***** أخوتي الاثنين ، وأطفال أبي من زوجته الثانية. ولا يهدا المنزل إلا بعد الثامنة مساء. وزوجته الثانية شريهان في الثلاثينات من العمر، وكلنا نخشاها، فهي قوية وأبي لا يرد لها طلبا، ولأنه مصدر رزقنا الوحيد فكنا لا نفتعل مع شريهان أي مشكلة.
*********************
أكرر أنا ألاء.. تعرفت على الجنس منذ كنت في المرحلة الثانوية العامة حين استقليت بغرفة لوحدي، فبدأت أتعرف على المواقع الإباحية، وبدأت أعشق هذا الأمر.
قصتي تبدأ حين تعرفت على طالبة جديدة منتقبة تدعى روان، حين انتقلت إلى جامعتنا بعد انتقال أهلها للمعيشة في محافظتنا.
كانت فتاة محافظة لأبعد الحدود، تتركنا ونحن نتحدث وتذهب للمصلى، كانت ليست فقط منتقبة بل كانت ترتدي جوانتي سوداء، لا شيء من جلدها يظهر، حتى أنا لم أر وجهها إلا بعد أسابيع من معرفتي بها حين سألتها أريد رؤية وجهك، كيف أكون صديقتك ولم أرك بعد، فرفعت ال**** ونحن في القاعة وحدنا مع عدة طالبات بين المحاضرات، رفعته وكأنها ترفع مغلفا عن قطعة حلوى تخشى الانكشاف، كانت فائقة الجمال، وابتسمت لي بسمة مجاملة.
كنت في ذلك الوقت مدمنة على المقاطع السحاقية، ولم أكن قد جربت بعد، وكنت أقول الجامعة مليئة لماذا أفكر في روان المنغلقة والتي سيكون الطريق إليها شديد الصعوبة. قبل قدوم روان كانت صديقتي سالي من أيام الثانوية هي من أجالسها، ولكنها كانت قد تخصصت في كلية الصيدلة، فكانت مجالستي معها قليلة لتعارض محاضراتنا، كما أنها بدينة وليست مثيرة لأفكر بها.
*********************
أما روان فكانت مختلفة، رغم عبائتها الفضفاضة لكن كان يبدو من مشيتها بأنها تحوي جسدا مثيرا شهيا، أو هكذا تخيلت لأنها منغلقة. خصوصا حين ذهبنا إلى غرفة الإسعافات الأولية ذات مرة أنا وهي ومعنا مجموعة، وكان هناك مقياس طول وميزان فقستا أنفسنا من باب التسلية، كان طولي 164 ووزني 59 أما هي فقد كان طولها 163 ووزنها 53، حينها أدركت بأنها تملك جسدا متناسقا مذهلا. لكنها عذبتني، كانت منغلقة حتى في منزلها.
في مرة زرتها وكانت ترتدي المنديل ولم يتسن لي رؤية شعرها أو تفاصيل جسدها، وحين سألتها: انتي ليه مش بشعرك دنتي في بيتكم؟ فقالت بغضب: ازاي يعني، انا عندي اربع اخوة شباب، مينفعش وحرام يشوفوا حاجة مني، قلتلها: بس انتي اختهم، قالتلي: ولو، بعدين وانتي مالك ومال شعري، انتي جاية ندرس مع بعض ولا نروح فرح. فالتزمت الصمت.
*********************
فكل ملابسها فضفاضة، وعبائتها واسعة، في مرة عرضت عليها أن نتغدى أو نتعشى في مطعم فغضبت وقالت: أنا مش بتاعة مطاعم.
كنت أتعامل معها بكل رفق، وكان ما يشدها لمصادقتي هو عبقريتي المطلقة في مادة التصميم، فقد كنت محترفة، أعرف كل صغيرة وكبيرة في معظم برامج وتطبيقات التصميمات، وهو مجال تخصصي وتخصصها، وقد كانت تلجأ لي دائما لحل ألغاز تلك البرامج.
بصراحة ولا أخفي عليكم بسبب انغلاقها وتعقيدها تعلقت بها وصممت بأني لابد من أن أجرب معها، فكنت كل يوم أخطط خطة وتفشل، أحاول معها بشتى الطرق، أتكلم معها مثلا عن قصص أخترعتها عن سحاقيات في منطقتنا وكانت تصدني وتقول لا تتحدثي عن عورات الناس، ولا تتكلمي معي عن تلك الأمور.
*********************
وفي مرة وأنا سهرانة على الانترنت، حائرة، استعنت ببعض أدوات الذكاء الاصطناعي المدفوعة، وسألتهم عن طرق استمالة فتاة للسحاق، فكتبوا لي عن حبة تدعى ( الهابينيز ) قالوا بأنها حبة يبدأ مفعولها بعد ساعة، وهي تهيج الاناث والذكور على حد سواء، وبعد الساعة لا يمكن لمن يأخذها مقاومة أي شيء يتعلق بالجنس، وحذروا بأن تناولها يحول الشخص لشبق جدا لدرجة قد تجعله يرى كل من أمامه مادة لإطفاء الهيجان، أيا كان هذا الشخص وأيا كان نوعه أو ميوله أو مستوى قرابته.
*********************
وفورا كلمت صديقتي سالي على الواتس وسألتها عن حبوب ( الهابينيز ) فقالت: عايزة فيها ايه؟ فقلت: هي متوفرة؟ قالت: اه، بس مش في الصيدليات، هي حبوب ممنوعة، فقلت: يا خسارة، كنت عايزة كام حبة، فقالت: عايزاهم في ايه يا بت؟ فقلت: بصراحة كدة، عايزة أجربهم، كاتبين عنهم انهم بيخلوك في سعادة تامة، فقالت: هههه اه همه كدة فعلا، ع العموم انا بعرف اجيبهملك، بس دول غالين، فقلت: تقدري تجيبيلي منهم بجد؟ فقالت: اكيد، فقلت عايزة عشر حبات، فقالت: اوف عشرة مرة واحدة، فقلت: اه، بكرة تجيبيهم معاكي على الجامعة، وحديلك فلوس قد منتي عايزة.
وبالفعل، أخذت الحبوب منها، وبعد ربع ساعة كنت في انتظار روان، جاءت وأنا أرتجف، شعرت وكأني أمسك بين يدي خصرها لا مجرد حبوب.
*********************
فجاءت روان وقالت بأنها تحتاج شيء مهم في أحد برامج التصميم، فقلت لها: ده صعب جدا، ومحتاج وقت، بس ولا يهمك، أنا حخليهولك مية، اسمعي انا عازماكي بكرة على الغداء عندي، في بيتنا، وبعد ما نتغدى اعلمك ال انتي عايزاه. فقالت: مينفعش، ازاي وايه المناسبة، واخواتي مش حيوافقوا، فتظاهرت بالزعل: ليه يعني؟ هو أنا مش قد المقام، منا زرتك كام مرة، ليه انتي مش بتيجي عندي؟
فقالت متوترة: منا بيتي جنب الجامعة، بس انتي بيتك بعيد ومعرفوش. فقلت لها: عادي، احنا بكرة محاضراتنا تخلص على الساعة11 ، نطلع من الجامعة على بيتكم، تغيري هدومك وتبلغي اهلك، ونطلع مواصلات على بيتنا، ويا ستي انا حروحك، فقالت بعد تفكير وحيرة: طيب لما اشوف ماما وأخواتي. حرد عليكي اليوم بعد المغرب على الواتس. فقلت لها: ماشي.
*********************
لماذا أريد منها القدوم عندي، لأني لو ذهبت لها لن أتمكن من وضع الحبة في المشروب، أما عندي فأنا من سيقوم بعمل كوب الشاي لها.
كلمتني مساء على الواتس. قالت: اسمعي اهلي وافقوا بس احنا حنطلع من الجامعة على بيتنا، نقعد ربع ساعة بعدين اخويا حياخدنا بعربيتو على بيتكم، والساعة 5 حيرجع يروحني من عندكم. فقلت: أوك.
وبينما أنا منتشية وأفكر في لقاء الغد، وكيف سأضع لها الحبة فتصبح ملكي، إذ بوالدي ينادي، فانطلقت إليه، وكانت زوجته شريهان بجانبه، فقلت: ازيك يا شيري ( كدة لازم نقولها ولا تزعل) فقالت بنزق: تمام. فقلت: أيوا يا بابا في إيه؟ فقال: اسمعي.. أخواتك خارجين وانا اتصلت عليهم وبلغتهم، أنا حسافر بعد شوية، وحرجع بعد أسبوع، خدي بالك من نفسك ومن العيال، وادي شيري عندك لو احتجتي حاجة هي موجودة. ثم أخرج مبلغا وناولني اياه، فقلت تروح وترجع بالسلامة.
*********************
في اليوم التالي، وحينما انتهت محاضراتنا توجهنا لبيت روان عند الحادي عشر، كنت أمشي معها وانا كلي ولع وشبق وأشعر وكأني أسير مع فتاة عارية، وذلك بسبب الحبة التي بحوزتي، والتي منحنني شعورا بأني آكل في جسدها، ولا أعلم هل فعلا سأنالها أم سيفسد كل شيء.
وصلنا منزلها، وبعد قليل جاء أخوها، وهو شاب طويل وعريض البنية، لحيته طويلة، ولكنه شديد الحياء، كان لا يرفع وجهه من الأرض، لم ينظر لي ولو من باب الفضول. ركبنا معه، هي في المقعد الأمامي بجانب أخيها وأنا في الخلف، فقلت: احنا غلبناك معانا، مكنش له لزوم، فقال بشكل متوتر: لا ولا يهمك. فقلت: **** يخليهولك يا روان، أنا اخواتي الاتنين مفشمهمش خالص. فقالت: يحيى ده جدع، ده مش بس اخويا، ده في مقام أبويا. رأيت وجهه محمر من الخجل.
*********************
وصلنا البيت، ومذ دخلنا، أجلستها في الصالة وفورا ذهبت إلى المطبخ، وركبت على الشاي، وكان الضجيج هائلا من أخوتي الصغار وأطفال أخواي سامح وسامر، وهذا ما لم أعمل حسابه.
توجهت لروان وما زالت ترتدي ال، فقدمت لها الشاي بعدما خلطت به الحبة في المطبخ، وخلطت في كاستي نصف حبة، لأني قلت لنفسي لابد أن أبقى متيقظة أكثر منها. المهم قدمت لها الشاي وقلت: ارفعي ال يا بنتي، بابا سافر امبارح واخواتي الاتنين في الشغل. فرفعت التقاب وبدأت بالشرب، واستمر بيننا النقاش واللعب مع الأطفال حتى انتهت من كأس الشاي، فنظرت لساعتي حينها وكانت تشير للحادية عشر و47 دقيقة، فبدأت أحسب للساعة حتى يبدأ مفعول الحبة من هذا التوقيت. قالت لي: لسة بدري على وقت الغدا، متيجي نشوف برنامج التصميم ال قلتلك عنو، فقلت: ماشي ع العموم أنا حطلب ديليفري، لما تحسي انك جعتي قولي، تعالي للاوضة. فذهبنا.
*********************
أقفلت الباب علينا، ومنذ أن أقفلته حتى بدأت أخوتي الصغيرات بنات شريهان يطرقن الباب من باب اللعب ويصرخن علي ويهربن ويضحكن.
ففتحت الباب وصحت عليهن، لكن دون جدوى، وخشيت أن أعنفهن فيشكين لي أمهن وتأتي تفتح فهما وتفسد كل شيء، لذا بقي الباب مفتوحا، انتابني شعور بأن خطتي بدأت تتهاوى، فلا يمكن فعل أي عمل مع روان في ظل هذا الضجيج والفوضى.
جلست معها وفتحت اللابتوب، وفتحت البرنامج وبدأت أشرح إليها في تباطئ وأنا أفكر كيف سأتدبر أمري، إذا اشتغل مفعول الحبة وكانت فوضى وجلبة الأطفال حولنا لن نفعل شيئا، كدت أجن. نظرت للساعة فإذا هي تشير للثاني عشر و20 دقيقة، بقي أقل من نصف ساعة. فكرت وفكرت، تركتها ذهبت للمطبخ وجلبت بعض قطع الشوكلاتة وفنجان قهوة، شعرت بأنها بدأت تتراخى، وقالت: ازاي حتعلميني في الفوضى دي. نظرت للساعة كانت تشير للثاني عشر والنصف، قلتلها: اسمعي، أنا عندي فكرة! ايه رأيك في مطعم قريب مننا، نروح نتغدى فيه، وبعدين نرجع بيتنا ونتصل في اخوكي يجي ياخدنا عندكم وافضل عندك للعشاء وهو يروحني. قالتلي بارتخاء: مطعم ليه؟ انا مقلتش لماما اني حاكل في مطعم. قلت: هيا مش حتعرف، ولا حد حيعرف، بعدين هو انا واخدك على مرقص، ده مطعم، وفي مكان فيه للبنات بس، ولو عرفت قوليلها هيا كانت حتغديني في مطعم لان بيتهم كلو ***** ودوشة.
قالت بعد شوية تفكير: هي فعلا دوشة اوي، انا صدعت، لا حنعرف ندرس ولا ناكل، أوك ، نروح المطعم ناكل ونرجع بسرعة.
*********************
جهزنا نفسنا وخرجنا، الان الساعة 12 و45 دقيقة، يعني الساعة خلاص خلصت تقريبا.
قعدنا في الطابق العلوي، وطلبت يحوطونا بأبواب زي الستاير.
طلبنا الأكل وقعدنا، ببص فيها وبقولها ارفعي ال** يا بت مفيش رجالة. رفعت ال** وكان وشها في سايب، مسكت ايدها وقلت مالك شكلك دايخة.
قالت مش عارفة، بس حاسة حالي مبسوطة. قلتلها: ايدك ناعمة اوي، قالت وهي تبتسم: شكرا.
سبت ايدها، وقلتلها: عايزة العب معاكي لعبة، قالت لعبة ايه؟ قلتلها: اجيب حرف وتقولي اسم فاكهة او خضار لو عرفتي تحكميني حكم، ولو معرفتيش انا احكمك، وبعدين دورك. قالت: ماشي.
قلتلها بس خلي بالك انا احكامي سافلة، فقالت: سافلة ازاي، فضحكت بمياعة، وقلت حتشوفي دلوقتي. قالت: نشوف.
قلتلها: هاتي فاكهة تبدا بحرف النون. فكرت وفكرت وقالت معرفش، قلتلها: الحكم تقلعي الجوانتي، وتحطي صباعك الأوسط في بؤك، تمصيه بعدين تحطيه فبؤي، فقالت بمياعة: ايه ده، قلت: هو كدة. حتكملي ولا نوقف لعب. فكرت شوية، وقالت: ماشي.
*********************
حطت صباعها في بؤها وطلعتو فقلتلها: لا لا لا ، لازم تمصيه كويس، يطلع مليان من لعابك، فرجعتو فبؤها ومصته كويس، ولما طلعتو، حطت ايدها على الطاولة قلتها: لا .. هاتيه فبؤي، فقدمت ايدها وصباعها وهي بترجف وحطتو فبؤي، قفلت عليه، ومصيتو وخليت لساني يلف حوالين صباعها كويس. حسيت بيهل عمالة ترجف، قالتلي وهي تبصلي ومانت تتنهد: ايه ده. فضحكت، وقلتلها: دورك اسألي، فقالت: هاتي فاكهة بحرف الباء.. كنت قادرة أقول بطيخ، لكني قلت مش عارفة، عايزة اشوف حكمها، .. وهي تفكر تحكمني قلتلها: احكمي حكم سافل عادي. فجأة جابت البنت النادلة الأكل، وبعد ما حطت كل شيء ع الطاولة وراحت، قلتلها: اسمع حكمك بعدين ناكل، قالت: لازم سافل؟ اصلي مبعرفش، ضحكت وقلت: لازم تقولي، فقالت: ماشي، عايزك تبوسي ايدي، ضحكت وقلتلها: ده سافل، ادي ايدك، وامسكتها وحطيت لساني عليها لحستها وبستنا، وحسيت برجفة فيها وعنيها فيها متعة.
بعدين كلنا. ورجعنا نلعب، طلبت فاكهة بحرف الضاد، طبعا مفيش، فقلتلها: قربي وشك مني وبصوت واطي اشتميني شتيمة قبيحة قليلة ادب، او قولي كلام عني وسخ، قالت: معرفش يا ألاء، قلتلها حاولي، قالت: زي ايه يعني، قلتلها قربي، فرقبت مني، قلتلها يلا اشتمي، فقالت: انتي.. انتي .. انتي بت سافلة بس عسل. قلتلها واحنا قريبين من بعض كدة، اسالي انتي، سالت وفورا قلت معرفش، وقلت: ايه رايك تحكمي نفس حكمي واشتمك انا علشان تتعلمي، قالت ماشي نفس حكمك.
*********************
فقمت وجيت جنبها، حطيت شفايفي عند ودانها وقلت: انا نفسي يكونلي زب واحطو فكسك، يا منيوكة يا روان، وبصوت واطي اوي وانفاس كتيرة وشهقات في الانفاس قلت: يا منيوووكة.
فتنهدت، وقالت: يخرب بيتك، قلتلها دوري اسألك ولا نوفف لعب، قالت لا اسألي انا حكمل وحغلبك، طبعا واضح انها اتمحنت اوي، فسألتها ومعرفتش، فقلت: قبل ما احكمك حسألك، انتي لابسة ايه تحت العباية من قسمك السفلي، قالت: بنطلون فيزون، قلتلها: الحكم: اقلعي البنطلون وحطيه فشنطتك، فضحكت وقالت يا سافلة، دا لا يمكن يحصل، قلت خلاص نوقف لعب، قالتلي بعبصية ممحونة: وانتي تقلعي البنطلون لو طلبت منك، قلتلها انا نش لابسة بنطلون، تخت العباية لابسة بس كلوت، قالت: وتقلعيه لو طلبت منك، قبتلها ومن غير ما تطلبي يا روحي، وبالفعل، بدأت اقلع وانا قاعدة لحد ما حطيتو في ايدها، هي بقى المنظر ده سخسخها، قلتلها يلا اقلعي الفيزون، فعلا بدأت تقلعو لحد ما بقى في ايديها رتبتز وحطتو فشنطتها، رحت بسرعة قاعدة جنبها، قلتلها، دور مين دلوقتي قالت مش عارفة، قلتلها دوري، مش حسأل ححكم علطول، رفعت العباية من تحت شوية وقلتلها: حطي ايدك على كسي، المرادي مفيش اي سؤال اعتراضي، راحت حطت ايدها وفضلت تمشي فيها على فخادي لحد ما استقرت على كسي، قلتلها وانا بتنهد ، اقلعي الكلوت بتاعك يا روان، عايزة تكوني حرة النهاردة، فعلا شالت ايدها وقلعتو، فورا دخلت ايدي ولمست كسها، وكان غرقان خالص، قلتلها: انتي ممحونة اوي دلوقتي صح، قالت: اه يا ألاء، انا مش عارفة مالي، انتي دوبتيني. فقربت من ودنها وقلتلها بهمس: انا حنيكك. قالت بصوت عالي شوية، يا خرابي! مسكت وشي وباستني في شفايفي، بوسة قوية بدون مص واضح انها خام اوي.
*********************
قلتلها يلا نقوم.. قالت: فين؟ قلت: نروح بيتنا ونتصل باخوكي ياخدنا عندك. قالت: طب خلينا نلبس ، قلتلها مفيش لبس انتي حتمشي في الشارع كدة وانا زيك.. القكرة عجبتها.
وطلعنا، وهي مسخسخة. وصلنا بيتنا والدوشة مولعة من العيال. اتصلت في اخوها وجه بسرعة، كانت الساعة اتنين الضهر، قالها واحنا في العربية: ميعادنا على الساعة ٥ ليه مروحة بدري، طبعا روان مولعة نار نش حتعرف ترد، ففتحت بؤي وحكيتلو عن العيال واخواتي وعيالهم والبيت والاسرة، حكيتلو تفاصيل حياتي جوا البيت وهو اتفاعل معايا وروان ولا حرف.
*********************
وصلنا، ولما نزلت اتعمدت اسيب فلاشة ورايا، وطلعت من العربية وهو قدامنا ولما وصلنا باب البيت قلتلو: معلش نسيت فلاشتي في العربية تعالا افتحهالي، وقلت لروان وضبي القعدة عبال ما اجي، فدخلت روان بيتهم، فرجع معايا وبرضو باصص في الارض، لما وصلنا فتحلي الباب، مدخلتش كلي، لأ، مدين جسمي جوا العربية، وفضلت طيزي برا، وعملت نفسي اني بدور، كنت حاسس انو بيبص عليها بس مش متأكدة، متنسوش اني مش لابسة كلوت، وانا اساسا طيزي كبيرة وناطة لفوق وطرية وعريضة من على الجوانب.
اتاخرت اشوية وخرجت وبصيت فيه بخباثة، لقيتو عرقان، وضربت عين سريعة على بتاعو لقيتو واقف، قلت خلاص رسالتي وصلت.
رجعت لروان، وكانت في انتظاري، دخلت، فاغلقت الباب خلفي بالمفتاح، وقفت أمامي، هي ممحونة اوي دلوقتي بس خام مش عارفة تعمل ايه، قلتلها: عايزاني اطيرك لسابع سما، قالت بسرعة: اه .. ارجوكي، قلتلها: يبقى تسمعي الكلام وتسببيلي نفسك. قالت: ماشي.
*********************
رحت قعدت عالسرير وهي واقفة جت عايزة تقعد، قلتلها: هو انا قلتلك اقعدي، ارجعي مكانك واقفة، رجعت. قلتلها: اقلعي العباية والمنديل بسرعة، قلعت كانت لابسة شلحة طويلة لغايو فوق الركبة. قلتلها اقلعي كل حاجة، قلعت.
كانت بزازها كبيرة شوية وبارزة وحلماتها بنية فاتحة مفرودة على البز، وخصرها ديق اوي، وجسمها يجنن قلتلها لفي، لفت، طيزها عريضة ناطة، ناعمة اوي بتلمع، مقدرتش اقاوم ، هجمت عليها مصمصة في كسها وهي ماسكة شعري وانا قاعدة على ركبي، بعدين وقفت، ودعكت بزازها ومصيتهم ومسكتها من شعرها، وشوشت في ودانها، انتي شرموطتي، وقلعت ملط ونمنا على السرير، نيمتها على بطنها ومصيت ولحست طيزها وعلى الخط بقيت امص والحس فتحة طيزها وكسها من ورا، وهي تنزل مية، لقيت كريم على الكومودينا بسرعة جبتو ودهنت فتحة طيزها وبدين احط صباعي وهي تتأوه، لحد ما دخل كلو، نمت فوقها وصباعي في طيزها وشوشتها متعمليش بعد كدة عليه انك مؤدبة انتي شرموطة منيوكة، صح فقالت اه صح انا منيوكة اوي.
بعد ساعتين. لبسنا وهي مش راضية اروح ومش راضية تلبس، قلتلها لازم امشي، قالتلي تمشي فين وتسيبيني كدة قلتلها بكرة بجيلك. المهم اقنعتها.
*********************
ونادت اخوها يوصلني. ركبت جمبو مش ورا، واخدت معاه في الكلام وخدت رقمو..
انا كنت مولعة نار، وكنت بقول في نفسي دنا نص حبة ال خدتها امال لو خدت زي روان المسكينو حبة كاملة. وهو جنبي يسوق كان نفسي يمسكني بتاعو او يتحرش بية لو بكلمة، كنت خايفة ابدأ انا فيصدني ويؤمر روان ممنوع تشوفني لاني بنت شمال.
المهم قلت حجيب راسك الارض بس مش وقتك.
روحت البيت استحميت، وقعدت على النت، قلت طب قومي نامي، مش عارفة انام ولا اقعد ع النت، حاسة حالي لازم افضل للصبح انيك واتناك.
*********************
فجأة لقيت الواتس رعش، مين دي مران ابويا شريهان كاتبة: الواد دودي مضيع الرضعة بتاعتو عندكم ممكن تفتشي عليها وتحيبيها. كتبتلها حالا. قلت فعقلي ابويا مش هنا وانتي لوحدك يا ست شريهان، انا النهاردة حربيكي واخليكي تحترميني.
وبسرعة رحت عملت شاي، ودورت ع الرضعة ولقيتها، وحطيت حباية كاملة في كوبايتها، وطلعتلها وبكل زوق ورقة قدمتلها الكاسة واتكلمت معها شويو لحد ما شربتها كلها. ونزلت.
*********************
وفضلت اكلمها ع الواتس ارسلها صور ملابس كأني بستشيرها وكدة وقمصان نوم.. كنت خايفة تنام.
المهم لما فضل عشر دقايق وتخلص الساعة طلعتلها...
*********************




الجزء الثاني:





طلعتلها وانا لابسة بنطلون كابوي ضيق، وتوب من غير برا.. وبطني باينة.
دخلت اوضتها وهي مستلقية على سريرها ببجامة لونها سماوي، بصتلي بصة غريبة فيها رغبة، وانا بسرعة بديت اهزر وقلت: فينك يا بابا، دنتي جاهزة، وضحكت وهي ضحكت وقالت: يا سافلة.
*********************
المهم قعدنا نتكلم، وانا كل كلامي قبيح، وسافل.. المهم قلتلها: ما تيجي نلعب لعبة.. قالت: لعبة ايه؟ قلتلها: انتي دايما تشخطي فيا وتكوني قاسية علية وعلى الكل، شخصيتك قوية، انا نفسي تحسي بالشعور ال بحسو وانا بسمع كلامك، ايه رأيك نقلب الأدوار يا شيري.. قالتلي: ازاي؟
قلتلها: نتخيل اني انا حرامي دكر ودخل اوضتك، ومحدش في البناية غيرك. وحيأمرك وتسمعي كلامو، فقالت: ايه اللعبة دي؟ قلتلها: نجرب حتخسري ايه، قالت: ماشي.
رحت قايمة ومديت ايدي وكأن معايا مسدس، قلتلها قومي اوقفي يا بت. فوقفت وهي تضحك..
بديت الف حواليها واقرب وشي من وشها ودماغها وانفاسي تخبط فيها، وانا بقول: فين دهبك يا وسخة، كلمة وسخة خلتها تلتفتةعليه، كأنها استغربت ازاي اشتمها، نسيت اننا بنلعب، فقلتلها: يا بت بنلعب، فهزت راسها وهي بتضحك كأنها بتقول ماشي..
*********************
مديت ايدي عند بزازها كأني بفتش، وبقول فين الفلوس يا وسخة .. ومديت على بطنها، ونزلت لحد ما فوق كسها.. حسيت بيها بدأت تتمحن شويا..
رحت ضارباها على طيزها، واقول فين الفلوس، بعدين حضنتها من ورا، لفيت ذراعاتي على بطنها ، سبتها وانا ملزقه فيها من ورا، يعني عصرت طيزها ببطني وكسي. وفي ودانها وشوشتلها: لو مطلعتيش الفلوس حنيكك يا شرموطة، فلفت راسها نص لفة عليه، وبسرعة رحت حاشر ايدي جوا بنطلون البجامة من قدام، وماسك كسها من فوق الكلوت، وقدمت وشي ولفيتو على وشها وجت عيني في عينها، وقلت: ايه مش عاجبك يا منيوكة، انا حنيكك بجد، وصباع ايدي الأوسط في نفس الوقت كان يفرك في منتصف كسها على الفتحة تمام، حسيت برجفة في وشها وقالت بصوت يرتجف: مالك يا ألاء، انتي بتعملي ايه؟ رحت مقربه وشي بشويش على وشها وحطيت شفايفي على شفايفها مجرد حط عادي، لمدة ثانية ، بعد الثانية فتحت بؤي ومصيت شفايفها مصة واحدة طويلة شوي وسبتهم فطلع صوت طرقعة، ومصيتهم تاني وسبتهم وطلع صوت طرعة تاني، كل دة وصباعي يفرك في منتصف كسها.
بعدين مصيت شفايفها وحطيت لساني جوا بقؤها بدور على لسانها لحد ما لحستو ومصيتو..
ساعاها هيا انعدلت، وفلتت مني، وشالت ايدي من كسها وقعدت على طرف السرير..
*********************
وهيا تبصلي قالتلي: اطلعي برة يا ألاء، ميحصش.. كان صوتها يرتجف وواطي، مفيش شخاط، ولا غضب.. فقلت فعقلي: انتي مختلفة عن روان، انت خبرة متناكة، مفروض طلعتلك بعد ساعة ونص.
المهم قلتلها: انا اسفة، انا كنت هايجة اوي وانا تحت، وانتي مثيرة جدا مقدرتش امسك نفسي.. انا اسفة، متزعليش مني، قربت منها وقعدت على ركبي ومسمت اديها وقلت: وحياة ولادك انسي ال حصل ومتقوليش لبابا، وانا مش حعمل كدة تاني.
*********************
هي بتبصلي ومردتش، انا قمت وخرجت ودخلت اوضتي..
فتحت موبايلي، لقيت يمكن عشر رسايل واتس من روان، كاتبة فيهم،: انا مش قادرة انام، انا عايزك، مش عارفة مالي، تعالي... كتبتلها ايه يا بت مالك، بسرعة ردت: اعمل ايه عايزة اتناك مش قادرة.. قلتلها: ههههه ازاي اعملهالك دي، بيتكم مفيهوش غير اخواتك، هو صحيح اسم اخوكي ال وصلنا ايه، قالت: يزيد. قلت: ههههه ده اخوكي شاب فحل طول بعرض لو يمسك ال زيك حيفشخك نصين، فقالت: اااه يا ريت حد يفشخني، قلت: ايه؟ يعني لو جالك عادي تخليه، فضحكت وقالت: لا مش للدرجادي، اصلا هو مستحيل يعملها، قلتلها لا يعملها ليه لا، دنتي جسمك مولع وممحونة دلوقتي، قالت: يا وسخة اسكتي قلتلك ميعملهاش، قلت: تراهني؟ قالت: قصدك ايه؟ قلتلها: بصي انا خدت رقمو وهو اون لاين، انا ممكن اخليه يجي الاوضة عندك باي حجة، بس عايزك تفتحي اللابتوب حرسلك ملف تعمليلو تنصيب عندك، ده الملف حيخليكي تفتحي كاميرة اللابتوب وتشتغل والشاشة طافية ، وجهي الكاميرا على سريرك، وروحي نامي على بطنك، واقلعي ملط، اتغطي من فوق بس وخلي طيزك باينة، وهو حيدخل عشان يجيب فلاشة من فوق طاولة المكتب بتاعك، وحيشوفك، ونشوف حيطلع ولا يفضل، وبنفس الوقت حطي سماعة على ودنك انا حكلمك وافتحي الخط، حكلمك وهو طالعلك، انتي غطي وشك بحيث السماعة متبتش وانا حشوف وحقلك هو بيعمل ايه..
قالت: انتي بتتكلمي بجد، قلت: اه لو عايزة، لو مش عايزة خلاص اقفلي ونامي، قالت: يزيد مستحيل يعمل حاجة، بس نجرب.
*********************
وفعلا بعت الملف ونصبتو وقفلت الشاشة، وراحت السرير وانا كلمت يزيد: هاي ازيك موجود؟ قال: تمام ازيك انتي. قلت: ممكن خدمة، انا بكلم روان وهي شكلها نامت، عايزها تبعتلي ملف مهم، الملف ده موجود على فلاشة، هي فلاشتي نسيتها عندها، تلاقيها على المكتب، تجيبها عندك تفتحها وتنقلي الملف ال حقولك عنو. قال: ماشي.
كلمت روان، قلتلها اهو طالعك، غطي وشك متخليش السماعة باينة، قالت: انا خايفة اوي بس اهو عملت كل ال قلتي عليه.
*********************
بدا يخبط ع الباب محدش فتح، ففتح الباب هو، شفتو، راح ع المكتب وفجأة وقف، يبص على روان..
قلتلها: متطلعيش ولا نفس، اهو بيبص عليكي..
او بيقرب منك، ده يا بتي قرب وشو من طيزك..
رحع وقف، بفرك في زبرو.. ايه ده! ده فتح السحاب، طلع بتاعو اوف ده كبير وضخم! ايه دي ده بيضرب عشرة عليكي، قرب بتاعو من طيزك اوي، انتي اكيد مسخسخة، يا ابني نيكها دي غرقانة زيي، انا اغرقت اوي على منظركم..
فجأة يزيد شخط قال: آآه ، انا سمعتو وجابهم، جاب مية كتير على طيزها.. فضل يجي عشرين ثانية يقذف ويعصر في بتاعو.. وكانت روان مع كل قذفة ساختة تنزل على طيزها ترتجف، وهو خلص وطلع بسرعة وسكر الباب وراه.
فان
*********************
عدلت روان ووشها مسخسخ قالتلي ده غرق طيزي، ده طلع وسخ ابن وسخة. قلتلها بس محترم مناكيش..
انا سجلت كل حاجة عندي، وهي قالت : اسمعي انا مضايقة شويا حقفل وانام. قلت ماشي.وبنفس الوقت لقيت شيري بتكلمني: انتي نمتي، قلت فعقلي: الحباية اشتغلت معاكي دلوقتي، فرديت عليها: لا لسة صاحية، فقالت: انتي زعلتي مني، فقلتلها: لا طبعا، عادي، فقالت: اسمعي، تعاليلي فوف، قلت فبالي عايزة اتقل شويا، رديت: انا تعبت طالعة نازلة وعايزة انام، اجي ليه محتاجة حاجة، فقالت: بس انتي تعالي، قلتلها: متيجي انتي، قالت: لا تعالي انتي.. سكت شويا، فقالت: رحتي فين، قلت: اجيبك بس بشرط نكمل اللعبة، فضحكت هههه، وردت: تعالي متبقيش بايخة.طلعتلها وانا ملهلبة، وخدت الموبايل معايا، فتحت الاوضة وبدون كلام وصلت عندها وهي عالسرير، ودغري قعدت جنبها وهيا ممدة، وبتقول: ايه حكايتك، مكملتش كلمة حكايتك كنت ماسكة كسها من فوق البجامة وعاصراه وقلت ووشي فوشها: ايه اشيل ايدي ولا اخليها، سكتت وهي بتبصلي بمحنة، رحت مدخله ايدي جوا بنطلون بجامتها وجوا الكلوت وماسكة كسها وبديت افرك فيه.. قالتلي: انتي ايه، عايزة مني ايه، قلت في ودنها : حنيكك يا شيري، وبسرعة رحت قاعدة عند رجليها وشلحتها البنطلون والكلوت مرة وحدة وحشرت دماغي بين رجليها على كسها وبديت مص ولحس فيه بنهم وبتوحش..يجي خمس دقايق وانا كدة وهي تتأوه ومستسلمة تماما، بعدين طلعت فوق وقلتلها اقلعي يلا يا منيوكة، اقلعي كل حاجة فقلعت، وهاتك يا هري في بزازها، بعدين شدتها من شعرها وقلت لها قولي انك شرموطة فقالت..فقلبتها على بطنها، وقلتلها خليكي زي ما انتي، رحت المطبخ وجبت خيارة، وجيت دهنتها بكريم، وحطيتها جنبي، ومسكت طيزها مص ولحس، وهي تتأوه ، بعدين جبت الخيارة وحطيتها على فتحة طيزها وبديت الف فيها، فقالت؛ ايه ده، قلت حنيكك، اصبري، وبديت ادخل في الخيارة فشدت طيزها وبايدها بعدت ايدي ال ماسكة الخيارة عنها
*********************
وقالت: لا متعمليش كدة، قلت ليه هو بابا منكش طيزك، مسكت ايدها ورميتها بعيد، ورجعت احشر في الخيارة وانا بقول: اتحملي شويا يا منيوكة، وفعلا دخلت نص الخيارة ، وكانت خيارة طويلة، ومسكت الموبايل وصورت فيديو، وهيا الخيارة جوا طيزها ومشيت ووقفت بالكاميرا لحد ما جبت وشها.فقالت: بتصوري ايه، وانعدلت، رحت بسرعة رامية الموبايل عالسرير بعد ما قفلت التصوير ورفعت التوب بتاعي وركبت فوقها بعد ما عدلتهت حطيت بزازي في وشها وقلت: وانتي مالك، مصي بزي يا منيوكة..وبدأت تمص ودراعي ممدودة لكسها.. بعدين قمت قلعت الكابوي وركبت فوق دماغها، خليت كسي على بؤها، وكسي ولا شعرة وكنت عاملالو ميكب خفيف يعني يلمع وردي.. بدات تمص وبنزل في وشها وعلى بؤها، سخنت اوي، فقلبت نفسها فوقي، ومسكت الخيارة وقالت: يا شرموطة انا الحنيكك، وحطت الخيارة في كسي بس بداية الخيارة فقلتلها: لا لا.. وبعدتها، قلت انا لسة مش مفتوحة، قالت انا حفتحك يا قحبة وفعلا دخلتها ولا اهتمت.. فضلنا كدة يجي ساعتين..طلعت من عندها وانا حاسة اني منهكة جدا.. نزلت بعد ما لبست التوب ال بدون برا والكابوي، وانا نازلة قبل ما ادخل اوضتي قابلت مرات اخويا، سمر، جت عينها فعيني وبصتلي من فوق لتحت، وكأنها مستغربة اللبس، ومشيت وانا رحت اوضتي، وقلت فعقلي دورك جاي يا سمورة، حخليكم كلكم تحت رجلي..في اليوم التالي مجتش روان على الجامعة فاتصلت بيها لقيتها بتكلمتي وهيا بتعيط، وندامنة ندم جامد،
*********************
وقالتلي: احنا عملنا كدة ازاي، قلتلها: وانا كمان ندمانة، ومش طايقة نفسي. واحنا بنتكلم قلتلها: اسمعي انا جايلك، مش عارف اتلم على نفسي لازم نقعد مع بعض ونندم ونحلف منرجعش تاني قالتلي اوكيه..قلت فعقلي لسة باقي عندك شوية ادب، انا حخلص عليكي خالص، روحت البيت وخدت حبة ورحتلها، ولما خبطت ع الباب قابلني اخوها يزيد.. وحط راسو في الارض قلت فبالي: دورك جاي..قعدت معاها في اوضتها وقلتلها تعمل شاي، عملت وجابتو.. وطلبت منها تجيب مية، راحت وبسرعة حطيت نص حبة في كاستها، ولخبطتها بقلم.رجعت معاها المية، وبدأت تعيط.. ازاي اخويا يعمل كدة انا مش عارفة ابص فوشو، وشربت الشاي اخيرا...
*********************




الجزء الثالث




تضحك وتهزر، قلت بس كدة مية فل.رحت قلتلها: هو اخوكي يزيد فين قالت في اوضته اكيد، قلت : عندك نسكافيه، قالت اه، قلت تعالي المطبخ نعمل، قالت بعملك انا، قلت لا لازم اروح معاكي انا لي طريقة..رحنا المطبخ، وعملت تلات كاسات قالتلي لمين ضحكت وقلت ليزيد، قالت اوكيه، غفلتها وحطيت حباية في كاسة منهم، وروحنا الاوضة، وفتحت موبايلي وكلمتو واتس: انت فين، قال: انا جنب البيت، خير، قلت انا عند اختك روان، وعملنا نسكافيه وعملت حسابك، تعال..كنت حايشة كاستو على جنب، وبعد ربع ساعة، بدأت روان تلهلب وتهزر كتير وكل شوية تحط ايدها على فخادي وكدة..وصل يزيد وخبط على الاوضة قلت ادخل، فضل على الباب، رحت فتحتلو وناولته الكاسة، واختو قاعدة على السرير وباين عليها الانبساط، قالي: شكرت، قلتلو انا بعد شوية حروح ممكن توصلني قالي ماشي..رحت لروان قلتلها: مش احنا ندمانين؟ بشوفك كل شوية تلمسي فيه، مالك يا بت،
*********************
قالت معرفش.. قلتلها عايزة أسألك، قالت اسألي، قلتلها: لما اخوكي شافك نايمة وجابهم عليكي حسيتي بايه، قالت: انا مكنتش شايفاه، بس كنت حاسه بيه، وانتي بتتكلمي في وداني بقيت كأني شايفاه ومستمعة وانا عارفة انو في راجل بيتفرج عليا وبتاعو وقف عليا، بس ارهب حاجة حصلت لما نزلت المية مدفوعة بقوة على طيزي، كانت ساخنة اوي اول ما لمست جلدي ارتعشت، مش عارفة حس بيت ولا لأ، كانت المية تنزل على طيزي وانا قاعدة بنقط من كسي وفعالم تاني..وهي بتتكلم مسكت كسها، فبصت فيا وقالت: ايه مش. احنا تبنا، قربت وشي منها، وقلت في ودانها انا جايلك من الجامعة مخصوص علشان انيكك يا بت الوسخة، فضحكت وسابت نفسها..وبدينا دعك فبعض ومص ولحس وتقليع لحد ما سخسخت اوي..
*********************
رحت قايلالها: ايه رأيك اخلي يزيد يجيلك تاني، قالت ازاي، قلتلها قومي نلبس الاول.. ولبسنا، قلتلها انتي روحي على المطبخ وانا حجيبو، بس انتي ابعدي ولما ابعتلك مسج تيجي..راحت،.. كلمت يزيد على الواتس بعتلو الفيديو وهو يجيبهم على روان، وكتبت تعالى اوضة اختك نتفاهم ولا حنشر المقطع..بسرعة جالي،دخل الاوضة، رحت مسكرة الباب، قالي وهو بيرجف: انتي جبتي الفيديو منين، وهو. واقف بصيت فغيونو جامد، نزلت على ركبي فتحت السحاب ومسكت بتاعو وبدين ابوس فيه وانا مبتسمة وببص في عيونو، وقلتلو عايز تنيك يا يزيد، رحت قبل ما يرد حاطط بتاعو فبؤي وبديت امص..الراجل سخسخ، نيمتو على السرير، وقلت في ودانو، اختك طيزها بتجنن صح، قالي اه، رحت ماصص بتاعو وهو متمدد،
*********************
وكتبت مسج لروان تعالي، وبسرعة رحت ع الباب بستناها، وصلت دخلنها وسكرت الباب وهو انعدل ومكسوف، رحت نازلة على كس اختو على ركبي نزلن بنطلونها وبديت امص في كسها وهي متوترة وهو متوتر جامد، بس المحنة في الاتنين مولعة ع الاخر..رحت لافف اختو ووشي عند طيزيها وبصيت عليه وانا بصحك، وبقلو دي ال دوبتك، صح تعالى قرب منها، فوقف وقام ووصل روان ونزل جمبي وحشر وشو في طيزها، وانا بسرعة رحت جبت الكريم دهنت فتحة طيزها، وامسكتو قومتو ووقف، مسكت زبرو وحطيتو على طيزها، وهو ما صدق حشرو في طيزها وفضل يضغط لحد ما دخلو وانا بوشوشلو ايوا نيك المحترمة دي..وشديتهم على السرير وهو ركبها وهي على بطنها، وانا قلعت ملط وركبت على ضهرو وبقى وشي في وشي وهو ينيك فيها فحضني وفضل يمصص في بزازي ورقبتي وزبرو جوا طيز روان..
*********************















الجزء الرابع والأخير















دلوقتي هو راكب على طيزها ، وحاطو فيها، وانا راكبو على ضهرها ووشي فوشو، فهو حضني بقوة وعصرني وفجأة طلع صوت زي خوار الثور، فسمعت روان بتقول اح ساخن اوي ، وبصيت عليها لقيتها مبسوطة وبتقول حط منو تاني حط منو تاني ..
*********************
وهو لما خلص تنزيل وقف متوتر وقعد يلبس في ملابسو بتوتر ويقول ايه ال عملتو ر بببنا حيسخطني، وشبه يبكي..
وخرج.. وانا لبست هدومي وبعتلو مسج: تعالى وصلني البيت ..
*********************
بعد ربع ساعة خبط وقال يلا.. طلعت معاه وفضلنا ساكتين.. فانا قلت وانا بهزر: انت ندمان صح، بصلي وقالي اوي اوي، انتي شيطانة، ارجوكي سيبك مننا، فقلتلو: انا اسفة.. انا كمان ندمانة ..
وصلت البيت خدت دش، نزلت لقيت شيري باعتالي اجيلها.. طلعت اروح لها فشفت في الصالة سلوى وسمر مراتات اخواتي قاعدين على الكنباية، بيشاهدوا نت فلكس. قلتلهم: ازيكم، بصولي كدة مع ابتسامة باردة، ورجعوا يتفرجوا على التي في، بصيت ع الساعة لقيتها ستة ونص ولسة العيال بتلعب بس خفت دوشتهم شوية، رحت المطبخ عملت اربع كاسات نسكافيه، وقدمت لسلوى وسمر ، بصولي وقالوا: ايه الكرم ده؟ قلتلهم: انتو حبايبي ويعزكم و****.. راح جاي اخواتي الاتنين، وقعدوا فقلت الهم اياكم حد يلمس كاسة منها ، حعملكم، دي كاسات حبايبي، قالوا لا احنا اصلا خارجين متتعبيش حالك.
*********************
وسبتهم وطلعت لشيري، وناولتها كاستها. بس شيري لقيتها ممحونة كدة من غير حبايات. بس شربت جرعتها، دلوقتي مفضلش معاية غير حبتين.. سبتها ورجعت اوضتي اريح شوية.
*********************
بيني وبينكم منظر يزيد هزني وحسيت بشوية ندم على كل ال عملتو ، وفجأة قلت ندم ايه دنا لسة مشربة تلات نسوان تلات حبان وحتبقى حفلة سكس بالليل..
الساعة وصلت 8 وخواتي نزلوا، والعيال بدإت تنام وتتخمد..
وانا بتصفح النت، لقيت روان بتكلمني، قلت: انا اسفة على ال حصل ، اخوكي بيتعزب بسببي، قالتلي هو انتي مش عارفة حصل ايه، قلت: ايه؟ قالت بعد ما روحتي، ورجع البيت مفيش عشر دقايق خبط يزيد ع الباب فتحت، قلت مالك عايز ايه، قال عايز نتكلم شوية انا تعبان، قلت تفضل، دخل وقفل الباب وراه، وانا ماشية لسة حقعد، زقني عالسرير قلت مالك، قالي وحياتي عندك بس اخر مرة، قلت عايز ايه، قال انيكك بس مرة كمان، هو بيتكلم وبيقلعني البنطلون عاوز يلفني على بطني مخلتوش فركب فوقي وبدا يمصمص في بزازي وبسرعة قلع بنطلونو ورجع بمص في بزازي وبتاعو يخبط في كسي وبطني، مسكت زبرو وحطيتو على فتحة طيزي بس هو بص تحت وميك بتاعو وحطو على باب كسي، قلت لا مش من هنا، قالي: بس راسو بس راسو وبدأ يدخل فيه فجأة دخلو كلو وهاج اوي وهو يقول ده حلو اوي يا شرموطة وفضل ينيك لحد ما جابهم في كسي، وقام وخرج، وسكر الباب وراه، وبعد نص ساعة رجع فتح الباب وقفلو، وقلبني على بطني وتف في طيزي وحشرو جواها وانا بقلو كفاية انا تعبت بقى.قلتلها يخرب بيتك..
*********************
وصلت الساعة ٨ ونص لقيت شيري ترن عليه، قلت الو ، قالت تعالي بقى عايزك حالا، قلت ماشي.
خرجت ابص على الصالة واوض خواتي وناديت على سلوى وسمر قلتلهم تعالوا نسهر عند شيري.. وكانو دايخين اوي ومبسوطين.. طلعنا فوق..
استغربت شيري فخدتها على جنب وقلتلها سلوى وسمر متناكات تعالي نجرب معاهم، قالتلي انتي مجنونة.. قلت بس تعالي ام نشوف
*********************
وفعلا مفيش نص ساعة وبدأت اللعبة، انا اخترعتها.. بسأل سؤال ال متجاوبش تقلع، وكل ما وحدة تقلع نفضل نتغزل فيها ونهزر معاها هزار قبيح، مرت نص ساعة كمان وكلنا بقينا شبه ملط، رحت ماسكة كس سمر وقايلالها: انتي متناكة اوي وكسك غرقان،، قالت بس يا بت ..
وشوية شوية بقينا ملط وركبنا بعض وصورتهم..
مرت ايام على كدة بس الحبوب خلصت لكن السكس اتطور بينا اوي.. ورحت شريت تاني حبوب بس على حسابهم..
لحد ما يوم اتصلت في يزيد وقلتلو حتيجي بالليل عندنا واتجيب اختك.. قالي مينفعش قلت ينفع ولا حوصل الفيديوهات لاهلك..
*********************
وفعلا جابها الساعة تسعة، وطلعنا كلنا عند شيري، وشوية شوية خليتهم كلهم يتمددوا على بطنهم ويزيد ينيك في كل وحدة شوية وانا بصور، فهاج جامد والتف عليه وقالي وانتي مش بتتمددي ليه جنبهم، قلت انا ستك يله، قالي بلا ستي بلا بطيخ، راح جايبني من شعري ومنزلني غصبن عني وحشرو في طيزي، وكلهم التفوا حوالية ويضحكوا..
فضل ينيك فيه جامد اوي لحد ما فتحتي وسعت وجابهم جواتي، وبعدين لقيت البنات جايبين خيارة وحشروها فكسي، ووحد حطت جزرايا فطيزي، ووحدة شخت عليه.. وصوروني وضربوني على طيازي لحد ما احمرت وهمه يضحكوا... ورجع يزيد ناكني تاتني وجابه
م على وشي..
*********************
اسمي ألاء، عمري 20 سنة، أعيش في منزل كبير نسبيا، من طابقين، أمي متوفية وأبي يعيش مع زوجته الأخرى في الطابق العلوي، وأنا وأخويّ الكبار سامح وسامر نعيش في الطابق السفلي، وهما متزوجان، سامح زوجته تدعى سلوى وسامر زوجته سمر، ولكل منهما أربع *****. وسلوى وسمر علاقتي بهما سيئة جدا، ولكل منهما دور كبير في حكايتي.
لكل من سامح وسامر غرفة مستقلة، ولي أنا غرفة مستقلة. والغرف كبيرة، لكل غرفة بلكونة وحمام مستقل.
وهما يعملان مراسلان في شركة، يخرجان منذ الصباح ويعودان عصرا، ثم تبدأ سهرتهم مع أصدقائهم بعد الثامنة حتى منتصف الليل، ما عدا الخميس يخرجان مع زوجاتهم ويسهران معهما.
*********************
وأبي تاجر كبير، وثري لحد ما، وأنجب من زوجته الثانية خمسة *****، جميعهم يعيشون تقريبا معنا في الطابق السفلي طوال اليوم، لا يصعدان إلا وقت النوم بعد الثامنة مساء. فالمنزل في النهار وحتى المساء يعج بمشاغبات الأطفال؛ ***** أخوتي الاثنين ، وأطفال أبي من زوجته الثانية. ولا يهدا المنزل إلا بعد الثامنة مساء. وزوجته الثانية شريهان في الثلاثينات من العمر، وكلنا نخشاها، فهي قوية وأبي لا يرد لها طلبا، ولأنه مصدر رزقنا الوحيد فكنا لا نفتعل مع شريهان أي مشكلة.
*********************
أكرر أنا ألاء.. تعرفت على الجنس منذ كنت في المرحلة الثانوية العامة حين استقليت بغرفة لوحدي، فبدأت أتعرف على المواقع الإباحية، وبدأت أعشق هذا الأمر.
قصتي تبدأ حين تعرفت على طالبة جديدة منتقبة تدعى روان، حين انتقلت إلى جامعتنا بعد انتقال أهلها للمعيشة في محافظتنا.
كانت فتاة محافظة لأبعد الحدود، تتركنا ونحن نتحدث وتذهب للمصلى، كانت ليست فقط منتقبة بل كانت ترتدي جوانتي سوداء، لا شيء من جلدها يظهر، حتى أنا لم أر وجهها إلا بعد أسابيع من معرفتي بها حين سألتها أريد رؤية وجهك، كيف أكون صديقتك ولم أرك بعد، فرفعت ال**** ونحن في القاعة وحدنا مع عدة طالبات بين المحاضرات، رفعته وكأنها ترفع مغلفا عن قطعة حلوى تخشى الانكشاف، كانت فائقة الجمال، وابتسمت لي بسمة مجاملة.
كنت في ذلك الوقت مدمنة على المقاطع السحاقية، ولم أكن قد جربت بعد، وكنت أقول الجامعة مليئة لماذا أفكر في روان المنغلقة والتي سيكون الطريق إليها شديد الصعوبة. قبل قدوم روان كانت صديقتي سالي من أيام الثانوية هي من أجالسها، ولكنها كانت قد تخصصت في كلية الصيدلة، فكانت مجالستي معها قليلة لتعارض محاضراتنا، كما أنها بدينة وليست مثيرة لأفكر بها.
*********************
أما روان فكانت مختلفة، رغم عبائتها الفضفاضة لكن كان يبدو من مشيتها بأنها تحوي جسدا مثيرا شهيا، أو هكذا تخيلت لأنها منغلقة. خصوصا حين ذهبنا إلى غرفة الإسعافات الأولية ذات مرة أنا وهي ومعنا مجموعة، وكان هناك مقياس طول وميزان فقستا أنفسنا من باب التسلية، كان طولي 164 ووزني 59 أما هي فقد كان طولها 163 ووزنها 53، حينها أدركت بأنها تملك جسدا متناسقا مذهلا. لكنها عذبتني، كانت منغلقة حتى في منزلها.
في مرة زرتها وكانت ترتدي المنديل ولم يتسن لي رؤية شعرها أو تفاصيل جسدها، وحين سألتها: انتي ليه مش بشعرك دنتي في بيتكم؟ فقالت بغضب: ازاي يعني، انا عندي اربع اخوة شباب، مينفعش وحرام يشوفوا حاجة مني، قلتلها: بس انتي اختهم، قالتلي: ولو، بعدين وانتي مالك ومال شعري، انتي جاية ندرس مع بعض ولا نروح فرح. فالتزمت الصمت.
*********************
فكل ملابسها فضفاضة، وعبائتها واسعة، في مرة عرضت عليها أن نتغدى أو نتعشى في مطعم فغضبت وقالت: أنا مش بتاعة مطاعم.
كنت أتعامل معها بكل رفق، وكان ما يشدها لمصادقتي هو عبقريتي المطلقة في مادة التصميم، فقد كنت محترفة، أعرف كل صغيرة وكبيرة في معظم برامج وتطبيقات التصميمات، وهو مجال تخصصي وتخصصها، وقد كانت تلجأ لي دائما لحل ألغاز تلك البرامج.
بصراحة ولا أخفي عليكم بسبب انغلاقها وتعقيدها تعلقت بها وصممت بأني لابد من أن أجرب معها، فكنت كل يوم أخطط خطة وتفشل، أحاول معها بشتى الطرق، أتكلم معها مثلا عن قصص أخترعتها عن سحاقيات في منطقتنا وكانت تصدني وتقول لا تتحدثي عن عورات الناس، ولا تتكلمي معي عن تلك الأمور.
*********************
وفي مرة وأنا سهرانة على الانترنت، حائرة، استعنت ببعض أدوات الذكاء الاصطناعي المدفوعة، وسألتهم عن طرق استمالة فتاة للسحاق، فكتبوا لي عن حبة تدعى ( الهابينيز ) قالوا بأنها حبة يبدأ مفعولها بعد ساعة، وهي تهيج الاناث والذكور على حد سواء، وبعد الساعة لا يمكن لمن يأخذها مقاومة أي شيء يتعلق بالجنس، وحذروا بأن تناولها يحول الشخص لشبق جدا لدرجة قد تجعله يرى كل من أمامه مادة لإطفاء الهيجان، أيا كان هذا الشخص وأيا كان نوعه أو ميوله أو مستوى قرابته.
*********************
وفورا كلمت صديقتي سالي على الواتس وسألتها عن حبوب ( الهابينيز ) فقالت: عايزة فيها ايه؟ فقلت: هي متوفرة؟ قالت: اه، بس مش في الصيدليات، هي حبوب ممنوعة، فقلت: يا خسارة، كنت عايزة كام حبة، فقالت: عايزاهم في ايه يا بت؟ فقلت: بصراحة كدة، عايزة أجربهم، كاتبين عنهم انهم بيخلوك في سعادة تامة، فقالت: هههه اه همه كدة فعلا، ع العموم انا بعرف اجيبهملك، بس دول غالين، فقلت: تقدري تجيبيلي منهم بجد؟ فقالت: اكيد، فقلت عايزة عشر حبات، فقالت: اوف عشرة مرة واحدة، فقلت: اه، بكرة تجيبيهم معاكي على الجامعة، وحديلك فلوس قد منتي عايزة.
وبالفعل، أخذت الحبوب منها، وبعد ربع ساعة كنت في انتظار روان، جاءت وأنا أرتجف، شعرت وكأني أمسك بين يدي خصرها لا مجرد حبوب.
*********************
فجاءت روان وقالت بأنها تحتاج شيء مهم في أحد برامج التصميم، فقلت لها: ده صعب جدا، ومحتاج وقت، بس ولا يهمك، أنا حخليهولك مية، اسمعي انا عازماكي بكرة على الغداء عندي، في بيتنا، وبعد ما نتغدى اعلمك ال انتي عايزاه. فقالت: مينفعش، ازاي وايه المناسبة، واخواتي مش حيوافقوا، فتظاهرت بالزعل: ليه يعني؟ هو أنا مش قد المقام، منا زرتك كام مرة، ليه انتي مش بتيجي عندي؟
فقالت متوترة: منا بيتي جنب الجامعة، بس انتي بيتك بعيد ومعرفوش. فقلت لها: عادي، احنا بكرة محاضراتنا تخلص على الساعة11 ، نطلع من الجامعة على بيتكم، تغيري هدومك وتبلغي اهلك، ونطلع مواصلات على بيتنا، ويا ستي انا حروحك، فقالت بعد تفكير وحيرة: طيب لما اشوف ماما وأخواتي. حرد عليكي اليوم بعد المغرب على الواتس. فقلت لها: ماشي.
*********************
لماذا أريد منها القدوم عندي، لأني لو ذهبت لها لن أتمكن من وضع الحبة في المشروب، أما عندي فأنا من سيقوم بعمل كوب الشاي لها.
كلمتني مساء على الواتس. قالت: اسمعي اهلي وافقوا بس احنا حنطلع من الجامعة على بيتنا، نقعد ربع ساعة بعدين اخويا حياخدنا بعربيتو على بيتكم، والساعة 5 حيرجع يروحني من عندكم. فقلت: أوك.
وبينما أنا منتشية وأفكر في لقاء الغد، وكيف سأضع لها الحبة فتصبح ملكي، إذ بوالدي ينادي، فانطلقت إليه، وكانت زوجته شريهان بجانبه، فقلت: ازيك يا شيري ( كدة لازم نقولها ولا تزعل) فقالت بنزق: تمام. فقلت: أيوا يا بابا في إيه؟ فقال: اسمعي.. أخواتك خارجين وانا اتصلت عليهم وبلغتهم، أنا حسافر بعد شوية، وحرجع بعد أسبوع، خدي بالك من نفسك ومن العيال، وادي شيري عندك لو احتجتي حاجة هي موجودة. ثم أخرج مبلغا وناولني اياه، فقلت تروح وترجع بالسلامة.
*********************
في اليوم التالي، وحينما انتهت محاضراتنا توجهنا لبيت روان عند الحادي عشر، كنت أمشي معها وانا كلي ولع وشبق وأشعر وكأني أسير مع فتاة عارية، وذلك بسبب الحبة التي بحوزتي، والتي منحنني شعورا بأني آكل في جسدها، ولا أعلم هل فعلا سأنالها أم سيفسد كل شيء.
وصلنا منزلها، وبعد قليل جاء أخوها، وهو شاب طويل وعريض البنية، لحيته طويلة، ولكنه شديد الحياء، كان لا يرفع وجهه من الأرض، لم ينظر لي ولو من باب الفضول. ركبنا معه، هي في المقعد الأمامي بجانب أخيها وأنا في الخلف، فقلت: احنا غلبناك معانا، مكنش له لزوم، فقال بشكل متوتر: لا ولا يهمك. فقلت: **** يخليهولك يا روان، أنا اخواتي الاتنين مفشمهمش خالص. فقالت: يحيى ده جدع، ده مش بس اخويا، ده في مقام أبويا. رأيت وجهه محمر من الخجل.
*********************
وصلنا البيت، ومذ دخلنا، أجلستها في الصالة وفورا ذهبت إلى المطبخ، وركبت على الشاي، وكان الضجيج هائلا من أخوتي الصغار وأطفال أخواي سامح وسامر، وهذا ما لم أعمل حسابه.
توجهت لروان وما زالت ترتدي ال، فقدمت لها الشاي بعدما خلطت به الحبة في المطبخ، وخلطت في كاستي نصف حبة، لأني قلت لنفسي لابد أن أبقى متيقظة أكثر منها. المهم قدمت لها الشاي وقلت: ارفعي ال يا بنتي، بابا سافر امبارح واخواتي الاتنين في الشغل. فرفعت التقاب وبدأت بالشرب، واستمر بيننا النقاش واللعب مع الأطفال حتى انتهت من كأس الشاي، فنظرت لساعتي حينها وكانت تشير للحادية عشر و47 دقيقة، فبدأت أحسب للساعة حتى يبدأ مفعول الحبة من هذا التوقيت. قالت لي: لسة بدري على وقت الغدا، متيجي نشوف برنامج التصميم ال قلتلك عنو، فقلت: ماشي ع العموم أنا حطلب ديليفري، لما تحسي انك جعتي قولي، تعالي للاوضة. فذهبنا.
*********************
أقفلت الباب علينا، ومنذ أن أقفلته حتى بدأت أخوتي الصغيرات بنات شريهان يطرقن الباب من باب اللعب ويصرخن علي ويهربن ويضحكن.
ففتحت الباب وصحت عليهن، لكن دون جدوى، وخشيت أن أعنفهن فيشكين لي أمهن وتأتي تفتح فهما وتفسد كل شيء، لذا بقي الباب مفتوحا، انتابني شعور بأن خطتي بدأت تتهاوى، فلا يمكن فعل أي عمل مع روان في ظل هذا الضجيج والفوضى.
جلست معها وفتحت اللابتوب، وفتحت البرنامج وبدأت أشرح إليها في تباطئ وأنا أفكر كيف سأتدبر أمري، إذا اشتغل مفعول الحبة وكانت فوضى وجلبة الأطفال حولنا لن نفعل شيئا، كدت أجن. نظرت للساعة فإذا هي تشير للثاني عشر و20 دقيقة، بقي أقل من نصف ساعة. فكرت وفكرت، تركتها ذهبت للمطبخ وجلبت بعض قطع الشوكلاتة وفنجان قهوة، شعرت بأنها بدأت تتراخى، وقالت: ازاي حتعلميني في الفوضى دي. نظرت للساعة كانت تشير للثاني عشر والنصف، قلتلها: اسمعي، أنا عندي فكرة! ايه رأيك في مطعم قريب مننا، نروح نتغدى فيه، وبعدين نرجع بيتنا ونتصل في اخوكي يجي ياخدنا عندكم وافضل عندك للعشاء وهو يروحني. قالتلي بارتخاء: مطعم ليه؟ انا مقلتش لماما اني حاكل في مطعم. قلت: هيا مش حتعرف، ولا حد حيعرف، بعدين هو انا واخدك على مرقص، ده مطعم، وفي مكان فيه للبنات بس، ولو عرفت قوليلها هيا كانت حتغديني في مطعم لان بيتهم كلو ***** ودوشة.
قالت بعد شوية تفكير: هي فعلا دوشة اوي، انا صدعت، لا حنعرف ندرس ولا ناكل، أوك ، نروح المطعم ناكل ونرجع بسرعة.
*********************
جهزنا نفسنا وخرجنا، الان الساعة 12 و45 دقيقة، يعني الساعة خلاص خلصت تقريبا.
قعدنا في الطابق العلوي، وطلبت يحوطونا بأبواب زي الستاير.
طلبنا الأكل وقعدنا، ببص فيها وبقولها ارفعي ال** يا بت مفيش رجالة. رفعت ال** وكان وشها في سايب، مسكت ايدها وقلت مالك شكلك دايخة.
قالت مش عارفة، بس حاسة حالي مبسوطة. قلتلها: ايدك ناعمة اوي، قالت وهي تبتسم: شكرا.
سبت ايدها، وقلتلها: عايزة العب معاكي لعبة، قالت لعبة ايه؟ قلتلها: اجيب حرف وتقولي اسم فاكهة او خضار لو عرفتي تحكميني حكم، ولو معرفتيش انا احكمك، وبعدين دورك. قالت: ماشي.
قلتلها بس خلي بالك انا احكامي سافلة، فقالت: سافلة ازاي، فضحكت بمياعة، وقلت حتشوفي دلوقتي. قالت: نشوف.
قلتلها: هاتي فاكهة تبدا بحرف النون. فكرت وفكرت وقالت معرفش، قلتلها: الحكم تقلعي الجوانتي، وتحطي صباعك الأوسط في بؤك، تمصيه بعدين تحطيه فبؤي، فقالت بمياعة: ايه ده، قلت: هو كدة. حتكملي ولا نوقف لعب. فكرت شوية، وقالت: ماشي.
*********************
حطت صباعها في بؤها وطلعتو فقلتلها: لا لا لا ، لازم تمصيه كويس، يطلع مليان من لعابك، فرجعتو فبؤها ومصته كويس، ولما طلعتو، حطت ايدها على الطاولة قلتها: لا .. هاتيه فبؤي، فقدمت ايدها وصباعها وهي بترجف وحطتو فبؤي، قفلت عليه، ومصيتو وخليت لساني يلف حوالين صباعها كويس. حسيت بيهل عمالة ترجف، قالتلي وهي تبصلي ومانت تتنهد: ايه ده. فضحكت، وقلتلها: دورك اسألي، فقالت: هاتي فاكهة بحرف الباء.. كنت قادرة أقول بطيخ، لكني قلت مش عارفة، عايزة اشوف حكمها، .. وهي تفكر تحكمني قلتلها: احكمي حكم سافل عادي. فجأة جابت البنت النادلة الأكل، وبعد ما حطت كل شيء ع الطاولة وراحت، قلتلها: اسمع حكمك بعدين ناكل، قالت: لازم سافل؟ اصلي مبعرفش، ضحكت وقلت: لازم تقولي، فقالت: ماشي، عايزك تبوسي ايدي، ضحكت وقلتلها: ده سافل، ادي ايدك، وامسكتها وحطيت لساني عليها لحستها وبستنا، وحسيت برجفة فيها وعنيها فيها متعة.
بعدين كلنا. ورجعنا نلعب، طلبت فاكهة بحرف الضاد، طبعا مفيش، فقلتلها: قربي وشك مني وبصوت واطي اشتميني شتيمة قبيحة قليلة ادب، او قولي كلام عني وسخ، قالت: معرفش يا ألاء، قلتلها حاولي، قالت: زي ايه يعني، قلتلها قربي، فرقبت مني، قلتلها يلا اشتمي، فقالت: انتي.. انتي .. انتي بت سافلة بس عسل. قلتلها واحنا قريبين من بعض كدة، اسالي انتي، سالت وفورا قلت معرفش، وقلت: ايه رايك تحكمي نفس حكمي واشتمك انا علشان تتعلمي، قالت ماشي نفس حكمك.
*********************
فقمت وجيت جنبها، حطيت شفايفي عند ودانها وقلت: انا نفسي يكونلي زب واحطو فكسك، يا منيوكة يا روان، وبصوت واطي اوي وانفاس كتيرة وشهقات في الانفاس قلت: يا منيوووكة.
فتنهدت، وقالت: يخرب بيتك، قلتلها دوري اسألك ولا نوفف لعب، قالت لا اسألي انا حكمل وحغلبك، طبعا واضح انها اتمحنت اوي، فسألتها ومعرفتش، فقلت: قبل ما احكمك حسألك، انتي لابسة ايه تحت العباية من قسمك السفلي، قالت: بنطلون فيزون، قلتلها: الحكم: اقلعي البنطلون وحطيه فشنطتك، فضحكت وقالت يا سافلة، دا لا يمكن يحصل، قلت خلاص نوقف لعب، قالتلي بعبصية ممحونة: وانتي تقلعي البنطلون لو طلبت منك، قلتلها انا نش لابسة بنطلون، تخت العباية لابسة بس كلوت، قالت: وتقلعيه لو طلبت منك، قبتلها ومن غير ما تطلبي يا روحي، وبالفعل، بدأت اقلع وانا قاعدة لحد ما حطيتو في ايدها، هي بقى المنظر ده سخسخها، قلتلها يلا اقلعي الفيزون، فعلا بدأت تقلعو لحد ما بقى في ايديها رتبتز وحطتو فشنطتها، رحت بسرعة قاعدة جنبها، قلتلها، دور مين دلوقتي قالت مش عارفة، قلتلها دوري، مش حسأل ححكم علطول، رفعت العباية من تحت شوية وقلتلها: حطي ايدك على كسي، المرادي مفيش اي سؤال اعتراضي، راحت حطت ايدها وفضلت تمشي فيها على فخادي لحد ما استقرت على كسي، قلتلها وانا بتنهد ، اقلعي الكلوت بتاعك يا روان، عايزة تكوني حرة النهاردة، فعلا شالت ايدها وقلعتو، فورا دخلت ايدي ولمست كسها، وكان غرقان خالص، قلتلها: انتي ممحونة اوي دلوقتي صح، قالت: اه يا ألاء، انا مش عارفة مالي، انتي دوبتيني. فقربت من ودنها وقلتلها بهمس: انا حنيكك. قالت بصوت عالي شوية، يا خرابي! مسكت وشي وباستني في شفايفي، بوسة قوية بدون مص واضح انها خام اوي.
*********************
قلتلها يلا نقوم.. قالت: فين؟ قلت: نروح بيتنا ونتصل باخوكي ياخدنا عندك. قالت: طب خلينا نلبس ، قلتلها مفيش لبس انتي حتمشي في الشارع كدة وانا زيك.. القكرة عجبتها.
وطلعنا، وهي مسخسخة. وصلنا بيتنا والدوشة مولعة من العيال. اتصلت في اخوها وجه بسرعة، كانت الساعة اتنين الضهر، قالها واحنا في العربية: ميعادنا على الساعة ٥ ليه مروحة بدري، طبعا روان مولعة نار نش حتعرف ترد، ففتحت بؤي وحكيتلو عن العيال واخواتي وعيالهم والبيت والاسرة، حكيتلو تفاصيل حياتي جوا البيت وهو اتفاعل معايا وروان ولا حرف.
*********************
وصلنا، ولما نزلت اتعمدت اسيب فلاشة ورايا، وطلعت من العربية وهو قدامنا ولما وصلنا باب البيت قلتلو: معلش نسيت فلاشتي في العربية تعالا افتحهالي، وقلت لروان وضبي القعدة عبال ما اجي، فدخلت روان بيتهم، فرجع معايا وبرضو باصص في الارض، لما وصلنا فتحلي الباب، مدخلتش كلي، لأ، مدين جسمي جوا العربية، وفضلت طيزي برا، وعملت نفسي اني بدور، كنت حاسس انو بيبص عليها بس مش متأكدة، متنسوش اني مش لابسة كلوت، وانا اساسا طيزي كبيرة وناطة لفوق وطرية وعريضة من على الجوانب.
اتاخرت اشوية وخرجت وبصيت فيه بخباثة، لقيتو عرقان، وضربت عين سريعة على بتاعو لقيتو واقف، قلت خلاص رسالتي وصلت.
رجعت لروان، وكانت في انتظاري، دخلت، فاغلقت الباب خلفي بالمفتاح، وقفت أمامي، هي ممحونة اوي دلوقتي بس خام مش عارفة تعمل ايه، قلتلها: عايزاني اطيرك لسابع سما، قالت بسرعة: اه .. ارجوكي، قلتلها: يبقى تسمعي الكلام وتسببيلي نفسك. قالت: ماشي.
*********************
رحت قعدت عالسرير وهي واقفة جت عايزة تقعد، قلتلها: هو انا قلتلك اقعدي، ارجعي مكانك واقفة، رجعت. قلتلها: اقلعي العباية والمنديل بسرعة، قلعت كانت لابسة شلحة طويلة لغايو فوق الركبة. قلتلها اقلعي كل حاجة، قلعت.
كانت بزازها كبيرة شوية وبارزة وحلماتها بنية فاتحة مفرودة على البز، وخصرها ديق اوي، وجسمها يجنن قلتلها لفي، لفت، طيزها عريضة ناطة، ناعمة اوي بتلمع، مقدرتش اقاوم ، هجمت عليها مصمصة في كسها وهي ماسكة شعري وانا قاعدة على ركبي، بعدين وقفت، ودعكت بزازها ومصيتهم ومسكتها من شعرها، وشوشت في ودانها، انتي شرموطتي، وقلعت ملط ونمنا على السرير، نيمتها على بطنها ومصيت ولحست طيزها وعلى الخط بقيت امص والحس فتحة طيزها وكسها من ورا، وهي تنزل مية، لقيت كريم على الكومودينا بسرعة جبتو ودهنت فتحة طيزها وبدين احط صباعي وهي تتأوه، لحد ما دخل كلو، نمت فوقها وصباعي في طيزها وشوشتها متعمليش بعد كدة عليه انك مؤدبة انتي شرموطة منيوكة، صح فقالت اه صح انا منيوكة اوي.
بعد ساعتين. لبسنا وهي مش راضية اروح ومش راضية تلبس، قلتلها لازم امشي، قالتلي تمشي فين وتسيبيني كدة قلتلها بكرة بجيلك. المهم اقنعتها.
*********************
ونادت اخوها يوصلني. ركبت جمبو مش ورا، واخدت معاه في الكلام وخدت رقمو..
انا كنت مولعة نار، وكنت بقول في نفسي دنا نص حبة ال خدتها امال لو خدت زي روان المسكينو حبة كاملة. وهو جنبي يسوق كان نفسي يمسكني بتاعو او يتحرش بية لو بكلمة، كنت خايفة ابدأ انا فيصدني ويؤمر روان ممنوع تشوفني لاني بنت شمال.
المهم قلت حجيب راسك الارض بس مش وقتك.
روحت البيت استحميت، وقعدت على النت، قلت طب قومي نامي، مش عارفة انام ولا اقعد ع النت، حاسة حالي لازم افضل للصبح انيك واتناك.
*********************
فجأة لقيت الواتس رعش، مين دي مران ابويا شريهان كاتبة: الواد دودي مضيع الرضعة بتاعتو عندكم ممكن تفتشي عليها وتحيبيها. كتبتلها حالا. قلت فعقلي ابويا مش هنا وانتي لوحدك يا ست شريهان، انا النهاردة حربيكي واخليكي تحترميني.
وبسرعة رحت عملت شاي، ودورت ع الرضعة ولقيتها، وحطيت حباية كاملة في كوبايتها، وطلعتلها وبكل زوق ورقة قدمتلها الكاسة واتكلمت معها شويو لحد ما شربتها كلها. ونزلت.
*********************
وفضلت اكلمها ع الواتس ارسلها صور ملابس كأني بستشيرها وكدة وقمصان نوم.. كنت خايفة تنام.
المهم لما فضل عشر دقايق وتخلص الساعة طلعتلها...
*********************
الجزء الثاني:
طلعتلها وانا لابسة بنطلون كابوي ضيق، وتوب من غير برا.. وبطني باينة.
دخلت اوضتها وهي مستلقية على سريرها ببجامة لونها سماوي، بصتلي بصة غريبة فيها رغبة، وانا بسرعة بديت اهزر وقلت: فينك يا بابا، دنتي جاهزة، وضحكت وهي ضحكت وقالت: يا سافلة.
*********************
المهم قعدنا نتكلم، وانا كل كلامي قبيح، وسافل.. المهم قلتلها: ما تيجي نلعب لعبة.. قالت: لعبة ايه؟ قلتلها: انتي دايما تشخطي فيا وتكوني قاسية علية وعلى الكل، شخصيتك قوية، انا نفسي تحسي بالشعور ال بحسو وانا بسمع كلامك، ايه رأيك نقلب الأدوار يا شيري.. قالتلي: ازاي؟
قلتلها: نتخيل اني انا حرامي دكر ودخل اوضتك، ومحدش في البناية غيرك. وحيأمرك وتسمعي كلامو، فقالت: ايه اللعبة دي؟ قلتلها: نجرب حتخسري ايه، قالت: ماشي.
رحت قايمة ومديت ايدي وكأن معايا مسدس، قلتلها قومي اوقفي يا بت. فوقفت وهي تضحك..
بديت الف حواليها واقرب وشي من وشها ودماغها وانفاسي تخبط فيها، وانا بقول: فين دهبك يا وسخة، كلمة وسخة خلتها تلتفتةعليه، كأنها استغربت ازاي اشتمها، نسيت اننا بنلعب، فقلتلها: يا بت بنلعب، فهزت راسها وهي بتضحك كأنها بتقول ماشي..
*********************
مديت ايدي عند بزازها كأني بفتش، وبقول فين الفلوس يا وسخة .. ومديت على بطنها، ونزلت لحد ما فوق كسها.. حسيت بيها بدأت تتمحن شويا..
رحت ضارباها على طيزها، واقول فين الفلوس، بعدين حضنتها من ورا، لفيت ذراعاتي على بطنها ، سبتها وانا ملزقه فيها من ورا، يعني عصرت طيزها ببطني وكسي. وفي ودانها وشوشتلها: لو مطلعتيش الفلوس حنيكك يا شرموطة، فلفت راسها نص لفة عليه، وبسرعة رحت حاشر ايدي جوا بنطلون البجامة من قدام، وماسك كسها من فوق الكلوت، وقدمت وشي ولفيتو على وشها وجت عيني في عينها، وقلت: ايه مش عاجبك يا منيوكة، انا حنيكك بجد، وصباع ايدي الأوسط في نفس الوقت كان يفرك في منتصف كسها على الفتحة تمام، حسيت برجفة في وشها وقالت بصوت يرتجف: مالك يا ألاء، انتي بتعملي ايه؟ رحت مقربه وشي بشويش على وشها وحطيت شفايفي على شفايفها مجرد حط عادي، لمدة ثانية ، بعد الثانية فتحت بؤي ومصيت شفايفها مصة واحدة طويلة شوي وسبتهم فطلع صوت طرقعة، ومصيتهم تاني وسبتهم وطلع صوت طرعة تاني، كل دة وصباعي يفرك في منتصف كسها.
بعدين مصيت شفايفها وحطيت لساني جوا بقؤها بدور على لسانها لحد ما لحستو ومصيتو..
ساعاها هيا انعدلت، وفلتت مني، وشالت ايدي من كسها وقعدت على طرف السرير..
*********************
وهيا تبصلي قالتلي: اطلعي برة يا ألاء، ميحصش.. كان صوتها يرتجف وواطي، مفيش شخاط، ولا غضب.. فقلت فعقلي: انتي مختلفة عن روان، انت خبرة متناكة، مفروض طلعتلك بعد ساعة ونص.
المهم قلتلها: انا اسفة، انا كنت هايجة اوي وانا تحت، وانتي مثيرة جدا مقدرتش امسك نفسي.. انا اسفة، متزعليش مني، قربت منها وقعدت على ركبي ومسمت اديها وقلت: وحياة ولادك انسي ال حصل ومتقوليش لبابا، وانا مش حعمل كدة تاني.
*********************
هي بتبصلي ومردتش، انا قمت وخرجت ودخلت اوضتي..
فتحت موبايلي، لقيت يمكن عشر رسايل واتس من روان، كاتبة فيهم،: انا مش قادرة انام، انا عايزك، مش عارفة مالي، تعالي... كتبتلها ايه يا بت مالك، بسرعة ردت: اعمل ايه عايزة اتناك مش قادرة.. قلتلها: ههههه ازاي اعملهالك دي، بيتكم مفيهوش غير اخواتك، هو صحيح اسم اخوكي ال وصلنا ايه، قالت: يزيد. قلت: ههههه ده اخوكي شاب فحل طول بعرض لو يمسك ال زيك حيفشخك نصين، فقالت: اااه يا ريت حد يفشخني، قلت: ايه؟ يعني لو جالك عادي تخليه، فضحكت وقالت: لا مش للدرجادي، اصلا هو مستحيل يعملها، قلتلها لا يعملها ليه لا، دنتي جسمك مولع وممحونة دلوقتي، قالت: يا وسخة اسكتي قلتلك ميعملهاش، قلت: تراهني؟ قالت: قصدك ايه؟ قلتلها: بصي انا خدت رقمو وهو اون لاين، انا ممكن اخليه يجي الاوضة عندك باي حجة، بس عايزك تفتحي اللابتوب حرسلك ملف تعمليلو تنصيب عندك، ده الملف حيخليكي تفتحي كاميرة اللابتوب وتشتغل والشاشة طافية ، وجهي الكاميرا على سريرك، وروحي نامي على بطنك، واقلعي ملط، اتغطي من فوق بس وخلي طيزك باينة، وهو حيدخل عشان يجيب فلاشة من فوق طاولة المكتب بتاعك، وحيشوفك، ونشوف حيطلع ولا يفضل، وبنفس الوقت حطي سماعة على ودنك انا حكلمك وافتحي الخط، حكلمك وهو طالعلك، انتي غطي وشك بحيث السماعة متبتش وانا حشوف وحقلك هو بيعمل ايه..
قالت: انتي بتتكلمي بجد، قلت: اه لو عايزة، لو مش عايزة خلاص اقفلي ونامي، قالت: يزيد مستحيل يعمل حاجة، بس نجرب.
*********************
وفعلا بعت الملف ونصبتو وقفلت الشاشة، وراحت السرير وانا كلمت يزيد: هاي ازيك موجود؟ قال: تمام ازيك انتي. قلت: ممكن خدمة، انا بكلم روان وهي شكلها نامت، عايزها تبعتلي ملف مهم، الملف ده موجود على فلاشة، هي فلاشتي نسيتها عندها، تلاقيها على المكتب، تجيبها عندك تفتحها وتنقلي الملف ال حقولك عنو. قال: ماشي.
كلمت روان، قلتلها اهو طالعك، غطي وشك متخليش السماعة باينة، قالت: انا خايفة اوي بس اهو عملت كل ال قلتي عليه.
*********************
بدا يخبط ع الباب محدش فتح، ففتح الباب هو، شفتو، راح ع المكتب وفجأة وقف، يبص على روان..
قلتلها: متطلعيش ولا نفس، اهو بيبص عليكي..
او بيقرب منك، ده يا بتي قرب وشو من طيزك..
رحع وقف، بفرك في زبرو.. ايه ده! ده فتح السحاب، طلع بتاعو اوف ده كبير وضخم! ايه دي ده بيضرب عشرة عليكي، قرب بتاعو من طيزك اوي، انتي اكيد مسخسخة، يا ابني نيكها دي غرقانة زيي، انا اغرقت اوي على منظركم..
فجأة يزيد شخط قال: آآه ، انا سمعتو وجابهم، جاب مية كتير على طيزها.. فضل يجي عشرين ثانية يقذف ويعصر في بتاعو.. وكانت روان مع كل قذفة ساختة تنزل على طيزها ترتجف، وهو خلص وطلع بسرعة وسكر الباب وراه.
فان
*********************
عدلت روان ووشها مسخسخ قالتلي ده غرق طيزي، ده طلع وسخ ابن وسخة. قلتلها بس محترم مناكيش..
انا سجلت كل حاجة عندي، وهي قالت : اسمعي انا مضايقة شويا حقفل وانام. قلت ماشي.وبنفس الوقت لقيت شيري بتكلمني: انتي نمتي، قلت فعقلي: الحباية اشتغلت معاكي دلوقتي، فرديت عليها: لا لسة صاحية، فقالت: انتي زعلتي مني، فقلتلها: لا طبعا، عادي، فقالت: اسمعي، تعاليلي فوف، قلت فبالي عايزة اتقل شويا، رديت: انا تعبت طالعة نازلة وعايزة انام، اجي ليه محتاجة حاجة، فقالت: بس انتي تعالي، قلتلها: متيجي انتي، قالت: لا تعالي انتي.. سكت شويا، فقالت: رحتي فين، قلت: اجيبك بس بشرط نكمل اللعبة، فضحكت هههه، وردت: تعالي متبقيش بايخة.طلعتلها وانا ملهلبة، وخدت الموبايل معايا، فتحت الاوضة وبدون كلام وصلت عندها وهي عالسرير، ودغري قعدت جنبها وهيا ممدة، وبتقول: ايه حكايتك، مكملتش كلمة حكايتك كنت ماسكة كسها من فوق البجامة وعاصراه وقلت ووشي فوشها: ايه اشيل ايدي ولا اخليها، سكتت وهي بتبصلي بمحنة، رحت مدخله ايدي جوا بنطلون بجامتها وجوا الكلوت وماسكة كسها وبديت افرك فيه.. قالتلي: انتي ايه، عايزة مني ايه، قلت في ودنها : حنيكك يا شيري، وبسرعة رحت قاعدة عند رجليها وشلحتها البنطلون والكلوت مرة وحدة وحشرت دماغي بين رجليها على كسها وبديت مص ولحس فيه بنهم وبتوحش..يجي خمس دقايق وانا كدة وهي تتأوه ومستسلمة تماما، بعدين طلعت فوق وقلتلها اقلعي يلا يا منيوكة، اقلعي كل حاجة فقلعت، وهاتك يا هري في بزازها، بعدين شدتها من شعرها وقلت لها قولي انك شرموطة فقالت..فقلبتها على بطنها، وقلتلها خليكي زي ما انتي، رحت المطبخ وجبت خيارة، وجيت دهنتها بكريم، وحطيتها جنبي، ومسكت طيزها مص ولحس، وهي تتأوه ، بعدين جبت الخيارة وحطيتها على فتحة طيزها وبديت الف فيها، فقالت؛ ايه ده، قلت حنيكك، اصبري، وبديت ادخل في الخيارة فشدت طيزها وبايدها بعدت ايدي ال ماسكة الخيارة عنها
*********************
وقالت: لا متعمليش كدة، قلت ليه هو بابا منكش طيزك، مسكت ايدها ورميتها بعيد، ورجعت احشر في الخيارة وانا بقول: اتحملي شويا يا منيوكة، وفعلا دخلت نص الخيارة ، وكانت خيارة طويلة، ومسكت الموبايل وصورت فيديو، وهيا الخيارة جوا طيزها ومشيت ووقفت بالكاميرا لحد ما جبت وشها.فقالت: بتصوري ايه، وانعدلت، رحت بسرعة رامية الموبايل عالسرير بعد ما قفلت التصوير ورفعت التوب بتاعي وركبت فوقها بعد ما عدلتهت حطيت بزازي في وشها وقلت: وانتي مالك، مصي بزي يا منيوكة..وبدأت تمص ودراعي ممدودة لكسها.. بعدين قمت قلعت الكابوي وركبت فوق دماغها، خليت كسي على بؤها، وكسي ولا شعرة وكنت عاملالو ميكب خفيف يعني يلمع وردي.. بدات تمص وبنزل في وشها وعلى بؤها، سخنت اوي، فقلبت نفسها فوقي، ومسكت الخيارة وقالت: يا شرموطة انا الحنيكك، وحطت الخيارة في كسي بس بداية الخيارة فقلتلها: لا لا.. وبعدتها، قلت انا لسة مش مفتوحة، قالت انا حفتحك يا قحبة وفعلا دخلتها ولا اهتمت.. فضلنا كدة يجي ساعتين..طلعت من عندها وانا حاسة اني منهكة جدا.. نزلت بعد ما لبست التوب ال بدون برا والكابوي، وانا نازلة قبل ما ادخل اوضتي قابلت مرات اخويا، سمر، جت عينها فعيني وبصتلي من فوق لتحت، وكأنها مستغربة اللبس، ومشيت وانا رحت اوضتي، وقلت فعقلي دورك جاي يا سمورة، حخليكم كلكم تحت رجلي..في اليوم التالي مجتش روان على الجامعة فاتصلت بيها لقيتها بتكلمتي وهيا بتعيط، وندامنة ندم جامد،
*********************
وقالتلي: احنا عملنا كدة ازاي، قلتلها: وانا كمان ندمانة، ومش طايقة نفسي. واحنا بنتكلم قلتلها: اسمعي انا جايلك، مش عارف اتلم على نفسي لازم نقعد مع بعض ونندم ونحلف منرجعش تاني قالتلي اوكيه..قلت فعقلي لسة باقي عندك شوية ادب، انا حخلص عليكي خالص، روحت البيت وخدت حبة ورحتلها، ولما خبطت ع الباب قابلني اخوها يزيد.. وحط راسو في الارض قلت فبالي: دورك جاي..قعدت معاها في اوضتها وقلتلها تعمل شاي، عملت وجابتو.. وطلبت منها تجيب مية، راحت وبسرعة حطيت نص حبة في كاستها، ولخبطتها بقلم.رجعت معاها المية، وبدأت تعيط.. ازاي اخويا يعمل كدة انا مش عارفة ابص فوشو، وشربت الشاي اخيرا...
*********************
الجزء الثالث
تضحك وتهزر، قلت بس كدة مية فل.رحت قلتلها: هو اخوكي يزيد فين قالت في اوضته اكيد، قلت : عندك نسكافيه، قالت اه، قلت تعالي المطبخ نعمل، قالت بعملك انا، قلت لا لازم اروح معاكي انا لي طريقة..رحنا المطبخ، وعملت تلات كاسات قالتلي لمين ضحكت وقلت ليزيد، قالت اوكيه، غفلتها وحطيت حباية في كاسة منهم، وروحنا الاوضة، وفتحت موبايلي وكلمتو واتس: انت فين، قال: انا جنب البيت، خير، قلت انا عند اختك روان، وعملنا نسكافيه وعملت حسابك، تعال..كنت حايشة كاستو على جنب، وبعد ربع ساعة، بدأت روان تلهلب وتهزر كتير وكل شوية تحط ايدها على فخادي وكدة..وصل يزيد وخبط على الاوضة قلت ادخل، فضل على الباب، رحت فتحتلو وناولته الكاسة، واختو قاعدة على السرير وباين عليها الانبساط، قالي: شكرت، قلتلو انا بعد شوية حروح ممكن توصلني قالي ماشي..رحت لروان قلتلها: مش احنا ندمانين؟ بشوفك كل شوية تلمسي فيه، مالك يا بت،
*********************
قالت معرفش.. قلتلها عايزة أسألك، قالت اسألي، قلتلها: لما اخوكي شافك نايمة وجابهم عليكي حسيتي بايه، قالت: انا مكنتش شايفاه، بس كنت حاسه بيه، وانتي بتتكلمي في وداني بقيت كأني شايفاه ومستمعة وانا عارفة انو في راجل بيتفرج عليا وبتاعو وقف عليا، بس ارهب حاجة حصلت لما نزلت المية مدفوعة بقوة على طيزي، كانت ساخنة اوي اول ما لمست جلدي ارتعشت، مش عارفة حس بيت ولا لأ، كانت المية تنزل على طيزي وانا قاعدة بنقط من كسي وفعالم تاني..وهي بتتكلم مسكت كسها، فبصت فيا وقالت: ايه مش. احنا تبنا، قربت وشي منها، وقلت في ودانها انا جايلك من الجامعة مخصوص علشان انيكك يا بت الوسخة، فضحكت وسابت نفسها..وبدينا دعك فبعض ومص ولحس وتقليع لحد ما سخسخت اوي..
*********************
رحت قايلالها: ايه رأيك اخلي يزيد يجيلك تاني، قالت ازاي، قلتلها قومي نلبس الاول.. ولبسنا، قلتلها انتي روحي على المطبخ وانا حجيبو، بس انتي ابعدي ولما ابعتلك مسج تيجي..راحت،.. كلمت يزيد على الواتس بعتلو الفيديو وهو يجيبهم على روان، وكتبت تعالى اوضة اختك نتفاهم ولا حنشر المقطع..بسرعة جالي،دخل الاوضة، رحت مسكرة الباب، قالي وهو بيرجف: انتي جبتي الفيديو منين، وهو. واقف بصيت فغيونو جامد، نزلت على ركبي فتحت السحاب ومسكت بتاعو وبدين ابوس فيه وانا مبتسمة وببص في عيونو، وقلتلو عايز تنيك يا يزيد، رحت قبل ما يرد حاطط بتاعو فبؤي وبديت امص..الراجل سخسخ، نيمتو على السرير، وقلت في ودانو، اختك طيزها بتجنن صح، قالي اه، رحت ماصص بتاعو وهو متمدد،
*********************
وكتبت مسج لروان تعالي، وبسرعة رحت ع الباب بستناها، وصلت دخلنها وسكرت الباب وهو انعدل ومكسوف، رحت نازلة على كس اختو على ركبي نزلن بنطلونها وبديت امص في كسها وهي متوترة وهو متوتر جامد، بس المحنة في الاتنين مولعة ع الاخر..رحت لافف اختو ووشي عند طيزيها وبصيت عليه وانا بصحك، وبقلو دي ال دوبتك، صح تعالى قرب منها، فوقف وقام ووصل روان ونزل جمبي وحشر وشو في طيزها، وانا بسرعة رحت جبت الكريم دهنت فتحة طيزها، وامسكتو قومتو ووقف، مسكت زبرو وحطيتو على طيزها، وهو ما صدق حشرو في طيزها وفضل يضغط لحد ما دخلو وانا بوشوشلو ايوا نيك المحترمة دي..وشديتهم على السرير وهو ركبها وهي على بطنها، وانا قلعت ملط وركبت على ضهرو وبقى وشي في وشي وهو ينيك فيها فحضني وفضل يمصص في بزازي ورقبتي وزبرو جوا طيز روان..
*********************
الجزء الرابع والأخير
دلوقتي هو راكب على طيزها ، وحاطو فيها، وانا راكبو على ضهرها ووشي فوشو، فهو حضني بقوة وعصرني وفجأة طلع صوت زي خوار الثور، فسمعت روان بتقول اح ساخن اوي ، وبصيت عليها لقيتها مبسوطة وبتقول حط منو تاني حط منو تاني ..
*********************
وهو لما خلص تنزيل وقف متوتر وقعد يلبس في ملابسو بتوتر ويقول ايه ال عملتو ر بببنا حيسخطني، وشبه يبكي..
وخرج.. وانا لبست هدومي وبعتلو مسج: تعالى وصلني البيت ..
*********************
بعد ربع ساعة خبط وقال يلا.. طلعت معاه وفضلنا ساكتين.. فانا قلت وانا بهزر: انت ندمان صح، بصلي وقالي اوي اوي، انتي شيطانة، ارجوكي سيبك مننا، فقلتلو: انا اسفة.. انا كمان ندمانة ..
وصلت البيت خدت دش، نزلت لقيت شيري باعتالي اجيلها.. طلعت اروح لها فشفت في الصالة سلوى وسمر مراتات اخواتي قاعدين على الكنباية، بيشاهدوا نت فلكس. قلتلهم: ازيكم، بصولي كدة مع ابتسامة باردة، ورجعوا يتفرجوا على التي في، بصيت ع الساعة لقيتها ستة ونص ولسة العيال بتلعب بس خفت دوشتهم شوية، رحت المطبخ عملت اربع كاسات نسكافيه، وقدمت لسلوى وسمر ، بصولي وقالوا: ايه الكرم ده؟ قلتلهم: انتو حبايبي ويعزكم و****.. راح جاي اخواتي الاتنين، وقعدوا فقلت الهم اياكم حد يلمس كاسة منها ، حعملكم، دي كاسات حبايبي، قالوا لا احنا اصلا خارجين متتعبيش حالك.
*********************
وسبتهم وطلعت لشيري، وناولتها كاستها. بس شيري لقيتها ممحونة كدة من غير حبايات. بس شربت جرعتها، دلوقتي مفضلش معاية غير حبتين.. سبتها ورجعت اوضتي اريح شوية.
*********************
بيني وبينكم منظر يزيد هزني وحسيت بشوية ندم على كل ال عملتو ، وفجأة قلت ندم ايه دنا لسة مشربة تلات نسوان تلات حبان وحتبقى حفلة سكس بالليل..
الساعة وصلت 8 وخواتي نزلوا، والعيال بدإت تنام وتتخمد..
وانا بتصفح النت، لقيت روان بتكلمني، قلت: انا اسفة على ال حصل ، اخوكي بيتعزب بسببي، قالتلي هو انتي مش عارفة حصل ايه، قلت: ايه؟ قالت بعد ما روحتي، ورجع البيت مفيش عشر دقايق خبط يزيد ع الباب فتحت، قلت مالك عايز ايه، قال عايز نتكلم شوية انا تعبان، قلت تفضل، دخل وقفل الباب وراه، وانا ماشية لسة حقعد، زقني عالسرير قلت مالك، قالي وحياتي عندك بس اخر مرة، قلت عايز ايه، قال انيكك بس مرة كمان، هو بيتكلم وبيقلعني البنطلون عاوز يلفني على بطني مخلتوش فركب فوقي وبدا يمصمص في بزازي وبسرعة قلع بنطلونو ورجع بمص في بزازي وبتاعو يخبط في كسي وبطني، مسكت زبرو وحطيتو على فتحة طيزي بس هو بص تحت وميك بتاعو وحطو على باب كسي، قلت لا مش من هنا، قالي: بس راسو بس راسو وبدأ يدخل فيه فجأة دخلو كلو وهاج اوي وهو يقول ده حلو اوي يا شرموطة وفضل ينيك لحد ما جابهم في كسي، وقام وخرج، وسكر الباب وراه، وبعد نص ساعة رجع فتح الباب وقفلو، وقلبني على بطني وتف في طيزي وحشرو جواها وانا بقلو كفاية انا تعبت بقى.قلتلها يخرب بيتك..
*********************
وصلت الساعة ٨ ونص لقيت شيري ترن عليه، قلت الو ، قالت تعالي بقى عايزك حالا، قلت ماشي.
خرجت ابص على الصالة واوض خواتي وناديت على سلوى وسمر قلتلهم تعالوا نسهر عند شيري.. وكانو دايخين اوي ومبسوطين.. طلعنا فوق..
استغربت شيري فخدتها على جنب وقلتلها سلوى وسمر متناكات تعالي نجرب معاهم، قالتلي انتي مجنونة.. قلت بس تعالي ام نشوف
*********************
وفعلا مفيش نص ساعة وبدأت اللعبة، انا اخترعتها.. بسأل سؤال ال متجاوبش تقلع، وكل ما وحدة تقلع نفضل نتغزل فيها ونهزر معاها هزار قبيح، مرت نص ساعة كمان وكلنا بقينا شبه ملط، رحت ماسكة كس سمر وقايلالها: انتي متناكة اوي وكسك غرقان،، قالت بس يا بت ..
وشوية شوية بقينا ملط وركبنا بعض وصورتهم..
مرت ايام على كدة بس الحبوب خلصت لكن السكس اتطور بينا اوي.. ورحت شريت تاني حبوب بس على حسابهم..
لحد ما يوم اتصلت في يزيد وقلتلو حتيجي بالليل عندنا واتجيب اختك.. قالي مينفعش قلت ينفع ولا حوصل الفيديوهات لاهلك..
*********************
وفعلا جابها الساعة تسعة، وطلعنا كلنا عند شيري، وشوية شوية خليتهم كلهم يتمددوا على بطنهم ويزيد ينيك في كل وحدة شوية وانا بصور، فهاج جامد والتف عليه وقالي وانتي مش بتتمددي ليه جنبهم، قلت انا ستك يله، قالي بلا ستي بلا بطيخ، راح جايبني من شعري ومنزلني غصبن عني وحشرو في طيزي، وكلهم التفوا حوالية ويضحكوا..
فضل ينيك فيه جامد اوي لحد ما فتحتي وسعت وجابهم جواتي، وبعدين لقيت البنات جايبين خيارة وحشروها فكسي، ووحد حطت جزرايا فطيزي، ووحدة شخت عليه.. وصوروني وضربوني على طيازي لحد ما احمرت وهمه يضحكوا... ورجع يزيد ناكني تاتني وجابه
م على وشي..
*********************