عرض عليَ الأمير الزواج فوافقت و تزوجنا في حفل مهيب تحدثت عنه المملكه بأسرها و عندما رجعنا قضينا الليل كله في السرير نمارس أحلى لحظات الحب و العشق بين الحبيبين لدرجة أنتي أغمى عليَ بين المرات اللتي كان يدفع زبه بكل قوة لكي يقذف حليبه الدافئ بداخلي .
لم نقضي شهر عسل ولا أي شئ من هذا القبيل لأنه كان مشغولا ببعض الأمور في المملكه ، كنت قد اصبحت زوج الأمير فكنت أسير في الطرقات و الكل يعاملني وكأنني الأمير و أنا لا أحب أن أكون متميزا عنهم ، وفي أحد المرات وأنا أتمشى ، مررت بأحد بيوت الناس البسطاء.
لأسمع صوت تأوهات و صرخات لتلمح عيني شخص و حبيبه يمارسان الجنس على الأرض و يدخل ذلك الشاب زبه الضخم في طيز حبيبه و يخرجه بسرعة لم أرها من قبل وقد حمله على زبه ليدفعه كله داخله ليصرخ حبيبه ويقذف لبنه بقوة من فرط الشهوه.
ليصرخ هو الآخر ليدفع بلبنه داخل طيزه ليتسرب من داخل طيزه على الأرض وهم يقبلان بعضهما بحراره وحب ليخرج زبه الضخم من طيز حبيبه وينسال لبنه على الأرض ليعلن نهاية المعركه ، ما أجمله من مشهد.
تمنيت ولو لحظه أنني مكان ذلك الرجل في تلك الوضعيه المثيره اللتي جعلت زبي ينتصب بشده ، فجاءت ببالي فكره أن أجعل الحراس يجعلون ذلك الشخص يخرج ليحدثني ، فطرقوا الباب وأخبروه أنني بالخارج.
خرج وهو يلهث ووجه شاحب طبعا من كثر ما اخرجه من حليب داخل حبيبه ، سألته عن أحواله إلخ ثم قلت له بكل جرأة لقد شاهدتك وأنت تمارس مع حبيبك كيف اتيت بتلك القوه ، فرد عليَ قائلا : هذا خطبيبي و كنت قد اشتريت بعضاً من مثل المقويات عمد العطار (جروث) .
و قد اعطتني طاقة لم أععدها من قبل وقد استمتعت كثيرا أنا وحبيبي و هذه كانت ثاني تجربة لها ، فإن أردت أن تجربها إشترها من عنده ، أخبرت الحراس أن يعطوه بعضاً من المال وذهبت للعطار ، قلت له أريد تلك الخلطة اللتي اعطيتها لذلك الرجل لتقويه في علاقته مع حبيبه.
فضحك وأخرج كيسا به بعضا من الأعشاب وقال أضف بعضا منها على مشروب ساخن و اللذي سيشربه سيشعر كأنه ثور و أنت الحلبه ، سعدت كثيرا وعندما رجعت إلى المطبخ فأعددت له مشروبا ساخنا وأضفت عليه بعضا من تلك الأعشاب وانتظرته بغرفة النوم.
لأجده قادم لي بعد مرور العشر دقائق ينظر لي كأنه أول مرة يراني بها ليفز علي كالأسد يقبلني ويعتصر جسدي و يلحسني في كل مكان حتى أنه قطع ملابسي ليفتك بي ، وأنا قد جسدي ذاب تحت لمساته و قبلاته فأنا أعشقه و أذوب في هواه ليرفع جسدي ويخرج زبه ويدخل في طيزي.
اااه اخرج صرخة خفيفه لأجده يدخله ويخرجه كما لو أنه لم يعاشرني من قبل لم أحد نفسي إلا وأنا اصرخ بأعلى صوتي ورجلي مفتوحة على مصراعيها وزبه يخرج ويدخل وبيوضاته تترطدم بمؤخرتي كأنه موج يرتطدم بصخرة ، صرخات و تأهوات لما اشعر بها من قبل اصرخ وهو يصرخ زبي منتصب يكاد ينفجر.
،مجرد أنه أمسكه بيهده لأجد جسدي يتشنج ويفجر لبنا ساخنا من زبي اللذي جعلني لا أستطيع التنفس من كمية اللبن اللذي خرجت منه وهو ما زال يدخل زبه اللذي لا يتوقف ما اللذي بحدث معي جسدي لا يستطيع التحمل لأجد نفسي محمولا على كتفه.
وهنا شعرت وكأن صاروخا قد إخترق مؤخرتي و جعلني أصرخ لدرجة أن الحرس شكوا في أنني قد طعنت بسكين أو هجم علي أحد.
لا بل كان زبه يخترقني بكل قوته ليصرخ ويندلع لبن بقوة كالرصاص داخلي ليبرد أحشائي الملتهبه ، أنظر في عينيه وأقول : زوجي حبيبي ، أريد ما حدث للتو كل ليله فما أجملها من ليله ، أخرج زبه و اللبن يقطر من مؤخرتي كما رأيت ،، هذا هو الزواج و أيامه الجميله .
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.