𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 بتاع قصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر محتوي
ناشر قصص
عضو نشيط
كبير المشرفين
عضو قديم
عضو موثق
عضو متميز
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 3,060
- مستوي التفاعل
- 5,135
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,507,134
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
ده كان من كام سنة. كان عندي حوالي 19 سنة، يعني هي كان عندها حوالي 42 سنة. كنت لسه متخرج من الثانوي وقاعد معاها في الويك إند (أنا كنت عايش مع أبويا).
أنا مهووس بالبزاز، وكنت دايمًا بهزر إني بحب البزاز قد إيه، لدرجة إني عايز أشوف بزازها هي كمان.
هي كانت دايمًا بتضحك وتعدي الموضوع. تقولي إني عبيط وإنها أمي وإني مش هحب ده. كنت بقولها إني بحب البزاز، مش فارق معايا بتاعة مين.
آخر صباح في قعدتي، كنت سهران متأخر أوي لدرجة إني كنت لسه صاحي لما هي قامت عشان تروح الشغل. مش فاكر الكلام بدأ إزاي، بس موضوع حبي للبزاز طلع وهي بتجهز. هي ضحكت تاني وعدت الموضوع وبعدين دخلت تاخد دش. أنا ضحكت ورجعت ألعب اللعبة اللي كنت بلعبها وقتها.
سمعت الدش بيتقفل وباب الحمام بيتفتح، وبعد كام دقيقة سمعت صوت أمي ورايا.
"لو إنت بجد بتحب البزاز أوي كده، يبقى ده مش هيبقى مشكلة خالص"
بصيت ناحية صوتها وفكي وقع. كانت واقفة في الباب أمي، لابسة كلوت بس. بزازها باينة بالكامل. كانوا جمال. مليانين ومثيرين، ومفيش أي ترهل تقريبًا. حلمات مثالية، جاهزة للمص. بزاز تجنن بجد.
كانت على وشها ابتسامة خبيثة، كأنها متوقعة إني هبص بعيد وأتقرف، وفاكرة إن هزاري كان مجرد هزار.
لما عينيا لمعت، وابتسامة عريضة اترسمت على وشي، عينيها وسعت. متفاجئة إنها كانت بتحكم عليا غلط طول الوقت.
قومت فورًا ومشيت ناحيتها. هي رجعت لورا شوية وبدأت ترجع في الطرقة، بس أنا ندهت عليها.
قالت إن دي كانت المفروض تبقى مزحة، وإني مكنتش المفروض أكون مهتم بده، بس أنا ضحكت وقولتلها إني مكنتش بكدب في رغبتي.
هي كمان ضحكت وبصت على بزازها. أنا مديت إيدي بالراحة، مستني موافقتها إني ألمسهم. هي لفت عينيها وهزت راسها، وأنا ابتسمت وقربت المسافة.
مسكت بزها الشمال بإيدي اليمين، رفعته شوية وحسيت بوزنه. هي ضحكت من رد فعلي وسألتني رأيي إيه.
قولتلها إنهم يجننوا وهي ابتسمت. لمست حلمتها بصباعي وهي اتنفضت شوية، وخدت نفسها، ورجعت لورا فورًا.
"أوكي كفاية كده، أنا لازم أكمل تجهيز"
قلبي كان بيدق بسرعة وإيدي بتترعش. مكنتش عايز الموضوع يخلص، بس كنت عارف إني مش لازم أتمادى. فهزيت راسي ورجعت لورا.
بعد كام ساعة جاتلي رسالة منها في أول بريك ليها. هي دايمًا بتعمل كده، وكان كلام عادي، لحد ما قررت أفتح الموضوع.
أنا معنديش الرسايل دي دلوقتي، فمش فاكر الكلام بالظبط، بس فاكر إني ذكرت اللي حصل وقولتلها بزازها حلوين قد إيه. هي شكرتني وأنا سألتها لو ممكن آخد صورة ليهم.
هي سألتني هعمل إيه بصورة زي دي، وأنا كنت صريح. قولتلها هضرب عليهم عشرة. أنا فاكر إنها اتصدمت من صراحتي. أنا ضحكت وقولت "ليه الكدب دلوقتي؟"
مردتش شوية وكنت قلقان إني زودتها، بس بعدين جاتلي رسالة. الإشعار كان بيقول "ماما بعتت صورة"
قلبي بدأ يدق بسرعة وأنا بفتح الموبايل. لما فتح، لقيت صورة لأمي، قاعدة في حمام شغلها، قميصها والبرا مرفوعين وبزازها باينة بالكامل. أنا فاكر حلماتها كانوا واقفين نيك، وكان فيه علامات خفيفة على جلدها مكان البرا.
كل اللي عرفت أرد بيه كان "احا"
طلعت زوبري فورًا، اللي كان وقف من الصورة، وبدأت أنزلهم في مكاني. هي ردت وسألتني لو ده "احا" كويس.
قولت نيك أيوة، وهي سألتني بعمل إيه. قولتلها إني بكتب بإيد واحدة، وهي ضحكت.
سألتني إيه اللي عجبني في بزازها، وقولتلها فورًا إن حلماتها أكتر حلمات تتّمص شفتها في حياتي. هي قالت "أوه؟ ولو أنا كنت في البيت دلوقتي، هو ده اللي كنت هتعمله؟"
قلبي كان هيقف، وأنا مستوعب إني لسه قاري رسالة من أمي بتسألني لو عايز أمص بزازها. أنا كنت قربت أجيبهم في اللحظة دي.
قولتلها أيوة بأسرع ما صباعي يقدر يكتب. هي سألتني لو لازم أرجع البيت النهاردة، ولا عايز أقعد ليلة كمان وأمص بزازها لما ترجع.
قلبي كان هينفجر. سألتها لو بتتكلم جد وبعدين قالت "أوه لأ، بس أخوك راجع البيت النهاردة. مش هينفع"
أنا أحبطت شوية، وقولتلها ممكن نبقى هاديين، بس هي قالت "لأ، مقدرش" ودي خلت زوبري ينتفض. بعدين قالتلي إن أخويا هيمشي تاني في ويك إند كمان كام أسبوع، وإنه ممكن نرتب إني أرجع في الويك إند ده، وساعتها أقدر أمص بزازها طول الويك إند "ويمكن أكتر "
قولت "نيك أيوة، يالهوي" وهي ضحكت تاني وبعتتلي صورة كمان. المرة دي كانت ماسكة بزها الشمال بإيدها، وبتقرب حلمتها من لسانها.
قالتلي إن البريك بتاعها خلص ولازم ترجع الشغل، وأنا قولت تمام وهكلمها بعدين.
هي قالت "انبسط" وأنا فورًا فتحت صورها تاني وبدأت أضرب عشرة أجامد. مخدتش وقت طويل عشان أنزلهم على بطني.
بعدين كلمتها، وقولتلها إني عملت كده بالظبط.
أنا مهووس بالبزاز، وكنت دايمًا بهزر إني بحب البزاز قد إيه، لدرجة إني عايز أشوف بزازها هي كمان.
هي كانت دايمًا بتضحك وتعدي الموضوع. تقولي إني عبيط وإنها أمي وإني مش هحب ده. كنت بقولها إني بحب البزاز، مش فارق معايا بتاعة مين.
آخر صباح في قعدتي، كنت سهران متأخر أوي لدرجة إني كنت لسه صاحي لما هي قامت عشان تروح الشغل. مش فاكر الكلام بدأ إزاي، بس موضوع حبي للبزاز طلع وهي بتجهز. هي ضحكت تاني وعدت الموضوع وبعدين دخلت تاخد دش. أنا ضحكت ورجعت ألعب اللعبة اللي كنت بلعبها وقتها.
سمعت الدش بيتقفل وباب الحمام بيتفتح، وبعد كام دقيقة سمعت صوت أمي ورايا.
"لو إنت بجد بتحب البزاز أوي كده، يبقى ده مش هيبقى مشكلة خالص"
بصيت ناحية صوتها وفكي وقع. كانت واقفة في الباب أمي، لابسة كلوت بس. بزازها باينة بالكامل. كانوا جمال. مليانين ومثيرين، ومفيش أي ترهل تقريبًا. حلمات مثالية، جاهزة للمص. بزاز تجنن بجد.
كانت على وشها ابتسامة خبيثة، كأنها متوقعة إني هبص بعيد وأتقرف، وفاكرة إن هزاري كان مجرد هزار.
لما عينيا لمعت، وابتسامة عريضة اترسمت على وشي، عينيها وسعت. متفاجئة إنها كانت بتحكم عليا غلط طول الوقت.
قومت فورًا ومشيت ناحيتها. هي رجعت لورا شوية وبدأت ترجع في الطرقة، بس أنا ندهت عليها.
قالت إن دي كانت المفروض تبقى مزحة، وإني مكنتش المفروض أكون مهتم بده، بس أنا ضحكت وقولتلها إني مكنتش بكدب في رغبتي.
هي كمان ضحكت وبصت على بزازها. أنا مديت إيدي بالراحة، مستني موافقتها إني ألمسهم. هي لفت عينيها وهزت راسها، وأنا ابتسمت وقربت المسافة.
مسكت بزها الشمال بإيدي اليمين، رفعته شوية وحسيت بوزنه. هي ضحكت من رد فعلي وسألتني رأيي إيه.
قولتلها إنهم يجننوا وهي ابتسمت. لمست حلمتها بصباعي وهي اتنفضت شوية، وخدت نفسها، ورجعت لورا فورًا.
"أوكي كفاية كده، أنا لازم أكمل تجهيز"
قلبي كان بيدق بسرعة وإيدي بتترعش. مكنتش عايز الموضوع يخلص، بس كنت عارف إني مش لازم أتمادى. فهزيت راسي ورجعت لورا.
بعد كام ساعة جاتلي رسالة منها في أول بريك ليها. هي دايمًا بتعمل كده، وكان كلام عادي، لحد ما قررت أفتح الموضوع.
أنا معنديش الرسايل دي دلوقتي، فمش فاكر الكلام بالظبط، بس فاكر إني ذكرت اللي حصل وقولتلها بزازها حلوين قد إيه. هي شكرتني وأنا سألتها لو ممكن آخد صورة ليهم.
هي سألتني هعمل إيه بصورة زي دي، وأنا كنت صريح. قولتلها هضرب عليهم عشرة. أنا فاكر إنها اتصدمت من صراحتي. أنا ضحكت وقولت "ليه الكدب دلوقتي؟"
مردتش شوية وكنت قلقان إني زودتها، بس بعدين جاتلي رسالة. الإشعار كان بيقول "ماما بعتت صورة"
قلبي بدأ يدق بسرعة وأنا بفتح الموبايل. لما فتح، لقيت صورة لأمي، قاعدة في حمام شغلها، قميصها والبرا مرفوعين وبزازها باينة بالكامل. أنا فاكر حلماتها كانوا واقفين نيك، وكان فيه علامات خفيفة على جلدها مكان البرا.
كل اللي عرفت أرد بيه كان "احا"
طلعت زوبري فورًا، اللي كان وقف من الصورة، وبدأت أنزلهم في مكاني. هي ردت وسألتني لو ده "احا" كويس.
قولت نيك أيوة، وهي سألتني بعمل إيه. قولتلها إني بكتب بإيد واحدة، وهي ضحكت.
سألتني إيه اللي عجبني في بزازها، وقولتلها فورًا إن حلماتها أكتر حلمات تتّمص شفتها في حياتي. هي قالت "أوه؟ ولو أنا كنت في البيت دلوقتي، هو ده اللي كنت هتعمله؟"
قلبي كان هيقف، وأنا مستوعب إني لسه قاري رسالة من أمي بتسألني لو عايز أمص بزازها. أنا كنت قربت أجيبهم في اللحظة دي.
قولتلها أيوة بأسرع ما صباعي يقدر يكتب. هي سألتني لو لازم أرجع البيت النهاردة، ولا عايز أقعد ليلة كمان وأمص بزازها لما ترجع.
قلبي كان هينفجر. سألتها لو بتتكلم جد وبعدين قالت "أوه لأ، بس أخوك راجع البيت النهاردة. مش هينفع"
أنا أحبطت شوية، وقولتلها ممكن نبقى هاديين، بس هي قالت "لأ، مقدرش" ودي خلت زوبري ينتفض. بعدين قالتلي إن أخويا هيمشي تاني في ويك إند كمان كام أسبوع، وإنه ممكن نرتب إني أرجع في الويك إند ده، وساعتها أقدر أمص بزازها طول الويك إند "ويمكن أكتر "
قولت "نيك أيوة، يالهوي" وهي ضحكت تاني وبعتتلي صورة كمان. المرة دي كانت ماسكة بزها الشمال بإيدها، وبتقرب حلمتها من لسانها.
قالتلي إن البريك بتاعها خلص ولازم ترجع الشغل، وأنا قولت تمام وهكلمها بعدين.
هي قالت "انبسط" وأنا فورًا فتحت صورها تاني وبدأت أضرب عشرة أجامد. مخدتش وقت طويل عشان أنزلهم على بطني.
بعدين كلمتها، وقولتلها إني عملت كده بالظبط.