- إنضم
- 2025/09/07
- المشاركات
- 1,192
- مستوي التفاعل
- 11,525
- الإقامة
- Carcer City
- نقاط
- 501,649
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
أنا بجهز للجامعة، عندي ١٨ سنة وجسمي بقى حلو قوي بعد ما كنت دبدوب وروحت الجيم بجدية. عمتي كانت دايماً تمدح جسمي الجديد وتسألني «إزاي بقيت كده؟».
بعد ليلة الرحلة ما نمتش من التفكير في إيد عمتي وهي ماسكة زبي في العربية. كان ده إشارة خضرا، واختفى كل خوفي. قلت لازم أنيكها بأي ثمن. تاني يوم رحت أشوفها… ما لقيتهاش. ابنها قاللي إنها سافرت بيت أهلها. عرفت إنها هربت مني. كنت بموت من الشوق، أول مرة أحس إني واقع في حبها بجد. كلمتها ألف مرة، قفلت، بعدين بدأت أبعتلها رسايل… أخيراً ردت وقالت «ليه بتكلمني؟» قولتلها «أنتِ عارفة ليه… ارجعي». قفلت.
بعد أسبوع رجعت، لكن كل ما أحاول أكلمها كانت تلزق في أمي أو حد. كنت عارف إنها عايزة لكن خايفة. الأيام عدّت وما حصلش حاجة.
أخيراً جي يومي… كان موسم الأمطار. حد من أهل عمتي جاله أزمة قلبية، الكل راح المستشفى إلا عمتي، لأنها كانت بتتسوق مع أمي. قالوا هيرجعوا بالليل، لكن المطر والسيول قطعت الطريق والجسر غرق. أهل عمتي اتصلوا وقالوا مش هيعرفوا يرجعوا النهاردة. عمتي بقت في ورطة: عندها كمية تمر كبيرة في الفناء خايفة عليها من السرقة، وأخويا عنده برد جامد فأمي مش هتقدر تروح عندها. أنا الوحيد اللي بقى.
أمي قالتلي: «روح يا ولد نام عند عمتك شذى، البيت ما ينفعش يفضى». قولت لأ أول مرة عشان ما يشكوش، وبعدين وافقت وكأني متضايق. دخلت بيتها، كانت لابسة جلباب منزلي أزرق بيرسم جسمها كله. قعدت في السيب وأنا بلعب في الموبايل وقارئ قصص ساخنة عشان أفكر أعمل إيه. فجأة الكهربا قطعت، فضل ضوء لمبة الطوارئ بس. أكلنا سوا، غيرت هدومها وبقت لابسة قميص نوم أبيض، وكل ما تميل عشان تحط الأكل شفت صدرها. ما قدرتش أرفع عيني منه.
قالت فجأة: «كفاية بص كده… أنا عارفة إنك بقالك سنتين عايزني، لكن أنا بالنسبة لي أنت زي ابني». رديت عليها بجرأة: «طيب ليه مسكتِ زبي في العربية؟ ليه ما قولتيش لأمي؟» قربت وسدت بقي خوفاً من الجيران، وقالت: «أنا ست يا ولدي… ليا جسم زي أي ست، مش تمثال».
في اللحظة دي مسكت وشها وباستها في بقها. ما قاومتش. بعدين قالتلي إن كل الحاجز اللي كان جواها انهار لما باستها. قبلنا بعض نص ساعة لحد ما الكهربا رجعت، فبعدت وهي بتعيط وقالت «حرام… أستغفر الله». رديت أحضنها، قالت وهي بتضمني: «سامحني يا رب، أنا بحبه».
شلتها بين إيديا ودخلت الأوضة، فكيت القميص عنها، بقت بالستيان الأسود والكيلوت الأبيض بس. قلعت كل هدومي، شافت زبي الواقف وقالت «يا سبحان الله… ده أكبر مما كنت متخيلاه». مصّته زي المحترفات، لحد ما حسيت إني هجيب، بعدين علّمتني ألبس الكاندوم (طلعت تحت المطر أجيب من الصيدلية). دخلتها أول مرة وهي بتصرخ من اللذة والوجع، كانت ضيقة جداً، قالت «من ١٥ سنة ما حدش دخلي». نكتها خمس مرات تلك الليلة، مرة في الحمام تحت الدش، مرة من ورا وهي ماسكة الحيطة، وكل مرة كانت بتترجاني أقوى وأنا بموت فيها.
الصباح صحتني وهي لابسة قميص جديد، شافت زبي واقف وقالت بالصعيدي الممزوج: «إيه ده… لسة ما شبعش؟» وبعدين مصّته تاني وقالت «روح غسل سنونك يا مجنون، أمك ممكن تيجي».
من يومها وبنتقابل سراً كل ما تسنح الفرصة. قالتلي إن صاحبتها «صافيناز» عارفة كل حاجة، وإن صافيناز نفسها بدأت وهي بنت ١٥ مع ابن عمها، ودلوقتي متجوزة وجوزها في السعودية وهي مش شبعانة. قالتلي ليلة على التليفون: «صافيناز عايزة تشوفك… وأنا موافقة». الليلة اللي جمعتنا أنا وشذى وصافيناز في بيت عمتي وكله نايم بالمنوم… دي قصة تانية خالص، هحكيهالكم بعدين إن شاء الله.