أنا إمراة مطلقة من 10 سنوات وعمري الان 38 سنة ومحرومة وفي داخلي كبت شديد أشتهي بسببه الرجل بشبق لا ينتهي عند الجماع ولا في الفراش مما جعلني أفكر بكل رجل مر بقربي وأستغل أي فرصة عفوية وقصتي الحقيقية هذه تبدأ قبل 3 سنوات في يوم صيف حار جدا عندما استيقظت في ال 7:00 صباحا على صوت الجرس وكنت عارية في الفراش تماما فقمت من فراشي الى الدولاب وأخذت ثوب أسود لماع منزلي خليع من الأعلى يظهر اكتافي وأذرعي وآباطي وظهري وصدري ويكور الثديين العاريين وتبرز من تحته الحلمتان منتصبتان وقصير من الأسفل لأنصاف الفخذين يتمطى ويلتصق على الجسم ويبين كل تقاطيعه فلبسته بلا لباس ولا ستيان ولبست نعلي وخرجت مسرعة وناديت من خلف الباب من الطارق ؟ فقال أنا ابن أم رامي ! ففتحت الباب فإذا شاب عمره 33 سنة هو رامي من مدينة أخرى وأهله يعرفون أهلي ويزورونهم ويبيتون عندنا ونبيت عندهم فقلت له تفضل ادخل فدخل وأغلقت الباب وكانت نظراته لا تنزل من أثدائي ولا أفخاذي العارية وانا امشي امامه حتى ادخلته الصالة واغلقت الباب وجلس وذهبت لآتيه بقدح ماء لاقدمه له فلما انحنيت ونزل الثديان أمامه تسمرت عيناه في مكانها وهو يتناول القدح حتى انتبهت فخجل مني وانا اراه ينظر لأثدائي فجلست امامه وهو يبحلق بسيقاني المتلاصقة وافخاذي العارية امامه والتي تخفي مهبلي بينها فقال لقد جئت لانجز عملا وقلت أمر عندكم وأضع حقيبتي لابيت ليلتين بينما اكمل اشغالي ! فقلت له أهلا وسهلا بك ! لكني الى الآن لم أفطر فلنفطر سويا إذن وقبلها سأعد لك الحمام لتأخذ دش وتستريح من عناء السفر ! فأخذته الى الحمام ليخلع ملابسه بينما ذهبت لآتيه بمنشفة وجئته بها فدخلت الحمام وكان بابه مفتوح وهو تحت الدش عاري تماما وقد انتصب قضيبه جدا ولم يراني وانا انظر قضيبه وابحلق فيه فطرقت الباب وقلت هذه المنشفة نشف بها واخرج الى غرفة النوم وارتدي بيجامة وتعال للمطبخ معي على المائدة ! وانا اصرف نظري عنه فأخذها بيده وخرجت فلما استحم ولبس بيجامة النوم جاءني وجلس على رأس المائدة فقمت أعد الطعام ونتحدث سويا والهيجان باد عليه واخذت اعمل على إعداد الطعام وأتعمد أن أنحني امامه لانزل أي شيء على المائدة ويتمعن هو في صدري وثديي ومرات انحني الى الارض ليرى مؤخرتي وما بينها فهاج جدا فسألني أين اهلك ؟ فقلت نسيت ان اخبرك انهم سافروا منذ سنوات خارج البلد واستقروا وبقيت وحدي في هذا البيت الكبير ! فرأيته ارتاح جدا وفرح لسماع هذا الخبر وسالته عن اهله وتبادلنا الذكريات وهو يظهر لي انشغاله بالكلام بينما هو لا يترك لحظة تمر الا ويبحلق في اجزاء جسدي ومفاتني حتى خانته عيناه اكثر من مرة عندما وقع نظري عليه وهو يبحلق في الثديين او في أفخاذي وسيقاني بل رايته وهو يفرك قضيبه الذي كان قد انتصب عن آخره فلما أنهيت إعداد المائدة جلست على يساره لاكون بقربه ويتمتع بالنظر في مفاتني فسألني هل تزوجتي ؟ فقلت نعم ولكن تطلقت منذ 7 سنوات ! وأنت ؟ فقال لا لم اتزوج الى الآن ! وهذا سبب لي مشاكل مع أهلي فلم أعد أحتمل ولا أطيق صبرا بل أكاد أنفجر من الكبت الذي بداخلي وهم لا يكترثون لذلك ! فقلت كان **** في عونك ! فقال وأنتي لماذا تطلقتي ؟ فقلت كان لا يشبع لي كل رغباتي ولا يلبي لي احتياجي كأنثى فأبقى محرومة واضطر أن اكبت في نفسي بينما هو يستمتع ويقضي مني كل ما يريده ويشبع الى حد الاكتفاء ! فقال ألم تحاولي معه ان تفهميه وتتقربي منه مثلا ؟ فقلت فعلت له كل ما يطلبه الرجل من المرأة في علاقتهما الجنسية حتى كنت افعل له أمورا يطلبها مني لمجرد انها تريحه وتنعشه وكان يأخذ جسدي ويستمتع به كله كيف ومتى شاء حتى أحسست أني لا أملك جسدي فقال كان **** في عونك ! وكيف تتحملين كل هذا الحرمان والكبت وأنتي لا زلتي شابة !؟ وهذا الجمال الذي تحمليه يجعل أي شاب يفقد أمامك ولا يملك نفسه ! فقلت أصببر نفسي يوميا وأستحم كثيرا لاني أجد راحة في الاستحمام حتى يبرد جسدي المستعر نارا وتخف حدة توتره لكني أشعر بالوحدة إذا كنت في الفراش ! فقال وانا مثلك تماما استحم كثيرا لاطفيء حرارة جسدي بالماء البارد خاصة في الصيف واخفف من توتري المفرط جدا ! فقلت له لتذهب الان الى غرفة النوم وترتاح من عناء السفر قليلا ! فقام وشكرني وذهب الى غرفته واغلق الباب عليه فأخذت افكر في كل كلمة قالها وماذا عنى بها فهيجني كلامه وحرمانه وقلت في نفسي هذا عنده كم من الحرمان والكبت شديد جدا ولو فسحت له المجال فسيخرجه بشراسة وقوة لكن علي أن أجد الفرصة المناسبة لذلك فقلت في نفسي لاذهب إليه الان فقد يكون في الفراش وحديث الفراش يهيج المشاعر فذهبت وطرقت الباب فقال نعم ! ففتحتها ودخلت مباشرة فرأيته مستلقي على ظهره ومتغطي بشرشف بارد فلا يظهر منه الا رأسه و ذراعاه واكتافه وكان عاريا تماما وقضيبه منتصب من تحت الغطاء لانه كان يستمني به من شدة إثارتي له فارتبك من دخولي ولم يرد أن اعلم بتعريه فجلست على السرير بقربه عند قضيبه متجاهلة أني أشعر بانتصابه رغم وضوحه فقلت له لقد جاء في بالي أمر أردت أن أحدثك فيه ! فقال نعم تفضلي ! فقلت فكرت في كلامك عن التوتر فما رأيك أن أدلك لك ذراعيك واكتافك واقدامك لعل التوتر يخففه ذلك ؟ فقال اذا لم يكن عندك مانع فنعم ! فصعدت على السرير من عند قدميه وهو يتفرس في جسدي فكشفتهما وبدأت بتفريك قدميه بيدي وكشفت الساق وانا أصعد بالتدليك وهو ينظر حتى صعدت الى الفخذين تدليكا خفيف وتفريكا وأخذ جسده يرتخي وهو يتأوه كلما اقتربت من قضيبه المنتصب فقلت انت عاري من الثياب ؟ فقال نعم أحب عند النوم أن آخذ راحتي في الفراش ! فقلت هل تمانع إذا دلكت لك القضيب ؟ فقال لا فكشفت الغطاء عنه فبدا واقفا منتصبا جدا فأمسكت نصفه بأصابع كفي ولففتها عليه فلم أحط بمتانته وبقي نصفه فأخذت أحرك كفي للأعلى وللأسفل عليه وهو واقف متوتر وهجت جدا وأطبقت أفخاذي على مهبلي من الهيجان وانا أضغط حتى صاح آآآآآآآآآآه و أخذ رامي يقذف المني بغزارة على يدي التي كانت تدلك به قضيبه حتى صار ابيض لزجا وقذف ثماني قذفات متتالية وارتعش
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.