يوميات مره متنأكه
هنقدم لكم كل يوم مره متناكه مختلفه قصه من الخيال
الأولى
الام وبنتها
في يوم من أيام شهر يوليه الحاره جدا وفي شارع من شوارع المطريه الجميله منطقه شعبيه من أجمل المناطق الشعبيه تعالو نشوف ايه اللي بيحصل بيت من ٣ أدوار الدور الأرضي محلين واحد بقاله واللي جانبه منظفات فاتحهم عم يوسف رجل خمسيني عجوز يبان عليه انه اكبر من سنه بكتير والبيت مفتوح باب من المحل على البيت والبيت له مدخل وعم يوسف فتح الباب اللي عالبيت ونده على عفاف عاوز افطر كوبايه شاي وهنا خرجت عفاف من الحمام كانت بتاخد دش وعفاف ديه مراته عندها ٤٠سنه بس نتايه ذي ماالكتاب بيقول واخدها بالها من نفسها جدا عامله شعرها اصفر الدهبي وجسمها بيلمع مفيش شعره وخرجت لابسه قميص نوم عالراق مفيش تحته حاجه ولفه فوطه على شعرها وخرجت على كلام يوسف راحت بصه له بصه غضب وقالت له هو انت يا رجل وراحت ضاحكه بمرقعه رجل معلش ياختي متزعليش ويوسف بص لها وقالها يا وليه ده لقمه وكوبايه شاي قالت له الساعه ٩ دلوقتي وانت عارف انه جاي الساعه ١١ وانا لسه عندي حاجات قالها يا وليه طيب ادخل انا راحت قالت له لاه انا هعملك بس الساعه ١١ تقفل وتروح تجيب بضاعه وبتتاخر لك ساعتين ولا تلاته قالها حاضر قالت له انا هكلمه ييجي المحل وانت تدخله من الباب عشان سمعتي في الحاره وراحت ضاحكه بمرقعه وهو قفل الباب وقعد وافتكر انه من ٢٢سنه كان تاجر كبير وكانت هي عفاف بنت ١٨سنه بنت واحده بياعه سريحه جايه من بلدهم تتاجر وكانت امها بتاخد منه شغل وشافها عجبته جدا كانت بخيرها وقمه الادب والأخلاق ومكنتش بتسبب اي حد يستظرف عليها واتجوزها وبعد سنه خلف منها بنته الكبيره اشواق اللي جابت امها في كل تفاصيل جسمها وفي جمالها وبعدها بسنه خلف منها بنته التانيه سعاد اللي جات ظروفها الصحيه كانت تعبانه وماتت وهي عندها ٥سنين وافتكر لما الدنيا ادته ضهرها ووقع كام واقعه واتنهد بحسره لما افتكر ان عفاف وقفت يومها جانبه بس المقابل انه كتب البيت اللي هم فيه باسمها عشان من ناحيه ترضى تنزل تلف وتلم اللي له وكمان عشان لو جري له حاجه اخواته مايورثوش فيه ورجعه من الذكريات ان عفاف خبطت على الباب يفتح عشان ياخد الفطار وكانت لسه بالقميص وخد منها الصينيه وقالها فاكره يا عفاف ولسه هيحكي قالت له آخر النهار يادكر ابقي شحنت واستمتعت ابقي اجي اسمع بطولاتك وقفلت الباب وهو قعد مسكه الساندوتش والكوبايه وافتكر اول مسمار في نعش علاقته مراته وراح رادد قال اللي كانت مراتي افتكر لما عفاف كان في بضاعه عند معلم اسمه رزق وكان يوسف عارف انه رجل نسوانجي وبيحب النسوان وكان يوسف بقاله اكتر من سبع ولا ثمن شهور ملمسش عفاف وكانت عفاف عارفه وسامعه عن المعلم رزق كتير وانه لو هي دخلت دماغه هيديها البضاعه وهيستني عليها في الفلوس عشان كده راحت علي الوكاله عند المعلم وكانت لابسه العبايه السمرا المجسمه عليها وكانت عفاف طيزها مدوره العبايه راسمها واليوم ده يوسف مش ناسي منظرها وهي خارجه دي واحده خارجه تتناك وقالت له كلمه كانت بدايه لعفاف تاتيه كان نايم الكنبه وهي لبست وخارجه نده عليها قالها يامره المكياج ده كتير قوي وبعدين انتي عارفه رزق ده راحت قالت له بص يا دكري انا تاجره وطالما الزبون هيدفع تمن اللي هياخدها ايه المشكله وبصت له في عينه وقالت له صاحب البضاعه هيفضل سايبها لما تضرب وتنتهي عموما يايوسف من النهارده انا سنه وهبقي حاجه تانيه قالها متتاخرش عشان بنتك قالت له ماشي انا مودياهم عند امي وراحت مقربه منه وقالت له خليك فاكر ان انت اللي حطيتني في السكه ديه وخدت نفس عميق ومشيت و راحت للمعلم رزق الوكاله وفاق من سرحانه على زبونه عاوزه منه صابونتين وسلك وطلبات وكانت عيله في ال٢٠ سنه بتقوله عامل ايه ياعم يوسف انا احلام صاحبه بنتك اشواق هي أخبارها ايه قالها كويسه وقالت له جوزها جهه من السفر قالها لسه بتقوله اشواق ديه اتظلمت بالجوازه ديه محمد مكنش ينفعها عيل طري وهي كانت أجمل واحده راح قالها نصيبها والبت قالت نصيبها اه نصيبها اللي اسمه امها فبيبص لها راحت قاطمه وخدت البضاعه حاسبته ومشيت وجات كام زبونه كان المحل شغال وخلص فطاره وطلع سيجاره ولعها والساعه اللي متعلقه على الحيطه بيبص عليها لقاها الساعه ١١ فبدا يلم الدنيا وجهه زبون يطلع ٤٥سنه ودخل سلم عليه اهلا ياعم يوسف ويوسف قاله اهلا يامعلم صلاح اخبارك ايه قاله تمام التمام قاله هات لي علبتين مارلبورو احمر و٦كانز وخد شويه بسكوت ات وشيكولاته اداله فلوس قاله هات بقي الكيس ويوسف فتح الباب اللي بين المحل والبيت ودخل صلاح وقغل يوسف وراه وخرج نزل باب المحلين ومشي لما دخل صلاح كانت عفاف في المطبخ وهو نده عليها يامتناكه يالبوه راحت من جوه قالت له قلب اللبوه نن عين المتناكه جايلك ياسيد الرجاله كانت لابسه قميص من القصيرين اللي تحت الطيز يادوبك اللي هو مقاس واحد وبيمط وتحته اندر فتله ومفيش سوتيانه وخرجت كان هو قعد في الصاله وهي جابت فحمتين كانو النار وكانت حاطه الشيشه ومحهزه القعده وحطه مسند عالارض قعدت عليها تحت رجل صلاح وظبطت الشيشه واداته الشيشه وطلع حتته حشيش وهي كرست منها في الحجرين ورفعت له الحلابيه اللي كان لابسها وتحتها كلسون وقالت له أصبح على ومسكت زبه قالها كسمك هو بالساهل كده ارقصي شويه وشغلت موسيقى ورقصت وكان القميص اترفع فوق طيزها اللي كانت بتترج وكانت بتميل عليه وهي بترقص وهو بمبسم الشيشه كان بيلعب به في كسها وهي بترقص وكان طيزها روعه ومش مبطله رقص وقام وقف وقلع الحلابيه والصديري وفضل بالكلسون وطلع زبه من فاتحه الكلسون كان زبه مش واقف قوي كان واضح انه مخدر ورافع افيون وهي كانت بتاكل زبه بعينها كانت أول مره تتناك من المعلم صلاح في بيتها هي اتناكت منه مرتين تلاته الواقف على السريع ولكن النهارده اول مره تعاين زبه اللي بصت وركزت كان تخين والطربوش احمر وزبه فيه عروق ومايقلش عن ٢٥سم وهو قالها ايه يابنت المتناكه هتفضلي متنحه كده وراح قاعد وهي ناولته المبسم بتاع الشيشه وجابت المسند بين رجليها ونزلت ركزت على المسند بركبها وبايدها الاتنين مسكت زبه على أنها حاوطت زبه وطلعت لسانها لمس طربوش زبه اللي كان ساخن مولع وجسمها اتنفض ودخلت الطربوش في بوقها ولسانها بيلف حولينه وبدأت تدخل زبه شويه بشويه في بوقها وترجع تطلعه تاني وتكرر العمليه وتدخله زياده شويه كان وصل لزورها ونصه لسه مادخلش وخرجت زبه من بوقها وكانت بتكح وشرقت من زبه اللي كانت مش عارفه تتنفس وهو جوا في بوقها وكررت كتير وحاولت اكتر من مره تدخل باقي زبه بس كانت هتموت وهو قالها خلاص ياكسمك اللي مادخلش من فوق يدخل من تحت وراح ضاربها بالقلم وقالها عاوزك ترقصي ملط وتيجي بضهرك وانتي بترقصي وتقعدي على زبي وتكملي رقص قالت له غالي والطلب رخيص وكانت بترقص وبايدها فاشخه طيزها ونزلت على زبه وقعدت بكسها اللي كانت اتناكت كتير لكن حست بزبه وهو بيحشر وبيلمس كل ملي جوه كسها كان مالي كسها وحست ان زبه بيتخن جوه كسها وفضلت ترقص وتطلع وتنزل من غير ماتطلعه من كسها وكانت سانده بايدها الاتنين على رجله ووطت وكان هو ماسك لي الشيشه بايد والتانيه تضرب على طيزها ويبعبص في خرم طيزها ويرجع يضربها على الفرده التانيه ويبعبصها وراح تافف على خرم طيزها ودخل صابعين وكانت طيزها مش ضيقه بس مش واسعه وفضل يسلك لها في خرم طيزها وكانت لسه بتقوم راح رافع طيزها وخرج زبه وجات تنزل راح مسنتر زبه على خرم طيزها ومسكها من وسطها وراح حاشر زبه للآخر وهي صوتت فعلا من الفشخه اللي اتفشختها لان طيزها اتشرمت فعلا وراح مقعدها على زبه بقت بيوضه مزنوقه وكانت عفاف بنت متناكه كان هاين عليها تدخل بيوضه كمان جوه خرم طيزها وجاب لبنه في طيزها وقامت واللبن بينزل من خرم طيزها على وركها قالها تعالي نضفي مكانك ونضفت قالها اعملي لي فنجان قهوه وسيحي الحته افيون ديه عليه قالت من عيني وقامت سيحت الافيون في معلقه على النار وحطته على القهوه وعملت له فنجان قهوه شربه وخد نفسين من الشيشه وقالها تعالي بقى ندخل جوه قالت من عيني وراح قالع الكلسون ورماه عالكنبه وخد اتنين كنز وهو داخل وكان ماشي زبه بيمطوح قدامه وهي بتقوله عاوزك بقي تشرمني انا بتاعتك قالها وماله يالبوه ورماها عالسرير وجاب قماشه مسحلها كسها وطيزها ومسك زبه وبدأ يلعب براس زبه بين شفرات كسها وكانت في الأول مستمتعه وشويه الشهوه اتملكت منها وهو مش مبطل لعب في شفرات كسها وتحت من كسها لحد خرم طيزها وبقي يدخل طرطوفه من الطربوش ويلف دواير ويطلعه وكانت روحها بتطلع معه ويرجع يفرش كسها ويمسك زبه ويضرب كسها كام مره بزبه وهي تصوت وكسها ينزل شهوتها وفتح كانزايه وصب منها على سوتها وبلسانه بينزل لحد كسها ويصب بين شفرات كسها ويلحس وهي بتتلوي تحت منه وخلاها في وضعيه الدوجي ولف شعرها على ايده وحشر زبه في خرم طيزها وفضل ينيك فيها وشويه نام على ظهره وجات هي ركبت على زبه في كسها اترمت في حضنه وفي الوقت ده اشواق كانت في مشوار وقالت تعدي تشوف ابوها لقت المحل مقفول فدخلت كان معاها مفتاح وفتحت وكانت سامعه صوت امها من جوه فدخلت وقالت قشطه عليك ياعم يوسف ياجامد وقعدت بره شويه وسمعت صوت من جوه مش صوت ابوها وبيقول لعفاف ماترضعي كويس يابنت المتنا كين ياشرموطه ساعتها قامت وقربت واستغربت من المنظر كان ضهر امها ليها وكانت على قرفيصها وطالعه نازله وركزت اشواق مع اللي امها بتطلع وبتنزل عليه وبلمت لما شافت حجم العامود اللي ببرشق في كس امها وامها قامت عشان تغير الوضع فشافت بنتها اشواق وامها كان النشوه والمتعه تملكين منها وقالت لها ايه يابت انتي مش تتنيلي تعملي حس فقالت لها انتي بتزعقيلي وانا شايفاكي وسكتت قالت لها اه ياكسمك اذعقلك وتبقى تخبطي وكسم المفتاح اللي معاكي ده تسيبيه وكانت اشواق باصه على زب صلاح اللي كان قعد عالسرير وبص على اشواق وعفاف قالت له غوري بقي اترزعي بره أو امشي على اخلص ولا انتي شايفه ايه وراحت نازله عفاف على زب صلاح فضلت ترضع فيه واشواق حست بنار بتاكل في كسها وراحت خارجه وقعدت شويه وسامعه امها جوها بتصوت من اللي بيعمله فيها فراحت تقولها صوتك عشان الناس شافت امها راسها على الأرض وصلاح دايس برجله على وشها وشادد ايدها وبيحفر بزبه في طيزها وراحت وقفت جانب صلاح مبرقه من اللي هو بيعمله في طيز امها وهو حط ايده على طيزها وهي جات تزق ايده راح حاضنها من وسطها بتعافر راح ضاربها بالقلم ومسك شفايفها ياكل فيها وامها تقولها ياخيبه بترفصي النعمه واشواق بعد البوسه اللي باسها لها صلاح كانت خلاص وصلاح حط ايده على كتفها ونزلها على ركبتها وطلع زبه وحطه قدام شفايفها وكانت متردده لحد ما الطربوش بقي على شفايفها ماحستش الا وهي فاتحه بوقها وبتمص في الطربوش بتلعب بلسانها وهو راح ماسك راسها بايده الاتنين بصابع ايده الكبير فتح بوقها ودخل زبه لحد آخره في بوقها وكانت هتموت منه وهو بدا ينيك في بوقها وشويه طلعه حطه في كس عفاف وكانت اشواق ذي ماهي وراح مطلعه وحشره في بوقها وكانت اتعودت على حجم زبه اللي كان قد زب جوزها مرتين تلاته وصلاح بيبدل في النيك بين طيز وكس عفاف وبين بوق بنتها اشواق ولما جاب لبنه جابه في بوق اشواق اللي بلعت اللبن لاخر نقطه وقومها وعدل عفاف وقالها اعملي لي قهوه يالبوه وخد اشواق ومسك ايدها قالها امسكيه شويه راحت ماسكه زبه وبصت له بصه كلها عشق وخضوع وهو ايده على وسطها وطيزها وقعد عالكنبه وقالها ادخلي يالبوه هاتي فحمتين عشان عاوز اعمر الجمجمه قبل مادخل بيكي قالت له حاضر راح رقعها بعبوص دخل صابعه بالكلوت العبايه في طيزها قالها تقولي حاضر ياسيدي فاهمه ضربها على فرده طيزها راحت لفت ونزلت بشفايفها على شفايفه وقالت له حاضر ياسيدي وتاج راسي وكانت مسكت زبه وهي بتبوس في وهو قفش بزازها وهي موطيه وراح مطبطب على وشها ياللاه ياكسمك الفحمتين ودخلت تجيب الفحمتين لقت امها مش عارف تقف من طيزها وهي قالت لها شرمك يالبوه قالت لها هتتشرمي انتي كمان وهشوفك وخدت القهوه عفاف وراحت اداتهاله واشواق بعدها الفحمتين وهو قالها انتي هتفضلي لابسه ماتقلعي يامتناكه عشان ترقصي فبتبص على الساعه لقتها بقت اتنين الا حاجات بسيطه فقالت له لا مش هينفع حماتي بنت متناكه شديده هتقل مني وهتتصل ابنها وهتقرفني قالها انتي متجوزه مين وكانت عفاف كرست له حجرين وغمستهم بالحشيش فقالت له متجوزه احمد ابن الحاج عباس بتاع الغوريه قالها ايه ده هي حماتك زبيده قالت له اه قالها خايفه منها دي كانت معي من يومين هي وبنتها الهام فقالت له إشواق من يومين حماتي كانت مع بنتها الهام عند الدكتور قالها ماهو انا الدكتور اللي بطيب وجع الاكساس قالها بس اقولك حماتك بلاعه انا لي واحد صاحبي انا ذبي صغير بالنسبه لذبه وكنت فرجت حماتك مره على ذبه اقولك حماتك كانت وبتتحايل على اخليه ينيكها عارفه انا واخد منها فلوس كتير عشان اخلي الواد سمير ده ينيكها حماتك كل أسبوع بتتناك مني ومن سمير وبعدين حبيبها كتير مره اختها ومره بنتها ومره مراه اخوها واشواق كانت مستغربه زبيده حماتي قالها منال اختها وكمان شهيره مراه اخوها واشواق صوتت انت بتتكلم بجد قالها اه قالت اخوها الباشا قالها جايب لبنى في بوقه مرتين وكان يتحايل على انيكه وانا قرفت وقولت له يبقى ينضفها كويس عموما اتصل على زبيده اهلا اللبوه قالت له قلب اللبوه قالها بقي ياشرموطه عندك حتت قمر في بيتكم ومخبياها قالت له مينديه شوفتها فين قالها شوفتها وسالت عرفت انها مراه ابنك قالت بلاش ديه عشان خاطري قالها طيب انتي وكل اللي معاكي في كفه والبت ديه في كفه وقفل السكه واتصل على الهام بنتها ومنال اختها وشهيره مراه اخوها اللي قالت له انت أمرت يبقى امرك يمشي لو عاوز احمد نفسه ابنها يحضر وقفلت معاها وصلاح قال لاشواق ماتوفقيش بالسهل خدي منها اللي انتي عاوزاه هي توافق وقومي انتي وخد عفاف الحمام وفضل ينيك فيها وقالها اخرجي ولعي فحمتين وكلمي يوسف ييجي عشان نصايه وهمشي وكمل دش وخرج كانت ظبطت الشيشه قعد شد نفسين كان يوسف فتح ونده على عفاف تعمل شاي بصت له كانت ملط قالت له حاضر ياسيد الرجاله وكان صلاح قاعد بيشد الشيشه ملط وشويه لبس وخرج للمحل عند يوسف وهو قاعد جه واحد قاله كويس انك هنا عاوزك ياعم صلاح في مشوار صلح مراتي قاله ماشي انا معاك وخرج
وكده انتهت الام وبنتها
هنقدم لكم كل يوم مره متناكه مختلفه قصه من الخيال
الأولى
الام وبنتها
في يوم من أيام شهر يوليه الحاره جدا وفي شارع من شوارع المطريه الجميله منطقه شعبيه من أجمل المناطق الشعبيه تعالو نشوف ايه اللي بيحصل بيت من ٣ أدوار الدور الأرضي محلين واحد بقاله واللي جانبه منظفات فاتحهم عم يوسف رجل خمسيني عجوز يبان عليه انه اكبر من سنه بكتير والبيت مفتوح باب من المحل على البيت والبيت له مدخل وعم يوسف فتح الباب اللي عالبيت ونده على عفاف عاوز افطر كوبايه شاي وهنا خرجت عفاف من الحمام كانت بتاخد دش وعفاف ديه مراته عندها ٤٠سنه بس نتايه ذي ماالكتاب بيقول واخدها بالها من نفسها جدا عامله شعرها اصفر الدهبي وجسمها بيلمع مفيش شعره وخرجت لابسه قميص نوم عالراق مفيش تحته حاجه ولفه فوطه على شعرها وخرجت على كلام يوسف راحت بصه له بصه غضب وقالت له هو انت يا رجل وراحت ضاحكه بمرقعه رجل معلش ياختي متزعليش ويوسف بص لها وقالها يا وليه ده لقمه وكوبايه شاي قالت له الساعه ٩ دلوقتي وانت عارف انه جاي الساعه ١١ وانا لسه عندي حاجات قالها يا وليه طيب ادخل انا راحت قالت له لاه انا هعملك بس الساعه ١١ تقفل وتروح تجيب بضاعه وبتتاخر لك ساعتين ولا تلاته قالها حاضر قالت له انا هكلمه ييجي المحل وانت تدخله من الباب عشان سمعتي في الحاره وراحت ضاحكه بمرقعه وهو قفل الباب وقعد وافتكر انه من ٢٢سنه كان تاجر كبير وكانت هي عفاف بنت ١٨سنه بنت واحده بياعه سريحه جايه من بلدهم تتاجر وكانت امها بتاخد منه شغل وشافها عجبته جدا كانت بخيرها وقمه الادب والأخلاق ومكنتش بتسبب اي حد يستظرف عليها واتجوزها وبعد سنه خلف منها بنته الكبيره اشواق اللي جابت امها في كل تفاصيل جسمها وفي جمالها وبعدها بسنه خلف منها بنته التانيه سعاد اللي جات ظروفها الصحيه كانت تعبانه وماتت وهي عندها ٥سنين وافتكر لما الدنيا ادته ضهرها ووقع كام واقعه واتنهد بحسره لما افتكر ان عفاف وقفت يومها جانبه بس المقابل انه كتب البيت اللي هم فيه باسمها عشان من ناحيه ترضى تنزل تلف وتلم اللي له وكمان عشان لو جري له حاجه اخواته مايورثوش فيه ورجعه من الذكريات ان عفاف خبطت على الباب يفتح عشان ياخد الفطار وكانت لسه بالقميص وخد منها الصينيه وقالها فاكره يا عفاف ولسه هيحكي قالت له آخر النهار يادكر ابقي شحنت واستمتعت ابقي اجي اسمع بطولاتك وقفلت الباب وهو قعد مسكه الساندوتش والكوبايه وافتكر اول مسمار في نعش علاقته مراته وراح رادد قال اللي كانت مراتي افتكر لما عفاف كان في بضاعه عند معلم اسمه رزق وكان يوسف عارف انه رجل نسوانجي وبيحب النسوان وكان يوسف بقاله اكتر من سبع ولا ثمن شهور ملمسش عفاف وكانت عفاف عارفه وسامعه عن المعلم رزق كتير وانه لو هي دخلت دماغه هيديها البضاعه وهيستني عليها في الفلوس عشان كده راحت علي الوكاله عند المعلم وكانت لابسه العبايه السمرا المجسمه عليها وكانت عفاف طيزها مدوره العبايه راسمها واليوم ده يوسف مش ناسي منظرها وهي خارجه دي واحده خارجه تتناك وقالت له كلمه كانت بدايه لعفاف تاتيه كان نايم الكنبه وهي لبست وخارجه نده عليها قالها يامره المكياج ده كتير قوي وبعدين انتي عارفه رزق ده راحت قالت له بص يا دكري انا تاجره وطالما الزبون هيدفع تمن اللي هياخدها ايه المشكله وبصت له في عينه وقالت له صاحب البضاعه هيفضل سايبها لما تضرب وتنتهي عموما يايوسف من النهارده انا سنه وهبقي حاجه تانيه قالها متتاخرش عشان بنتك قالت له ماشي انا مودياهم عند امي وراحت مقربه منه وقالت له خليك فاكر ان انت اللي حطيتني في السكه ديه وخدت نفس عميق ومشيت و راحت للمعلم رزق الوكاله وفاق من سرحانه على زبونه عاوزه منه صابونتين وسلك وطلبات وكانت عيله في ال٢٠ سنه بتقوله عامل ايه ياعم يوسف انا احلام صاحبه بنتك اشواق هي أخبارها ايه قالها كويسه وقالت له جوزها جهه من السفر قالها لسه بتقوله اشواق ديه اتظلمت بالجوازه ديه محمد مكنش ينفعها عيل طري وهي كانت أجمل واحده راح قالها نصيبها والبت قالت نصيبها اه نصيبها اللي اسمه امها فبيبص لها راحت قاطمه وخدت البضاعه حاسبته ومشيت وجات كام زبونه كان المحل شغال وخلص فطاره وطلع سيجاره ولعها والساعه اللي متعلقه على الحيطه بيبص عليها لقاها الساعه ١١ فبدا يلم الدنيا وجهه زبون يطلع ٤٥سنه ودخل سلم عليه اهلا ياعم يوسف ويوسف قاله اهلا يامعلم صلاح اخبارك ايه قاله تمام التمام قاله هات لي علبتين مارلبورو احمر و٦كانز وخد شويه بسكوت ات وشيكولاته اداله فلوس قاله هات بقي الكيس ويوسف فتح الباب اللي بين المحل والبيت ودخل صلاح وقغل يوسف وراه وخرج نزل باب المحلين ومشي لما دخل صلاح كانت عفاف في المطبخ وهو نده عليها يامتناكه يالبوه راحت من جوه قالت له قلب اللبوه نن عين المتناكه جايلك ياسيد الرجاله كانت لابسه قميص من القصيرين اللي تحت الطيز يادوبك اللي هو مقاس واحد وبيمط وتحته اندر فتله ومفيش سوتيانه وخرجت كان هو قعد في الصاله وهي جابت فحمتين كانو النار وكانت حاطه الشيشه ومحهزه القعده وحطه مسند عالارض قعدت عليها تحت رجل صلاح وظبطت الشيشه واداته الشيشه وطلع حتته حشيش وهي كرست منها في الحجرين ورفعت له الحلابيه اللي كان لابسها وتحتها كلسون وقالت له أصبح على ومسكت زبه قالها كسمك هو بالساهل كده ارقصي شويه وشغلت موسيقى ورقصت وكان القميص اترفع فوق طيزها اللي كانت بتترج وكانت بتميل عليه وهي بترقص وهو بمبسم الشيشه كان بيلعب به في كسها وهي بترقص وكان طيزها روعه ومش مبطله رقص وقام وقف وقلع الحلابيه والصديري وفضل بالكلسون وطلع زبه من فاتحه الكلسون كان زبه مش واقف قوي كان واضح انه مخدر ورافع افيون وهي كانت بتاكل زبه بعينها كانت أول مره تتناك من المعلم صلاح في بيتها هي اتناكت منه مرتين تلاته الواقف على السريع ولكن النهارده اول مره تعاين زبه اللي بصت وركزت كان تخين والطربوش احمر وزبه فيه عروق ومايقلش عن ٢٥سم وهو قالها ايه يابنت المتناكه هتفضلي متنحه كده وراح قاعد وهي ناولته المبسم بتاع الشيشه وجابت المسند بين رجليها ونزلت ركزت على المسند بركبها وبايدها الاتنين مسكت زبه على أنها حاوطت زبه وطلعت لسانها لمس طربوش زبه اللي كان ساخن مولع وجسمها اتنفض ودخلت الطربوش في بوقها ولسانها بيلف حولينه وبدأت تدخل زبه شويه بشويه في بوقها وترجع تطلعه تاني وتكرر العمليه وتدخله زياده شويه كان وصل لزورها ونصه لسه مادخلش وخرجت زبه من بوقها وكانت بتكح وشرقت من زبه اللي كانت مش عارفه تتنفس وهو جوا في بوقها وكررت كتير وحاولت اكتر من مره تدخل باقي زبه بس كانت هتموت وهو قالها خلاص ياكسمك اللي مادخلش من فوق يدخل من تحت وراح ضاربها بالقلم وقالها عاوزك ترقصي ملط وتيجي بضهرك وانتي بترقصي وتقعدي على زبي وتكملي رقص قالت له غالي والطلب رخيص وكانت بترقص وبايدها فاشخه طيزها ونزلت على زبه وقعدت بكسها اللي كانت اتناكت كتير لكن حست بزبه وهو بيحشر وبيلمس كل ملي جوه كسها كان مالي كسها وحست ان زبه بيتخن جوه كسها وفضلت ترقص وتطلع وتنزل من غير ماتطلعه من كسها وكانت سانده بايدها الاتنين على رجله ووطت وكان هو ماسك لي الشيشه بايد والتانيه تضرب على طيزها ويبعبص في خرم طيزها ويرجع يضربها على الفرده التانيه ويبعبصها وراح تافف على خرم طيزها ودخل صابعين وكانت طيزها مش ضيقه بس مش واسعه وفضل يسلك لها في خرم طيزها وكانت لسه بتقوم راح رافع طيزها وخرج زبه وجات تنزل راح مسنتر زبه على خرم طيزها ومسكها من وسطها وراح حاشر زبه للآخر وهي صوتت فعلا من الفشخه اللي اتفشختها لان طيزها اتشرمت فعلا وراح مقعدها على زبه بقت بيوضه مزنوقه وكانت عفاف بنت متناكه كان هاين عليها تدخل بيوضه كمان جوه خرم طيزها وجاب لبنه في طيزها وقامت واللبن بينزل من خرم طيزها على وركها قالها تعالي نضفي مكانك ونضفت قالها اعملي لي فنجان قهوه وسيحي الحته افيون ديه عليه قالت من عيني وقامت سيحت الافيون في معلقه على النار وحطته على القهوه وعملت له فنجان قهوه شربه وخد نفسين من الشيشه وقالها تعالي بقى ندخل جوه قالت من عيني وراح قالع الكلسون ورماه عالكنبه وخد اتنين كنز وهو داخل وكان ماشي زبه بيمطوح قدامه وهي بتقوله عاوزك بقي تشرمني انا بتاعتك قالها وماله يالبوه ورماها عالسرير وجاب قماشه مسحلها كسها وطيزها ومسك زبه وبدأ يلعب براس زبه بين شفرات كسها وكانت في الأول مستمتعه وشويه الشهوه اتملكت منها وهو مش مبطل لعب في شفرات كسها وتحت من كسها لحد خرم طيزها وبقي يدخل طرطوفه من الطربوش ويلف دواير ويطلعه وكانت روحها بتطلع معه ويرجع يفرش كسها ويمسك زبه ويضرب كسها كام مره بزبه وهي تصوت وكسها ينزل شهوتها وفتح كانزايه وصب منها على سوتها وبلسانه بينزل لحد كسها ويصب بين شفرات كسها ويلحس وهي بتتلوي تحت منه وخلاها في وضعيه الدوجي ولف شعرها على ايده وحشر زبه في خرم طيزها وفضل ينيك فيها وشويه نام على ظهره وجات هي ركبت على زبه في كسها اترمت في حضنه وفي الوقت ده اشواق كانت في مشوار وقالت تعدي تشوف ابوها لقت المحل مقفول فدخلت كان معاها مفتاح وفتحت وكانت سامعه صوت امها من جوه فدخلت وقالت قشطه عليك ياعم يوسف ياجامد وقعدت بره شويه وسمعت صوت من جوه مش صوت ابوها وبيقول لعفاف ماترضعي كويس يابنت المتنا كين ياشرموطه ساعتها قامت وقربت واستغربت من المنظر كان ضهر امها ليها وكانت على قرفيصها وطالعه نازله وركزت اشواق مع اللي امها بتطلع وبتنزل عليه وبلمت لما شافت حجم العامود اللي ببرشق في كس امها وامها قامت عشان تغير الوضع فشافت بنتها اشواق وامها كان النشوه والمتعه تملكين منها وقالت لها ايه يابت انتي مش تتنيلي تعملي حس فقالت لها انتي بتزعقيلي وانا شايفاكي وسكتت قالت لها اه ياكسمك اذعقلك وتبقى تخبطي وكسم المفتاح اللي معاكي ده تسيبيه وكانت اشواق باصه على زب صلاح اللي كان قعد عالسرير وبص على اشواق وعفاف قالت له غوري بقي اترزعي بره أو امشي على اخلص ولا انتي شايفه ايه وراحت نازله عفاف على زب صلاح فضلت ترضع فيه واشواق حست بنار بتاكل في كسها وراحت خارجه وقعدت شويه وسامعه امها جوها بتصوت من اللي بيعمله فيها فراحت تقولها صوتك عشان الناس شافت امها راسها على الأرض وصلاح دايس برجله على وشها وشادد ايدها وبيحفر بزبه في طيزها وراحت وقفت جانب صلاح مبرقه من اللي هو بيعمله في طيز امها وهو حط ايده على طيزها وهي جات تزق ايده راح حاضنها من وسطها بتعافر راح ضاربها بالقلم ومسك شفايفها ياكل فيها وامها تقولها ياخيبه بترفصي النعمه واشواق بعد البوسه اللي باسها لها صلاح كانت خلاص وصلاح حط ايده على كتفها ونزلها على ركبتها وطلع زبه وحطه قدام شفايفها وكانت متردده لحد ما الطربوش بقي على شفايفها ماحستش الا وهي فاتحه بوقها وبتمص في الطربوش بتلعب بلسانها وهو راح ماسك راسها بايده الاتنين بصابع ايده الكبير فتح بوقها ودخل زبه لحد آخره في بوقها وكانت هتموت منه وهو بدا ينيك في بوقها وشويه طلعه حطه في كس عفاف وكانت اشواق ذي ماهي وراح مطلعه وحشره في بوقها وكانت اتعودت على حجم زبه اللي كان قد زب جوزها مرتين تلاته وصلاح بيبدل في النيك بين طيز وكس عفاف وبين بوق بنتها اشواق ولما جاب لبنه جابه في بوق اشواق اللي بلعت اللبن لاخر نقطه وقومها وعدل عفاف وقالها اعملي لي قهوه يالبوه وخد اشواق ومسك ايدها قالها امسكيه شويه راحت ماسكه زبه وبصت له بصه كلها عشق وخضوع وهو ايده على وسطها وطيزها وقعد عالكنبه وقالها ادخلي يالبوه هاتي فحمتين عشان عاوز اعمر الجمجمه قبل مادخل بيكي قالت له حاضر راح رقعها بعبوص دخل صابعه بالكلوت العبايه في طيزها قالها تقولي حاضر ياسيدي فاهمه ضربها على فرده طيزها راحت لفت ونزلت بشفايفها على شفايفه وقالت له حاضر ياسيدي وتاج راسي وكانت مسكت زبه وهي بتبوس في وهو قفش بزازها وهي موطيه وراح مطبطب على وشها ياللاه ياكسمك الفحمتين ودخلت تجيب الفحمتين لقت امها مش عارف تقف من طيزها وهي قالت لها شرمك يالبوه قالت لها هتتشرمي انتي كمان وهشوفك وخدت القهوه عفاف وراحت اداتهاله واشواق بعدها الفحمتين وهو قالها انتي هتفضلي لابسه ماتقلعي يامتناكه عشان ترقصي فبتبص على الساعه لقتها بقت اتنين الا حاجات بسيطه فقالت له لا مش هينفع حماتي بنت متناكه شديده هتقل مني وهتتصل ابنها وهتقرفني قالها انتي متجوزه مين وكانت عفاف كرست له حجرين وغمستهم بالحشيش فقالت له متجوزه احمد ابن الحاج عباس بتاع الغوريه قالها ايه ده هي حماتك زبيده قالت له اه قالها خايفه منها دي كانت معي من يومين هي وبنتها الهام فقالت له إشواق من يومين حماتي كانت مع بنتها الهام عند الدكتور قالها ماهو انا الدكتور اللي بطيب وجع الاكساس قالها بس اقولك حماتك بلاعه انا لي واحد صاحبي انا ذبي صغير بالنسبه لذبه وكنت فرجت حماتك مره على ذبه اقولك حماتك كانت وبتتحايل على اخليه ينيكها عارفه انا واخد منها فلوس كتير عشان اخلي الواد سمير ده ينيكها حماتك كل أسبوع بتتناك مني ومن سمير وبعدين حبيبها كتير مره اختها ومره بنتها ومره مراه اخوها واشواق كانت مستغربه زبيده حماتي قالها منال اختها وكمان شهيره مراه اخوها واشواق صوتت انت بتتكلم بجد قالها اه قالت اخوها الباشا قالها جايب لبنى في بوقه مرتين وكان يتحايل على انيكه وانا قرفت وقولت له يبقى ينضفها كويس عموما اتصل على زبيده اهلا اللبوه قالت له قلب اللبوه قالها بقي ياشرموطه عندك حتت قمر في بيتكم ومخبياها قالت له مينديه شوفتها فين قالها شوفتها وسالت عرفت انها مراه ابنك قالت بلاش ديه عشان خاطري قالها طيب انتي وكل اللي معاكي في كفه والبت ديه في كفه وقفل السكه واتصل على الهام بنتها ومنال اختها وشهيره مراه اخوها اللي قالت له انت أمرت يبقى امرك يمشي لو عاوز احمد نفسه ابنها يحضر وقفلت معاها وصلاح قال لاشواق ماتوفقيش بالسهل خدي منها اللي انتي عاوزاه هي توافق وقومي انتي وخد عفاف الحمام وفضل ينيك فيها وقالها اخرجي ولعي فحمتين وكلمي يوسف ييجي عشان نصايه وهمشي وكمل دش وخرج كانت ظبطت الشيشه قعد شد نفسين كان يوسف فتح ونده على عفاف تعمل شاي بصت له كانت ملط قالت له حاضر ياسيد الرجاله وكان صلاح قاعد بيشد الشيشه ملط وشويه لبس وخرج للمحل عند يوسف وهو قاعد جه واحد قاله كويس انك هنا عاوزك ياعم صلاح في مشوار صلح مراتي قاله ماشي انا معاك وخرج
وكده انتهت الام وبنتها