ملخص الجزء الاول:
سويت علاقه مع زوجة جاري و اكتشف زوجها دخل علي الشقه و صار يصارخ و قال لي اخلع ملابسك و هو بدوره خلع ملابسه...
نزل بنطلوني و مسك زبي و طبعا كان شبه نايم بس لمسه قام انا خفت مع اني أقوى منه لاني كنت اتمرن رفع أثقال و كمال أجسام و هو نحيف و ناعم لكن يضل هي زوجته و انا نكتها...
لما شاف زبي قام نزل و صار يمسك زبي و قال هلا عذرت زوجتي على الي عملته قال بدي ياه قلت هاااا انا هدات و عرفت انه شاذ ممحون و ان السيب في حرمان زوجته انه ممحون . . قلت ايش المطلوب قال بدي ياه ... انا قلت مص شوي قال هذا مناي و صار يمص مثل البنات و احسن...بعدها قلت فرجيني مكوتك و حطيت زبي في مكوته هو صار يطلع اصوت محنه اكثر من الي كانت زوجته تطلعها بدلنا الوضعيه على الدوري ستايل و قلت لحظه رحت لبست واقي ذكري و كملت و صرت اتفنن في نيكه حتى جتني الرعشه و نزلت ..
بعد لحظه قلت له ارتحت قال طبعا ... قلت له ايش المطلوب الان... قال نبقي هالشي بينا . قلت و زوجتك قال مالها قلت هي كمان محرومه. قال انا كمان محروم قلت له طيب اثنينكم محرومين اعمل نفسك ميت و خليها تشوف حالها معي قال ما دمت تريحني ماشي....
بعدما طلع من عندي جلس في شقته ساعه و طلع مجرد طلع اجت عندي زوجته كانت خايفه جدا قال شو صار قلت ولا شي كان يسألني عن احوالي و يقول اعتبر نفسك بسن اهلك...
هي اطمئنت و قفزت و جلست في حضني... و ضلينا شهر على هذا الحال انيك الزوجه العصر يجي زوجها اليوم الثاني بالليل و انيكه...
و مشت الحياة كأنها طبيعيه حتى جا يوم و انا جاي من الدوام شفت سامر ابن الجار الي عمره ٢٠ سنه على جنب و كان باين عليه التوتر.. رحت له سلمت عليه و عيونه حمراء ايش فيك سامر قال لو عرف ابي راح يقتلني ... سالته ايش فيك قال سويت حادث خفيف انكسر نور خلفي من السياره و ما معي فلوس أصلح السياره ... قلت له بسيط امشي معي و رحنا محل تصليح و صلحنا السياره و رجعنا و صار يشكر فيني و انا اقول له ما في داعي ... و احنا رايحين نصلح السياره لاحظت نظرات المصلح لسامر فجأه تصور لي انه مثل ابوه شاذ لكن هذا ولد عمره ٢٠ و كل جسمه ناعم و ابيض و ما فيه علامات الرجوله لما تشوفه تقول ١٦ سنه ....
انتظروني في الجزء الثالث....
سويت علاقه مع زوجة جاري و اكتشف زوجها دخل علي الشقه و صار يصارخ و قال لي اخلع ملابسك و هو بدوره خلع ملابسه...
نزل بنطلوني و مسك زبي و طبعا كان شبه نايم بس لمسه قام انا خفت مع اني أقوى منه لاني كنت اتمرن رفع أثقال و كمال أجسام و هو نحيف و ناعم لكن يضل هي زوجته و انا نكتها...
لما شاف زبي قام نزل و صار يمسك زبي و قال هلا عذرت زوجتي على الي عملته قال بدي ياه قلت هاااا انا هدات و عرفت انه شاذ ممحون و ان السيب في حرمان زوجته انه ممحون . . قلت ايش المطلوب قال بدي ياه ... انا قلت مص شوي قال هذا مناي و صار يمص مثل البنات و احسن...بعدها قلت فرجيني مكوتك و حطيت زبي في مكوته هو صار يطلع اصوت محنه اكثر من الي كانت زوجته تطلعها بدلنا الوضعيه على الدوري ستايل و قلت لحظه رحت لبست واقي ذكري و كملت و صرت اتفنن في نيكه حتى جتني الرعشه و نزلت ..
بعد لحظه قلت له ارتحت قال طبعا ... قلت له ايش المطلوب الان... قال نبقي هالشي بينا . قلت و زوجتك قال مالها قلت هي كمان محرومه. قال انا كمان محروم قلت له طيب اثنينكم محرومين اعمل نفسك ميت و خليها تشوف حالها معي قال ما دمت تريحني ماشي....
بعدما طلع من عندي جلس في شقته ساعه و طلع مجرد طلع اجت عندي زوجته كانت خايفه جدا قال شو صار قلت ولا شي كان يسألني عن احوالي و يقول اعتبر نفسك بسن اهلك...
هي اطمئنت و قفزت و جلست في حضني... و ضلينا شهر على هذا الحال انيك الزوجه العصر يجي زوجها اليوم الثاني بالليل و انيكه...
و مشت الحياة كأنها طبيعيه حتى جا يوم و انا جاي من الدوام شفت سامر ابن الجار الي عمره ٢٠ سنه على جنب و كان باين عليه التوتر.. رحت له سلمت عليه و عيونه حمراء ايش فيك سامر قال لو عرف ابي راح يقتلني ... سالته ايش فيك قال سويت حادث خفيف انكسر نور خلفي من السياره و ما معي فلوس أصلح السياره ... قلت له بسيط امشي معي و رحنا محل تصليح و صلحنا السياره و رجعنا و صار يشكر فيني و انا اقول له ما في داعي ... و احنا رايحين نصلح السياره لاحظت نظرات المصلح لسامر فجأه تصور لي انه مثل ابوه شاذ لكن هذا ولد عمره ٢٠ و كل جسمه ناعم و ابيض و ما فيه علامات الرجوله لما تشوفه تقول ١٦ سنه ....
انتظروني في الجزء الثالث....