في بيت قديم في حاره من حارات مصر القديمه كانت تعيش عواطف ست ارمله جوزها مات من فتره كبيره بقاله اكتر من ١٥ سنه كانت عندها ٣٥سنه وكان عندها بنتين لما مات ابوهم كانو منار في أولى اعدادي ١٣سنه وايمان كانت في خامسه عندها ١١سنه لما ابوهم مات البنتين طلعو من المدرسه وبقوا بيروحوا يشتغلوا في البيوت كانت منار طالعه لأمها في كل حاجه جبروت وكان جسمها فاير تقول ١٧ولا ١٨سنه كانت مش بتحب التعليم ليها كام تجربه في الخرابه انها تتناك من طيزها وفي يوم كان السيد ابن المعلم سعيد حطبه ملك السوق كان السيد لبنه قلبوظ وكانت العيال بتقلبه فالبت منار قالت تاخده تطلع منه بقرشين حظها الزفت ابوه اتزنق وهو ماشي دخل الخرابه يطرطر سمع صوت ابنه وهو بيقول للبت انتي بنت متناكه عماله بتبعبصي في طيزي انا جايلك عشان انا اللي ابعبصك قالت له احا يا كسمك طلع الفلوس يالاه هات جنيه ياكسمك قالها مافيش فلوس قالت له ساعتها وكان في ازازه كسرتها وقالت له اشرح طيز كسمك ياخول واقولك هاخد ٥جنيه مش جنيه ياخول وابوه وقف يتفرج لقى البت طيزها جميله ولقي زبه وقف راح مطلع صوت مين مين وقال انها هي اللي هتطلع تجري وراح لافف وماسكها وقالها بتجري ليه يا كسمك انتي مين يابت قالت له انا منار بنت عواطف قالها اه مش تقولي وراح مطلع ٥جنيه قالها تاخدي دول وشويه وتعالي على المخزن لو انبسط هديكي ٥كمان قالت له بجد قالها بجد الجد بس لازم تبقى عارفه انتي جايه ليه قالت له جايه اتناك قالها طيب شوفي هتقدرى ولا لاه قالت له لما اجي قالها اقولك ١٠جنيه قالت له انت مابتكدبش قالها سلام ومشي على المخزن وهي وراه ودخل المخزن كان المعلم السعيد رجل بكرش بس زبه حلو كبير ضخم راسها دايما تحس انها فيها هيجان حجمها اد الخوخه وكان في ناس في المخزن شغالين جات ام السيد تقوله احصلك يامعلم قالها روحوا اخفوا ياللاه وطلع على فوق قلع الجلبيه وقعد السديري وطلع حبايه ضربها وجاب عصير والبت ندهت قالها اطلعي يامنار لقته قاعد الكلسون منفوخ قالت له ايه ده يامعلم قالها ماهو ده اللي انا بقولك عليه اللي اتنكتيه قبل كده كان لعب عيال لقى كده وراح رافع لها الحبايه ونزل البنطلون الترنج اللي لبساها وقالها قربي كده قالت له الفلوس قالها انتي واخده ٥حنيه واقولك ١٠جنيه اهي خدتها وهو بدا يلعب في خرم طيزها مفتوحه بس ازبار عيال قالها مش تتحملي اقولك وفتح حاب زيت وحط منه على طيزها ودخل صابعه التاني وشويه التالت وبدأت طيزها تفتح وهو صابر عليها وطيزها كانت وسعت بس مش لدرجه انها تبلع زب المعلم وطلع زبه ودهنه وهي اتلفتت شافته راحت مصوته وقالت له خد فلوسك وسيبني امشي قالها ماتهدي بقي طلعت الفلوس اداته اله أداها لها واداه خمسه كمان وقعده على حجره ماعرفش يتملك منها خدها قومها نيمها على المكتب على بطنها وفشخ طيزها بايده ودهن زبه غرفه زيت وغرق خرم طيزها وبدأت تهدي وهو بيدخل صوابعها ويخرجها ولفها في طيزها وهي حست انها وسعت وكل شويه يلعب في كسها ويرجع يحط صوابعه لحد مافي مره راح نازل بزبه في طيزها بالعافيه خدت الطربوش وحته من زبه والبت قالت له مش عاوزه فلوس اسلته من طيزي وخد فلوسك راح شادد راسها وحط ايده على بوقها وهي رجعت بضهرها كان نام فوقها بيوضه على كسها قالت له نار نار ياعم السعيد هموت فضل مابيتحركش وبدأ يلعب زبه وهو في طيزها وقالها اهدي بقي يالبوه على ماتتعودي على على حجمه قالت نار ياعم السعيد في طيزي نار قالها شويه واللبن يطفي النار بس انتي يابت طيزك احلى من طيز امك قالت له نعم قالها امك انا بنيكها وكان ابوكي موجود وكان عارف اني بنيكها وبدأ يطلع وينزل وهي قالت له الوجع راح شويه وحسه ان روحي بتطلع مع طلوعك وفضل ينيك فيها وهي قالت له في ميه سخنه بتنزل حوياه قاله لبن يطفي الفرن اللي في طيزك وساب زبه في طيزها وبدأ ينام الطربوش فضل ماخرجش قالت له ايه قالها كسمك استحملي وراح ضاربها على طيزها وقعدها على زبه بيلعب في بزازها وسمعوا صوت عواطف قالت له برضه يامعلم مشيت اللي في راسك قالها في طيزها يا عواطف وبكره هاتيها على الشقه عشان هدخل عليها بكره قالت له دي بنت لسه قالها كسمك ياعواطف هجوزها كمان سنه الواد اللي شغال عندي غفير وماتخافيش ياللاه يا تمشي ياتسكتي عشان انتي عارف ده الأول هاجيب التاني والتالت وابقي روحي انتي وهي وقلعها ملط وكانت عواطف بتشوف منار والسعيد بينهش في طيزها وقعدت لحد ماخلص قالها انزلي يالبوه أمسحي اللبن ونضفي زبي بس تعرفي يابت ياعواطف البت ديه هتاكلك الشهد لأنها مقلوظه ياللاه هستناك بكره ماتتاخرش وراح مطلع ٢٠ جنيه اداهم عواطف وقالها ياللاه بكره هديها ٥٠ وانتي ذيها هفتحها وهسيبها نص ساعه اكون سخنت معاكي ياعواطف وبعدها عاوزه تمشي بالسلامه تقعدي بالسلامه ياللاه عشان هقفل ونزل قفل وروح على الدار عنده