عالم قطط
المقدمه
قصتنا خياليه بعيده كل البعد عن الواقع ولكن اي هو الواقع اللي هي بعيده عنه؟
الواقع هنا اللي تقصده هو واقع الفطره. السليمه واقع لم يتدخل فيه اي تأثيرات مع العلم انك لما تقرا القصه هتلاقي في جزء في حياتك وتاني موجود في جيرانك واخر في المسلسلات وغيره في الصحف والجرايد وغيره في تخيلاتك وامنياتك وغيره وغيره وغيره دعونا نفتح الشباك على المجتمع الغريب واحداثه المتواصله والتي وحتى كتابه تلك السطور لا أعرف ماسيحدث انما هي فكره مبنيه على التدخلات والتشابك في علاقات البشر مع بعضها في هذه الحياه نجد الكثير والكثير مما لا يصدقه عقل ولكنه حدث.
وهنكتب القصه بالعاميه المصريه
تمهيد
اسره مصريه بسيطه جدا اب شغال موظف أرشيف في مصلحه حكوميه اسمه يوسف عنده ٤٥سنه متزوج من حسنه ست مصريه ٤٠سنه مريضه بقالها اكتر من ١٠سنين هي وجوزها من الارياف ولكن انتقلوا الي القاهره من زمان من اكتر من ١٥ سنه تزوجو في بلدهم ولكن بعد الجواز ب٥سنين اجر يوسف شقه واتنقل عيشته في مصر وكانوا مخلفين ياسر بعد جواز هم بسنه يعني هو دلوقتي ١٩سنه اخر سنه له في كليه التجاره انوار أصغر منه بسنتين في الثانويه العامه طالبه فاشله والاسره ديه ساكنه في عماره تبع شغل يوسف الدور فيه ٥شقق المصلحه الحكوميه كان ليها بلوكين كاملين اكتر من ١٢ عماره البدايه كانت ان كل اللي في العماير من اللي شغالين ولكن مع مرور الزمن بقي اللي يطلع معاش أو يموت اهله كانو بياجرو الشقق لان المصلحه كانت بتاخد منهم إيجار رمزي قليل المهم يوسف كان جيرانه اللي معاه في نفس الدور كانو بياجرو شققهم من اكتر من ٥سنين ليحار مفروش وحصل حوارات بينهم لان يوسف مش متطرف بس متمسك شويتين حتى من فتره اتشد على المباحث لان في ناس بلغت عنه انه تبع الجماعات وتاخد يومين وخرج بس خرج والناس قالت عليه ارهابي فمن يومها ملتزم بيته وشغله مالوش دعوه الشقه كبيره مساحتها كبيره متقسم صاله وحمام صغير ومطبخ وصاله و٣ غرف وحمام كبير والمنور مسمع مع شقتين وشقته المنور فيه بلكونه التفاصيل الممله ديه عشان هنحتاجها في اللي جاي مراته حسنه نايمه تعبنه وهو على اد ماهو ملتزم قدام الناس الا ان جواه طاقه جنسيه رهيبه خلته اتجوز منال البت اللي شغاله معهم في المصلحه اتجوز ها عرفي وكان مايعرفش عنها الا انها شغاله معهم بقالها فتره ومكنتش بتخلف وكان يعرف انها مطلقه وقاعده في شقتها في دور ارضي في عماره فيها مكاتب وعيادات ومنال فضلت تشاغل يوسف لحد ماتحوزها من حوالي ٣سنين وكان بيتحجج انه هينزل البلد أو أن حد مات او اي حاجه وكان مع منال بيبقى شخص تاني هو مش مدخن بس مع منال الشيشه والحشيش واوقات البيره كانت منال بالنسبه له عالم من المتعه وفي اليوم الموعود اللي هنعرف اللي هيحصل تبدأ قصتنا بأن يوسف نايم في بيته وابنه بيقوله بابابا اصحى ماما مش بترد ماما قاطعه النفس قوم يابابا وانوار بره بتصوت خرج يجري على اوده انوار لان امها كانت نايمه معها بقالها كتير وقال لابنه اطلع جري هات دكتور وحاول فوقها وكان في دكتور في العماره جه قالهم البقا والدوام.... ويوسف خرج قعد مش مصدق حسنه ماتت اتحملت كتير وصبرت على تعبها وفاق على ناس كتيره من زمايله اللي ساكنين معه وجيرانه جم خير والكل بدااللي قال لمراته تشوف المغسله واللي قال هتطلع تصريح الدفن واللي سال هتدفن فين قالهم في البلد واتصل على اخوه في البلد قاله ماتشغلش بالك هجهز كل حاجه هنا على ما تيجوا تجيب إسعاف ولا هتعمل ايه واحد من الجيران قال ليوسف انا هوصل اجيبلك إسعاف الجمعيه وتلاته من اللي معهم قالك ياجماعه احنا معاك انت وعيالك وفي ثواني اتلمت الدنيا وجابو ميكروباص مع الكام عربيه عشان يروح فيها الجيران وفعلا الكل اتحرك على البلد ورجعوا الجيران والناس بعد ماهله في البلد ضيفوهم وفضل يوسف وابنه ياسر وبنته انوار في البلد ٣ ايام ويوسف قالهم احنا مش هينفع نقعد اكتر من كده عشان كليه ياسر والامتحانات ودروس انوار والشغل وأخوه قاله بيتك ومطرحك وقت ماتحتاج حاجه ماتتاخرش علينا بقي قاله حاضر وكان مش مركز اللي ركز كان ياسر اللي خرج وعمه معه يشوفوا عربيه عشان تاخدهم وتاخد الحاجات اللي أهلهم بعتوه لهم وياسر دردش مع عمه وعرف ان ابوه بقاله اكتر من سنه مانزلش حتى في العيد ياسر قاله مشاغل وتعب المرحومه وجابو العربيه وخدتهم على القاهره ودخل يوسف وعينه رغرغت بالدموع افتكر حسنه ودخل نام وقعد ياسر وانوار اللي لاحظت ان ياسر شارد وسالته مالك قالها انتي لسانك فالت وانا بخاف احكيلك قالت له في ايه متبقاش رخم قالها على اللي بيدور في دماغه فقالت له ابوك ده الناس بتخاف تكلمنا عشان احنا ولاد يوسف الإرهابي قالها ماشي وابوهم خرج وياسر قاله رايح فين قاله هشوف الفلوس اللي الناس دفعتها عشان نسدها الناس تشكر ماخلوناش دفعنا جنيه بس ده دين ولا ايه قاله انا هنزل معاك ونزلو وكل اللي يقابلهم يعزيهم ويقولهم ده واجب علينا وعرفوا ان الكل اشترك لأنهم اخوات ويوسف مكنش بيتاخر عن الواجب وقعدوا يقولو يوم كذا ويوم كذا احنا بنرد والمهم هم ماشيين راجعين قابله الرجل صاحب الشقه اللي حانبهم قاله انه اجر الشقه لعريس وعروسه وهاييجوا من اول الشهر يعني بعد ١٠ ايام ومعلش انا عارف الظروف اللي عندكم بس انا كنت ماضي العقد من شهر وياسر قاله ياعم الحاج احنا يهمنا المصلحه وطلعوا وتاني يوم راح يوسف الشغل وكان ياسر نازل رايح الكليه قابل على السلم فرسه تطلع في ال٢٢ سنه وشعر اصفر وبزاز بتتنطط وهي طالعه وجيبه قصيره وطالعه ووراها شاب اصلع يبان عليه ان في التلاتين ووراهم من بعيد طالع صاحب الشقه قاله اهلا يا ياسر السكان الجداد ياسر قاله ماشي ياعم الحاج فقاله مايكل وسوزان هم اللي هيسكونو في الشقه قاله يشرفوا ومشي ياسر وكانت انوار في المطبخ واقفه ببضي وبتعمل فطار ولقت شباك المطبخ بتاع الجيران بتفتح ولقت سوزان بتبص لها بتقولها اهلا انا سوزان اللي هسكن جانبكم قالت لها اهلا انا انوار وكانت سوزان بتبص على انوار قوي وقالت انتي أموره يا أنوار قالت لها انتي اللي جميله وانواروانوار قالت لها لازم تيجي تفطري معي هروح افتحلك وفتحت لها كانت لابسه البضي والشورت وفتحت لقت سوزان ووراها تفاجات بمايكل اللي اول ماشفته طلعت جري لبست الاسدال وخرجت كانت سوزان ومايكل قعدوا وسوزان قالت لها ايه يابنتي انتي جربتي ليه كده كانت سوزان الجيبه قصيره فوق الركبه البلوزه مفتوحه تحتها بضي ابيض ماسك على بزازها وانوار قالت هقوم اجيب الفطار وسوزان قالت لها انا هاجي معاكي وقلعت البلوزه ودخلت ورا انوار المطبخ وقالت لها انتي يابنتي الجو حر انا مش متحمله الحر دانا عاوزه اقلع البضي انوار بصت كان بزاز سوزان كبار جدا فقالت لها براحتك قالت لها وانت براحتك اقلعي الاسدال ماتحسسنيش باني جايه اتعبك وراحت سوزان قالعه البضي وهزت بزازها وبصت لانوا اللي شافت أجمل بزاز قدامها وكانت السوتيانه فاتله واتشجعت انوار وقلعت الاسدال كانت انوار تعتبر ان بزازها كبار بس لما شافت بزاز سوزان عرفت انها ولا حاجه وخرجت سوزان وانوار عماله تجمع في نفسها عشان تخرج راحت سوزان جايه ماسكها من وسطها وخرجت ها وقعدت ومايكل قالها ايه القمر ده وقعدوا فطرو وسوزان قالت لهم هدخل الحمام ومايكل قالها انتي قموره يا أنوار اتكسفت قام قرب منها حط ايده على شعرها من ناحيه ودنها وهي غمضت حست بسخونه على شفايفها بتفتح عينها كان مايكل حاطط شفايفه على شفايفها حضنها وقومها وعبط عليها وايده على طيزها وضمها قوي وحست بزبه بيزنق في كسها وهي راحت نامت على صدره وهو بيحسس على طيزها واترعشت وسوزان كانت واقفه شاور لها ترجعوهو فضل يبوس في انوار اللي كانت هتقع لأنها داخت وكمان نزلت شهوتها وهو انبسط انها خام راح باسها وقعدها وقالها هروح اشوف الشرموطه اللي جوه ديه وسمعت انوار صوت اهات راحت تجري شافت مايكل فاشخ رجل سوزان وحاطط زبه في طيزها وكان زبه كبير وسوزان شافت انوار بتدعك في بزازها راحت شاورت لها وانوار قالت لاه وسوزان قالت لها مش هيعضك يانورا راح مايكل سحب زبه وراح علي انوار اللي عينها كانت بتاكل زب مايكل راح عليها مسك ايدها حطها على زبه وهي جسمها اتنفض وهو خدها في حضنه وسوزان طلعت تلفونها وشغلت وضع الفيديو وصوره كل اللي بيحصل فيديو وكانت انوار في عالم تاني وقلعها مايكل البضي السوتيانه وفضل يرضع في بزازها وكمان قلعها الشورت بالكلوت وبقت مغمضه عينها وسوزان شاورت له يشيلها ويخليها في حضنه وفعلا وزبه كان واقف بين شفايف كسها وهي نزلت شهوتها وراحت سوزان خدتها في حضنها ومايكل نام على ضهرها وزبه واقف وسوزان قالت لها انتي بنت هنا انوار فاقت قالت اه بنت راحت حملتها سوزان وقعدتها على وش ميكل وقعدت سوزان على زبه وطلعت التلفون وكملت التصوير وهي في حضنها وقالت لها احنا بنات مع بعض وهو مش باين ومايكل سيح انوار خالص وقامت سوزان وصدرت التلفون على انوار اللي كانت قاعده على شفايف مايكل بكسها وهو نزلها وقالها ترضع عشان يجيب في بوقها وفعلا جاب لبنه في بوقها قالها ابلعي عشان مازعلش منك وبلعت وسوزان لبست هدومها ومايكل كمان وسابوها مرميه على الأرض نامت صحيت على ياسر اخوها بيقولها ايه اللي حصل عرفيني فضلت تعيط ودخلت الحمام لقت رساله الواتس من سوزان انا سوزان انبسط معاكي انا ومايكل اعملي حسابك ان احنا هنيجي بكره هنجيب الفطار بس جورج اخو مايكل هيبقي معانا الصراحه انتي عجبتيه وعجبه فطارك وليكي حق ترفضي ذي مانا لي حق ابعت الفيديو لأبوكي واخوكي سلاموانوار صوتت وياسر يخبط وهي اغمى عليها وكسر ياسر الباب وشالها وفوقها وهي أول لما فاقت فضلت تعيط كان ياسر مسك تلفونها وشاف الرساله اللي حاتلها وقالها ايه اللي حصل وهي مش راضيه تنطق قالها لما اكلم ابوكي قالت له هموت نفسي قالها انا هكلمه اشوفه فين اتصل عليه قاله انت اتاخرت ليه ياحاج قالها احنا في حد من اللي معانا مات واحنا في الطريق لسه٦رايحين انا اتصلت على اختك مارديتش قالها كانت نايمه قاله ماشي انا هكلمك تاني يا ياسر وقفل وهناك عند يوسف كان قاعد بالشورت وصدرها عريان ومنال كانت نايمه على رجله وكانت ملط وهو بيلعب في بزازها وهي طلعت زبه من الشورت ونامت على بطنها ورفعت راسها حطت زبه في بوقها وهو ماسك الشيشه وفضل يشد فيها وهي ترضع في زبه وراح قايم وذي ماهي فتح طيزها وحط زبه في طيزها وفضل ينيك فيها لما اتكيف وجاب لبنه في طيزهاوهناك ياسر كان عمل لمون لاخته وحكت له كل حاجه حصلت قالها خليها تبعتلك الفيديو قالت له انت ناوي على ايه قالها اصبري بس وفعلا مسك التلفون وبعت سوزان انا موافقه بس ابعتلي الفيديو وفي ثواني شاف الفيديو اتصدم من اخته وقال لاخته هتقعدي هنا نص ساعه وكلم واحد صاحبه ابوه لوا في الشرطه وحكاله اللي حصل وقاله انهم حطولها مهيحات هلوسه فالرجل قاله تمام بص انت هتنزل بالفيديو وفي رقم تكلمه هيقابلك وفعلا كلم الرقم كان ظابط اسمه هاشم وقاله بص انت هتخلي اختك تقول انك هتبقي معاهم كل اللي عليك انك هتسحب سوزان في الغرفه اللي احنا هنبقي فيها عشان تاخد منها تلفونها وسجلها اعتراف بأنها صوره اختك وهي مش في وعيها لان هيبقوا في بيتكم وهيتبقي فضيحه ليكم لو عملو نوش قالها تمام واتفقوا حطوا الخطه وراح الظابط معه وشاف الشقه وقاله ابعت لها قولها ييجوا على الساعه ٩ عشان تكون الدنيا هاديه وكلم ابوها اللي قالها انه هيبات هناك عند الناس اللي رايحين يعزوا فيهم الظابط قالها من الساعه ٧الصبح هنبقي موجودين ومتخفش مش هيعملو حاجه بس لازم هيبقي في تلامس خفيف قاله فاهم وانوار كلمت سوزان قالت لها مافيش مشكله وانا اخويا لما عرف هاج جدا عليكي وخصوصا انه شافك الصبح وانتي طالعه وقالت له وماله سوزان قالت لها اهو انا واخوكي وانتي بقي معاك مايكل وجورج هتنبسطي وقفلت معها ودقيقه وبعتت لها فيديو الاتنين وهم بينيكوها وقالت لها قريب هتتمتعي ذي جورج دكتور يعرف يوجعك بنت من الاولماتخفيش يالبوه وانوار ورت اخوها الفيديو اللي هاج على منظر سوزان وبص لاخته اللي اللي كانت بتبص لياسر بصه اول مره تبصها له وياسر قام حضر اكل ونده لاخته اللي مكنتش عاوزه تاكل ياسر عزر معها قالها انا مايكل عشان تاكلي زعلت وجريت اترمت عالسرير تعيط وهو دخل وراها وقالها بصي يا أنوار تعالي نخرج ناكل لاني انا في حاله صعبه من ساعه ماشفت الفيديوهات وانا ساخن وسابها وخرج قعد السفره وهي خرجت وراه قعدت تاكل وهو بياكل وبص لها وقالها هو دخله يا أنوار راحت معيطه قالها يخربيتك دخله قالت لا محصلش انا مادخلوش لالا قالها معقوله وسكت قالها كلي كلي ودقيقه قالها كنتي مبسوطه ماردتش قالها الفيديو كان واضح انك كنتي مبسوطه وطايره من المتعه لسه هتعيط قالها هو انا كل ما اكلمك تعيطي ماتتكلمي معى انا شفت كل حاجه بانوار شفت كل حاجه وقام واقف وهي كانت قاعده قالها بصي بانوار اللي هعمله ماتزعليش مني وراح ماسك وشها ونزل على شفايفها وفضل يبوس فيها ويلعب في بزازها وطلعهم وخدها قعدها على رجله وهو بيرضع في بزازها وهي واترعشت اكتر من مره وهو مش سايب بزازها وهي قالت له هموت بزازي بالراحه على بزازي راح مقومها ونزل البنطلون بالشورت وهي شافت زبه كان اتخن واطول من زب مايكل وهي برقت خلها نزلت على ركبتها وفضلت ترضع في زبه وجاب لبنه في بوقها وهي بلعته وقالت له انا استمتعت معاك يا ياسر وطلعت قعدت على زبه وهو رضع في بزازها
وخلص الجزا ده
وفضلت في حضنه وخدها ودخلو عندها ونام وهو بيرضع بزازها وصحيو على الباب بيخبط قامت لبست وهو لبس وبيبص في الساعه لقى الضابط متصل عليه قالها انا هدخل واعمل نفسي نايم وفعلا فاق على الظابط بيصحيه قام قاله عاوزك تركز النهارده راجع معه الخطه وطلع له عصير قاله فيه منوم لازم يشربوه وانت وانوار هتصبوا لنفسكم عصير من اللي معمول وهم صب لهم العصير في كوبيات اول ماتقعدوا قاله ماشي ولما تفطر تاخدها تعالي نغسل ايدينا ونعمل الشاي وتروح داخل بيها على الاوده هنبقي مستخبين في البلكونه فاهم قاله لما هتقول ياللاه هندخل علطول قاله وانوار قاله ماتخافش في ناس هتبقي في بلكونه المنور قاله ماشي وفعلا وزعوا الكاميرات والمايكات وشويه تلفون انوار رن كانت سوزان بتقولها احنا طالعين يا قمر اخوكي عندك قالت لها مستنيك ياسوزان والحرس ضرب فتحت لهم سوزان كانت لابسه بلوزه مشجره مفتوح الزرار اللي فوق وكان بزازها باينه سلمت على انوار قالت له عروستنا ودخل جورج قالت لهم جورج اخو مايكل جوزي سلم على ياسر وسلم على انوار وباسها ومايكل طلع قالهم اهلا القطه حضنها ودخلو وحط مايكل كيس فيه الاكل وكان ساندوتشات وجابت انوار كوبيات وجابت علب العصير صبت العصير قدامهم وكان جورج حط ايده على طيز انوار اللي اتخضت وقالها ماتتخضيش تعالي ولفها قعدها على رجله ومايكل قاله عسوله ياجورج وراح قايم واقف وسوزان راحت فاتحه سوسته بنطلون ياسر وشافت زبه قالت له ايه الجمال ده والروعه ديه وياسر بيبص لقى جورج مطلع زبه وانوار قعدت على رجل مايكل وحورج حط زبه في بوق انوار اللي كان جسمها ساح وياسر خد سوزان ودخل الخطه اتغيرت خالص وياسر انشغل سوزان اللي فضلت تاكل في زبه وكانت انوار بره قاعده على قرفيصها ومايكل وحورج واقفين وهي بترضع في ازبارهم وجوه ياسر حشر زبه في طيز سوزان اللي قالت اه الضابط واقف اتهبل راح داخل جات تصوت حط ايده على بزها وراح حاطط لاصقه على بوقها وقال لياسر هي البت شديده بس اختك زمانه اتبهدلت خرجو شاف ياسر اخته وحورج حاطط زبه في طيزه ومايكل كان بيفرشها من كسها والضابط ضربه على دماغه وراحوا حاطين الكلبشات في ايديهم وقوموا انوار من على زب جورج وراحوا لفين جورج َمايكل وسوزان وخدهم علي شقتهم اللي في الجانبوراح فارد المرتبتين على الأرض وقالهم عاوزكم بقي تبوسوا بعض وفعلا عملو اللي قالهم عليه وخد منهم التلفونات وسالهم على العنوان اللي هم ساكنين فيه وبعدها لفهم في ملايات وراح علي إقامتهم صادر الاجهزه الموبايلات اللي كانت هناك ولموا أهلهم وفرغوا الاجهزه طلعوا انهم عاملين الموضوع ده قبل كده مع كذا بنت منهم بنتين انتحروا لأنهم كانو بيبتزوهم وبيشغلوهم في الدعاره وبيودوهم للي يدفع وبيتعمدوا يروحوا الأماكن الزحمه البلديوالضابط كلم ياسر اللي راحلوه وقاله تعالي عشان تتأكد وفعلا مسحوا الفيديوهات وروح ياسر وابوهم رجع سال على الدوشه اللي كانت في العماره فاياسر قاله انا كنت في الجامعه وانوار كانت عندها مجموعه مع صحبتها ومعرفش سمعنا ان الشقه اللي جانبنا اتمسك فيها دعاره فقاله ماشي ودخل يوسف نام وياسر طلع قعد في البلكونه وجات انوار جابت الشاي وقعدت مع اخوها وبتبص له وترجع تحط وشها في الأرض قالها لينا كلام كتير مع بعض يا أنوار قالت له انا عارفه انت عاوز تقول ايه قالها ماشي لسه هتحكي راح شاور لها على ابوها وقاله هس وعلى صوته وقالها مش عاوزك تزعلي اني بنصحك المذاكره فقالت له حاضر يا ياسر وجوه ابوه سامع الكلام وانبسط ان ابنه بينصح اخته وافتكر منال وراح في النوم وصحي بعد المغرب وقال لياسر هنزل اقعد مع الجماعه تحت شويه قالهم هجيب عشا وانا جاي ذاكروا ونزل اول ماخرج راحت قالت لياسر انا عاوزه اقولك انا تعبانه قوي من ساعتها على فكره الواد مفتري وقالت له عاوزاك تشوف وراحت لفه وقالت له شوف كده قالها يابنتي انتي مش تجيبيها لبر قالت له الصراحه الواد من ساعه ماحطه وانا هموت من الوجع
والباقي شديد
المقدمه
قصتنا خياليه بعيده كل البعد عن الواقع ولكن اي هو الواقع اللي هي بعيده عنه؟
الواقع هنا اللي تقصده هو واقع الفطره. السليمه واقع لم يتدخل فيه اي تأثيرات مع العلم انك لما تقرا القصه هتلاقي في جزء في حياتك وتاني موجود في جيرانك واخر في المسلسلات وغيره في الصحف والجرايد وغيره في تخيلاتك وامنياتك وغيره وغيره وغيره دعونا نفتح الشباك على المجتمع الغريب واحداثه المتواصله والتي وحتى كتابه تلك السطور لا أعرف ماسيحدث انما هي فكره مبنيه على التدخلات والتشابك في علاقات البشر مع بعضها في هذه الحياه نجد الكثير والكثير مما لا يصدقه عقل ولكنه حدث.
وهنكتب القصه بالعاميه المصريه
تمهيد
اسره مصريه بسيطه جدا اب شغال موظف أرشيف في مصلحه حكوميه اسمه يوسف عنده ٤٥سنه متزوج من حسنه ست مصريه ٤٠سنه مريضه بقالها اكتر من ١٠سنين هي وجوزها من الارياف ولكن انتقلوا الي القاهره من زمان من اكتر من ١٥ سنه تزوجو في بلدهم ولكن بعد الجواز ب٥سنين اجر يوسف شقه واتنقل عيشته في مصر وكانوا مخلفين ياسر بعد جواز هم بسنه يعني هو دلوقتي ١٩سنه اخر سنه له في كليه التجاره انوار أصغر منه بسنتين في الثانويه العامه طالبه فاشله والاسره ديه ساكنه في عماره تبع شغل يوسف الدور فيه ٥شقق المصلحه الحكوميه كان ليها بلوكين كاملين اكتر من ١٢ عماره البدايه كانت ان كل اللي في العماير من اللي شغالين ولكن مع مرور الزمن بقي اللي يطلع معاش أو يموت اهله كانو بياجرو الشقق لان المصلحه كانت بتاخد منهم إيجار رمزي قليل المهم يوسف كان جيرانه اللي معاه في نفس الدور كانو بياجرو شققهم من اكتر من ٥سنين ليحار مفروش وحصل حوارات بينهم لان يوسف مش متطرف بس متمسك شويتين حتى من فتره اتشد على المباحث لان في ناس بلغت عنه انه تبع الجماعات وتاخد يومين وخرج بس خرج والناس قالت عليه ارهابي فمن يومها ملتزم بيته وشغله مالوش دعوه الشقه كبيره مساحتها كبيره متقسم صاله وحمام صغير ومطبخ وصاله و٣ غرف وحمام كبير والمنور مسمع مع شقتين وشقته المنور فيه بلكونه التفاصيل الممله ديه عشان هنحتاجها في اللي جاي مراته حسنه نايمه تعبنه وهو على اد ماهو ملتزم قدام الناس الا ان جواه طاقه جنسيه رهيبه خلته اتجوز منال البت اللي شغاله معهم في المصلحه اتجوز ها عرفي وكان مايعرفش عنها الا انها شغاله معهم بقالها فتره ومكنتش بتخلف وكان يعرف انها مطلقه وقاعده في شقتها في دور ارضي في عماره فيها مكاتب وعيادات ومنال فضلت تشاغل يوسف لحد ماتحوزها من حوالي ٣سنين وكان بيتحجج انه هينزل البلد أو أن حد مات او اي حاجه وكان مع منال بيبقى شخص تاني هو مش مدخن بس مع منال الشيشه والحشيش واوقات البيره كانت منال بالنسبه له عالم من المتعه وفي اليوم الموعود اللي هنعرف اللي هيحصل تبدأ قصتنا بأن يوسف نايم في بيته وابنه بيقوله بابابا اصحى ماما مش بترد ماما قاطعه النفس قوم يابابا وانوار بره بتصوت خرج يجري على اوده انوار لان امها كانت نايمه معها بقالها كتير وقال لابنه اطلع جري هات دكتور وحاول فوقها وكان في دكتور في العماره جه قالهم البقا والدوام.... ويوسف خرج قعد مش مصدق حسنه ماتت اتحملت كتير وصبرت على تعبها وفاق على ناس كتيره من زمايله اللي ساكنين معه وجيرانه جم خير والكل بدااللي قال لمراته تشوف المغسله واللي قال هتطلع تصريح الدفن واللي سال هتدفن فين قالهم في البلد واتصل على اخوه في البلد قاله ماتشغلش بالك هجهز كل حاجه هنا على ما تيجوا تجيب إسعاف ولا هتعمل ايه واحد من الجيران قال ليوسف انا هوصل اجيبلك إسعاف الجمعيه وتلاته من اللي معهم قالك ياجماعه احنا معاك انت وعيالك وفي ثواني اتلمت الدنيا وجابو ميكروباص مع الكام عربيه عشان يروح فيها الجيران وفعلا الكل اتحرك على البلد ورجعوا الجيران والناس بعد ماهله في البلد ضيفوهم وفضل يوسف وابنه ياسر وبنته انوار في البلد ٣ ايام ويوسف قالهم احنا مش هينفع نقعد اكتر من كده عشان كليه ياسر والامتحانات ودروس انوار والشغل وأخوه قاله بيتك ومطرحك وقت ماتحتاج حاجه ماتتاخرش علينا بقي قاله حاضر وكان مش مركز اللي ركز كان ياسر اللي خرج وعمه معه يشوفوا عربيه عشان تاخدهم وتاخد الحاجات اللي أهلهم بعتوه لهم وياسر دردش مع عمه وعرف ان ابوه بقاله اكتر من سنه مانزلش حتى في العيد ياسر قاله مشاغل وتعب المرحومه وجابو العربيه وخدتهم على القاهره ودخل يوسف وعينه رغرغت بالدموع افتكر حسنه ودخل نام وقعد ياسر وانوار اللي لاحظت ان ياسر شارد وسالته مالك قالها انتي لسانك فالت وانا بخاف احكيلك قالت له في ايه متبقاش رخم قالها على اللي بيدور في دماغه فقالت له ابوك ده الناس بتخاف تكلمنا عشان احنا ولاد يوسف الإرهابي قالها ماشي وابوهم خرج وياسر قاله رايح فين قاله هشوف الفلوس اللي الناس دفعتها عشان نسدها الناس تشكر ماخلوناش دفعنا جنيه بس ده دين ولا ايه قاله انا هنزل معاك ونزلو وكل اللي يقابلهم يعزيهم ويقولهم ده واجب علينا وعرفوا ان الكل اشترك لأنهم اخوات ويوسف مكنش بيتاخر عن الواجب وقعدوا يقولو يوم كذا ويوم كذا احنا بنرد والمهم هم ماشيين راجعين قابله الرجل صاحب الشقه اللي حانبهم قاله انه اجر الشقه لعريس وعروسه وهاييجوا من اول الشهر يعني بعد ١٠ ايام ومعلش انا عارف الظروف اللي عندكم بس انا كنت ماضي العقد من شهر وياسر قاله ياعم الحاج احنا يهمنا المصلحه وطلعوا وتاني يوم راح يوسف الشغل وكان ياسر نازل رايح الكليه قابل على السلم فرسه تطلع في ال٢٢ سنه وشعر اصفر وبزاز بتتنطط وهي طالعه وجيبه قصيره وطالعه ووراها شاب اصلع يبان عليه ان في التلاتين ووراهم من بعيد طالع صاحب الشقه قاله اهلا يا ياسر السكان الجداد ياسر قاله ماشي ياعم الحاج فقاله مايكل وسوزان هم اللي هيسكونو في الشقه قاله يشرفوا ومشي ياسر وكانت انوار في المطبخ واقفه ببضي وبتعمل فطار ولقت شباك المطبخ بتاع الجيران بتفتح ولقت سوزان بتبص لها بتقولها اهلا انا سوزان اللي هسكن جانبكم قالت لها اهلا انا انوار وكانت سوزان بتبص على انوار قوي وقالت انتي أموره يا أنوار قالت لها انتي اللي جميله وانواروانوار قالت لها لازم تيجي تفطري معي هروح افتحلك وفتحت لها كانت لابسه البضي والشورت وفتحت لقت سوزان ووراها تفاجات بمايكل اللي اول ماشفته طلعت جري لبست الاسدال وخرجت كانت سوزان ومايكل قعدوا وسوزان قالت لها ايه يابنتي انتي جربتي ليه كده كانت سوزان الجيبه قصيره فوق الركبه البلوزه مفتوحه تحتها بضي ابيض ماسك على بزازها وانوار قالت هقوم اجيب الفطار وسوزان قالت لها انا هاجي معاكي وقلعت البلوزه ودخلت ورا انوار المطبخ وقالت لها انتي يابنتي الجو حر انا مش متحمله الحر دانا عاوزه اقلع البضي انوار بصت كان بزاز سوزان كبار جدا فقالت لها براحتك قالت لها وانت براحتك اقلعي الاسدال ماتحسسنيش باني جايه اتعبك وراحت سوزان قالعه البضي وهزت بزازها وبصت لانوا اللي شافت أجمل بزاز قدامها وكانت السوتيانه فاتله واتشجعت انوار وقلعت الاسدال كانت انوار تعتبر ان بزازها كبار بس لما شافت بزاز سوزان عرفت انها ولا حاجه وخرجت سوزان وانوار عماله تجمع في نفسها عشان تخرج راحت سوزان جايه ماسكها من وسطها وخرجت ها وقعدت ومايكل قالها ايه القمر ده وقعدوا فطرو وسوزان قالت لهم هدخل الحمام ومايكل قالها انتي قموره يا أنوار اتكسفت قام قرب منها حط ايده على شعرها من ناحيه ودنها وهي غمضت حست بسخونه على شفايفها بتفتح عينها كان مايكل حاطط شفايفه على شفايفها حضنها وقومها وعبط عليها وايده على طيزها وضمها قوي وحست بزبه بيزنق في كسها وهي راحت نامت على صدره وهو بيحسس على طيزها واترعشت وسوزان كانت واقفه شاور لها ترجعوهو فضل يبوس في انوار اللي كانت هتقع لأنها داخت وكمان نزلت شهوتها وهو انبسط انها خام راح باسها وقعدها وقالها هروح اشوف الشرموطه اللي جوه ديه وسمعت انوار صوت اهات راحت تجري شافت مايكل فاشخ رجل سوزان وحاطط زبه في طيزها وكان زبه كبير وسوزان شافت انوار بتدعك في بزازها راحت شاورت لها وانوار قالت لاه وسوزان قالت لها مش هيعضك يانورا راح مايكل سحب زبه وراح علي انوار اللي عينها كانت بتاكل زب مايكل راح عليها مسك ايدها حطها على زبه وهي جسمها اتنفض وهو خدها في حضنه وسوزان طلعت تلفونها وشغلت وضع الفيديو وصوره كل اللي بيحصل فيديو وكانت انوار في عالم تاني وقلعها مايكل البضي السوتيانه وفضل يرضع في بزازها وكمان قلعها الشورت بالكلوت وبقت مغمضه عينها وسوزان شاورت له يشيلها ويخليها في حضنه وفعلا وزبه كان واقف بين شفايف كسها وهي نزلت شهوتها وراحت سوزان خدتها في حضنها ومايكل نام على ضهرها وزبه واقف وسوزان قالت لها انتي بنت هنا انوار فاقت قالت اه بنت راحت حملتها سوزان وقعدتها على وش ميكل وقعدت سوزان على زبه وطلعت التلفون وكملت التصوير وهي في حضنها وقالت لها احنا بنات مع بعض وهو مش باين ومايكل سيح انوار خالص وقامت سوزان وصدرت التلفون على انوار اللي كانت قاعده على شفايف مايكل بكسها وهو نزلها وقالها ترضع عشان يجيب في بوقها وفعلا جاب لبنه في بوقها قالها ابلعي عشان مازعلش منك وبلعت وسوزان لبست هدومها ومايكل كمان وسابوها مرميه على الأرض نامت صحيت على ياسر اخوها بيقولها ايه اللي حصل عرفيني فضلت تعيط ودخلت الحمام لقت رساله الواتس من سوزان انا سوزان انبسط معاكي انا ومايكل اعملي حسابك ان احنا هنيجي بكره هنجيب الفطار بس جورج اخو مايكل هيبقي معانا الصراحه انتي عجبتيه وعجبه فطارك وليكي حق ترفضي ذي مانا لي حق ابعت الفيديو لأبوكي واخوكي سلاموانوار صوتت وياسر يخبط وهي اغمى عليها وكسر ياسر الباب وشالها وفوقها وهي أول لما فاقت فضلت تعيط كان ياسر مسك تلفونها وشاف الرساله اللي حاتلها وقالها ايه اللي حصل وهي مش راضيه تنطق قالها لما اكلم ابوكي قالت له هموت نفسي قالها انا هكلمه اشوفه فين اتصل عليه قاله انت اتاخرت ليه ياحاج قالها احنا في حد من اللي معانا مات واحنا في الطريق لسه٦رايحين انا اتصلت على اختك مارديتش قالها كانت نايمه قاله ماشي انا هكلمك تاني يا ياسر وقفل وهناك عند يوسف كان قاعد بالشورت وصدرها عريان ومنال كانت نايمه على رجله وكانت ملط وهو بيلعب في بزازها وهي طلعت زبه من الشورت ونامت على بطنها ورفعت راسها حطت زبه في بوقها وهو ماسك الشيشه وفضل يشد فيها وهي ترضع في زبه وراح قايم وذي ماهي فتح طيزها وحط زبه في طيزها وفضل ينيك فيها لما اتكيف وجاب لبنه في طيزهاوهناك ياسر كان عمل لمون لاخته وحكت له كل حاجه حصلت قالها خليها تبعتلك الفيديو قالت له انت ناوي على ايه قالها اصبري بس وفعلا مسك التلفون وبعت سوزان انا موافقه بس ابعتلي الفيديو وفي ثواني شاف الفيديو اتصدم من اخته وقال لاخته هتقعدي هنا نص ساعه وكلم واحد صاحبه ابوه لوا في الشرطه وحكاله اللي حصل وقاله انهم حطولها مهيحات هلوسه فالرجل قاله تمام بص انت هتنزل بالفيديو وفي رقم تكلمه هيقابلك وفعلا كلم الرقم كان ظابط اسمه هاشم وقاله بص انت هتخلي اختك تقول انك هتبقي معاهم كل اللي عليك انك هتسحب سوزان في الغرفه اللي احنا هنبقي فيها عشان تاخد منها تلفونها وسجلها اعتراف بأنها صوره اختك وهي مش في وعيها لان هيبقوا في بيتكم وهيتبقي فضيحه ليكم لو عملو نوش قالها تمام واتفقوا حطوا الخطه وراح الظابط معه وشاف الشقه وقاله ابعت لها قولها ييجوا على الساعه ٩ عشان تكون الدنيا هاديه وكلم ابوها اللي قالها انه هيبات هناك عند الناس اللي رايحين يعزوا فيهم الظابط قالها من الساعه ٧الصبح هنبقي موجودين ومتخفش مش هيعملو حاجه بس لازم هيبقي في تلامس خفيف قاله فاهم وانوار كلمت سوزان قالت لها مافيش مشكله وانا اخويا لما عرف هاج جدا عليكي وخصوصا انه شافك الصبح وانتي طالعه وقالت له وماله سوزان قالت لها اهو انا واخوكي وانتي بقي معاك مايكل وجورج هتنبسطي وقفلت معها ودقيقه وبعتت لها فيديو الاتنين وهم بينيكوها وقالت لها قريب هتتمتعي ذي جورج دكتور يعرف يوجعك بنت من الاولماتخفيش يالبوه وانوار ورت اخوها الفيديو اللي هاج على منظر سوزان وبص لاخته اللي اللي كانت بتبص لياسر بصه اول مره تبصها له وياسر قام حضر اكل ونده لاخته اللي مكنتش عاوزه تاكل ياسر عزر معها قالها انا مايكل عشان تاكلي زعلت وجريت اترمت عالسرير تعيط وهو دخل وراها وقالها بصي يا أنوار تعالي نخرج ناكل لاني انا في حاله صعبه من ساعه ماشفت الفيديوهات وانا ساخن وسابها وخرج قعد السفره وهي خرجت وراه قعدت تاكل وهو بياكل وبص لها وقالها هو دخله يا أنوار راحت معيطه قالها يخربيتك دخله قالت لا محصلش انا مادخلوش لالا قالها معقوله وسكت قالها كلي كلي ودقيقه قالها كنتي مبسوطه ماردتش قالها الفيديو كان واضح انك كنتي مبسوطه وطايره من المتعه لسه هتعيط قالها هو انا كل ما اكلمك تعيطي ماتتكلمي معى انا شفت كل حاجه بانوار شفت كل حاجه وقام واقف وهي كانت قاعده قالها بصي بانوار اللي هعمله ماتزعليش مني وراح ماسك وشها ونزل على شفايفها وفضل يبوس فيها ويلعب في بزازها وطلعهم وخدها قعدها على رجله وهو بيرضع في بزازها وهي واترعشت اكتر من مره وهو مش سايب بزازها وهي قالت له هموت بزازي بالراحه على بزازي راح مقومها ونزل البنطلون بالشورت وهي شافت زبه كان اتخن واطول من زب مايكل وهي برقت خلها نزلت على ركبتها وفضلت ترضع في زبه وجاب لبنه في بوقها وهي بلعته وقالت له انا استمتعت معاك يا ياسر وطلعت قعدت على زبه وهو رضع في بزازها
وخلص الجزا ده
وفضلت في حضنه وخدها ودخلو عندها ونام وهو بيرضع بزازها وصحيو على الباب بيخبط قامت لبست وهو لبس وبيبص في الساعه لقى الضابط متصل عليه قالها انا هدخل واعمل نفسي نايم وفعلا فاق على الظابط بيصحيه قام قاله عاوزك تركز النهارده راجع معه الخطه وطلع له عصير قاله فيه منوم لازم يشربوه وانت وانوار هتصبوا لنفسكم عصير من اللي معمول وهم صب لهم العصير في كوبيات اول ماتقعدوا قاله ماشي ولما تفطر تاخدها تعالي نغسل ايدينا ونعمل الشاي وتروح داخل بيها على الاوده هنبقي مستخبين في البلكونه فاهم قاله لما هتقول ياللاه هندخل علطول قاله وانوار قاله ماتخافش في ناس هتبقي في بلكونه المنور قاله ماشي وفعلا وزعوا الكاميرات والمايكات وشويه تلفون انوار رن كانت سوزان بتقولها احنا طالعين يا قمر اخوكي عندك قالت لها مستنيك ياسوزان والحرس ضرب فتحت لهم سوزان كانت لابسه بلوزه مشجره مفتوح الزرار اللي فوق وكان بزازها باينه سلمت على انوار قالت له عروستنا ودخل جورج قالت لهم جورج اخو مايكل جوزي سلم على ياسر وسلم على انوار وباسها ومايكل طلع قالهم اهلا القطه حضنها ودخلو وحط مايكل كيس فيه الاكل وكان ساندوتشات وجابت انوار كوبيات وجابت علب العصير صبت العصير قدامهم وكان جورج حط ايده على طيز انوار اللي اتخضت وقالها ماتتخضيش تعالي ولفها قعدها على رجله ومايكل قاله عسوله ياجورج وراح قايم واقف وسوزان راحت فاتحه سوسته بنطلون ياسر وشافت زبه قالت له ايه الجمال ده والروعه ديه وياسر بيبص لقى جورج مطلع زبه وانوار قعدت على رجل مايكل وحورج حط زبه في بوق انوار اللي كان جسمها ساح وياسر خد سوزان ودخل الخطه اتغيرت خالص وياسر انشغل سوزان اللي فضلت تاكل في زبه وكانت انوار بره قاعده على قرفيصها ومايكل وحورج واقفين وهي بترضع في ازبارهم وجوه ياسر حشر زبه في طيز سوزان اللي قالت اه الضابط واقف اتهبل راح داخل جات تصوت حط ايده على بزها وراح حاطط لاصقه على بوقها وقال لياسر هي البت شديده بس اختك زمانه اتبهدلت خرجو شاف ياسر اخته وحورج حاطط زبه في طيزه ومايكل كان بيفرشها من كسها والضابط ضربه على دماغه وراحوا حاطين الكلبشات في ايديهم وقوموا انوار من على زب جورج وراحوا لفين جورج َمايكل وسوزان وخدهم علي شقتهم اللي في الجانبوراح فارد المرتبتين على الأرض وقالهم عاوزكم بقي تبوسوا بعض وفعلا عملو اللي قالهم عليه وخد منهم التلفونات وسالهم على العنوان اللي هم ساكنين فيه وبعدها لفهم في ملايات وراح علي إقامتهم صادر الاجهزه الموبايلات اللي كانت هناك ولموا أهلهم وفرغوا الاجهزه طلعوا انهم عاملين الموضوع ده قبل كده مع كذا بنت منهم بنتين انتحروا لأنهم كانو بيبتزوهم وبيشغلوهم في الدعاره وبيودوهم للي يدفع وبيتعمدوا يروحوا الأماكن الزحمه البلديوالضابط كلم ياسر اللي راحلوه وقاله تعالي عشان تتأكد وفعلا مسحوا الفيديوهات وروح ياسر وابوهم رجع سال على الدوشه اللي كانت في العماره فاياسر قاله انا كنت في الجامعه وانوار كانت عندها مجموعه مع صحبتها ومعرفش سمعنا ان الشقه اللي جانبنا اتمسك فيها دعاره فقاله ماشي ودخل يوسف نام وياسر طلع قعد في البلكونه وجات انوار جابت الشاي وقعدت مع اخوها وبتبص له وترجع تحط وشها في الأرض قالها لينا كلام كتير مع بعض يا أنوار قالت له انا عارفه انت عاوز تقول ايه قالها ماشي لسه هتحكي راح شاور لها على ابوها وقاله هس وعلى صوته وقالها مش عاوزك تزعلي اني بنصحك المذاكره فقالت له حاضر يا ياسر وجوه ابوه سامع الكلام وانبسط ان ابنه بينصح اخته وافتكر منال وراح في النوم وصحي بعد المغرب وقال لياسر هنزل اقعد مع الجماعه تحت شويه قالهم هجيب عشا وانا جاي ذاكروا ونزل اول ماخرج راحت قالت لياسر انا عاوزه اقولك انا تعبانه قوي من ساعتها على فكره الواد مفتري وقالت له عاوزاك تشوف وراحت لفه وقالت له شوف كده قالها يابنتي انتي مش تجيبيها لبر قالت له الصراحه الواد من ساعه ماحطه وانا هموت من الوجع
والباقي شديد