استمتعو بأول قصه من تاليفي...
في صالة الديسكو حيث الأضواء الخافتة، والموسيقى الماجنة، والأجساد المتلاصقة، والفخاد العارية، والنهود النافورة، والنفوس الشاردة، والرغبات الساخنة.
دي صالة للرقص في أحد الفنادق الكبرى على أطراف مدينة القاهرة والتي تسمح بدخول الكابلز ولا تمانع من دخول السناجل لجذب...
الهدوء سيد الموقف، السكوت يعم المكان ولا صوت إلا صوت القلم الجاف، الذى يرسم حروفا مكونا بها تلك الكلمات..
" فى هذه الحياه يوجد الكثير والكثير من الأشياء التي لا أنا ولا أنت تصورنا
أن تحدث معنا في أحد الأ..
قطع الصمت صوت اشعار على التليفون، فما كان من الشخص اللى بيكتب إلا أنه يسيب القلم و...
أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل
يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن
أسرة
مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي
تخشى
علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية
وحذرتني...
الجزء الاول
قبل ما ابدأ حابب أقول ان القصه حقيقه مع إضافة بعد الاحداث للاثارة فقط مش اكتر انما مجمل القصه حقيقي مع اختلاف اسامي البنات مش اكتر ويلا نبدأ .
انا احمد عندي حاليا 29 سنة انما وقت القصه كان عندي 23 سنه طولي 186 سم ورفيع شوية وزني 71 كيلو وبشرتي قمحي فاتح وعيوني عسلي فاتح وشعري اسمر...
الجزء الاول
غرفة النوم
في منزل مكون من طابقين في كمبوند فخم بالقاهرة ، منزل منعزل بحديقة خاصة صغيرة جناح النوم الرئيسي في الطابق العلوي مكون من غرفة النوم وحمام خاص وغرفة الملابس وتراس مطل على الحديقة الصغيرة في ذلك اليوم امتلا هذا الجناح بالآهات والصراخ.
نعم انها الزوجة دينا أخذت وضعها المفضل...
زواج ابي
وقصتي مع امي
اسمي مؤدب من عاصمة دولتنا عمري 17 سنة على قدر كبير من الخلق والتربية الحسنة ومجتهد بدروسي كنت اسكن في بيتنا الصغير المكون من غرفتين وصالة ضيافة صغيرة مع ابي وامي واخي الكبير واختي التي تكبرني بسنتين كنت انام انا واخي بصالة الضيافة واختي بغرفة وابي وامي بغرفة وتغيرت حياتنا...
امراءة حائرة
انا اميرة 40 سنه متزجه من احمد زوجى من مايقرب من 20 عام واولادى ريهام ووليد اكبرهم وليد 19 عام
كتير عنيت من الحرمان مايقرب من عشر اعوام لمرض زوجى بالتهابات حادة بالبروستاتا وكنت دايما بريح نفسى فى الحمام بلعب بكسى
واريح نفسى بس كنت محتاجه ومفتقدة جوزى ومحتاجه حنانه وان يحس بيا بس...
أسرار البنات
أسمي منى ولا أنساها هذيك الليلة, الليلى أللي جتني أمي وقالتلي عمك
تقدمله واحد ويبي يزوجك. كانت بواكر الصيف طالعه, وانا اصرخ فيها أقول
ليه ماما؟ أنا صغيره وتوني متخرجة من الثانوي, أبي أدرس, أبي أكمل,
قالتلي أمي يا بنتي أنا كبرت, وهالمرض بدا ياكل فيني, أخاف ما أبقى حية
وانتي...
وفضلت انا وهى بعد مااتشطفت رجعت الغرفة ووجدها فاقت من الغيبوبة ونظرت الى نفسها ووجدت الدم مغرقها
وقلت لها مش قولتلك عايز انام معاكي قالى انت مابتفهمش انا بنت بنوت انام معاك اذاى
قلت لها ذى مانمتى دلوقتي المهم هجمت عليها وفضلت انيك فيها واقبلها حتى الفجر
وتعبت بشدة من كتر النيك وذهبت الى غرفتها...
كان الوقت متأخر أوي، الساعة قربت ١٢ بالليل، والمكتب فاضي خالص، محدش موجود غير سارة ومحمد المدير. نور المكتب خافت، والجو هادي بس مليان توتر جنسي من ساعات. سارة قاعدة على مكتبها بتخلص تقرير مهم، لابسة بلوزة بيضا ناعمة مفتوحة زرارين من فوق، بتبان منها بداية بزازها الكبيرة اللي مرفوعة، والتنورة...
………..
الاول
……….
قول صاحبة القصة
______________
اعرفكم بنفسي قبل بدء قصتي وكيف اصبحت من انسانة شريفة تملئها العفة الي عاهرة تنام ليل نهار بين احضان الراجل
اسمي سهام عمري الأن 27 عام ولدت وتربيت في صعيد مصر. وانتقلت مع اخي حسن وامي عفاف الي القاهرة بعد وفاة ابي وكان عمري حينها عشرة اعوام...
الجزء الأول
سميه بنت الخمسة وتلاتين سنة جسمها زي التمثال اللي منحوت من إيد فنان ماهر بشرتها قمحية ناعمة زي الحرير اللي بيتلمس بشهوة شعرها أسود طويل بيتمايل على كتافها مع كل خطوة بتخطيها عيونها عسلية بتلمع بريق خفي بيخلي أي راجل يبص لها يحس إن جواه نار بتنور ثديين كبار ممتلئين بيرتجفوا مع كل نفس...
انا اسمي سهير عندي 23 سنة أنا من قرية في المنصورة تعرفت على شاب من بورسعيد كان بيدرس في المنصورة واجي اتقدم لي واهلي وفقو علية وبعد 6 شهور تزوجنا فى بورسعيد وبعد سنة من الجواز قررت انزل اشتغل وتساعد جوزي روحت اشتغلت في مصنع ملابس وكنت اول مرة انزل اشتغل وهناك كانت المفاجأة كنت 23 سنة ومش فاهمة...
مرات صحبى وأجمل نيكه
اسمى يوسف 25 سنه من القاهره طولى 175سم ووزنى حوالى 76كجم لون بشرتى قمحى وعينيا بنى وشعرى اسود جسمى رياضى لأنى بحب الرياضه بجميع انواعها وخصوصا السباحه وسيم الى حد ما عايش لواحدى بعد ما اتوفى والدى ووالدتى واخواتى الكبار اتجوزو.
انا شاب زى اى شاب فى سنى لسه ماتجوزش عايش...
انا محمد الان 48 سنه .. والقصة بدات من 12 سنه وبحكم شغلى فى احدى المرافق والطوارئ
كونت صداقات كويسه وبعضها سطحى
المهم في يوم كنت سهران في الشغل وجالي بلاغ على عنوان اعرفه ولقيت تليفوني الشخصي بيرن برقم غريب قلت مين قالى انا المهندس حس وفكرنى بنفسه وعرفت ان العطل عنده وبيكلمنى علشان استعجل الناس...
بعد سفري من بلدي بسبب الحرب الدائرة هناك حيث رحلت أنا وعائلتي إلى اﻻردن وهناك تعرفت على جارتنا المنقبة كانت أول مرة أراها بها عندما جاءوا ليتعرفوا علينا نحن الجيران الجدد حيث استأجرنا بيتنا اﻻول.
كانت اﻻء جارتنا تصغرني بالعمر ب 4 سنوات وكنت وقتها بعمر 28 وهي بعمر 24 وكانت متزوجة من رجل بيكبرها...
بنت خالتي تغريني ببزازها المربربة وانا اشرح لها درس التكاثر
بنت خالتي جميلة، ذات قوام ممشوق وجسد مكتنز وشعر طويل اسود كالليل ولكنني اكبرها بسنوات كثيرة عمرها 18سنة. ولم اكن انظر اليها كانثى اشتهيها بحكم العمر بيننا. هي طالبة وكانت قد تعودت ان اساعدها في دروسها في احد الايام كان اهلي قد سافروا...
كان محمد واقف قدام الباب الخشب القديم في الحارة، إيده مرفوعة عشان يخبط، بس وقف.
قلبه بيدق في صدره زي الطبلة في فرح شعبي، وصوته أعلى من أي خبطة ممكن يعملها.
عشر سنين مرّوا من آخر مرة وقف فيها هنا. عشر سنين جواز خلّص بالطلاق، شغل في الخليج، محاولات ينسى ريحة شعرها الأسود الطويل لما كان بيترمي...
انا فتاة سعوديه اربعه وعشرين سنه ساكنه بعد زواجي في الرياض ومتزوجه من سنه بس لا قدر كبير من الجمال والحلاوة بيضاء ارمز لاسمي بحرف a جسمي حلو مع اني تخينه 83 كيلو درست بجامعه سنتين وماكملتها قصتي بختصار صارت يوم عمري 17 سنه ********************* وساكنه عند ابوي بمنطقه غير الرياض كان خالي عند اهله...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.