انا شاب عمرى 21 عام ادرس بكلية التجارة اعيش بشقة بمفردى مغترب عن اهلى
كنت انتظر موعد رجوعها من الكلية وابص عليها من العين السحرية بالباب واشوفها وهى بتقلع السابوه (( الشبشب )) او صندلها على الباب وابقى نفسى افتح الباب واخد الصندل عشان اشم فيه ريحة عرق رجليها الحلوين لكن طبعا اخاف على منظرى واقف بحسرتى اتفرج وبس …. وعشان اطفى الرغبة اللى جوايا دى كنت ادخل على الايميل الملياااااااااان بايميلات العمات والمسترسز اللى يبهدلونى ويشتمونى ويذلونى واتخيل نفسى انى تحت رجلين شيماء
وفى يوم نزلت الجامعة الصبح وفى اخر اليوم قابلت بالجامعة جارتى شيماء وكانت فى اليوم ده جميييييييلة جدا ولابسة بادى ستوماك مبين بطنها وبنطلون برمودا قصير وسابوه اسود مبين صوابع رجليها المثيرين ولابسة خلخال فى رجلها وكان معاها كتب كتييير اوى وقفت سلمت عليها وفجأة لقتها بتقولى انا معايا كتب كتيييرة وعايزاك تشيلهم ليا وتوصلنى بعربيتك لحد البيت يا حيواااااااان
طبعا انا اتفاجأت بالطلب وبالشتيمة اكتر ….. قلتلها انتى بتقولى ايه ؟؟؟ وفاجاتنى اكتر وقالتلى باقولك زى ما ستك منى بتناديك اشمعنى هى ……. طبعا انا اتصدمت واستغربت هى عرفت موضوع منى ازاى …. وقالتلى منى صاحبتي و شوفتك مرة وانت بتكلمها و عرفت انك كلب
طبعا انا مشيت وراها بالكتب ووصلنا لغاية العربية وفتحتلها الباب وانا مذهول وهى صممت تركب على الكنبة لوحدها ركب وقفلت الباب وراها .. وعربيتى كنت عامل كل الازاز بتاعها (( فاميه )) بحيث ماحدش من برة يشوف العربية من جوة …. ركبت ادام عشان اسوق فوووووجئت تانى لقتها حطت رجلها على راسى ….. قلتلها ايه ده يا شيماء قالتلى مالك يا كلب رجلى وجعانى عايزة اريحها ……. قلت امرى لله وسقت بيها لحد ما وصلنا البيت ……. نزلت انا ووقفت مستنى تنزل عشان اقفل العربية وراها لقتها بتنادينى …. دخلت راسى جوة العربية اكلمها ولقيت مرة واحدة صفعة نازلة على وشى زى الصاعقة … وقالتلى مش تفتحلى الباب يا حيوااان يا متناااااك … قلتلها اييييييه اللى بتقوليه ده يا شيماء … قالتلى زى ما ستك منى بتقولك ولا هى احسن منى .
طبعا انا عرفت ان انا ادام عملية ابتزاز واضحة وانى خلاص بقيت تحت رحمتها وفى ايديها تفضحنى …. المهم فتحتلها الباب وقالتلى هات الكتب يا كلب وتعالى ورايا
قالتلى من هنا ورايح انت مش ميدووو انت خدامتى سعدية الوسخة والا كل الناس هتعرف حقيقتك الواطية يا منيوووووووكى .. قررت انى استسلم للامر الواقع واعيش تحت رجليها وتحت امرها .. وكان لازم اقدم فروع الطاعة … قالتلى بوس ايد ستك شيماء يا سعدية مديت ايدها ونزلت فيهم بوس وهى تضربنى على وشى بايدها التانية
ولما خلصت قالتلى كفاية عليك كده اول يوم .. وبدات تقولى على خطة العمل للايام القادمة قالتلى اول حاجة لازم تفهم الناس انك خلاص هترجع بلدك وتمشى من هن
قلتلها طب والكلية يا ستى شيماء … كالعادة لقيت صفعة على وشى بس المرة دى اقوى وتبعتها بتفة فى وشى وهى بتقولى لما اتكلم يا وسخة تسمعينى للاخر .. امرك يا ستى شيماء
ستى شيماء : انت هتروح الكلية متنكر على انك السواق بتاعى عشان توصلنى وبس واول مانرجع البيت تقلع ملابس التنكر وتلبس لبس سعدية الوسخة اللى هتبقى خدامتى وكلبتى وشرمووووطتى .. فاهم يا ابن المتناااااكة؟؟
انا : امرك يا ستى شيماء
ستى شيماء : ودلوقتى تروح تنام فى الحمام وتخلى راسك جمب البلاعة لغاية اما اعوزك واجى اصحيك وتمشى للحمام زى الكلب على ايدك ورجلك
انا لسه بالف عشان اروح للحمام لقتها شدتنى وضربتنى بشبشبها على زبى وقالتلى لما تمشى يا متنااااااااكة لازم تبوسى رجلى الاول وتقدمى فروض الطاعة
فعلا وطيت على رجليها بوستهم وخدت اللى فيه النصيب من الضرب والتفاف والشتيمة وقالتلى دلوقتى تقدرى تروحى يا وسخة ..
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.