سميه بنت الخمسة وتلاتين سنة جسمها زي التمثال اللي منحوت من إيد فنان ماهر بشرتها قمحية ناعمة زي الحرير اللي بيتلمس بشهوة شعرها أسود طويل بيتمايل على كتافها مع كل خطوة بتخطيها عيونها عسلية بتلمع بريق خفي بيخلي أي راجل يبص لها يحس إن جواه نار بتنور ثديين كبار ممتلئين بيرتجفوا مع كل نفس بتاخده حلماتهم وردية دايماً واقفة زي إنهم بيستنوا لمسة سخنة خصرها نحيل زي اللي بيتقبض عليه بإيد واحدة وبعدين يتسع لورك عريض وطيز مستديرة بارزة بتتحرك يمين وشمال بإغراء طبيعي مش متعمد بتخلي الرجالة في الشارع يلتفتوا وراها وهي ماشية وهي مش حاسة غير إنها عادي.
سمية كانت عايشة مع أحمد جوزها من 12 سنة حياة هادية مليانة دفء يومي شقتهم فسيحة في عمارة هادية في حي راقي في القاهرة تطل على حديقة خضرا صغيرة الصبح بيصحى على صوت خطوات أحمد الخفيفة في المطبخ ريحة القهوة العربية تملأ الشقة كلها يدخل الغرفه حامل الفنجانين بيلبس روب حمام أبيض مفتوح شوية على صدره العريض يجلس بجانبها على حرف السرير يضع الفنجان على الكومودينو
وينظر لها وهي لا تزال نايمة شعرها منفوش على المخدة بيمد إيده بلطف يشيل خصلة شعر من على وشها بيقبل جبينها قبلة طويلة سخنة إيده بتنزل على ذراعها الناعمة بتلمسها زي الريشة بيحس بدفء جسمها تحت الغطا الخفيف.
سمية بتفتح عيونها ببطء بتبتسم له ابتسامة كسولة مليانة حب بتقول له بصوت ناعم نايم "صباح الخير يا حبيبي" بيرد عليها "صباح النور يا روحي" وبيمد إيده يضمها لصدره بيحس ثدييها الكبار بيضغطوا على صدره من تحت البرا الحريري اللي لابساها حلماتها بتتصلب من لمسته بيحسها من فوق القماش بيبوس رقبتها بلطف شفتيه سخنة على بشرتها إيده بتنزل على خصرها يمسكه بقوة خفيفة بيجذبها ناحيته أكتر جسمه بيبدأ يسخن زبه بيتصلب تحت الروب بيحسها سمية بين فخادها بتبتسم بخبث صغير بتمد إيدها تحت الروب تلمس زبه المنتصب بتداعبه بلطف من فوق البوكسر بتحس بحجمه الكبير اللي بيتنبض في إيدها.
كانوا بيبدأوا اليوم كده دايماً قبلة طويلة بطيئة لسانه بيدخل بوقها يلعب مع لسانها إيده بترفع النايتي ببطء بيكشف عن بزازها الكبار بيمسك واحد في إيده يعصره بلطف إبهامه بيدور على الحلمة الوردية لحد ما تنتفخ وتصلب بينزل بفمه يمصها بقوة خفيفة بيسمع أنينها الخفيف اللي بيطلع من بوقها "آه يا أحمد حلو أوي" بيستمر يمص التانية لسانه بيدور حواليها زي الدواير إيده التانية بتنزل بين فخادها بتلمس كسها من فوق البانتى بيحس الرطوبة بدأت تسيل بيفرك البظر بلطف من فوق القماش سمية بتقوس جسدها ناحيته بتفتح رجليها أكتر بتمسك زبه بإيدها تدخله جوا البوكسر تداعبه بقوة بتحرك إيدها صعود وهبوط ببطء بتحس الرأس المنتفخ بيطلع سائل شفاف على صوابعها.
سمية بترفع طيزها عن السرير بتمسك راسه تدفعه أكتر جوا كسها بتصرخ من اللذة نشوتها الأولى في الصباح بتيجي سريعه وسائلها بيرش شوية على وشه بترتعش بجسمها كله وبتضمه لصدرها وتقبله بعنف.
بعدين بيطلع فوقيها بزبه المنتصب الكبير بيدخل كسها ببطء أول دخلة بطيئة تخليها تئن بصوت عالي بيحس كسها الضيق بيبلعه سنتي سنتي بيبدأ ينيكها بحركات عميقة منتظمة جسده بيصطدم بجسدها ثدييها بيرتجفوا مع كل دفعة بيمسكهم بإيديه يعصرهم بيمص حلمة وهو بينيكها سمية بتحط رجليها حوالين وسطه تدفعه أعمق بتصرخ "نيكني أقوى يا أحمد" بيزود سرعته والسرير بيهتز وأنفاسهم بتختلط بيحس نشوته جاية بينزل جواها لبن سخن غزير بيملأ كسها لحد ما يسيل على فخادها بيبقوا ملتصقين عرقانين بيبوسها بلطف بيقولها "بحبك أوي يا سمية".
اليوم بيستمر عادي سمية بتروح شغلها في الشركة بتلبس بلوزة ضيقة بتبرز ثدييها وبنطلون جينز بيشد على طيزها في الشغل الرجالة بيبصوا لها بنظرات شهوة خفية بس هي مش بتهتم عقلها مع أحمد
في المسا بترجع تلاقيه مستنيها بيحتضنها من الباب بيبوسها بعنف أكتر بيدخلوا الأوضة مباشرة أحياناً بيخلع ملابسها بسرعة بينيكها واقفة على الحيطة زبه بيدخل كسها من تحت بيرفع رجلها اليمين يمسكها بينيكها بعنف خفيف سمية بتصرخ من اللذة كسها بيرطب غزير بترش على زبه وهو جواها.
حياتهم كانت كده جنس يومي هادي بس مليان حب ونيك منتظم بيخليهم يناموا سعيدين سمية كانت حاسة إنها ملكة في بيتها جسمها بيتمتع كل يوم بس ما كانتش تعرف إن العاصفة جاية وإن ليلة واحدة هتغير كل حاجة هتكسر الاستقرار ده وهتفتح أبواب شهوة جديدة ما كانتش تتخيلها أبداً.
كانت الليلة دي شتوية باردة قارسة ومطر غزير بيخبط على الشبابيك زي طبول الحرب والريح بتعوي في الشوارع الضيقة
سمية كانت راجعة من الشغل متأخرة شوية اجتماع طويل في الشركة خلاها تتأخر لبسة معطف طويل أسود فوق بلوزة حرير بيضيق على ثدييها الكبار وبنطلون جينز أزرق بيشد على طيزها المستديرة شعرها مبلول شوية من المطر بتمشي بسرعة في الزقاق اللي جنب البيت الزقاق ده هادي دايماً مختصر الطريق كانت بتمشي فيه كل يوم من غير خوف بس النهارده الجو مختلف الدنيا مظلمة أوي والمطر بيغطي أي صوت.
سمية كانت بتفكر في أحمد بتبتسم لوحدها وهي ماشية بتتخيل إنه مستنيها في البيت هيحتضنها من الباب هيقبل رقبتها إيده هتزحف تحت المعطف تلمس ثدييها زبه هينتصب عليها هينيكها واقفة زي ما عمل كتير قبل كده كسها بدأ يرطب شوية من التخيلات دي بتحس بدفء خفيف بين فخادها رغم البرد بتسرع خطواتها عشان توصل بسرعة عشان تشبع الشهوة دي مع جوزها الحنين
فجأة حسّت بظل ثقيل وراها خطوات سريعة قبل ما تلتفت لقت إيد خشنة قوية زي الحديد غطت بقها منعت أي صرخة ذراع تانية حديدية لفت خصرها بقوة خلتها تختنق وجسد غريب ثقيل دفعها بعنف على الحيطة الرطبة الباردة
سمية عيونها اتسعت من الرعب قلبها بيدق زي الطبول حاولت تقاوم إيديها بتضرب في الهوا رجليها بتركل بس الراجل ده كان أقوى بكتير أنفاسه الكريهة مليانة دخان وريحة عرق قديم بتملأ أنفها بيهمس بصوت خشن "اسكتي يا شرموطة هتبقي ليلتك حلوة"
سمية حسّت الدنيا بتدور ودموعها نزلت ساخنة على خدودها بتحاول تصرخ بس إيده بتخنق الصوت إيده التانية مزقت المعطف بقوة زرار البلوزة طار كشف عن حمالة الصدر السودا اللي لابساها ثدييها الكبار بانوا بيعصرهم بقوة مؤلمة أصابعه بتغرز في اللحم الناعم بيعض حلمة من فوق الحمالة ألم حاد انتشر في صدرها بتحس إنها بتموت
بس الرعب خلاها مش قادرة تتحرك إيده نزلت على البنطلون فك الزرار بسرعة سحب السوستة نزع البنطلون لتحت شوية مع الكيلوت كسها الوردي الناعم بان في البرد شعر خفيف مبلول من المطر شفراتها اللي كانت رطبة من تخيلاتها مع أحمد دلوقتي بترتعش من الخوف
الراجل ده أخرج زبه كان كبير غليظ منتصب زي الحديد رأسه منتفخ لامع من السائل بيفركه على كسها بعنف أصابعه الخشنة فركت البظر بقسوة وشهوة الذئاب تخرج فى عنفوانها على الفريسه
سمية حسّت ألم وشهوة مختلطة غصب عنها جسمها بيخونها كسها بدأ يرطب رغم الرعب بيدخل إصبعين جواها بعنف بيحركهم سريع "يا لبوة كسك مبلول أوي بتحبي كده صح؟"
سمية بتبكي بتهز راسها لا بس هو مش مهتم أخرج إصباعه مسك زبه دخله في كسها دخلة واحدة بعنف شديد ألم مزق زي السكينة حسّت إنها بتتمزق من جوا زبه الغليظ ملأها كلها جدران كسها بتنقبض من الألم بيبدأ ينيكها حركات سريعة قاسية كل دفعة بتصطدم بجدار رحمها بيعصر ثدييها بقوة بيعض رقبتها لحد ما نزل دم
سمية بتصرخ جواها دموعها غزيرة وجسمها بيرتعش من الصدمة حسّت إن روحها بتخرج والبرد بيخترق جسدها العاري جزئياً المطر بيبلل شعرها بس هو مستمر زبه بيدخل ويخرج بعنف بيصوت "آه يا قحبة كسك ضيق أوي هفشخك"
استمر دقايق طويلة زي ساعات سمية فقدت إحساس الزمن عقلها فارغ غير من الألم والذل لما حس إنه جاي زاد سرعته دخل أعمق نزل لبنه جواها غزير سخن حسّت بحرارته تملأ كسها لزج يسيل على فخادها مختلط بدم خفيف من التمزق سحب زبه بسرعة رماها على الأرض الباردة الرطبة زي كيس قمامة "خلصنا يا شرموطة" جري في الظلام
سمية بقت ملقاة على الأرض جسدها بيرتعش المطر بيغرقها كسها بيوجعها ألم حارق لبن الغريب بيسيل بين فخادها دموعها مختلطة بالمطر حسّت إنها نجسة إن جسدها مش ملكها تاني قامت بصعوبة شدت بنطلونها زرار البلوزة مشيت تترنح زي المخدرة دموعها لا تتوقف وصلت البيت فتحت الباب بمفتاح مرتجف أحمد كان نايم دخلت الحمام مباشرة قفلت على نفسها فتحت الدش الساخن وقفت تحت المية ساعة فركت كسها بعنف بالصابون إيديها بتغرز جوا بتحاول تمسح أي أثر للبن ده بتبكي بصوت عالي بشرتها احمرت من الفرك بس الشعور بالنجاسة ما راحش حسّت إن الزب الغريب ده لسه جواها بيحرقها
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.