انا احمد 26 سنه ومن يوم ما بلغت وانا هيجان فشخ واللي خلاني اعشق الهيجان اكتر هو حجم زبري اللي حوالي طوله 13 سم و عريض و مليان اوي، وبسبب هيجاني ده بقالي سنتين مش بفكر غير فست واحده بس وهي ماما، هي اسمها مي و عندها 40 سنه، جسمها ابن الوسخه هو اللي جرجر دماغي وتفكيري كان يبقى فيها و فلحمها، جسمها ابن ستين كلب كانها بورن ستار ووشها سكسي لدرجة اني بشوف فالشارع وانا معاها الرجاله حوالينا بيحسسوا على ازبارهم اول ما بيشوفو وشها، بابا مسافر وبينزل اجازه شهر واحد فالسنه، ماما محترمه و متدينه ومبتخرجش غير بعبايات واسعه وعمرها ما بينت اي تفصيله من جسمها بره البيت وبسبب هيجان الرجاله على وشها فكرت كذا مره انها تتنقب.
***************************
سمعتها مره بتكلم صاحبتها فالتليفون وبتقولها ( انا خلاص قرفت من ساعة ما بخرج من باب البيت و فيه مليون عين بتبحلق فوشي ومفيش حد بتكلم معاهم غير لما بيكون مراقب شفايفي وعنيه متنحه فعنيا و خدودي وحواجبي). اما جوه البيت فماما بتبقى حاجه تانيه خالص، قمصان شفافه ولانجيريهات وعمرها ما احترمت اني خلاص كبرت و زبري كبر و مبقاش يستحمل، انا متاكد انها مكانتش واخده بالها و بتتعامل بنيه طيبه وواخده راحتها فبيتها قصاد ابنها.
***************************
ابتديت من سنتين اتجنن بسبب شكل جسمها، ول اليوم شايف حلمات بزازها تحت القمصان الشفافه، طول الوقت بزازها الفاجره بتتحرك وبتتهز تحت حمالات هدومها واوقات بتخرج لو لانجيري ساقط من فوق، ابتديت من سنتين ادعك زبري وهي قصادي من غير ما تاخد بالها، منظر كلوتاتها اللي باينه فشخ تحت الهدوم ومنظر طيزها وكسها المتحدد واوقات ببقى شايفه ملط تحت كلوتاتها الشفافه خلاني افضل اعشر يوميا مرتين وتلاته وزبري برضه مبيرتحش.
***************************
مبقتش اصلا عارف اتحكم فزبري، اول ما بشوفها بيقف لوحده من غير ما المسه ومهما دخلت الحمام اضرب عشره وافشخ زبري علشان يرتاح وينام برضه اول ما بخرج من الحمام وبشوفها بيقف تاني وانشف من الاول كمان، عشقت وشها وجسمها وعشقت تفاصيلها وكنت باخد بالي اوي انها متحسش بعشقي ليها ده، مكنتش بتنح فوشها غير وهي نايمه، وشها فاجر لدرجة اني بقيت اضرب عشره على صورها على الموبايل، وكنت بحاول متنحش فلحمها وهي شايفاني علشان متاخدش بالها بس اللي فضحني قصادها هو زبري.
***************************
زبري اللي غصب عني علطول تعبان وواقف وباين وبسبب حجمه كان بيضايقني جدا لان الكلوتات كانت بتبقى مضايقاه اوي من حوالي سنه لقيت ماما بتندهلي وبتقولي خد الكيسه دي فيها غيارات جديده قيسها وقولي لو مش مقاسك علشان اغيرهالك) وفعلا دخلت اوضتي ولبست الغيار ولقيته مظبوط على وسطي بس زبري من كتر ما هو عريض وضخم كان كانه خرطوم بلاستيك جوه الغيار، وراس زبري كانت باينه نيك ومتحدد شكلها ده كده وزبري اصلا نايم والمشكله اني عارف انه لما هيقف هيضايقني فشخ.
***************************
والغيارات كانت نفس المقاس، رجعت لماما قلتلها كلهم صغيرين فقالتلي طب اجيبلك اكبر منهم بكام مقاس قلتلها مش عارف، ولاني فنظرها ابنها اللي لسه شايفاه صغير قالتلي طب نزل البنطلون كده وبيني، كنت مكسوف منها علشان مكنتش متوعد اقعد قصادها بالكلوت وكنت مكسوف من منظر زبري بس حاولت ابقى طبيعي جدا و نزلت البنطلون، اول ما نزلته وفردت طولي بصيتلها قلتلها صغير اوي يا ماما لقيتها باصه على زبري ونسيت نفسها تقريبا وانا عارف ان رد فعلها ده طبيعي.
***************************
علشان هي اخر مره شافت زبري كنت صغير اوي لما كانت بتحميني، تقريبا ماما خدت بالها انها مبحلقه فمنظر زبري تحت الغيار فقالتلي مش عارفه يا حبيبي كده هتحتاج مقاس كام وريني كده الاستك اصلا ضيق عليك ولا مظبوط وقامت موطيه قصاد زبري وبرضه عنيها جت تاني على منظر زبري اللي غصب عني ابتدى يتحرك وينشف وانا خايف جدا لانه لو وقف هيبقى منظره قذر اوي.
***************************
ماما وقفت وقالتلي خلاص هجيبلك اكبر مقاس روح غير. جيت اوطي علشان البس البنطلون وانا برفعه زبري خلاص كان لافف على وركي لورا وناشف فشخ لدرجة انه شادد الكلوت لبره اوي اوي وراس زبري متجسمه اوي. لقيت ماما متنحه فزبري ولما خدت بالها اني بصيتلها قامت بصت فحته تانيه. اليوم ده فضلت افكر هي تنحت فيا علشان هاجت عليا؟ بس طبعا لا هو اكيد منظر حجم زبري وراسه خلوها تتخض بس لانها عمرها ما شافته بعد ما كبر كده.
***************************
اليوم اللي بعده بعد ما رجعت من المدرسه واتغديت مع ماما ندهتلي وهي فاوضتها وقالتلي انها غيرتلي الغيارات فخدت الكياس منها وانا خارج رايح اوضتي لقيتها قالتلي (احمد قيسهم وتعالى وريني علشان اعرف على قدك ولا لا برضه زي اللي فاتو) دخلت اوضتي وانا مش مصدق اني هفرج زبري لماما تاني وحتى لو هي مش فنيتها حاجه حرام فكفايه عليا ان عنيها تبقى شايفه زبريؤ لبست الغيار الجديد وبحلقت فالمرايه، احا هم فعلا مريحين بس بيمطوا فشخ ومجسمين وراكي وبيضاني اوييي، اما زبري بقى اللي كنت بحارب انه ميقفش دلوقتي ويفضل نايم علشان يقف وينشف قصاد عنين حبيبتي واللي برغم انه نايم كان متجسم بشكل قذر فشخ.
***************************
فكرت ايه اسخن شكل لزبري افرجه لماما قمت منزله مخليه لازق فوركي ورفعت البوكسر اكتر، راس زبري كانت خلاص تكه وتخرج من تحت ومتجسمه ومخليه البوكسر ممطوط لدرجة انه بقى شفاف سنه، غمضت عنيا واتمنيت ان ماما بجد تحس بعشق زبري ليها، قررت امثل دور المكسوف المؤدب ورحتلها اوضتها مش لابس غير البوكسر ومغطي بايديا زبري وباصص فالارض، لقيتها بتقولي ها مظبوطين يا حبيبي؟ قرب كده وريني، كانت نايمه على السرير، قربت وانا برضه مغطي زبري وعامل نفسي خجول اوي قامت ضاحكه ضحكه وقعت قلبي من رقتها (يا حبيبي شيل ايدك انت مكسوف من ماما!).
***************************
كان نفسي ارد عليها واقولها مكسوف ايه ده انا نفسي اغتصب كل نقطة فلحم جسمك يا ماما، قالتلي بص انا حساه مظبوط عليك شيل يا واد ايدك علشان اتاكد، قربت من راسها اللي فمستوى زبري بالظبط وشلت ايدي، لقيتها برقت وسكتت وتنحت فزبري المتحدد، كنت مركز مع عنيها اوي، لقيتها بتقولي ببطء مقولتليش يا احمد المقاس ده كويس ولا اغيره؟ كانت بتسال وعنيها وصلت لاخر البوكسر تحت، قمت عشت دور الاستهبال وقربت من وشها اكتر.
***************************
بقى بينه وبين وشها وانا عارف ان راس زبري كانها عريانه ملط وحته منها باينه اصلا من رجل البوكسر، قمت عملت نفسي بشد البوكسر كده من الجمب كاني بشوف خامته وقلتلها ( خامته حلوه يا ماما ومريح بتهايلي مقاسه حلو) وانا بتكلم حركت نفسي لقدام اكتر وزبري لزق فخدها اوي، قمت عملت نفسي مكسوف وحطيت ايدي على البوكسر واتعمدت مغطيش من تحت وتهتهت وقلتلها اسف مش قصدي يا ماما، ضحكت تاني وقالتلي يا عبيط بتتاسف على ايه وقامت وقفت وحضنتني، ( مش مصدقه يا احمد انك كبرت وبقيت تتكسف مني).
***************************
ماما كانت لازقه جسمها كله فجسمي، بزازها اللي عمرهم ما ستتيانه لمتهم فالبيت بقو مفروشين على جسمي وبطنها وبطني كانهم جسم واحد و علشان اطول مني وانا برضه قصير شويه زبري كان راشق فبطنها من تحت، حسيت ان ده انسب وقت احسس لحمها بزبري وهو بينشف وبيكبر، حضنتها اكتر و بوست خدها وخليت زبري بالطول فنص بطنها، ولزقت اوي، وزبري خلاص ولع وبقى مجنون، قولت لماما بحنيه (يخليكي ليا يا ماما يا اجمل حاجه فالدنيا) قامت حاضناني اكتر (ويخليك ليا يا حبيب ماما) وهي بتقول اخر جمله راس زبري كانت خرجت من البوكسر من تحت وزبري اعرض اوي.
***************************
ونشف وبقيت حاسس فعلا بلحم سوتها على لحم زبري وراس زبري لمست رجليها، لقيتها فجاه اتخضت وقالتلي يلا يا احمد روح غير، عملت نفسي مش واخد بالي خالص من زبري اللي مدلدل من البوكسر ورافعه، ربع زبري تقريبا كان ملط ومنفوخ ومحمر وعمال يشد البوكسر لفوق، قلتلها ماما ايه رايك نعمل رفوف فوق السرير على الحيطه دي، ماما قعدت على السرير ونامت زي ما كانت فالاول، لمحتها بطرف عيني مبرقه فزبري العريان.
***************************
احا اصلا انا برضه حسيت ان زبري كبر زياده ممكن لاني عمري ما هجت للدرجه دي قبل كده، مخليتهاش تاخد بالها اني شايف عنيها، ردت وهي بتهته (ممممم اه يا حبيبي كده مكانها حلو)، قررت اتمادى زي زبري اللي قرر انه يتمادى، قعدت بركبتي الشمال على طرف السرير واستغليت انها باصه فوق مكان ما بشاور وقمت شادد رجل البوكسر اليمين ( الجمب اللي زبري مدلدل منه) مخدتش بالها ان زبري بقى اكتر من نصه عريان، (ولا ايه رايك نخلي الرف اوطى كده) وانا بسالها خليت نفسي فوق وشها، احا على تبريقتها فزبري.
***************************
لمحتها لقيتها بتحرك عنيها على راس زبري الكبيرة نيك وبتطلع بعنيها بتفصل زبري كله، مكنتش قادر استحمل الموقف وخفت انزل لبني على وشها، بس كان فاضل حاجه واحده بس، اني احس بطعم شفايفها على زبري، الاحساس اللي بنام واصحى وانا بتمناه ان زبري يتمتع جوه بقها وبين شفايفها اللي كل يوم بتوقف ازبار الرجاله كلها، (خلاص بكره يا ماما كلمه عمو ... النجار اللي عمل الدواليب .......) فضلت اتكلم وفنفس الوقت نزلت بنفسي واخيرا زبري لمس شفايفها.
***************************
اي نعم كانت لحظه صغيره بس لمدة ثانيتين زبري بالكامل كان نايم على وش ماما كله، كنت حاسس بكل حته فوشها على زبري، عروق زبري اللي عمري ما شفتها طخينه كده كانت دايسه على مناخيرها وقورتها وراس زبري ضاغطة على اكتر شفايف سخنه فالكون، ايوه حسيت بكل ده ونفسي افضل حاسس بيه عمري كله، نفسي افضل عايش علشان احرك زبري على كل نقطه فماما مي، ضغطت بزبري جامد على شفايفها ولقيتها صرخت (حاسب يا احمد انت عريان. حاسب وشي).
***************************
قمت نزلت من على السرير وعملت نفسي مصدوم وبصيت على زبري وغطيته بايدي وقعدت اتهته (انا اااسسف انا اسف) وقمت جاري على اوضتي، مكنتش متخيل ان قلبي هيدق كده لمجرد ان شفايف ماما لمست زبري، وكنت هتجنن خلاص وزبري هينزل على نفسه وانا بفتكر منظرها وهي متنحه فلحم زبري، دخلت الاوضه وخلاص زبري فاضله تكه وينفجر من....
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.