𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 2,871
- مستوي التفاعل
- 4,615
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,411,110
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
كنت وانا صغير قاعد في امبابه في حاره الشباك في الشابك والدنيا كانت مفتحه علي بعض كان عندي ساعتها 17 سنه
النور لما كان بيقطع كان كله بيفتح الشباك عشان التهوية
كانت جارتنا اللي في وشنا كانت ست مطلقه عندها بتاع 38 سنه بس كانت فرس بزاز كبيره طيز مدوره بيضه كانت بتنزل الحاره تحرك اكبر زب
كان لما النور بيقطع الضهر بتفتح الشباك وبتبقي قاعده با قميص النوم وانا كنت بستني اليوم ده لي درجه اني كنت بتمني النور يقطع كل يوم
كنت بحس علي طول انها عايزاني اتفرج عليها و اشوفها واهيج عليها بس ما كانتش بتبصلي في عيني مجرد ما المور يقطع تفتح الشباك تقعد با قميص النوم وبزازها الكبيرة وطيزه المدوره متجسمين كان رسام اللي رسمهم
في يوم كنت بذاكر وكنت مبضون نيك فجأة لقيت النور قطع سمعت شباكها بيتفتك طريت علي الشباك كانت لابسه قميص اسود شفاف معادا البرا والكلوت
ولك ان تتخيل زبي طان عامل ازاي كان هيخرم البنطلون
حررت زبي من البنطلون قعدت ادعك في جامد وانا بتخيل وانا بفشخها بطل الاوضاع
فجأة ولي اول مره بصتلي!!!!
انا اتجمت في مكاني اللي هو كنت عايز الارض تنشق وتبلعني انا قلت خلاص ابويا بعد ما كنت عايز انيكها ابويا هو اللي هينكني
بس لقتيها با تضحك غريبه كانها كانت بتلعب معايا كل ده وكانت مستنيه اللحظه دي من زمان قلت كسمها هي موته ولا اكتر كملت حركه با زبي مكنش باين غير ايدي عشان انا كنت مقرب من الشباك لقيتها با تشاورلي با حركه انها عايز تشوف اكتر فا انا رجعت ورا عشان ابين زبي اكتر
لقيتها اتفاجئت وعضت علي شفايفها
رجعت ورا لقيتها بتلعب في بزها وكسها
انا اول ما شوفتها كده هجت اكتر وكملت دعك في زبي عنيها ما نزلتش من عليا وعماله تدعك لحد ما جبتهم وبهدلت الدنيا لبن لقيتها با تضحك وراجت قفلت الشباك.
يتبع....
النور لما كان بيقطع كان كله بيفتح الشباك عشان التهوية
كانت جارتنا اللي في وشنا كانت ست مطلقه عندها بتاع 38 سنه بس كانت فرس بزاز كبيره طيز مدوره بيضه كانت بتنزل الحاره تحرك اكبر زب
كان لما النور بيقطع الضهر بتفتح الشباك وبتبقي قاعده با قميص النوم وانا كنت بستني اليوم ده لي درجه اني كنت بتمني النور يقطع كل يوم
كنت بحس علي طول انها عايزاني اتفرج عليها و اشوفها واهيج عليها بس ما كانتش بتبصلي في عيني مجرد ما المور يقطع تفتح الشباك تقعد با قميص النوم وبزازها الكبيرة وطيزه المدوره متجسمين كان رسام اللي رسمهم
في يوم كنت بذاكر وكنت مبضون نيك فجأة لقيت النور قطع سمعت شباكها بيتفتك طريت علي الشباك كانت لابسه قميص اسود شفاف معادا البرا والكلوت
ولك ان تتخيل زبي طان عامل ازاي كان هيخرم البنطلون
حررت زبي من البنطلون قعدت ادعك في جامد وانا بتخيل وانا بفشخها بطل الاوضاع
فجأة ولي اول مره بصتلي!!!!
انا اتجمت في مكاني اللي هو كنت عايز الارض تنشق وتبلعني انا قلت خلاص ابويا بعد ما كنت عايز انيكها ابويا هو اللي هينكني
بس لقتيها با تضحك غريبه كانها كانت بتلعب معايا كل ده وكانت مستنيه اللحظه دي من زمان قلت كسمها هي موته ولا اكتر كملت حركه با زبي مكنش باين غير ايدي عشان انا كنت مقرب من الشباك لقيتها با تشاورلي با حركه انها عايز تشوف اكتر فا انا رجعت ورا عشان ابين زبي اكتر
لقيتها اتفاجئت وعضت علي شفايفها
رجعت ورا لقيتها بتلعب في بزها وكسها
انا اول ما شوفتها كده هجت اكتر وكملت دعك في زبي عنيها ما نزلتش من عليا وعماله تدعك لحد ما جبتهم وبهدلت الدنيا لبن لقيتها با تضحك وراجت قفلت الشباك.
يتبع....