𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 2,757
- مستوي التفاعل
- 4,555
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,341,081
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
اهلا في قصتي التي سأخبركم اياها، انا حبيبة، تربيت في منزل محافظ جداً على الطقوس والعادات الدينية فهذا لايجوز ، وذلك السؤال عيب، وتلك النظرة محرمة، كانت أمي تقطع علاقتي مع صديقاتي اللاتي يتزوجن، تقول إنهن أصبحن نساء ولربما تحدثن بأمور لا ينبغي أن أعلمها، أجتزت الثانوية بعلامات عالية ودخلت الجامعة قسم العلوم.
***************
كان أبي يوصلني إلى الجامعة ويتنظرني حتى انتهي لأعود معه إلى البيت، مرت الأيام وسمعت صديقاني يضحكون علي فأنا أصبحت شابة ومازال أبي ينتظرني كالأطفال
***************
الجميع يحملون أجهزة موبايل إلا أنا حتى أمي لا تسمح لي أن أهتم بنفسي كما تفعل جميع الفتيات، لا أستطيع أن أضع الاكسسوارات أو ألبس كعب عالي أو حتى أضع القليل من المكياج ، وصرت محل سخرية من الجميع وبدوت كأنني أم لزميلاتي ولست طالبة منهم، وذات يوم ذهبت لأبنه عمي وطلبت منها أن تقرضني مال حتى اشتري موبايل وبالفعل أعطتني ما أريد
***************
وما إن يحن الليل حتى استأذن عائلتي وأدخل غرفتي لأفتحصفحات النت وأشاهد الكثير من الأفلام الإباحية ، ودخلت إحدى المواقع للدرشة وتعرفت على شاب كنا نتبادل أحاديث عادية ، ثم تطور الأمر بنا حتى بدأ يطلب صور لجسدي، واسمعني من كلام الغزل والحب مالم أسمعه بحياتي
***************
وطلب يدي للزواج وبالفعل أرسل والدته لطلب يدي، إلا أن أمي استثارة غضباً حين قالت لها والدة الشاب إن ابني يرغب بالزواج من ابنتك، وبدأت أمي تسأل كيف وكيف ومن أين أبنك يعرف إبنتي، وأخبرت أبي وأخي اللذان لم يقصران بضربي وحرماني من الجامعة وقررا مع أمي أن تأخذني إلى طبيبة نسائية لفحصي هل مازلت عذراء
***************
وتوعدوني بالموت في حال فقدتن بكارتي، ودخلت مع الطبية غرفة الفحص وأخبرتني أني مازلت بكر
***************
شعرت بالحقد على أهلي وطلبت منها أن تعد تقريرها الطبي، وأخدت آلة مدببت الرأس كانت موجودة على سرير الولادة وأدخلتها بداخلي وفضيت عذريتي بيدي
***************
صرخة الطبيبة ماذا فعلتي يا مجنونة ، وبعدها قررت أن أمارس العادة السرية يومياً فقد أصبحت امرأة شاذة بنظر الجميع واستدرجت الخادمة إلى غرفتي ومارست معها العلاقة بشكل كامل ، وهكذا أعيش حياتي من فتاة جامعية أحبت أن تعيش أنوثتها مثل باقي الفتيات إلى فتاة تعشق الجنس والخيال الجنسي والسحاق
***************
كان أبي يوصلني إلى الجامعة ويتنظرني حتى انتهي لأعود معه إلى البيت، مرت الأيام وسمعت صديقاني يضحكون علي فأنا أصبحت شابة ومازال أبي ينتظرني كالأطفال
***************
الجميع يحملون أجهزة موبايل إلا أنا حتى أمي لا تسمح لي أن أهتم بنفسي كما تفعل جميع الفتيات، لا أستطيع أن أضع الاكسسوارات أو ألبس كعب عالي أو حتى أضع القليل من المكياج ، وصرت محل سخرية من الجميع وبدوت كأنني أم لزميلاتي ولست طالبة منهم، وذات يوم ذهبت لأبنه عمي وطلبت منها أن تقرضني مال حتى اشتري موبايل وبالفعل أعطتني ما أريد
***************
وما إن يحن الليل حتى استأذن عائلتي وأدخل غرفتي لأفتحصفحات النت وأشاهد الكثير من الأفلام الإباحية ، ودخلت إحدى المواقع للدرشة وتعرفت على شاب كنا نتبادل أحاديث عادية ، ثم تطور الأمر بنا حتى بدأ يطلب صور لجسدي، واسمعني من كلام الغزل والحب مالم أسمعه بحياتي
***************
وطلب يدي للزواج وبالفعل أرسل والدته لطلب يدي، إلا أن أمي استثارة غضباً حين قالت لها والدة الشاب إن ابني يرغب بالزواج من ابنتك، وبدأت أمي تسأل كيف وكيف ومن أين أبنك يعرف إبنتي، وأخبرت أبي وأخي اللذان لم يقصران بضربي وحرماني من الجامعة وقررا مع أمي أن تأخذني إلى طبيبة نسائية لفحصي هل مازلت عذراء
***************
وتوعدوني بالموت في حال فقدتن بكارتي، ودخلت مع الطبية غرفة الفحص وأخبرتني أني مازلت بكر
***************
شعرت بالحقد على أهلي وطلبت منها أن تعد تقريرها الطبي، وأخدت آلة مدببت الرأس كانت موجودة على سرير الولادة وأدخلتها بداخلي وفضيت عذريتي بيدي
***************
صرخة الطبيبة ماذا فعلتي يا مجنونة ، وبعدها قررت أن أمارس العادة السرية يومياً فقد أصبحت امرأة شاذة بنظر الجميع واستدرجت الخادمة إلى غرفتي ومارست معها العلاقة بشكل كامل ، وهكذا أعيش حياتي من فتاة جامعية أحبت أن تعيش أنوثتها مثل باقي الفتيات إلى فتاة تعشق الجنس والخيال الجنسي والسحاق