𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 2,757
- مستوي التفاعل
- 4,555
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,340,881
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
سارة ومنى صاحبات من أيام الجامعة، الاثنين محجبات وهاديين قدام الناس، بس بينهم سر يجنن. سارة ٢٠ سنة، بشرتها بيضاء زي القشطة، عيونها سودا واسعة مليانة دلع، شفايفها ممتلئة ووردية زي الفراولة، جسمها يا معلم... صدر كبير مشدود وثقيل، يهتز مع كل خطوة تحت الملابس الواسعة، حلماتها وردية كبيرة وبارزة دايماً، خصرها نحيف زي الدبورة، طيزها مدورة ومرفوعة طرية قوي لما تمسكها تحس إنها هتدوب في إيديك، فخادها سمينة ناعمة زي الحرير، وكسها الوردي الناعم محلوق جزئياً، شفراته منتفخة ودايماً مبلولة لما تتحمس.
منى ١٩ سنة، بشرتها قمحية لامعة، عيونها خضرا زي الزمرد، شفايفها رفيعة بس حلوة، جسمها أنحف شوية بس مثير موت: صدر متوسط بس حلماته بنية غامقة وكبيرة حساسة قوي، بطن مسطحة عليها خط رفيع، طيز صغيرة بس طرية ومستديرة، فخاد رفيعة ناعمة، وكسها القمحي شعره مجعد خفيف حواليه، بظرها صغير بس ينتفخ بسرعة ويبقى زي الزر اللي يولع نار.
من زمان والجو بينهم مش عادي، يقعدوا يذاكروا سوا في الشقة الصغيرة، ودايماً نظراتهم بتاكل في بعض. سارة بتحب لما منى تقرب منها، تلمس فخدها "بالغلط"، ومنى بتتعمد تضحك وتقول: "إيه يا سارة، جسمك ده بيحرقني ليه كده؟".
في ليلة حر قوي، رجعوا الشقة بعد يوم طويل، قفلوا الباب، وسارة قالت: "أنا عرقانة موت يا منى، هقلع هدومي". منى ابتسمت ابتسامة خبيثة: "وأنا كمان... خلينا نريح سوا يا قمر".
دخلوا الأوضة، خلعوا الملابس الخارجية، وظهرت مفاتنهم. سارة وقفت في كيلوت أبيض صغير وبرا نص شفاف، صدرها الكبير باين كله، حلماتها واقفة زي الزراير. منى في كيلوت أسود، طيزها الطرية بارزة، وصدرها يرتفع مع نفسها السريع.
سارة اقتربت، مسكت وش منى، وباسته بجنون، لسانها دخل جوا بقها، تمصه بشراهة، ومنى أنها: "آه يا سارة... بوسيني كده... أنا بحلم بطعم بقك ده". إيد سارة نزلت على صدر منى، عصرته جامد، عضت حلمة واحدة بلطف، تلحسها بلسانها الرطب، ومنى بتصرخ: "آه آه... مصي حلماتي يا روحي... حساسة قوي... عضي أقوى".
قلعوا الكيلوتات، عريانين تماماً. سارة رميت منى على السرير، ركبت فوقيها، صدرها الكبير يحك في صدر منى، حلماتهم بتتلمس ويولعوا نار. نزلت سارة تبوس رقبتها، تنزل لبطنها، لحد ما وصلت كس منى. كسها مبلول قوي، ريحته مسكرة، سارة فتحت شفراتها الرفيعة بإيديها، لحست البظر الصغير بلسانها، تمصه زي الحلوى، تدور حواليه بسرعة، ومنى بتمسك شعر سارة وبتتلوى: "آه يا سارة... لحسي كسي... دخلي لسانك جوا... أنا نار عليكي... أسرع يا حبيبتي".
سارة دخلت لسانها عميق، تلحس الجدران الدافئة، تمص العصارة اللي نازلة، وإيديها بتعصر طيز منى الطرية، تضربها بلطف تسمع "طق طق"، وصباعها دخل جوا كسها ينيكها بسرعة. منى صرخت: "آه... نيكيني بصباعك... دخلي اتنين... هجيب دلوقتي يا سارة".
جابت منى هزة قوية، كسها انقبض على صباع سارة، عصارتها نزلت كتير على وشها، وسارة بلعتها كلها: "طعمك يجنن يا منى... زي العسل".
غيروا الوضع، منى ركبت فوق سارة، نزلت تلحس صدرها الكبير، تمص حلمة وتعض التانية، تنزل لحد كس سارة الوردي المنتفخ. فتحت فخادها السمينة، لحست الشفرات الناعمة، مصت البظر جامد، دخلت صباعين جوا وهي بتلحس، تنيكها بسرعة، وإيد تانية بتدلك طيز سارة المدورة، تدخل صباع في خرمها بلطف. سارة بتصرخ من المتعة: "آه يا منى... لحسي أقوى... نيكي كسي وطيزي سوا... أنا هينفجر... جيبيني يا روحي".
سارة جابت أقوى هزة، جسدها يرتعش، كسها ينطر عصارة كتير على بق منى، ومنى شربتها كلها بشراهة.
بعدين حضنوا بعض، أجسامهم العرقانة ملتصقة، صدر على صدر، فخد على فخد، يتبوسوا بلطف ولسانهم يتلاقى، ومنى همست: "دي أحلى ليلة في حياتي يا سارة... عايزة نعمل كده كل يوم". سارة ردت: "وأنا كمان... إنتي بتاعتي دلوقتي".
منى ١٩ سنة، بشرتها قمحية لامعة، عيونها خضرا زي الزمرد، شفايفها رفيعة بس حلوة، جسمها أنحف شوية بس مثير موت: صدر متوسط بس حلماته بنية غامقة وكبيرة حساسة قوي، بطن مسطحة عليها خط رفيع، طيز صغيرة بس طرية ومستديرة، فخاد رفيعة ناعمة، وكسها القمحي شعره مجعد خفيف حواليه، بظرها صغير بس ينتفخ بسرعة ويبقى زي الزر اللي يولع نار.
من زمان والجو بينهم مش عادي، يقعدوا يذاكروا سوا في الشقة الصغيرة، ودايماً نظراتهم بتاكل في بعض. سارة بتحب لما منى تقرب منها، تلمس فخدها "بالغلط"، ومنى بتتعمد تضحك وتقول: "إيه يا سارة، جسمك ده بيحرقني ليه كده؟".
في ليلة حر قوي، رجعوا الشقة بعد يوم طويل، قفلوا الباب، وسارة قالت: "أنا عرقانة موت يا منى، هقلع هدومي". منى ابتسمت ابتسامة خبيثة: "وأنا كمان... خلينا نريح سوا يا قمر".
دخلوا الأوضة، خلعوا الملابس الخارجية، وظهرت مفاتنهم. سارة وقفت في كيلوت أبيض صغير وبرا نص شفاف، صدرها الكبير باين كله، حلماتها واقفة زي الزراير. منى في كيلوت أسود، طيزها الطرية بارزة، وصدرها يرتفع مع نفسها السريع.
سارة اقتربت، مسكت وش منى، وباسته بجنون، لسانها دخل جوا بقها، تمصه بشراهة، ومنى أنها: "آه يا سارة... بوسيني كده... أنا بحلم بطعم بقك ده". إيد سارة نزلت على صدر منى، عصرته جامد، عضت حلمة واحدة بلطف، تلحسها بلسانها الرطب، ومنى بتصرخ: "آه آه... مصي حلماتي يا روحي... حساسة قوي... عضي أقوى".
قلعوا الكيلوتات، عريانين تماماً. سارة رميت منى على السرير، ركبت فوقيها، صدرها الكبير يحك في صدر منى، حلماتهم بتتلمس ويولعوا نار. نزلت سارة تبوس رقبتها، تنزل لبطنها، لحد ما وصلت كس منى. كسها مبلول قوي، ريحته مسكرة، سارة فتحت شفراتها الرفيعة بإيديها، لحست البظر الصغير بلسانها، تمصه زي الحلوى، تدور حواليه بسرعة، ومنى بتمسك شعر سارة وبتتلوى: "آه يا سارة... لحسي كسي... دخلي لسانك جوا... أنا نار عليكي... أسرع يا حبيبتي".
سارة دخلت لسانها عميق، تلحس الجدران الدافئة، تمص العصارة اللي نازلة، وإيديها بتعصر طيز منى الطرية، تضربها بلطف تسمع "طق طق"، وصباعها دخل جوا كسها ينيكها بسرعة. منى صرخت: "آه... نيكيني بصباعك... دخلي اتنين... هجيب دلوقتي يا سارة".
جابت منى هزة قوية، كسها انقبض على صباع سارة، عصارتها نزلت كتير على وشها، وسارة بلعتها كلها: "طعمك يجنن يا منى... زي العسل".
غيروا الوضع، منى ركبت فوق سارة، نزلت تلحس صدرها الكبير، تمص حلمة وتعض التانية، تنزل لحد كس سارة الوردي المنتفخ. فتحت فخادها السمينة، لحست الشفرات الناعمة، مصت البظر جامد، دخلت صباعين جوا وهي بتلحس، تنيكها بسرعة، وإيد تانية بتدلك طيز سارة المدورة، تدخل صباع في خرمها بلطف. سارة بتصرخ من المتعة: "آه يا منى... لحسي أقوى... نيكي كسي وطيزي سوا... أنا هينفجر... جيبيني يا روحي".
سارة جابت أقوى هزة، جسدها يرتعش، كسها ينطر عصارة كتير على بق منى، ومنى شربتها كلها بشراهة.
بعدين حضنوا بعض، أجسامهم العرقانة ملتصقة، صدر على صدر، فخد على فخد، يتبوسوا بلطف ولسانهم يتلاقى، ومنى همست: "دي أحلى ليلة في حياتي يا سارة... عايزة نعمل كده كل يوم". سارة ردت: "وأنا كمان... إنتي بتاعتي دلوقتي".