بعد عشر دقائق شعرت به يقترب نحوي، فرجعت انا بدوري الى الوراء باتجاهه أيضا “كل منا كان يمثل بأنه نائم” حتى أصبحت مؤخرتي فوق فخذه وأمام زبه.
******
*****************************
جلسنا مكاننا لبضع دقائق، ثم بدأ محمد بالخطوة الاولى وقام يتحسس خصري و مؤخرتي من فوق البوكسر “مؤخرتي كانت مثل الزبدة، بيضاء وملساء، وخصري كان مثل خصر البنات” وبدأ أيضا يدعك زبه بمؤخرتي، وأنا كنت احركها فوق وتحت ممررا اول زب اذوقه على مؤخرتي كاملة.
******
*****************************
هنا دقات قلبي كانت تتسارع، (لازالت تتسارع كلما أتذكر الموقف) واستجمعت قواي ومددت يدي الى الخلف وأمسكت اول زب في حياتي من فوق الشورت لمدة خمس ثواني وثم رن هاتفي، أرجعت يدي نحو الهاتف وأغلقته وثم أرجعتها لمكانها “لم أستغرق أكثر من خمس ثواني “ ولكن كان هناك اختلافا في الملمس! فقد كان زبه عاريا! محمد أنزل الشورت وأخرج زبه من عرشه.
******
*****************************
يدي كانت باردة ولكن زبه كان ساخنا وكبيرا وقاسيا!! بدأت اتلمسه وأتحسسه حتى ارتفعت نشوتي. هو بدوره أدخل يده من تحت البوكسر وأمسك بمؤخرتي بقوة وبدأ يلمسها بيده الخفيفة وهو يشتم رائحة الياسمين العطرة.
******
*****************************
هنا فكرت بأن ارج له زبه رجا حتى ينثر بسائله المنوي على مؤخرتي.
******
*****************************
فبدأت برجه ولكنه أبعد يدي وكأنه يريد شيئا آخر شعرت بأنه كان يريد مني أن امصه له، فتركت زبه لوهلة وهو خلع الشورت بالكامل و قام أيضا بتجريدي من ملابسي لانني كنت امثل بأنني نائم.
******
*****************************
بقينا على هذه الحالة بضع دقائق أيضا لان الخطوة التالية ستكون خطوة كبيرة، بعدها فكرت بأنه لا ضرر في أن أمص ل اول زب لانني حتى الآن مافعلته أيضا كان بطولي.
******
*****************************
فالتفتت نحوه لاتجهز بأن امص اول زب في اول تجربة للواط ، ولكنه أمسك بوجهي وبدأ يقبل شفتاي تقبيلا حارا، وأمسك بخصري من الجهتين بيديه.
******
*****************************
وأنا بدوري أمسكت بزبه بيد واحدة وبدأت امرر اصبعي فوق فتحة البول بنعومة حتى انتهينا من التقبيل الحار، كان ممتازا في التقبيل وشعرت بأنني سأذوب بين يديه.
******
*****************************
بعدها أمسك برأسي وأنزله نحو زبه لكي أبدأ بالمص. أنزلت رأسي نحو الوحش الذي ينتظرني، أمسكته بيديّ وأدخلت الرأس داخل فمي بنعومة، وهنا قام يتأوه مرة اخرى ولكنني لم ابالي! فقد كان شعورا لا يعلى عليه، كان زبه كبيرا جدا ولكنني اكتشفت مهارتي الفطرية في المص.
******
*****************************
فقد كنت استطيع ان ادخل زبه كاملا داخل فمي وصولا الى بلعومي. ظللت امصه له وامصه ربما لمدة ربع ساعة. حتى شعرت بأن المص لا يكفي وأنه يجب أن يحصل شيئا آخر وهو أن يدخل هذا اول زب في مؤخرتي الضيقة البريئة رفعت رأسي ورجعت الى وضعيتي الاولى وهي أن أمد مؤخرتي باتجاهه وأرمي برأسي في الاتجاه المعاكس.
******
*****************************
هنا كان زبه يتقطر من ريقي حيث مصصته مصا حتى أصبح زلقا جدا . فقام محمد وقلبني على بطني وفتح فخذي وبدأ يلحس قضي لخمس دقائق. ثم قام وركب علي ووضعني بين فخذيه وكان زبه الأملس القاسي لايزال يتقطر من ريقي.
******
*****************************
وأخيراً، أدخل زبه داخل مؤخرتي وصرخت صرخة ألم ونشوة. “آآآآآه” ولم أكد استطيع أن امثل بأنني نائم، فقد قلت له: حمودي ألن تسمعنا اختك؟ فرد علي: لا، عندما كنت منشغلا بمص زبي أرسلت لي مسج تقول انها ستكون في بيت بنت جيراننا وأنها أقفلت باب البيت، فاذا انا وأنت وحدنا في المنزل الآن. فقلت له: اذا أدخله بقوة، دعني أتألم، دعني أصرخ من حلاوة اول زب ينيكني ، واذا قلت لك بأن تخفف تجاهل طلبي وكن قاسيا! كان لا يزال راكبا علي ووافق على طلبي له.
******
*****************************
كان يدخل رأس زبه أولا ويخرجه بحركة مستمرة ولكن بين كل فترة وفترة كان يدخله أكثر حتى قلت له: أدخله كاملا حتى تنثر سائلك المنوي! فقام بادخاله كاملا وكان الألم لا يستحمل، ولكن الشعور كان جميلا بل أكثر من ذلك. وبدأت حركته بالتسارع وهو يتأوه وأنا أصرخ بقوة حتى بدأت حركته تخف شيئا فشيئا وثم شعرت بسائلا دافئا يدخل في مؤخرتي في اول زب اذوقه .
******
*****************************
هنا ذبت مثل الزبدة ولا زلت أشعر بزبه ينثر السائل حتى امتلأ قضي وبدأ سائله بالفيضان! وبعد أن نثر مافيه الكفاية من السائل المنوي شعرت بأن زبه ينكمش شيئا فشيئا. حتى أخرجه من مؤخرتي.
******
*****************************
وبعدها بدأنا نرتجف بسبب النشوة وكان لايزال مستلقيا على ظهري وانا احس بضربات قلبه من فوق ظهري في اول نيك و اول زب امارس اللواط معه.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.