• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس سحاق مديرة المدرسة السادية و خادمتها الطالبة المثيرة تشبع رغباتها الجنسية الشاذة الجزء الأول

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
2,149
مستوي التفاعل
4,380
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
1,011,601
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

كانت عصمت مديرة مدرسة ثانوية بنات جميلة لكنها سادية تعشق العنف و خاصة في العلاقات الجنسية! طلقها زوجها الأول و الثاني لكونها سادية جداً تغرز أظافرها في ظهورهم خلال العلاقة الجنسية الحميمة! لم تكن تكتفي بذلك بل كانت تعشق النكد فلا زالت بزوجها الأول حتى طلقها و الثاني وهجرها و سافر خارج مصر فطلقتها المحكمة منه لأنها في حكم المعلقة وذلك لا يجوز! كانت رغباتها الجنسية الشاذة تبحث دائماً أبداً عن فريسة تمارسها عليها و كانت تلك الفريسة خادمتها الطالبة المثيرة نسرين!

ذات يوم تم تفتيش فصول البنات و قد أشيع وجود ممنوعات أقراص مخدرة وغيره في حقائبهن . تم تفتيش الفصول ومن حظ نسرين المثيرة العاثر أن أخرجت مديرة المدرسة السادية بنفسها رسالة غرام من طارق صاحبها مرسلة إليها و رسالة غرام لم تبعث بها نسرين بعد إليه وقد ختمتها بأن طبعت شفايفها المصبوغة بالأحمر بها فارتسمت عليها! همست لها المديرة بمكر: ورايا عالمكتب….راح قلب نسرين يدق و بزازها تعلو فتعلو بالقميص و قد هرب الدم من وجهها الأبيض و علته صفرة الأموات! أرتعبت الطالبة المثيرة فاصطكت فرائصها لأنها تعلم مدى قسوة مديرة المدرسة السادية وتعلم أنها مطلقة مرتين و سمعتها و سمعة قسوتها معلومة حتى أن اﻵباء يطمئنون على بناتهم وهي في مدرستها لفرط قسوتها! دخلت مديرة المدرسة السادية و نسرين الطالبة المثيرة خلفها فاستدارت و حدجتها بنظرة خليط من الغضب و المكر و التشهي و كأنها مقبلة على فريسة! صفعت باب مكتبها بقوة فأحست الطالبة نسرين و كأنها صفعت قلبها من شدة الوجيب! أطرقت الطالبة لمثيرة نسرين بحلو أبيض و جهها و طرة شعرها السوداء الغزيرة تخرج من غطاء رأسها فتضفي عليها مسحة مثيرة من الجمال و خاصة إذ تزين ببزاز ممتلئة نافرة متماسكة و ردفين عريضين بارزين و ساقين مكوكين كساقيها! و قفت مطرقة و مديرة المدرسة السادية تتأملها وكأنها تستمتع بتعذيبها؛ نعم فكل لحظة تمر على نسرين بمثابة جلد لها و عذاب نفسي! مسكينة هذه الطالبة الثانوية! فهي لا تعلم أن عصمت مديرة المدرسة ستشبع رغباتها الجنسية الشاذة و تمارسها عليها مبتزة إياها بدليل إدانتها!

راحت مديرة المدرسة السادية تبسط الرسالة الغرامية التي بعث بها طارق إلى نسرين و هي تحدجها بنظرة أسد مقبل على افتراس فريسته! شرعت تقرأ فأخذت مديرة المدرسة تحدق في الرسالة و تتلمظ بشفتيها وقد تعرق جبينها! شرعت الطالبة المثيرة نسرين تبكي بصمت و تتحدر دموعها فوق وجنتيها الأسليتين إذ هي تعلم مضمون الرسالة؛ فهي قد فتحتها في الفصل و علمت إباحيتها المفرطة! احمر وجه عصمت وراحت عيناها تترددان بين الرسالة و بين الطالبة نسرين لتتمنى الأخيرة أن تنشق الأرض و تبلعها! تمنت أن تكون تحت الأرض لا فوقها!! حدقت عصمت في وجه نسرين ثم صرخت: أيه ده!! ارتجفت نسرين خوفاً وراحت تبكي وتتوسل: أبوس أيديك يا سيادة المديرة ….قاطعتها بزعيق: أسكتي يا وسخة! أيه اللي كتبوهلك الخلو ده!! أسمعك يا بت!! بكفيها راحت نسرين الطالبة المثيرة تمسح أنهار دموعها متوسلةً: لا خلاص…لا و النبي…لا يا سيادة المديرة! ألقت عصمت برسالة طارق على سطح مكتبها وزعقت: وايه دي كمان!! وأخذت تقرأ رد نسرين نفسها. كانت رالة كارثية!! انتفضت عصمت واقفةً و قربت من نسرين و صفعتها على وجهها بشدة: أهلك مربوكيش يا كلبة! أحست نسرين الطالبة المثيرة بان أسها غاص بين كتفيها! أحست بأن الشرر يقدح من عينيها! ارتمت تحت قدمي عصمت مديرة المدرسة السادية لتتحرك رغباتها الجنسية الشاذة! كأن ناراً في صدر عصمت قد أخذت تبرد بإذلال الفتاة الطالبة المثيرة الجسم و الوجه! راحت نسرين تقبل حذائها: عشان خاطري…آسفة..مش هتعود تاني..أنا خدامتك.. باش أهل يعرفوا…بابا يقتلني…أبوس أيديكي .. أبوس رجليكي… انتشت عصمت بمنظر الطالبة المثيرة و هى تقبل قدميها فى ذل فرفعت وجه الطالبة المثيرة من على قدمها اليسرى بباطن قدمها اليمنى و دفعتها بها دفعة قوية انطرحت الطالبة المثيرة على اثرها أرضا و قد غطى شعرها وجهها و التصق به من دموعها التى تغسل وجهها! هدأت مديرة المدرسة السادية قليلاً ثم قالت: بتعيطى دلوقتى يا شرموطة. ثم سحبتها من شعرها وكان **** رأسها قد سقط و أنهضتها لتختبر مدى خوفها : مش عايزانى أكلم اهلك أزاي ؟؟ فقالت الطالبة المثيرة و هى تتراجع إلى الخلف خوفا من ان تمسك مديرة المدرسة السادية شعرها مجدداً لتقول بدموع سخينة : **** يا أفندم غلطت و **** خلاص.. مش هتتكرر. همست فقالت عصمت باستهتار بالغ : **** ؟؟ هي الشرموطة بتوب يا شرموطة ؟ انتي فكرانى هابلة و لا بريالة يا روح أمك انا هاقول لأهلك عشان يربوكي! أحست الطالبة المثيرة أن مديرة المدرسة السادية ليس لديها أي استعداد للتسامح و شعرت أنها النهاية فلم تمالك و تهالكت على الكرسي بجوار المكتب!….يتبع…​

 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 3, أعضاء: 0, زائر: 3)

  • الوسوم الوسوم
    قصص خولات خليجي قصص خولات ديوث قصص خولات سالب قصص خولات سوالب قصص خولات سوالب مصري قصص خولات شاذ قصص خولات شيميل قصص خولات عربي قصص خولات مثليين قصص خولات محارم قصص خولات مصري قصص خولات مصري حقيقي قصص خولات نار قصص خولات هايج قصص سالب خول قصص سالب خولات قصص سالب ديوث قصص سالب سعودي قصص سالب شواذ قصص سالب عربي قصص سالب عربي نار قصص سالب مثلي قصص سالب محارم قصص سالب مصري قصص سالب مصري 2026 قصص سالب هايج قصص سالب وخول قصص سالب وشاذ قصص سحاق بنات قصص سحاق بنات خليجيات قصص سحاق بنات سعوديات قصص سحاق بنات عربيات قصص سحاق بنات مصريات قصص سحاق سالب قصص سحاق سكس بنات قصص سحاق شيميل قصص سحاق شيميل مصري قصص سحاق عربي نار قصص سحاق مثليات قصص سحاق محارم بنات قصص سحاق محجبات قصص سحاق هايجة قصص سكس شواذ حقيقي قصص سكس شواذ خليجي قصص سكس شواذ سعودي قصص سكس شواذ سعودي نار قصص سكس شواذ مصري قصص سكس شواذ مصري نار قصص سكس شواذ نار قصص سكس مثليين قصص سكس مثليين خليجي قصص سكس مثليين دياثة قصص سكس مثليين سعودي قصص سكس مثليين محارم قصص سكس مثليين مصري قصص سكس مثليين هايج قصص سوالب خولات قصص سوالب دياثة قصص سوالب ديوث قصص سوالب سالب قصص سوالب سعودي قصص سوالب شاذ قصص سوالب شيميل قصص سوالب عربي قصص سوالب لواط قصص سوالب لواط مصري قصص سوالب مثليين قصص سوالب مثليين مصري قصص سوالب مصري قصص سوالب هايج قصص شيميل خليجي قصص شيميل خول قصص شيميل خولات قصص شيميل دياثة قصص شيميل سالب قصص شيميل سالب مصري قصص شيميل سوالب قصص شيميل عربي قصص شيميل عربي 2026 قصص شيميل عربي نار قصص شيميل محارم قصص شيميل مصري قصص شيميل مصري حقيقي قصص شيميل نيك قصص لواط حقيقي قصص لواط خول مصري قصص لواط خولات قصص لواط دياثة قصص لواط ديوث سعودي قصص لواط سعودي قصص لواط شباب قصص لواط شباب سعودي قصص لواط شباب مصري قصص لواط عربي قصص لواط عربي حقيقي قصص لواط عربي نار قصص لواط مثليين مصري قصص لواط محارم
  • عودة
    أعلى