𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,903
- مستوي التفاعل
- 4,300
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 921,846
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
في أحد أيام الخميس الممطرة، قررتُ أنا وصاحبتي المحجبة أن نذهب إلى الغابة الخلفية للجامعة. كانت هي من أرادت ذلك، ولم أفرض عليها شيئًا. أنا شاب عادي، جسمي نحيف غير رياضي، أقضي معظم وقتي في القراءة والدراسة. وهي أيضًا فتاة عادية جدًا: محجبة دائمًا، هادئة، تجلس وحدها في القاعة، لكننا كنا نركب نفس الحافلة يوميًا، وتدريجيًا تقاربنا حتى صرنا نراجع الدروس معًا في حديقة الجامعة.
مرت ستة أشهر على علاقتنا العاطفية، وأصبحت هي أكثر جرأة في الاقتراب مني. أما أنا فلم يكن لدي خبرة كبيرة مع الفتيات، سوى علاقتين عابرتين في مرحلة الثانوية. لكن عندما لمستها ذات يوم في الحديقة الخالية بسبب المطر الغزير، وضعت يدها على فخذي قرب عضوي، وبدأت تداعبه من فوق السروال، أدركتُ ساعتها أنها مشتعلة فعلًا.
اتفقنا على الذهاب إلى المكان الشهير الذي يلجأ إليه الجميع عندما يريدون الخلوة دون منزل: الغابة خلف الجامعة.
في ذلك الخميس، اصطحبتها ولاحظت حماسها الشديد. دخلنا أعماق الغابة حتى تأكدتُ أن أحدًا لن يرانا. جلستُ على الأرض وأجلستها فوق حجري. بدأتُ أقبلها بعمق وهي تعانقني بقوة.
قلعتُ لها الفولار أولًا، ثم أخرجتُ ثدييها اللذين كانا يُذهلان العقل. قبّلتُهما وداعبتهما بيدي حتى شعرتُ بها تفرك مؤخرتها على قضيبي من فوق الملابس. أمسكت بقضيبي بيدها الصغيرة وبدأت تحركه داخل قبضتها بحركة ماهرة، فانفجرت الشهوة فيّ، وهبطتُ بوجهي إلى صدرها أقبّل وأمص حلماتها الوردية حتى احمرت من شدة المص.
ثم فعلت الشيء الذي أفقدني صوابي: انحنت وأخذت قضيبي بفمها. قالت لي بصوت مغربي ناعم ووسخ في نفس الوقت:
«شحال من مرة حلمت نرضع زب ونضمه فالفم… ودابا الحلم تحقق والله»
كانت تتحرك باحترافية واضحة، كأنها تدربت على أفلام الجنس. تمرر لسانها من الخصيتين إلى رأس القضيب، فكدت أصرخ من المتعة لولا أن عضضتُ شفتي حتى لا يسمعنا أحد.
بعد لحظات، جلست على ركبتيها ورجليها مفرجة أمامي، فانكشفت شفراتها المنتفخة وفتحتها الواسعة التي دلت على أنها ليست عذراء. دون تفكير هبطتُ برأسي وأدخلتُ لساني في كسها، ألحس من الداخل، أدور حول البظر ثم أعود إلى الفتحة، ذهابًا وإيابًا.
بدأت تغنج وتتأوه بصوت عالٍ:
«آآه… آآه… كمل ما تحبسش… آه هاكاك… آه آه آه… يا حبيبي كمل…»
توقفتُ لحظة لألتقط أنفاسي، لكنها أمسكت بقضيبي ووجهته إلى فتحتها الحمراء المنتفخة. أدخلته دفعة واحدة، فعادت تغنج بنفس الطريقة:
«آآه… زيد… زيد يا حبيبي… فشخني… آه آه…»
ظللتُ أنيكها بقوة ولفترة طويلة، حتى انفجرت شهوتي داخلها، قطرة قطرة، حتى آخر نقطة.
مرت ستة أشهر على علاقتنا العاطفية، وأصبحت هي أكثر جرأة في الاقتراب مني. أما أنا فلم يكن لدي خبرة كبيرة مع الفتيات، سوى علاقتين عابرتين في مرحلة الثانوية. لكن عندما لمستها ذات يوم في الحديقة الخالية بسبب المطر الغزير، وضعت يدها على فخذي قرب عضوي، وبدأت تداعبه من فوق السروال، أدركتُ ساعتها أنها مشتعلة فعلًا.
اتفقنا على الذهاب إلى المكان الشهير الذي يلجأ إليه الجميع عندما يريدون الخلوة دون منزل: الغابة خلف الجامعة.
في ذلك الخميس، اصطحبتها ولاحظت حماسها الشديد. دخلنا أعماق الغابة حتى تأكدتُ أن أحدًا لن يرانا. جلستُ على الأرض وأجلستها فوق حجري. بدأتُ أقبلها بعمق وهي تعانقني بقوة.
قلعتُ لها الفولار أولًا، ثم أخرجتُ ثدييها اللذين كانا يُذهلان العقل. قبّلتُهما وداعبتهما بيدي حتى شعرتُ بها تفرك مؤخرتها على قضيبي من فوق الملابس. أمسكت بقضيبي بيدها الصغيرة وبدأت تحركه داخل قبضتها بحركة ماهرة، فانفجرت الشهوة فيّ، وهبطتُ بوجهي إلى صدرها أقبّل وأمص حلماتها الوردية حتى احمرت من شدة المص.
ثم فعلت الشيء الذي أفقدني صوابي: انحنت وأخذت قضيبي بفمها. قالت لي بصوت مغربي ناعم ووسخ في نفس الوقت:
«شحال من مرة حلمت نرضع زب ونضمه فالفم… ودابا الحلم تحقق والله»
كانت تتحرك باحترافية واضحة، كأنها تدربت على أفلام الجنس. تمرر لسانها من الخصيتين إلى رأس القضيب، فكدت أصرخ من المتعة لولا أن عضضتُ شفتي حتى لا يسمعنا أحد.
بعد لحظات، جلست على ركبتيها ورجليها مفرجة أمامي، فانكشفت شفراتها المنتفخة وفتحتها الواسعة التي دلت على أنها ليست عذراء. دون تفكير هبطتُ برأسي وأدخلتُ لساني في كسها، ألحس من الداخل، أدور حول البظر ثم أعود إلى الفتحة، ذهابًا وإيابًا.
بدأت تغنج وتتأوه بصوت عالٍ:
«آآه… آآه… كمل ما تحبسش… آه هاكاك… آه آه آه… يا حبيبي كمل…»
توقفتُ لحظة لألتقط أنفاسي، لكنها أمسكت بقضيبي ووجهته إلى فتحتها الحمراء المنتفخة. أدخلته دفعة واحدة، فعادت تغنج بنفس الطريقة:
«آآه… زيد… زيد يا حبيبي… فشخني… آه آه…»
ظللتُ أنيكها بقوة ولفترة طويلة، حتى انفجرت شهوتي داخلها، قطرة قطرة، حتى آخر نقطة.