𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 2,149
- مستوي التفاعل
- 4,380
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,011,601
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
تتابعت المفاجآت التي صادفتني حين بلغت الثامنة عشرة. كانت جارتنا في غاية الجمال، تثير الجميع في المنطقة. شعرها أسود طويل على طريقة الخليجيات، عيناها مكحلتان دائمًا، مكياج خفيف، خدود ممتلئة، شفتان كالفراولة الناضجة، صدر منتفخ ثائر، فرج بارز، مؤخرة ممتلئة مستديرة، فخذان مكتنزان. عمرها سبع وثلاثون سنة، اسمها سعاد، ولها بنت صغيرة اسمها جنى.
في يوم من الأيام طلبت مني أن أذهب معها إلى سوق الخضار لمساعدتها في حمل الأغراض. وافقت. السوق كان مزدحمًا جدًا. استغللت الزحام والتصقت بها من الخلف، وضغطت عضوي على مؤخرتها الممتلئة. لم ينتبه أحد، فالكل يتصادم في مثل هذه الزحمة.
شعرت بذلك فضربتني ضربة خفيفة على خدي وقالت:
عيب يا ولد.
قلت لها:
والله ما كان قصدي، اللي ورايا هو اللي بيزق.
قالت:
خلاص، سامحتك.
انتهينا من السوق بعد يوم طويل والشمس حارقة. حملت الأكياس وذهبت معها إلى شقتها. البنت كانت عند جدتها. قالت لي:
حط الأكياس في المطبخ وارتاح في أوضتي لحد ما أخلّص.
سألتها:
رايحة فين؟
قالت:
داخلة أخد دوش بسرعة وأجي.
فتحت التلفزيون وجلست أتفرج. بعد شوية لمحتها وهي داخلة الحمام ومخبية حاجة في الفوطة. ظننتها قميص نوم. التعب غلبني فنمت.
صحيت فجأة وأحس بشيء يمص عضوي ويدلكه. فتحت عينيّ لقيتها قد سرحت شعرها بطريقة مثيرة جدًا، لابسة قميص نوم أحمر شفاف جدًا، باين منه كل شيء: شفرات كسها وطيزها المربربة.
خرجت صدرها وبدأت أمص حلماتها البنية الواقفة. بعد فترة طويلة استلقت على السرير وفتحت رجليها. كسها كان مبطرخ أحمر، نظيف تمامًا من الشعر، مليان قشطة. فهمت ليه اتأخرت: كانت بتنتف الشعر كله.
نزلت ألحس فيه لحد ما جابت عسلها في بقي كله، شربته. ثم أدخلت زبي. أول ما دخلت راسه حضنتني من ضهرها وحاولت تدخله كله. دفعت بقوة وأدخلته للآخر. شهقت شهقة عالية جدًا، خفت يسمعونا برا. بدأت تتأوه:
آه… جامد… أدخله أكتر… أوف مش قادرة… زبك كبير أوي… لا تطلعه… أدخله أكتر… امص بزازي…
عضضت حلماتها فصرخت. عملنا أوضاع كتير: الكلبة ودخلته بسرعة، كانت على وشك الموت من المتعة. بعدين نمت على ضهري فركبت فوقي ونطت عليه كتير. مليت من الوضع ده فشلتها على زبي وأنا واقف ونططتها لحد ما جبت على بزازها. دخلنا نشاور مع بعض.
في يوم من الأيام طلبت مني أن أذهب معها إلى سوق الخضار لمساعدتها في حمل الأغراض. وافقت. السوق كان مزدحمًا جدًا. استغللت الزحام والتصقت بها من الخلف، وضغطت عضوي على مؤخرتها الممتلئة. لم ينتبه أحد، فالكل يتصادم في مثل هذه الزحمة.
شعرت بذلك فضربتني ضربة خفيفة على خدي وقالت:
عيب يا ولد.
قلت لها:
والله ما كان قصدي، اللي ورايا هو اللي بيزق.
قالت:
خلاص، سامحتك.
انتهينا من السوق بعد يوم طويل والشمس حارقة. حملت الأكياس وذهبت معها إلى شقتها. البنت كانت عند جدتها. قالت لي:
حط الأكياس في المطبخ وارتاح في أوضتي لحد ما أخلّص.
سألتها:
رايحة فين؟
قالت:
داخلة أخد دوش بسرعة وأجي.
فتحت التلفزيون وجلست أتفرج. بعد شوية لمحتها وهي داخلة الحمام ومخبية حاجة في الفوطة. ظننتها قميص نوم. التعب غلبني فنمت.
صحيت فجأة وأحس بشيء يمص عضوي ويدلكه. فتحت عينيّ لقيتها قد سرحت شعرها بطريقة مثيرة جدًا، لابسة قميص نوم أحمر شفاف جدًا، باين منه كل شيء: شفرات كسها وطيزها المربربة.
خرجت صدرها وبدأت أمص حلماتها البنية الواقفة. بعد فترة طويلة استلقت على السرير وفتحت رجليها. كسها كان مبطرخ أحمر، نظيف تمامًا من الشعر، مليان قشطة. فهمت ليه اتأخرت: كانت بتنتف الشعر كله.
نزلت ألحس فيه لحد ما جابت عسلها في بقي كله، شربته. ثم أدخلت زبي. أول ما دخلت راسه حضنتني من ضهرها وحاولت تدخله كله. دفعت بقوة وأدخلته للآخر. شهقت شهقة عالية جدًا، خفت يسمعونا برا. بدأت تتأوه:
آه… جامد… أدخله أكتر… أوف مش قادرة… زبك كبير أوي… لا تطلعه… أدخله أكتر… امص بزازي…
عضضت حلماتها فصرخت. عملنا أوضاع كتير: الكلبة ودخلته بسرعة، كانت على وشك الموت من المتعة. بعدين نمت على ضهري فركبت فوقي ونطت عليه كتير. مليت من الوضع ده فشلتها على زبي وأنا واقف ونططتها لحد ما جبت على بزازها. دخلنا نشاور مع بعض.