• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس شعبي قصة أول مرة أجرب نيك الطيز – قصص سكس محجبة مغربية في المطبخ

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
1,876
مستوي التفاعل
4,300
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
913,304
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
كانت تلك قصة حقيقية، أول مرة ذقتُ فيها طعم الجماع الفعلي، مع امرأة تُدعى أم بهجت، المغربية الأصل، التي صارت بمثابة معلّمة لي في عالم اللذة الجسدية. هي التي أيقظتني من أوهام الخيال المنفرد، وأعرفتني بحلاوة الفرج الحقيقي، بعد سنوات من العادة السرية الليلية الرتيبة.
كانت أم بهجت امرأة استثنائية في جمالها وامتلائها. جسدها ممتلئ في مواضعه الصحيحة، ثدياها كبيران مستديران كالرمان الناضج، ومؤخرتها ضخمة طرية، تتمايل مع كل خطوة فتأسر النظر وتشعل الوجدان. كانت تكلفني دائمًا بجلب بعض الحاجيات من الخارج: سكر، خبز من الفرن القريب… فأنتظر تلك المهمات بشغف، لأجد عذرًا أدخل به بيتها في الطابق الثاني، بينما نسكن نحن في الطابق الرابع من العمارة القديمة ذاتها.
كلما دخلتُ، أجدها ترتدي ثوبًا خفيفًا: قميص نوم شفاف، أو جلابية نصف كم تكشف عن بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب. أحيانًا لا تلبس صدرية، فترى ثدييها الكبيرين يترجحان تحت القماش مع أقل حركة. ومؤخرتها المتأرجحة وهي تمشي في البيت، كانت تثير في نفسي هياجًا غامضًا، أشتهي الاقتراب منها، وتجربة ما كنت أحلم به في خيالاتي. أعود إلى غرفتي بعد تسليم الحاجة، أستلقي وحدي، أستحضر صورتها، وأمارس العادة وأنا أتخيلها أمامي… لكنني لم أكن أعلم بعد أن الجماع الحقيقي معها سيكون أشهى ألف مرة مما كنت أفعل.
كانت متزوجة ولها خمسة أولاد، أكبرهم في مثل سني تقريبًا، ومع ذلك بقي جسمها مشدودًا ممتلئًا في المواضع الجذابة. ثدياها يتحديان الجاذبية، ومؤخرتها تملأ العين. كلما رأيتُ زوجها – رجل عادي يعمل في ورشة ويعود مرهقًا – شعرتُ بغيرة حارقة. أقول في سري: «يا له من محظوظ، ينام كل ليلة إلى جانب هذا الجسد، ويفعل به ما يشاء!» تخيلتُ نفسي مكانه: لن أغادر البيت أبدًا، سأظل أعيش داخلها، أجامعها ليل نهار دون كلل.
في يوم من الأيام، أرسلتني لجلب شيء من مكان بعيد نسبيًا، مشوار يستغرق نصف ساعة مشيًا أو أكثر. فكرتُ في الاعتذار لأتجنب التعب، لكن الحظ حالفني: أخي الأكبر كان ذاهبًا إلى هناك بسيارته، فركبتُ معه وسُررتُ بالإسراع. وفي العودة، التقيتُ بجار يعود بسيارته، فدعاني للركوب معه. فاستغرق الذهاب والإياب ربع ساعة فقط بدل النصف ساعة المتوقعة.
صعدتُ السلالم مسرعًا إلى الطابق الثاني، حاملاً الكيس، وطرقتُ الباب بحماس. عادةً ما تفتح في ثوانٍ، فالبيت صغير: غرفتان وصالة ومطبخ ضيق، وصوت الطرق يتردد في كل مكان. لكن هذه المرة انتظرتُ قرابة عشر دقائق، وقلبي يخفق: «أين هي؟»
أخيرًا فتحت الباب، فإذا بها خارجة لتوها من الحمام، ترتدي روبًا خفيفًا مبللاً، شعرها الأسود الطويل مبلل ومنسدل على كتفيها. الروب مفتوح من الأمام، حتى بدت سرتها بوضوح، وهي تمسكه بيدها لتغطي ثدييها الكبيرين. أما من الأسفل فكان مفتوحًا حتى الفخذين البيضاوين المليئين، والفرج على بعد سنتيمترات قليلة من أن يظهر لعيني.
وقفتُ مذهولاً كالتمثال. دار في ذهني: «هذه فرصتك… جرب معها جماعًا ساخنًا بدل أن تعود تضرب عشرة كل يوم!»
دخلتُ ووضعتُ الكيس على الطاولة الصغيرة في الصالة. قالت لي بصوتها الناعم:
«تعبتك معايا يا أندي… اتفضل اقعد، اشرب حاجة.»


جلستُ على الكرسي، رجلاي ترتجفان من التوتر. ذهبت إلى المطبخ تجلب العصير، والروب لا يزال مفتوحًا قليلاً من أسفل، فكلما تحركت رأيتُ فخذيها الناعمين وبشرتها كالقشطة. شعرتُ أني على وشك الانفجار إن لم أفعل شيئًا الآن.
عادت تحمل كأسين من عصير البرتقال، وضعت واحدًا أمامي، وجلست بجواري على الكنبة القديمة.
قالت:
«إنت شاب زي الفل، لازم تفرح بحياتك وتعيش شبابك.»
شعرتُ أن في كلامها تلميحًا، كأنها تشجعني. شربتُ العصير بسرعة لأهدأ، لكنها اقتربت أكثر، وفجأة وضعت يدها على فخذي الأيسر وقالت:
«ما تقولش إنك خايف مني يا أندي!»
ضحكتُ ضحكة متوترة وقلت:
«لأ مش خايف، بس أنا مش متعود على كده، يعني دي حاجة جديدة عليا.»
ابتسمت ابتسامة ماكرة، اقتربت بوجهها حتى شعرتُ بنفسها الحلو على وجهي، ورائحة شعرها المبلل تُسكرني. همست:
«ما تخافش، أنا حعلمك كل حاجة، خطوة بخطوة.»
كاد قلبي يقفز خارج صدري. فجأة قبلتني على فمي بجرأة لم أتوقعها. في البداية تجمدتُ، لا أدري ماذا أفعل، ثم استسلمتُ لدفء شفتيها الناعمتين، وشعرتُ أني أذوب.
بدأت تخلع تيشرتي بيديها الناعمتين، ومددتُ يدي أفتح روبها. يداي ترتجفان من التوتر والحماس. لما انفتح الروب ورأيتُ ثدييها الكبيرين أمامي، شعرتُ أني في حلم لا أريد الاستيقاظ منه. كانا أبيضين مستديرين تمامًا كما تخيلتهما.
ضحكت وقالت:
«شفت؟ أحلى من خيالاتك، مش كده؟»
هززتُ رأسي وقلت:
«آه، أحلى بكتير!»
ومن هنا بدأت أولى مرات الجماع في حياتي.
كانت أم بهجت تقودني في كل خطوة، كمعلمة تُرشد تلميذها. علمتني كيف أشعر باللذة الحقيقية تدريجيًا. لحظة دخولي في فرجها، أحسستُ بحرارة ونعومة لم أتخيلها في أي خيال سابق. كل ما كنتُ أفعله وحدي من قبل، لم يكن يساوي شيئًا أمام هذا الشعور.
كانت تتحرك معي بجسدها الممتلئ، وتقول كلامًا ساخنًا:
«كده يا أندي… حس كده المتعة…»
شعرتُ لأول مرة أني رجل حقًا. مؤخرتها الكبيرة كانت…

يُتبع ..
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 7, أعضاء: 0, زائر: 7)

  • الوسوم الوسوم
    قصص سكس اخت واخوها مصري قصص سكس ام وبنها مصري قصص سكس امهات مصريات قصص سكس اندر ايدج مصرى قصص سكس بزاز كبيرة مصرية قصص سكس بنات الدلتا قصص سكس بنات بلدي مصري قصص سكس بنات صغيرات مصريات قصص سكس بنات عريانات مصريات قصص سكس بنات محجبات مصريات قصص سكس بنات مصر قصص سكس بنات مصري قصص سكس بنات مصريات قصص سكس تقفيش مصري قصص سكس جارة مصرية قصص سكس خالي وبنت اخته مصري قصص سكس زوجة اخي مصري قصص سكس سبعه ونص قصص سكس شرموطة مصرية قصص سكس ضرب عشرة قصص سكس طبيبة مصرية قصص سكس عمي وبنت اخوه مصري قصص سكس كس مبلول مصري قصص سكس كس مصري قصص سكس لحس كس مصري قصص سكس محارم مصري قصص سكس مصري قصص سكس مصري حقيقي قصص سكس مصري شعبي قصص سكس مصري نار قصص سكس مصرية قصص سكس مطلقة مصرية قصص سكس مولعة مصرية قصص سكس نياكة مصري قصص سكس هايجة مصرية قصص محارم اخوات مصريات قصص محارم ام وبنتها مصري قصص محارم بنات مصريات قصص محارم حقيقية مصري قصص محارم زوجة ابي مصري قصص محارم مصري قصص محارم مصري 2026 قصص محارم مصرية قصص محارم مكتملة مصري قصص محارم نار مصري قصص نيك امي مصري قصص نيك بنات مصريات قصص نيك بنت عمي مصري قصص نيك خالات مصريات قصص نيك زوجة مصري قصص نيك شرموطات مصريات قصص نيك طيز مصري قصص نيك فلاحة مصرية قصص نيك قذرة مصري قصص نيك محارم مصري قصص نيك مدرسة مصرية قصص نيك مراهقات مصريات
  • عودة
    أعلى