𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,876
- مستوي التفاعل
- 4,300
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 913,304
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
أنا متجوزة وعندي جسم حلو وجميل، وجوزي راجل محترم ومثقف جدًا. صحيح إن بينا كان في شوية مشاكل من وقت للتاني، بس دايمًا بنرجع نحب بعض تاني. في الجنس مافيش أي مشكلة بينا خالص، رغم إن جوزي ضابط وبالكاد بيرجع البيت يومين أو تلاتة في الأسبوع، أحيانًا أكتر كمان، لكن لما بيجي بنستمتع جدًا وكل حاجة تمام.
المشكلة الوحيدة اللي كانت موجودة إنه كان نفسه ينيكني من طيزي، وأنا كنت رافضة الموضوع رفض قاطع. عندي أسبابي: أولاً بحس إنه مقرف، ثانيًا سمعت إنه حرام، ثالثًا أصلاً مش عايزاه ومفيش مجال للنقاش أصلاً.
رفيق – ده اسم جوزي – حاول كذا مرة يعملها، بس كل محاولاته فشلت. مرة شربنا خمرة كتير لحد ما افتكر إني غيبت عن الوعي فعلاً، كنت مش قادرة أرفع راسي ولا أعرف أنا فين ومين أنا. بدأ يدهن فتحة طيزي بدهن وبدأ يدخل صباعه، ولما كان هيدخل زبه، فجأة قلتله “بتعمل إيه؟”، اتلخبط وقال “مفيش حاجة” ونيكني من كسي عادي. والله في اللحظة دي تمنيت لو ما صحيتش أبدًا، وخلّيته يخلّص رغبته من طيزي وأنا مش واعية، كده يبقى مفيش إثم عليا وهو يرتاح.
ومع إن مر ست سنين على جوازنا، لسه بيحاول على الموضوع ده من غير نتيجة تُذكر. بس أنا بالتدريج بدأت أحس إن عندي رغبة إنه يدخل زبه في طيزي. مرة لَحَس فتحة طيزي وحسيت بنشوة ورعشة غريبة جدًا. وبقيت لما نعمل حب أنام على بطني وأطلّع له طيزي، متمنية يدخله هناك، وفي نفس الوقت لو حاول فعلاً كنت هقوله لأ.
كان بيحك زبه في طيزي كتير، خصوصًا أيام الدورة لما ماينفعش يدخل كسي، وينزل لبنه فوق فتحة طيزي، وجزء منه بيوصل جوا. مع الوقت بدأت أحس بحكة غريبة جوا طيزي وبقيت أتمنى يدخل زبه، بس مش قادرة أقوله الكلام ده ومش عارفة ليه.
بعد شهور من تكرار إنه ينزل لبنه فوق طيزي، بقيت فعلاً نفسي ينيكني من طيزي، بس برضو مش عارفة أفتح الموضوع. لحد ما قررت أطلب منه يدخل صباعه في طيزي بعد ما يلبّس الفلاش (الواقي) ويحط كريم ويدخل صباعين وينيكني بيهم. حسيت إني بحقق رغبتي ورغبته من غير ما أقع في الحرام. استمرينا كده شهرين، لكن رغبته إنه ينيكني من طيزي لسه موجودة، ورغبتي كمان.
بدأت أفكر إزاي أفتح معاه الموضوع عشان أجرب ولو مرة واحدة وأحكم بنفسي. عرفت بالصدفة إن أختيا الاتنين المتجوزين أزواجهم بينيكوهم من طيزهم، وصاحبتي كمان بتعمل كده مع جوزها. وأختيا أكتر مني تدين، وأنا أصلاً بشرب خمرة معاه أحيانًا، يعني موضوع الحلال والحرام ده في الحقيقة مش كبير أوي عندي. بقيت مقتنعة إن لو عملنا النيك من الطيز هيبقى عندنا متعة جنسية كاملة أكتر.
في مرة، بعد ما جوزي جرح إيده وهو بيصلّح كرسي في البيت، قلتله يدخل صباعه في طيزي، قال إيده مجروحة ومش هيقدر النهاردة. خلّصنا النيك العادي ونزل لبنه في كسي، ولما كان هيقوم قلتله فجأة: “عايز تنيكني من طيزي؟” قال “أيوة طبعًا، بس إزاي؟” قلتله “اعملها دلوقتي، أنا موافقة”. فعلاً عملها، وحسيت بإحساس رهيب جدًا، مش قادرة أوصفه. من يومها وأنا اللي بطلب منه ينيكني من طيزي باستمرار، وبقيت أعشق نيك الطيز أكتر من نيك الكس. اختفت معظم المشاكل بينا، هو رغبته في طيزي كبيرة جدًا، وبقى يعمل أي حاجة عشان يرضيني وينيكني من هناك، وأنا كمان بقيت بحب الجنس من الطيز بعد ما جربته أكتر من حبي للجنس العادي.
خلاصة: اللي كان ممنوع ومرفوض تمامًا، بقى دلوقتي هو المفضّل عندي وعنده، وعلاقتنا اتحسنت بشكل ملحوظ جدًا.
المشكلة الوحيدة اللي كانت موجودة إنه كان نفسه ينيكني من طيزي، وأنا كنت رافضة الموضوع رفض قاطع. عندي أسبابي: أولاً بحس إنه مقرف، ثانيًا سمعت إنه حرام، ثالثًا أصلاً مش عايزاه ومفيش مجال للنقاش أصلاً.
رفيق – ده اسم جوزي – حاول كذا مرة يعملها، بس كل محاولاته فشلت. مرة شربنا خمرة كتير لحد ما افتكر إني غيبت عن الوعي فعلاً، كنت مش قادرة أرفع راسي ولا أعرف أنا فين ومين أنا. بدأ يدهن فتحة طيزي بدهن وبدأ يدخل صباعه، ولما كان هيدخل زبه، فجأة قلتله “بتعمل إيه؟”، اتلخبط وقال “مفيش حاجة” ونيكني من كسي عادي. والله في اللحظة دي تمنيت لو ما صحيتش أبدًا، وخلّيته يخلّص رغبته من طيزي وأنا مش واعية، كده يبقى مفيش إثم عليا وهو يرتاح.
ومع إن مر ست سنين على جوازنا، لسه بيحاول على الموضوع ده من غير نتيجة تُذكر. بس أنا بالتدريج بدأت أحس إن عندي رغبة إنه يدخل زبه في طيزي. مرة لَحَس فتحة طيزي وحسيت بنشوة ورعشة غريبة جدًا. وبقيت لما نعمل حب أنام على بطني وأطلّع له طيزي، متمنية يدخله هناك، وفي نفس الوقت لو حاول فعلاً كنت هقوله لأ.
كان بيحك زبه في طيزي كتير، خصوصًا أيام الدورة لما ماينفعش يدخل كسي، وينزل لبنه فوق فتحة طيزي، وجزء منه بيوصل جوا. مع الوقت بدأت أحس بحكة غريبة جوا طيزي وبقيت أتمنى يدخل زبه، بس مش قادرة أقوله الكلام ده ومش عارفة ليه.
بعد شهور من تكرار إنه ينزل لبنه فوق طيزي، بقيت فعلاً نفسي ينيكني من طيزي، بس برضو مش عارفة أفتح الموضوع. لحد ما قررت أطلب منه يدخل صباعه في طيزي بعد ما يلبّس الفلاش (الواقي) ويحط كريم ويدخل صباعين وينيكني بيهم. حسيت إني بحقق رغبتي ورغبته من غير ما أقع في الحرام. استمرينا كده شهرين، لكن رغبته إنه ينيكني من طيزي لسه موجودة، ورغبتي كمان.
بدأت أفكر إزاي أفتح معاه الموضوع عشان أجرب ولو مرة واحدة وأحكم بنفسي. عرفت بالصدفة إن أختيا الاتنين المتجوزين أزواجهم بينيكوهم من طيزهم، وصاحبتي كمان بتعمل كده مع جوزها. وأختيا أكتر مني تدين، وأنا أصلاً بشرب خمرة معاه أحيانًا، يعني موضوع الحلال والحرام ده في الحقيقة مش كبير أوي عندي. بقيت مقتنعة إن لو عملنا النيك من الطيز هيبقى عندنا متعة جنسية كاملة أكتر.
في مرة، بعد ما جوزي جرح إيده وهو بيصلّح كرسي في البيت، قلتله يدخل صباعه في طيزي، قال إيده مجروحة ومش هيقدر النهاردة. خلّصنا النيك العادي ونزل لبنه في كسي، ولما كان هيقوم قلتله فجأة: “عايز تنيكني من طيزي؟” قال “أيوة طبعًا، بس إزاي؟” قلتله “اعملها دلوقتي، أنا موافقة”. فعلاً عملها، وحسيت بإحساس رهيب جدًا، مش قادرة أوصفه. من يومها وأنا اللي بطلب منه ينيكني من طيزي باستمرار، وبقيت أعشق نيك الطيز أكتر من نيك الكس. اختفت معظم المشاكل بينا، هو رغبته في طيزي كبيرة جدًا، وبقى يعمل أي حاجة عشان يرضيني وينيكني من هناك، وأنا كمان بقيت بحب الجنس من الطيز بعد ما جربته أكتر من حبي للجنس العادي.
خلاصة: اللي كان ممنوع ومرفوض تمامًا، بقى دلوقتي هو المفضّل عندي وعنده، وعلاقتنا اتحسنت بشكل ملحوظ جدًا.