• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس مصري قصة نكت جارتي الهايجة في طيزها – قصص طيز كبيرة نيك خلفي

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
1,876
مستوي التفاعل
4,300
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
913,304
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
كانت نظرة واحدة بس كفاية عليا عشان أقع في غرام طيز جارتنا عايدة اللي تجنن. مكنتش متخيل إن الحكاية هتمشي بالسرعة دي خالص. كل ما تمر قدامي كانت بتتمايل بالجسم الرهيب ده، وتحرك الفلقتين دول زي المرجيحة، وشهوتي بتزيد وهيجاني بيطلع للسما.
في الأول كنت بطوّل النظر وببص كويس على الطيز العجيب ده، وأحيانًا كنت بوصل لحد إني أحك زبي من فوق الهدوم وأنسى إني في الشارع والناس حواليا. ومرة وصل بيا الحال إني حاولت ألمس طيزها وإحنا في سلم العمارة، وكان اللي بيهيجني أكتر النظرات الخبيثة دي والضحكة المستفزة اللي كانت بتبقالي بيها.
يوم من الأيام كنت قاعد قدام باب العمارة وكنت هيجان جدًا، لدرجة إني شفت قط بينيك قطة، فهاجت نفسي أوي وتخيلت إني بنيك عايدة. طلعت على طول للدور التاني في واحد من الأقبية اللي بنرمي فيها الزبالة، وفشخت العادة السرية هناك. بعد تلات لمسات بس قذفت اللبن من زبي من كتر الشهوة اللي كانت عالية أوي، وبعدها حسيت بضعف رهيب.
بعد يومين شفت عايدة نازلة تصعد البيت (هي ساكنة في الدور السابع)، فتظاهرت إني طالع لبيتنا، وفي الدور الأول قررت أحتك بطيزها وأعملها زي ما تكون صدفة. معنديش صبر، عملتها في الدور الأول، لفّت تبصلي وابتسمت، فدفعت زبي في طيزها وبقيت أصعد وراها بين الدور الأول والتاني. حسيت إن النفس هيتقطع من صدري من حرارة الموقف. هنا مسكتها ولمست بزازها وحاولت أبوسها من رقبتها، لكنها صدتني.
مكلمتش كلمة، نزلت على طول لقبو الزبالة، وأول ما طلّعت زبي قذفت بقوة، وحسيت زي ما إني نكتها نيكة كاملة. طول اليوم ده فضلت هيجان وأستمني وأتخيل إني بنيك طيز جارتي عايدة اللي ولّعت نار شهوتي، وعرفت إن فرصة النيك معاها بقت أقرب من أي وقت.
بعد حوالي أسبوع، الساعة كانت تقريبًا تلاتة العصر والعمارة فاضية، لمحت عايدة نازلة من عندهم. أنا ساكن في الدور الرابع، نزلت معاها السلم لحد الدور التاني، ومن غير كلام ولا مقدمات دفعته على القبو، مسكت إيديها وبقيت أبوسها بحرارة وهي واقفة زي التمثال. قلت لها تبوسني، لكنها كانت متسمّرة ومفيش استجابة. رفعت إيديها ودخّلت إيدي تحت البلوزة ولمست بزازها، وهنا حسيت إني هقذف، طلّعت زبي وبدأت أقذف اللبن على أكياس الزبالة وهي بتبصلي. ماقدرتش أنيكها عشان قذفت بسرعة صاروخية.
سيبتها تنزل تشتري حاجتها، واستنيتها. رجعت بعد حوالي أربعين دقيقة، لما وصلت الدور التاني كنت مستنيها وأنا كاشف زبي المنتصب، قلت لها ترضعه، رفضت وحاولت تتهرب. فجأة سمعنا صوت رجلين، اختبينا ورا الباب، كان جارنا طالع. بعد ما عدّى، رفعت تنورتها وقلبتهالي، قابلني طيزها بالكيلوت الأبيض الجامد أوي، شفت الطيز المدور والفلقتين اللي زي المشمش الكبير. نزلت وبوست طيزها، بلّيت زبي باللعاب وبقيت أحك راسه على طيزها. حاولت أدخله بس فتحتها كانت ضيقة أوي، ماقدرتش، اكتفيت بالحك والتقبيل ولمس البزاز لحد ما زبي فجر اللبن تاني. القطرة الأولى طارت على طيزها قبل ما أبعد، وكملت القذف على الحيطة. اليوم ده حسيت براحة نفسية كبيرة رغم إني استمنيت مرتين بالليل ومرة تانية قبل النوم، وبقيت أخطط، وصدق المثل: “ربّ صدفة خير من ألف ميعاد”.
بعد عشر أيام تقريبًا كنت لوحدي في البيت، الكل راح فرح ابن خالتي ومش هيرجعوا قبل العشا. استنيتها تلات ساعات لحد ما شفتها نازلة بالمشية المتمايلة بتاعت طيزها الجنان. أول ما وصلت قدام باب بيتنا فتحت الباب بسرعة، مسكت إيدها وشدّيتها جوا. من غير ما أوديها الأوضة، فضلنا ورا الباب، بدأت أبوس شفايفها الناعمة وأقلّعها هدومها زي المجنون لحد ما فضلت بالستيان والكلوت بس. قلّعت هدومي قدامها وبقيت عريان خالص، وزبي كان واقف زي السيف. أصريت عليها ترضعه، لما نزلت وبدأت تمرر شفايفها عليه حسيت إني هقذف تاني، لعنت حظي اللي دايمًا بيعاكسني، بس حلاوة الموقف كانت تهبل وأنا بقذف.
مستنيتش كتير، دهنت زبي بزيت زيتون وقلت لها تنبطح على إيديها وركبها. بدأت أنيكها في طيزها، واتفاجئت إن زبي ارخى – أول مرة تحصلي في حياتي – بس فهمت إن ده طبيعي عشان قذفت كتير ومسيبتش زبي يرتاح. قرّبت زبي من بقها وقلت لها ترضعه لحد ما يقف تاني، وهو اللي حصل. حطيت زيت زيتون كتير في طيزها وبدأت أدفع، حسيت إنه بيدخل بالتدريج. دفعت بقوة، رجعت الشهوة تدب فيا من جديد، وأخيرًا زبي دخل في طيز جارتي عايدة بعد كل المحاولات دي. القذف السريع في كل مرة كان أكبر عائق.
فضلت أدخل وأخرج، ومع الوقت فتحة طيزها اتوسّعت شوية لحد ما زبي بقى يدخل كله وخصيتي بتخبط في شفرات كسها. فضلت أنيك وأتنهد، وعايدة كانت بتصدر آهات خفيفة، باين عليها إنها بتتوجع شوية من زبي اللي بيخترق طيزها. بعد حوالي سبع دقايق حسيت بلذة غريبة بتطلع من زبي، عرفت إني هقذف، مقدرتش أقاوم، سبت زبي يقذف لحد ما طفّى النار كلها جوايا معاها. سحبت زبي، لبّست هدومي، بوستها على شفايفها قبلة شكر على المتعة اللي ادتهاني.
وده كان أول نيك كامل مع طيز عايدة… بعد كل التعب والمحاولات والقذف السريع ده كله.
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 5, أعضاء: 0, زائر: 5)

  • الوسوم الوسوم
    قصص سكس اخت واخوها مصري قصص سكس ام وبنها مصري قصص سكس امهات مصريات قصص سكس اندر ايدج مصرى قصص سكس بزاز كبيرة مصرية قصص سكس بنات الدلتا قصص سكس بنات بلدي مصري قصص سكس بنات صغيرات مصريات قصص سكس بنات عريانات مصريات قصص سكس بنات محجبات مصريات قصص سكس بنات مصر قصص سكس بنات مصري قصص سكس بنات مصريات قصص سكس تقفيش مصري قصص سكس جارة مصرية قصص سكس خالي وبنت اخته مصري قصص سكس زوجة اخي مصري قصص سكس سبعه ونص قصص سكس شرموطة مصرية قصص سكس ضرب عشرة قصص سكس طبيبة مصرية قصص سكس عمي وبنت اخوه مصري قصص سكس كس مبلول مصري قصص سكس كس مصري قصص سكس لحس كس مصري قصص سكس محارم مصري قصص سكس مصري قصص سكس مصري حقيقي قصص سكس مصري شعبي قصص سكس مصري نار قصص سكس مصرية قصص سكس مطلقة مصرية قصص سكس مولعة مصرية قصص سكس نياكة مصري قصص سكس هايجة مصرية قصص محارم اخوات مصريات قصص محارم ام وبنتها مصري قصص محارم بنات مصريات قصص محارم حقيقية مصري قصص محارم زوجة ابي مصري قصص محارم مصري قصص محارم مصري 2026 قصص محارم مصرية قصص محارم مكتملة مصري قصص محارم نار مصري قصص نيك امي مصري قصص نيك بنات مصريات قصص نيك بنت عمي مصري قصص نيك خالات مصريات قصص نيك زوجة مصري قصص نيك شرموطات مصريات قصص نيك طيز مصري قصص نيك فلاحة مصرية قصص نيك قذرة مصري قصص نيك محارم مصري قصص نيك مدرسة مصرية قصص نيك مراهقات مصريات
  • عودة
    أعلى