• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس مصري أم صديقي المكنة

𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍

👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
إنضم
2025/09/12
المشاركات
1,903
مستوي التفاعل
4,300
الإقامة
FI**T CLUB
نقاط
921,846
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، كان لي صديق يعيش مع أمه المطلقة اسمه وائل وكان في نفس عمري تقريباً، هو مليئاً بالحيوية والنشاط تعرفت عليه في المدرسة وتقرب مني وأصبح صديقاً لي وصرنا نلعب سوياً.

اكتشفت بعد ذلك بأن أمه كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بأبنها، فصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزوره في بيته وأخذت أصر على ملاقاته في الشارع، وكلما انقطعت عن زيارته ببيته، يعاتبني لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا، فأرجع مرة أخرى إلى زيارته ويرجع اهتمام أمه المريب لي وبشكل يبعث الضيق.

كانت نرجس في أوج شبابها في نحو الثانية والثلاثين من العمر، جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً مفجراً فيك كل مشاعر الجنس.

ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام والسنين لم يفارق مخيلتي، ردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة، وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يشبهه أي أحد، وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحه الفستان العلوية ليقول للناظر تعال وتلذذ بحلماتي، كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي وما يزيد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الألوان الساحرة والعطر الفواح، وهل هناك أحداً ينسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها.

وبرغم ما سمعت عنها من ابنها إلا أنى أرتاح وانجذب إلى مداعباتها البريئة في مظهرها المريبة في باطنها، فمن أين القدرة لفتىٍ في الخامسة


عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة.

كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقظ من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية.

وفي يوم من الأيام، اتصلت بي نرجس هاتفياً لتدعوني للعشاء، وحين سؤالي عن المناسبة، قالت بسبب انقطاعي عن وائل كما ادعت، وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة وقرعت الباب وإذا بنرجس بملابسها المثيرة الصارخة تفتح الباب وتدعوني للدخول، دخلت صالة الضيوف وسألتها عن وائل فأجابت “لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات وهو على وصول.

كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة والتي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً.

كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة، جلست على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطالعني، عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة وأخرى وقد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها

بطول الكنبة.

بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر وائل فسألتها عن السبب، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه ولن يعود اليوم، فسألتها عن سبب كذبها فلم أجد منها أي أجابه غير ابتسامتها الذي نمت ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع.

بدأ الإحساس بالخوف ينتابني وفي الوقت نفسه شعرت بسعادة غريبة، حاولت النهوض لكنها طلبت مني مجالستها وذلك لشعورها بالوحدة، فقبلت بذلك بعد تردد انتصرت عليه الرغبة في معرفة ما قد يحدث، صرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً وغيرها من الأسئلة الأخرى, كنت أجيبها بالإيجاب مرة وبالنفي مرة أخرى، وأنا لا أتوقف عن مطالعه نظرات عينيها.

بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفاز، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة بعدها أغمضت عينيها، فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألماً في جسمها وطلبت مني الاقتراب فقربت وجلست على طرف الكنبة الكبيرة.

سألتها والخوف يجعل قلبي يخفق أسرع “أين تحسين بالألم” فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزداد في الأسفل وأشارت إلى ما بين رجليها، وقالت “أنظر هنا كي ترى مصدر الألم” وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي “هنا في الأسفل” وأخرجت آهة ثانيه ورفعت طرف الفستان لتريني.
ويالها من مفاجأة كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي خفيفاً أشقر مائل للبني وفخذاها البيضاوان تزيد من اشتعال الشهوة في داخلي، وأشارت إلي بأن ألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن أشعر حتى لامست شفتي تلك الشعيرات الناعمة.

وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري باعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي وسحبته ليلاقي عشها، أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر اللذيذة الذي جعل ما بين رجلاي يتفجر أكثر ليصبح قوياً وصلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق ما يعيقه كالمثقاب.
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 0, أعضاء: 0, زائر: 0)

  • الوسوم الوسوم
    قصص سكس اخت واخوها مصري قصص سكس ام وبنها مصري قصص سكس امهات مصريات قصص سكس اندر ايدج مصرى قصص سكس بزاز كبيرة مصرية قصص سكس بنات الدلتا قصص سكس بنات بلدي مصري قصص سكس بنات صغيرات مصريات قصص سكس بنات عريانات مصريات قصص سكس بنات محجبات مصريات قصص سكس بنات مصر قصص سكس بنات مصري قصص سكس بنات مصريات قصص سكس تقفيش مصري قصص سكس جارة مصرية قصص سكس خالي وبنت اخته مصري قصص سكس زوجة اخي مصري قصص سكس سبعه ونص قصص سكس شرموطة مصرية قصص سكس ضرب عشرة قصص سكس طبيبة مصرية قصص سكس عمي وبنت اخوه مصري قصص سكس كس مبلول مصري قصص سكس كس مصري قصص سكس لحس كس مصري قصص سكس محارم مصري قصص سكس مصري قصص سكس مصري حقيقي قصص سكس مصري شعبي قصص سكس مصري نار قصص سكس مصرية قصص سكس مطلقة مصرية قصص سكس مولعة مصرية قصص سكس نياكة مصري قصص سكس هايجة مصرية قصص محارم اخوات مصريات قصص محارم ام وبنتها مصري قصص محارم بنات مصريات قصص محارم حقيقية مصري قصص محارم زوجة ابي مصري قصص محارم مصري قصص محارم مصري 2026 قصص محارم مصرية قصص محارم مكتملة مصري قصص محارم نار مصري قصص نيك امي مصري قصص نيك بنات مصريات قصص نيك بنت عمي مصري قصص نيك خالات مصريات قصص نيك زوجة مصري قصص نيك شرموطات مصريات قصص نيك طيز مصري قصص نيك فلاحة مصرية قصص نيك قذرة مصري قصص نيك محارم مصري قصص نيك مدرسة مصرية قصص نيك مراهقات مصريات
  • عودة
    أعلى