𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 بتاع قصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر محتوي
ناشر قصص
عضو نشيط
كبير المشرفين
عضو قديم
عضو موثق
عضو متميز
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 3,060
- مستوي التفاعل
- 6,255
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,523,534
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
ازيكم 
من صغرى و انا متربى مع محمود من حضانة للجامعه و طول فترة صحوبيتنا مع بعض اقضى معاه يوم فى بيتهم عادى وهو يقضى يوم معايا يوم فى بيتنا عادى و هكذا . لحد اولى اعدادى لما والد محمود اتوفى بقيت انا اقضى معاه وقت اكتر فى بيتهم لانه وحيد و طنط سماح كانت بتبقى لوحدها ف كان اغلبية الوقت عنده فى شقتهم و يعدى الوقت و فى بداية اولى ثانوى كده بداية البلوغ و كده بقيت ابص على طنط سماح و على جسمها هيا كان لبسها كله فى البيت عبايات و نادرا اووى لما بتلبس ترنج بيتى و كنت لما اقضى اليوم فى البيت مع محمود ابص على طيازها و هيا بتتحرك فى الشقه و ابص على بزازها الكبيرة فى العباية و شعرها و هو سايح على كتافها و كده و فى يوم من الايام كنت نازل ابات مع محمود علشان نسهر نلعب بلايستيشن عادى و بليل فى السهره قولتله هخش الحمام و الشيطان لعب فى دماغى اخش اوضة طنط سماح اتفرج على جسمها و هيا نايمه و قربت من اوضتها و كان باب الاوضه موارب و زقيته براحه كده و كانت الاوضه فيها سهراية منورة الاوضة خفيف كده وببص شفت طنط سماح كده
شفت فخاده زوبرى شد و حسيت ان جسمى سخن و هجت و مسكت زوبرى من تحت البنطلون و كنت متوتر و دخلت الحمام و قعدت ادعك فى زوبرى و كانت اول مرة اضرب عشرة فى حياتى كانت على طنط سماح
و بعد كده شلت الموضوع ده من دماغى علشان محمود صاحبى ميزعلش منى .
و روح يا زمن ز تعالى يا زمن و اتخرجنا و محمود سافر الامارات و بقت طنط سماح قاعده لوحدها ومحمود قالى خد بالك منها و من يوم م سافر و انت بقيت اقضى ليها كل طلباتها و كل اللى تحتاجه اعمله ليها .
و فى يوم كلمتنى بليل على الساعه ٧ ونزلتلها شقتها و كانت لابسه عبايه بيت عادية و متعوده من زمان تكون بشعرها بحكم انى زيى ابنها المهم قعدنا و قالتلى عاوزه منك طلب قولتلها عنيا يا طنط قالتلى بس ده سر بينا متقولش لمحمود قولتلها ماشى . قالتلى انا بقيت اخاف اووى و بعيط كتير و انا لوحدى من ساعه م محمود سافر و قاعده لوحدى بخااف اووى و مش بعرف احكى لمحمود علشان ميسبش شغله و يرجع مصر . قولتلها أمرينى يا طنط اعملك ايه . سكتت شوية و قالتلى لو تعرف بس تبات هنا فى اوضه محمود انهارده قولتلها بس كده عنيا هطلع بس اظبط الدنيا فى البيت واقولهم هبات عند صاحبى و انزلك . ونزلت على الساعه ١٠ كده و قعدنا و قالتلى نتعشى سوا بقى قولتلها ماشى و دخلت المطبخ عملت اكل و كلنا و شوية قالتلى اوضه محمود انت عارفها بقى هنام انا بقى قولتلها ماشى و قعدت اتفرج على التلفزيون شوية و سهرت و قومت ادخل الاوضة لقيت اوضة طنط سماح مفتوحه و منورة السهراية بس الممر بتاع الاوض منور الاوضه بردو و لقيت الباب مفتوح قربت براحه ابص عليها
لقتها كده

زوبرى وقف فى لحظه لما شفت طيزها المدورة و فخادها القشطة ديه و مفلقسه كده تخيلت نفسى نمت وراها و دخلت زوبرى فيها
و رجعت الاوضه و قعدت افكر مع نفسى ازاى تنام كده و تسيب الباب مفتوح طيب ده خوف ولا بتغرينى ولا ايه و رجعت تانى ابص عليها و قعدت اللعب فى زوبرى من تحت البنطلون و دخلت الحمام ضربت عشره عليها و دخلت نمت
.
وصحيت الصبح على على ايد طنط سماح وهيا بتهز كتفى تصحينى و بفتح عينى لقيتها لابسه بجامه بنى بنطلون و بلوزة بزاير و اول زرار مفتوح و موطيه عليا و شفت بزازها اووووف ايه البزاز اللبن ديه بزازها كبيره و بيضه اووى زوبرى وقف بس انا كنت متغطى و متدارى قالتلى بصحيك علشان لو وراك حاجه قولتلها ماشى هفوق بس و اجهز وعلشان انزل و لبست هدومى و طلعت لقتها واقفه فى المطبخ بتعمل فطار و لفت شعرها ديل حصان وواقف و انا متخيل جسمها تحت البجامه ديه زوبرى وقف تانى زنقته بين رجليا ليبان
و قولتلها انا نازل قالتلى لا تفطر الاول قولتلها ماشى و قعدنا على الطرابيزه نفطر و اول مقعدت لقيت الزار لسه مفتوح و فلقه بزازها باينه و هيا قاعده قدامى مقدرتش زوبرى وقف جامد و قعدت افكر ثوانى كده و قولت فى عقلى اكيد هيا بتغرينى لانها عمرها ملبست كده قدامى و هيا بصراحه ملفايه لبن عاوزه تتركب بس كنت بحاول امسك نفسى قدامها لاكون فاهم غلط و تحصل مشكلة المهم فضلنا ناكل و خلصت و نزلت و قضيت يومى و على الساعه ١٠ لقيت طنط سماح بتتصل عليا . كلمتها قالتلى انت مجتش ليه قولتلها اجى فين قالتلى تيجى عندى تبات معايا انا خلاص اتعودت عليك و بتضحك قولتلها طيب خليها بكرة معلش علشان كده هيشكوا فيا فى البيت 
قالتلى مع انى زعلانه بس ماشى يا سيدى بكرة .
وتانى يوم بليل على الساعه ١٠ بردو لقتها بتتصل قالتلى انت فين قولتلها بجيب طلبات ليهم فى البيت و هوديها و اجيلك و فعلا خلصت و نزلت لها فتحت اول مشفتها لقيت شكلها متغير اووى و عامله حواجبها و حاطه مكياج و لابسه حلق قولت لا كده فى حاجه غلط
ديه لبونة عليا و شكلها عاوزانى انام معاها و دخلت قالتلى خش غير هدومك انت و انا كمان هغير و نتعشا سوا قولتلها ماشى و لبست برمودا و تى شرت و قعدت فى الصاله شوية و لقتها داخله عليا كده
و بزازها كلها تقريبا باينه و فخادها اتاكدت خلاص انها عاوزانى انيكها بس مش عارف تقول ف بتغرينى و خلصت العشاء و قعدنا نتعشا و بنتكلمنى فى شغل وفى امور الدنيا و فجاءه لقتها بتحك رجلها فى رجلى و انا اصلا منظر جسمها و بزازها مخليه زوبرى عاوز ينط من البرمودا و يترمى بين بزازها
.
المهم فضلت تحك و انا هجت روحت محسس برجلى على سمانة رجلها لقتها وشها احمر و اتنهدت و قامت جابت الكرسى بتاعها و قعدت جنبى وقربت وحطت ايدها على فخادى و قربت اكتر وشها من وشى و انا عينى على بزازها و زوبرى هيقطع البرمودا خلاص . و قالتلى يا باسم انا تعبانه و غصب عنى محتاجه اعمل كده و بقالى كتير اووى عايشة من غير راجل و لوحدى . قولتلها بس يا طنط محمود صاحبى قربت جسمها من جسمى اكتر و بزازها بقت لازقه فى كتفى و لقتها حركت ايدها و بداءت تحسس على زوبرى و انا جسمى سخن و لقتها بتقولى و محمود هيعرف منين ديه حاجة هتكون سر بينى و بينك عموما براحتك بس لازم تعرف انا ست و ليا احتياجاتى و قولت انت احسن من اى حد غريب و متربى هنا و هتكون أمين عليا و سابتنى و قامت و انا قعدت كام ثانية كده استوعب اللى حصل بس عقلى و تفكير كلهم مكنش فى كلامها كان فى بزازها و فى ايدها اللى حسست على زوبرى و روحت قايم و هيا فى المطبخ و اخدها من ايديها و طالع بيها على اوضه النوم و قعدت على حرف السرير و قعدتها على حجرى و طيزها فوق زوبرى و ريحتها كانت حلوة و روحت لافف ايدى على بزازها و شاددها فى حضنى واول م اتمكنت من بزازها وحسيت بيهم قفشتهم جامد و روحت بايسها فى رقبتها و ماصصها و قولتلها محدش هيلبى احتياجاتك غيرى يا طنط اتنهدت كده و قالتلى و انا عاوزاك انت و نزلت دعك فى بزازها و هيا تهز طيزها و تحكها على زوبرى و تضغط عليه بكسها و انا شغال تففيش و مص ولحس فى رقبتها و كانت ناعمه اووى و جسمها مولع و روحت نازل بكف ايدى اليمين و دخلته فى الاندر بتاعها و اول محسست على كسها و دعكته لقتها فرهدت و تتأوه اهات شهوة و لبونه جامده و انا نازل دعك فى كسها و ايدى التانية مش قادرة تسيب بزها تقفيش و كنت عارف الحاجات ديه من الفرجه على السكس و كانت اول مرة ليا هنيك فيها كانت مع طنط سماح و بعد شوية لقتها قامت و نزلت قدامى على الارض و شدت الشورت بتاعى وزوبرى نط منه شافته شهقت و مسكته و فضلت تبص ليه كانت محرومه و هجمت على زوبرى مص و انا قاعد على حرف السرير و اول مدخلت زوبرى فى بوقها حسيت بهيجان و نشوة غريبة
.
وهيا فضلت تمص زوبرى جامد و غرقت زوبرى رياله من بوقها و فجاءه قامت وقلعت قميص النوم و خلعت البرا و اول مشفت بزازها مستحملتش قومت شدتها فى حضنى و هجمت على بزازها تقفيش و رضاعه و مص و هيا تتاوه براحه و مسكت زوبرى نزل فيه دعك جامد و انا فاشخ بزازها تقفيش و لحس و مص و هيا هاجت اووى راحت قالعه الاندر بتاعها و كسها كان شمعه و محمر اووى و نيمتنى على ضهرى على السرير و طلعت فوقى و مسكت زوبرى و دخلته فى كسها براحه و قعدت عليه و هيا تتاوه و انا اتاااوه اول مرة احس بزوبرى يدخل كس و كان كسها دايب اووى وسخن مولع واول مقعدت على زوبرى و دخل كله لقتها بتقولى اااااه يالهوى زوبرك موتنى كنت محتاجاه اوووى من زماااان و لقتها نامت فوقى و بزازها فى صدرى و لقتها بتبوسنى فى شفايفى و بتقولى انا عاوزاك تنسى انى طنط سماح و انى ام صاحبك اعتبرنى صاحبتك و جايبها الشقه عندك معرفش كلامها هيجنى عليها اووى و قالتلى متقولش طنط دلعنى باى اسم و لقتها بداءت تطلع وتنزل بجسمها و طيازها على زوبرى و زوبرى بقى واقف جامد و انا شايف منظر بزازها قدام وشى و فخادها وهيا متنيه و راكبه زوبرى و طيازها على فخادى مقدرتش امسك نفسى و روحت قافشها من طيازها و فضلت ارفع طيازها و انزلها على زوبرى و هيا تتاوه جامد بداءت تهز طيازها جامد على زوبرى روحت ماسكها من وسطها مثبت طيازها و فضلت انزل و اطلع بوسطى و ارزع زوبرى فى كسها جامد و هيا تصووت و تقولى براحه يا باسم براحه قولتلها مفيش براحه يا موحه خلاص ده انا لما صدقت انيك
و فضلت كده شوية و كسها غرقان من الشهوة وهيا تتاوه جامد و قلبتها على ضهرها و نمت فوقها و نزلت فيها نيك و تقفيش و هيا تتلوة تحت زوبرى و تتاوه و هجت جامد على منظر بزازها و هيا بتتهز قدامى و بداءت اضربها على بزازها و اقفشهم جامد لقتها بتقولى يالهوووى ده انت طلعت جامد اووى عليا هجت اكتر و نزلت ضرب فى بزازها و ترزيع بزوبرى فى كسها جامد و هيا تصوووت و تقولى كمان كمان يا باسم ادينى
.
و كنت حاسس انى خلاص هجبهم طلعت فوق بطنها و دخلت زوبرى بين بزازها و خلتها تضم بزازها على زوبرى و نزلت نيك فى بزازها بس سخونيه بزازها الملبن مخلتنييش استحمل و نطرت لبنى كله على صدرها
و لقتها مسكت زوبرى و عاوزنى ادخله فى بوقها و دخلته لقتها بتلحس لبن زوبرى بقيت احشر زوبرى كله و تقولى لبنك حلو اووى يا باسم قولتلها كله ليكى يا موحه و قومت استحمى و هيا قامت بعدى تستحمى و دخلت فردت على السرير وبعد شوية لقتها بتنادى عليا من اوضتها روحت رايحلها لقتها لابسه قميص نوم قصير
وطيازها باينه و ملفوفه و مش لابسه اندر و اول مشفتها زوبرى وقف تانى و لقتها بتقولى هتسيبنى انام لوحدى يعنى .
قولتلها انا اقدر اسيبك لوحدك يا قلبى و روحت قالع ملط و طالع فوقها و تافف على زوبرى و ركبت طيزها و رزعت زوبرى كله فى كسها لقتها اتاوهت جامد و بتقولى انت متعبتش يا بسووم قولتلها حد يشوف الملبن ده و يتعب لقتهاا ضحكت بلبونه و قالتلى الملبن ده كله لييك و فضلت تتلوى تحت زوبرى و انا اشتغلت نيك فى كسها
وهجت اكتر من ملمس طيازها على وسطى وهو بيطرقع لما ادخل زوبرى كله فى كسها و نزلت نيك فيها جامد و ادقر زوبرى و هيل تتاوه و تقولى براحه يا باسم عليا قولتلها مفيش براحه يا موحه و نازل نيك بزوبرى فيها و انا راكبها فتحت طيازها بايدى و تفيت على خرم طيزها و دخلت صابعى الكبير فى طيزها و بعبصتها و هيا اتاوهت و انا شغال بعبصه و زوبرى شغال نيك فى كسها و هيا بتتاوه
من صغرى و انا متربى مع محمود من حضانة للجامعه و طول فترة صحوبيتنا مع بعض اقضى معاه يوم فى بيتهم عادى وهو يقضى يوم معايا يوم فى بيتنا عادى و هكذا . لحد اولى اعدادى لما والد محمود اتوفى بقيت انا اقضى معاه وقت اكتر فى بيتهم لانه وحيد و طنط سماح كانت بتبقى لوحدها ف كان اغلبية الوقت عنده فى شقتهم و يعدى الوقت و فى بداية اولى ثانوى كده بداية البلوغ و كده بقيت ابص على طنط سماح و على جسمها هيا كان لبسها كله فى البيت عبايات و نادرا اووى لما بتلبس ترنج بيتى و كنت لما اقضى اليوم فى البيت مع محمود ابص على طيازها و هيا بتتحرك فى الشقه و ابص على بزازها الكبيرة فى العباية و شعرها و هو سايح على كتافها و كده و فى يوم من الايام كنت نازل ابات مع محمود علشان نسهر نلعب بلايستيشن عادى و بليل فى السهره قولتله هخش الحمام و الشيطان لعب فى دماغى اخش اوضة طنط سماح اتفرج على جسمها و هيا نايمه و قربت من اوضتها و كان باب الاوضه موارب و زقيته براحه كده و كانت الاوضه فيها سهراية منورة الاوضة خفيف كده وببص شفت طنط سماح كده
شفت فخاده زوبرى شد و حسيت ان جسمى سخن و هجت و مسكت زوبرى من تحت البنطلون و كنت متوتر و دخلت الحمام و قعدت ادعك فى زوبرى و كانت اول مرة اضرب عشرة فى حياتى كانت على طنط سماح
و روح يا زمن ز تعالى يا زمن و اتخرجنا و محمود سافر الامارات و بقت طنط سماح قاعده لوحدها ومحمود قالى خد بالك منها و من يوم م سافر و انت بقيت اقضى ليها كل طلباتها و كل اللى تحتاجه اعمله ليها .
و فى يوم كلمتنى بليل على الساعه ٧ ونزلتلها شقتها و كانت لابسه عبايه بيت عادية و متعوده من زمان تكون بشعرها بحكم انى زيى ابنها المهم قعدنا و قالتلى عاوزه منك طلب قولتلها عنيا يا طنط قالتلى بس ده سر بينا متقولش لمحمود قولتلها ماشى . قالتلى انا بقيت اخاف اووى و بعيط كتير و انا لوحدى من ساعه م محمود سافر و قاعده لوحدى بخااف اووى و مش بعرف احكى لمحمود علشان ميسبش شغله و يرجع مصر . قولتلها أمرينى يا طنط اعملك ايه . سكتت شوية و قالتلى لو تعرف بس تبات هنا فى اوضه محمود انهارده قولتلها بس كده عنيا هطلع بس اظبط الدنيا فى البيت واقولهم هبات عند صاحبى و انزلك . ونزلت على الساعه ١٠ كده و قعدنا و قالتلى نتعشى سوا بقى قولتلها ماشى و دخلت المطبخ عملت اكل و كلنا و شوية قالتلى اوضه محمود انت عارفها بقى هنام انا بقى قولتلها ماشى و قعدت اتفرج على التلفزيون شوية و سهرت و قومت ادخل الاوضة لقيت اوضة طنط سماح مفتوحه و منورة السهراية بس الممر بتاع الاوض منور الاوضه بردو و لقيت الباب مفتوح قربت براحه ابص عليها
لقتها كده
وصحيت الصبح على على ايد طنط سماح وهيا بتهز كتفى تصحينى و بفتح عينى لقيتها لابسه بجامه بنى بنطلون و بلوزة بزاير و اول زرار مفتوح و موطيه عليا و شفت بزازها اووووف ايه البزاز اللبن ديه بزازها كبيره و بيضه اووى زوبرى وقف بس انا كنت متغطى و متدارى قالتلى بصحيك علشان لو وراك حاجه قولتلها ماشى هفوق بس و اجهز وعلشان انزل و لبست هدومى و طلعت لقتها واقفه فى المطبخ بتعمل فطار و لفت شعرها ديل حصان وواقف و انا متخيل جسمها تحت البجامه ديه زوبرى وقف تانى زنقته بين رجليا ليبان
وتانى يوم بليل على الساعه ١٠ بردو لقتها بتتصل قالتلى انت فين قولتلها بجيب طلبات ليهم فى البيت و هوديها و اجيلك و فعلا خلصت و نزلت لها فتحت اول مشفتها لقيت شكلها متغير اووى و عامله حواجبها و حاطه مكياج و لابسه حلق قولت لا كده فى حاجه غلط
و بزازها كلها تقريبا باينه و فخادها اتاكدت خلاص انها عاوزانى انيكها بس مش عارف تقول ف بتغرينى و خلصت العشاء و قعدنا نتعشا و بنتكلمنى فى شغل وفى امور الدنيا و فجاءه لقتها بتحك رجلها فى رجلى و انا اصلا منظر جسمها و بزازها مخليه زوبرى عاوز ينط من البرمودا و يترمى بين بزازها
المهم فضلت تحك و انا هجت روحت محسس برجلى على سمانة رجلها لقتها وشها احمر و اتنهدت و قامت جابت الكرسى بتاعها و قعدت جنبى وقربت وحطت ايدها على فخادى و قربت اكتر وشها من وشى و انا عينى على بزازها و زوبرى هيقطع البرمودا خلاص . و قالتلى يا باسم انا تعبانه و غصب عنى محتاجه اعمل كده و بقالى كتير اووى عايشة من غير راجل و لوحدى . قولتلها بس يا طنط محمود صاحبى قربت جسمها من جسمى اكتر و بزازها بقت لازقه فى كتفى و لقتها حركت ايدها و بداءت تحسس على زوبرى و انا جسمى سخن و لقتها بتقولى و محمود هيعرف منين ديه حاجة هتكون سر بينى و بينك عموما براحتك بس لازم تعرف انا ست و ليا احتياجاتى و قولت انت احسن من اى حد غريب و متربى هنا و هتكون أمين عليا و سابتنى و قامت و انا قعدت كام ثانية كده استوعب اللى حصل بس عقلى و تفكير كلهم مكنش فى كلامها كان فى بزازها و فى ايدها اللى حسست على زوبرى و روحت قايم و هيا فى المطبخ و اخدها من ايديها و طالع بيها على اوضه النوم و قعدت على حرف السرير و قعدتها على حجرى و طيزها فوق زوبرى و ريحتها كانت حلوة و روحت لافف ايدى على بزازها و شاددها فى حضنى واول م اتمكنت من بزازها وحسيت بيهم قفشتهم جامد و روحت بايسها فى رقبتها و ماصصها و قولتلها محدش هيلبى احتياجاتك غيرى يا طنط اتنهدت كده و قالتلى و انا عاوزاك انت و نزلت دعك فى بزازها و هيا تهز طيزها و تحكها على زوبرى و تضغط عليه بكسها و انا شغال تففيش و مص ولحس فى رقبتها و كانت ناعمه اووى و جسمها مولع و روحت نازل بكف ايدى اليمين و دخلته فى الاندر بتاعها و اول محسست على كسها و دعكته لقتها فرهدت و تتأوه اهات شهوة و لبونه جامده و انا نازل دعك فى كسها و ايدى التانية مش قادرة تسيب بزها تقفيش و كنت عارف الحاجات ديه من الفرجه على السكس و كانت اول مرة ليا هنيك فيها كانت مع طنط سماح و بعد شوية لقتها قامت و نزلت قدامى على الارض و شدت الشورت بتاعى وزوبرى نط منه شافته شهقت و مسكته و فضلت تبص ليه كانت محرومه و هجمت على زوبرى مص و انا قاعد على حرف السرير و اول مدخلت زوبرى فى بوقها حسيت بهيجان و نشوة غريبة
وهيا فضلت تمص زوبرى جامد و غرقت زوبرى رياله من بوقها و فجاءه قامت وقلعت قميص النوم و خلعت البرا و اول مشفت بزازها مستحملتش قومت شدتها فى حضنى و هجمت على بزازها تقفيش و رضاعه و مص و هيا تتاوه براحه و مسكت زوبرى نزل فيه دعك جامد و انا فاشخ بزازها تقفيش و لحس و مص و هيا هاجت اووى راحت قالعه الاندر بتاعها و كسها كان شمعه و محمر اووى و نيمتنى على ضهرى على السرير و طلعت فوقى و مسكت زوبرى و دخلته فى كسها براحه و قعدت عليه و هيا تتاوه و انا اتاااوه اول مرة احس بزوبرى يدخل كس و كان كسها دايب اووى وسخن مولع واول مقعدت على زوبرى و دخل كله لقتها بتقولى اااااه يالهوى زوبرك موتنى كنت محتاجاه اوووى من زماااان و لقتها نامت فوقى و بزازها فى صدرى و لقتها بتبوسنى فى شفايفى و بتقولى انا عاوزاك تنسى انى طنط سماح و انى ام صاحبك اعتبرنى صاحبتك و جايبها الشقه عندك معرفش كلامها هيجنى عليها اووى و قالتلى متقولش طنط دلعنى باى اسم و لقتها بداءت تطلع وتنزل بجسمها و طيازها على زوبرى و زوبرى بقى واقف جامد و انا شايف منظر بزازها قدام وشى و فخادها وهيا متنيه و راكبه زوبرى و طيازها على فخادى مقدرتش امسك نفسى و روحت قافشها من طيازها و فضلت ارفع طيازها و انزلها على زوبرى و هيا تتاوه جامد بداءت تهز طيازها جامد على زوبرى روحت ماسكها من وسطها مثبت طيازها و فضلت انزل و اطلع بوسطى و ارزع زوبرى فى كسها جامد و هيا تصووت و تقولى براحه يا باسم براحه قولتلها مفيش براحه يا موحه خلاص ده انا لما صدقت انيك
و كنت حاسس انى خلاص هجبهم طلعت فوق بطنها و دخلت زوبرى بين بزازها و خلتها تضم بزازها على زوبرى و نزلت نيك فى بزازها بس سخونيه بزازها الملبن مخلتنييش استحمل و نطرت لبنى كله على صدرها
و لقتها مسكت زوبرى و عاوزنى ادخله فى بوقها و دخلته لقتها بتلحس لبن زوبرى بقيت احشر زوبرى كله و تقولى لبنك حلو اووى يا باسم قولتلها كله ليكى يا موحه و قومت استحمى و هيا قامت بعدى تستحمى و دخلت فردت على السرير وبعد شوية لقتها بتنادى عليا من اوضتها روحت رايحلها لقتها لابسه قميص نوم قصير
وطيازها باينه و ملفوفه و مش لابسه اندر و اول مشفتها زوبرى وقف تانى و لقتها بتقولى هتسيبنى انام لوحدى يعنى .
قولتلها انا اقدر اسيبك لوحدك يا قلبى و روحت قالع ملط و طالع فوقها و تافف على زوبرى و ركبت طيزها و رزعت زوبرى كله فى كسها لقتها اتاوهت جامد و بتقولى انت متعبتش يا بسووم قولتلها حد يشوف الملبن ده و يتعب لقتهاا ضحكت بلبونه و قالتلى الملبن ده كله لييك و فضلت تتلوى تحت زوبرى و انا اشتغلت نيك فى كسها
وهجت اكتر من ملمس طيازها على وسطى وهو بيطرقع لما ادخل زوبرى كله فى كسها و نزلت نيك فيها جامد و ادقر زوبرى و هيل تتاوه و تقولى براحه يا باسم عليا قولتلها مفيش براحه يا موحه و نازل نيك بزوبرى فيها و انا راكبها فتحت طيازها بايدى و تفيت على خرم طيزها و دخلت صابعى الكبير فى طيزها و بعبصتها و هيا اتاوهت و انا شغال بعبصه و زوبرى شغال نيك فى كسها و هيا بتتاوه