𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,835
- مستوي التفاعل
- 4,300
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 897,336
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
الجزء الاول
لما حسين سابني قررت اني مش هدور كتير قلت لازم اروح ل عم طه و ينكني و طبعا مفيش خطة ولا حاجه كل الخطة اني اروح له و اعمل نفسي بسال علي حسين و اشوف هعمل ايه فعلا رحت و قابلت عم كان ركل فلاح من اقاليم مصرو طويل و جسمة ضخم انا اول لما شفتة قلت لا ده هيموتني كدا بلاش امشي احسن و،لما جيبت امشي قالي ايه كنت هتسال علي حاجه قلتلة ااااه هو الاستاذ حسين فين ؟ قالي فين ايه انتا مش عارف انه مشي مش انتا صاحبة و كنت بتجيلة كل يوم تقريبا ولا ايه !! انا معرفتش ارد قالي انتا عايز ايه بالظبط قلتلة انتا تعرف مينا قالي الاستاذ مينا ااه اعرفة طبعا ده ساكن في الدور الرابع قالي انتا عايز مينا ولا حسين قلتلة انا عايز اكون مكان مينا و ابتسمت كدا قالي اااااه فهمتك تعالي معايا جوه كدا قالي انا من الاول شاكك فيك اصل حسين كان بينيك مينا معايا و من ساعت ما انتا ظهرت و بقيت بتجيلة و هو بطل خالص بس متوقعتش انك تكون الشرموطة اللي بدلت مينا عند حسين قلتلة لا انا الشرموطة و ضحكت قالي حل. انتي جسمك حلو يا لبوه ينفع قلتلة طيب يلا انا تعبان قالي مش هينفع دلوقتي انا في شقة للايجار مقفولة و مفتاحها معايا بنيك فيها مينا و هنيكه النهارده قلتلة طيب اجي معاك تنكنا سوا قالي لا خليك بكره رجعت البيت و حضرت نفسي ل لقاء بكره مع عم طه و فعلا رحتلة بعد المدرسة و كان موجود قالي نص ساعة،و اكون معاك قلتلة تحت امرك قالي المفتاح اهوو و الشقة في الدور الاخير اجهز لحد ما اجيلك طلعت فوق فتحت الباب الشقة طبعا فاضية مفيهاش حاجه غير مرتبه صغير كدا و خلاص قعدت افكر في الوحش اللي بين رجلين عم طه اللي ممكن يشقني نصين بعد فتره الباب خبط فتحت لقيته دخل و قفل الباب و قالي انه انتا لسه مجهزتش قلتله لا جاهز قالي جاهز ازاي يا متناك اما انتا لابس هدومك اهوو قالي جاهز دي يعني اجي الاقيك قالع هدومك كلها و فاشخ كسك زي المره المتناكة عشان اجي احط زبري في طيز كس امك قلتلة اسف قالي يلا قلعت في ثانيه طبعا و هو قلع الجلابية و يا ريته ما قلع لقيت ثعبان جوه الكلوت بتاعة حاجه كدا ملهاش وصف انا تنحت كدا قالي ايه عجبك قلتلة مش هستحملة قالي هتستحمله غظب عن كس امك انا كل لما يشتمني بهيج اكتر قلتله ازاي قالي طيزك دي انا هخليها تترجاني انكها بعد ما ادوقك حلاوته قالي تعالي مص انا نزلت مرعوب و مش عارف ايه اللي خلاني اعمل كدا بس لقيت نفسي عمال اشم ريحت زبره ماسكة و عمال اشم فيه و مش عارف اشم فين ولا فين دي حاجه كدا مش اقل من ٢٥ سم هو شافني كدا ضحك قالي بتعمل ايه يا معرص قلتلة بشم ريحه الرجولة من زبرك ضحك و قالي هتعرفها منين ما انتا لبوه اصلا قلتلة فعلا و ضحكت ههههه قالي مص يلا اعدت امص فيه و الحسه من كل حته بالذات راسه اللي زي الماشروم ده انا اصلا بالنسبة للي شفته انا عندي زنبور سواء زبر حسين او زبر طه انا زبري و هو واقف ميجيش ٥ سم انا افتكرت ان ده طبيعي و هيكبر طلع اني لما شفت الباقي عرفت اني مولود خول اصلا انا طبعا عمال امص بضمير عشان احاول اسهل دخولة عشان اكييد مفيش جيل و طيزي هتتفلق نصين لو ده دخل فيها و بعد فتره من المص قالي يلا اديني كسك يا لبوه لفيتله و فلقست كدا قلتلة بس براحه ابوس رجلك قالي هشوف كدا مسك زبره و قعد يحركه هلي طيزي ااييييه ده دي شومة مش زبر و تف علي ايده و مسح زبره كدا و جه يدخلة انه يخش مفيش ابدا عمال يزق و انا بصوت تحته مفيش قلتله ارجوك ارحمي خلاص مش هينفع قالي احا مدام جيت هنا يا كس امك لازم احطهولك يا عرص قالي في صابون عندي هحطه علي زبري و ادخلة قلتلة ماشي رجع في صابون علي زبره و مكنتش اعرف ان فكره الصابون دي اوسخ حاجه جه يدخله راسه دخلت كلها مع صريخة شراميطي مني كدا قالي يلا اجمدي يا لبوه الجزء الصعب خلص خلاص قعد يضغط كدا واحده واحده و انا هموت مش قادر حاسس ان زبره هيوصل ل بطني خلاص و بعديها سابة شويه كدا جوايا اتعود عليه و ده الصراحة صعب اي طيز تتعود عليه هههههه بعد كدا ابتدي ينييك و انا مش قادر حرقان في طيزي لدرجة رهيبة مش محتملة و انا عمال اقلة مش قادر طلعة هموت و هو ولا هنا عمال ينيك و لما قعدت اترجاه يطلعه قالي انتا اللي جي تتناك يا كس امك مش انا اللي اجبرتك و مدام حطيطة في كس امك يبقي مش هطلعة الا و انا جايبهم في طيزك يا معرص عشان اخليك تحمل انا الكلمه هيجتني فكره اني ممكن احمل منه زي الستات قعدت العب في بزازي عشان انسي الالم شويه لحد ما لقيت فيضان من اللبن جوه طيزي لدرجة ان في لبن كتيروقع بره طيزي من قبل ما يشيل زبره انا قلت بالكمية دي ممكن ابقي حامل فعلا ههههه سحب الثعبان بتاعة من جوايا و انا خلاص الحرقان هيموتني مش قادر و قررت مش هجيلة تاني قالي يخربيت طيزك جبتها منين دي اكييد الشرموطة اللي جابتك طيزها جامده كدا و انتا خدتها منها علي العكس اني المفروض اتدايق بس فعلا كلامة صح انا طيزي شبه طيز امي بالظبط لقيت كلامة مثير و محستش بنفسي الا و انا بقولة فعلا جبتها منها قالي مدام شبها يبقي المره الجايه تيجي لابس كلوت امك يا متناك فاهم انا قلتلة فاهم و عامل حسابي مفيش مره جايه اصلا بس قلتلة،كدا و خلاص مر يومين و انا خلاص طيزي وجعاني وجع فظيع بس علي الرغم من كدا مش قادر الهيجان ماسك فيها خايف اروح و مش قادر مروحش قررت اني اسمع كلام طيزي و اروح و نفذت كلامة و سرقت كلوت بتاع امي و لبسته فعلا و رحتلة اول ما شافني قالي اهلا بيكي يا حلوه انا اتكسفت و هو لاحظ قالي متخفيش مفيش حد سامع حاجه قالي يلا تعالي دلوقتي عشان بعد كدا مش فاضي رحت طالع وراه زي اي لبوه كسها حارقها فعلا طلعت وراه قالي جبت اللي قلتلك عليه لقيتني لفيت و قلعت البنطلون اول لما شاف كلوت امي الاحمر قالي يا ابن المتناكة دي امك شكلها لبوه اكتر منك و ضحك انا سكت قالي زعلت قلتله لا براحتك قالي اكيد يا معرص براحتي المهم يلا انزل مصه و قعد بحركة ادامي كدا انا،نزلت علي ركبي امصه مصيته جامد جامد قالي امك بتعرف تمص كدا قلتلة معرفش قالي امال انتا طالع خبره كدا لمين قلتلة عادي قالي ماشي قالي و امك اسمها ايه قلتلة مها قالي ماشي يا ابن مها مص كويس يا ابن مها الشرموطة و غريبة كل لما يسب امي و يسبني اتمتع اكتر و احس نفسي رخيص اوي قلتلة انا مش مستحمل زبرك بجد ليه متنكنيش انا و مينا مع بعض قالي لا كل واحد فيكم بخده يوم و بعد فتره عرفت انه عامل كدا عشان كل واحد فينا ينافس التاني عشان ياخد زبر عم طه لواحده عم طه عمل،منافسه غير مباشره بيني و بين مينا بعد ما خلصت مص قالي يلا طيزك مستعده قلتلة مستعده بس مش مستحملة نييك جامد ارجوك قالي انا يا ابن اللبوه متقليش اعمل ايه فاهم قلتلة فاهم انتا جي تتناك و تمتع زبري بس من غير شروط انا اللي احدد اتمتع بيك ازاي و فعلا نيمني و راح مدخل راس زبره دخلت و انا بموت خلاص و اعد يدخلة و يدخلة و يدخلة لحد ما حسيت انه مفيش له اخر و بعد كدا ابتدي يسرع النيك قلتلة لا لا ااااااه ارجوك مش قادر هموت قالي تترجاني انيكيك براحه قلتلة ارجوك ابوس جزمتك براحه قالي امك ايه قلتله ايه مش عارف قالي شرموطة يا متناك امك ايه و عمال يحرك جامد و اما مش حاسس بنفسي الا و انا بقله امي شرموطة بس ارحمني امي شرموطة و لبوه كمان بس براحه ضحك و قالي شاطر يا معرص قعد يدق فيا نص ساعة متواصل و انا بجد خلاص مت فعلا يوميها روحت حاسس ان خرمي بقي نفق لو دخلت ايدي هتعدي كلها بسهولة قعدت اسبوع بعديها مش قادر اقعد او اخش الحمام و **** وجع و حرقان رهيب مش محتمل و قررت بعدها مرحش هناك تاني و دعيت علي حسين اللي خلاني اتناك من الزبر ده
الجزء التاني
بعد ما عم طه نزل اللبن الغزير ده جوا طيزي في المرة الأولى، وأنا قاعد على الأرض مش قادر أتحرك من الوجع والحرقان، قعد يبصلي وهو بيضحك بصوت عالي وقالي:
"يا ابن الشرموطة، طيزك دي مش طيز عادية... دي طيز لبوة مولودة عشان تتفشخ. شوف اللبن نازل من خرمك زي الشلال!"
أنا كنت لسه بترعش، اللبن بيطلع من طيزي على الأرض، وحاسس إن خرمي اتوسع لدرجة إنه مش هيرجع زي الأول. بس غريب إن الوجع بدأ يختلط بشوية متعة غريبة، خصوصاً لما شتمني كده. قمت بصعوبة، لبست هدومي بسرعة ومشيت وأنا بعرج، وقررت في نفسي: "مش هاجي تاني أبداً، ده هيموتني."
بس بعد يومين، الوجع هدي شوية، والهيجان رجع أقوى من الأول. كل ما أفتكر الثعبان الأسود ده وهو بيدخل ويخرج، وصوته وهو بيشتمني، كنت بحس طيزي بتترعش لوحدها. نمت كتير وأنا بلعب في خرمي بصباعي، وكل مرة أقول لنفسي: "لا، مش هاروح." بس في اليوم التالت، لقيت نفسي سرقت كلوت أمي الأحمر اللي كان في الغسالة، لبسته تحت البنطلون، ورحتله.
لما فتح الباب، أول ما شافني ابتسم ابتسامة عريضة وقال:
"أهلاً يا حلوه... جيتي بسرعة أوي يا ابن مها اللبوة."
دخلت وهو قفل الباب ورايا، وشد عليا من وسطي وقالي:
"وريني الكلوت بتاع أمك اللي قلتلك تجيبيه."
قلتله بخجل: "أيوه جبته..."
قلع البنطلون بسرعة، ولما شاف الكلوت الأحمر الضيق اللي داخل بين فلقتي طيزي، صفق بإيده وقال:
"يا كس أمك... أمك دي شرموطة أكيد، الكلوت ده مش لست محترمة. ده للبوة زيك."
نزل على ركبه بسرعة، ومسك فلقتي طيزي من فوق الكلوت وفتحهم، وبدأ يشم ريحة طيزي من فوق القماش. بعدين شده لتحت شوية، وباس خرمي مباشرة، وبدأ يلحسه بلسانه الخشن. أنا كنت واقف بترعش، وهو بيدخل لسانه جوا خرمي ويخرجه، وبيقول:
"طعم طيزك يا ابن مها زي طعم أمك أكيد... حلو ومالح ومستعد يتفشخ."
بعدين قام، قلع الجلابية، وزبره كان واقف زي الحديد، أكبر من المرة اللي فاتت حتى. شده من شعري براحة وقالي:
"على ركبك يا متناك، مص زبر عمك الأول عشان يهدى شوية قبل ما أفشخك."
نزلت على ركبي، ومسكت الزب الضخم ده بإيديا الاتنين، وبدأت ألحسه من تحت لفوق، من البيض للراس. الراس كانت منتفخة زي المشمشة، وبدأت أدخلها في بقي، وأنا بعيط من سعته. هو مسك راسي وبدأ يدفعه في بقي أكتر، لحد ما وصل لحلقي، وأنا بأغرق في الريق وبحاول أتنفس. قعد ينيكني في بقي زي ما بينيك طيز، داخل خارج بسرعة، وكل شوية يقول:
"مص يا ابن الشرموطة... أمك علماتك تمصي كويس ولا إيه؟"
بعد حوالي 10 دقايق مص متواصل، طلع زبه من بقي، وبص في عيني وقال:
"يلا على السرير يا لبوة، النهارده هنفشخ طيزك على الجد."
ركبت على السرير في وضع الكلب، وهو ورايا على طول. تف على خرمي كتير، وبدأ يدخل صباعين مع بعض، يدورهم جوا ويوسع الخرم. أنا كنت بصرخ: "آه آه براحة عم طه... مش مستحمل."
قالي: "براحة إيه يا كس أمك؟ النهارده هتاخدي الزب كله من غير رحمة."
حط راس زبه على الخرم، وبدأ يضغط. الراس دخلت بصعوبة، وأنا صرخت صرخة عالية. هو مسك وسطي بإيديه الضخمتين، وبدأ يدخل ببطء شديد، سنتي سنتي. حسيت إن طيزي بتتقطع، بس في نفس الوقت متعة غريبة من الامتلاء. لما دخل نصه، وقف شوية، وبدأ يحرك وسطه يمين وشمال عشان يوسع أكتر.
بعدين شد الكلوت بتاع أمي لتحت ركبي، وقالي:
"شوفي يا مها... ابنك بيتناك زي ما أنتي بتتمني."
وبدأ ينيكني بقوة، كل دفعة بيدخل أكتر، لحد ما حسيت إن زبه وصل لمعدتي. كان بيطلع بره تقريباً كله وبيرجع يدخله مرة واحدة بعنف. أنا كنت بعيط وأصرخ:
"آآآه عم طه... كفاية... طيزي اتفشخت... مش قادر!"
بس هو كان هايج أوي، وبيزيد السرعة، وإيده بتضرب على فلقتي طيزي جامد، وبيقول:
"خد يا معرص... ده اللي جيت عشانك... طيزك دي ملكي دلوقتي... هفشخها كل يوم."
استمر ينيكني كده حوالي 20 دقيقة متواصلة، وضع الكلب، بعدين قلبني على ضهري، رفع رجليا فوق كتافه، ودخل الزب كله مرة واحدة. كنت بحس إن خرمي بيحترق، بس في نفس الوقت زبري الصغير واقف وبينزل نقاط. هو شاف كده وضحك وقال:
"شوف اللبوة الصغير... زبه واقف وهو بيتفشخ. عايز تنزل يا ابن مها؟"
بدأ يلعب في زبري الصغير بإيده وهو بينيكني، وبعد دقايق حسيت إني هانزل. قلتله: "آه هانزل... هانزل..."
قالي: "نزل يا شرموط... نزل وأنا لسه هافضل أنيك لحد ما أجيب فيك تاني."
نزلت لبني على بطني، وهو ما وقفش، كمل النيك أقوى، لحد ما حسيت إنه هيجيب. صرخ: "آآآه يا كس أمك... جايب جايب..."
ودخل زبه للآخر، ونزل كمية لبن أكبر من المرة اللي فاتت، حسيتها بتفيض جوايا وتنزل على السرير.
لما طلع زبه، خرمي كان مفتوح ومش قادر يتقفل، واللبن نازل زي الشلال. قعد جنبي، وباس على شفايفي وقالي:
"شاطر يا لبوة"
أنا كنت تعبان ومبسوط في نفس الوقت، ومش عارف أقول إيه... بس عرفت إني خلاص مدمن على زبر عم طه، ومش هقدر أبعد عن الفشخ ده.
لما حسين سابني قررت اني مش هدور كتير قلت لازم اروح ل عم طه و ينكني و طبعا مفيش خطة ولا حاجه كل الخطة اني اروح له و اعمل نفسي بسال علي حسين و اشوف هعمل ايه فعلا رحت و قابلت عم كان ركل فلاح من اقاليم مصرو طويل و جسمة ضخم انا اول لما شفتة قلت لا ده هيموتني كدا بلاش امشي احسن و،لما جيبت امشي قالي ايه كنت هتسال علي حاجه قلتلة ااااه هو الاستاذ حسين فين ؟ قالي فين ايه انتا مش عارف انه مشي مش انتا صاحبة و كنت بتجيلة كل يوم تقريبا ولا ايه !! انا معرفتش ارد قالي انتا عايز ايه بالظبط قلتلة انتا تعرف مينا قالي الاستاذ مينا ااه اعرفة طبعا ده ساكن في الدور الرابع قالي انتا عايز مينا ولا حسين قلتلة انا عايز اكون مكان مينا و ابتسمت كدا قالي اااااه فهمتك تعالي معايا جوه كدا قالي انا من الاول شاكك فيك اصل حسين كان بينيك مينا معايا و من ساعت ما انتا ظهرت و بقيت بتجيلة و هو بطل خالص بس متوقعتش انك تكون الشرموطة اللي بدلت مينا عند حسين قلتلة لا انا الشرموطة و ضحكت قالي حل. انتي جسمك حلو يا لبوه ينفع قلتلة طيب يلا انا تعبان قالي مش هينفع دلوقتي انا في شقة للايجار مقفولة و مفتاحها معايا بنيك فيها مينا و هنيكه النهارده قلتلة طيب اجي معاك تنكنا سوا قالي لا خليك بكره رجعت البيت و حضرت نفسي ل لقاء بكره مع عم طه و فعلا رحتلة بعد المدرسة و كان موجود قالي نص ساعة،و اكون معاك قلتلة تحت امرك قالي المفتاح اهوو و الشقة في الدور الاخير اجهز لحد ما اجيلك طلعت فوق فتحت الباب الشقة طبعا فاضية مفيهاش حاجه غير مرتبه صغير كدا و خلاص قعدت افكر في الوحش اللي بين رجلين عم طه اللي ممكن يشقني نصين بعد فتره الباب خبط فتحت لقيته دخل و قفل الباب و قالي انه انتا لسه مجهزتش قلتله لا جاهز قالي جاهز ازاي يا متناك اما انتا لابس هدومك اهوو قالي جاهز دي يعني اجي الاقيك قالع هدومك كلها و فاشخ كسك زي المره المتناكة عشان اجي احط زبري في طيز كس امك قلتلة اسف قالي يلا قلعت في ثانيه طبعا و هو قلع الجلابية و يا ريته ما قلع لقيت ثعبان جوه الكلوت بتاعة حاجه كدا ملهاش وصف انا تنحت كدا قالي ايه عجبك قلتلة مش هستحملة قالي هتستحمله غظب عن كس امك انا كل لما يشتمني بهيج اكتر قلتله ازاي قالي طيزك دي انا هخليها تترجاني انكها بعد ما ادوقك حلاوته قالي تعالي مص انا نزلت مرعوب و مش عارف ايه اللي خلاني اعمل كدا بس لقيت نفسي عمال اشم ريحت زبره ماسكة و عمال اشم فيه و مش عارف اشم فين ولا فين دي حاجه كدا مش اقل من ٢٥ سم هو شافني كدا ضحك قالي بتعمل ايه يا معرص قلتلة بشم ريحه الرجولة من زبرك ضحك و قالي هتعرفها منين ما انتا لبوه اصلا قلتلة فعلا و ضحكت ههههه قالي مص يلا اعدت امص فيه و الحسه من كل حته بالذات راسه اللي زي الماشروم ده انا اصلا بالنسبة للي شفته انا عندي زنبور سواء زبر حسين او زبر طه انا زبري و هو واقف ميجيش ٥ سم انا افتكرت ان ده طبيعي و هيكبر طلع اني لما شفت الباقي عرفت اني مولود خول اصلا انا طبعا عمال امص بضمير عشان احاول اسهل دخولة عشان اكييد مفيش جيل و طيزي هتتفلق نصين لو ده دخل فيها و بعد فتره من المص قالي يلا اديني كسك يا لبوه لفيتله و فلقست كدا قلتلة بس براحه ابوس رجلك قالي هشوف كدا مسك زبره و قعد يحركه هلي طيزي ااييييه ده دي شومة مش زبر و تف علي ايده و مسح زبره كدا و جه يدخلة انه يخش مفيش ابدا عمال يزق و انا بصوت تحته مفيش قلتله ارجوك ارحمي خلاص مش هينفع قالي احا مدام جيت هنا يا كس امك لازم احطهولك يا عرص قالي في صابون عندي هحطه علي زبري و ادخلة قلتلة ماشي رجع في صابون علي زبره و مكنتش اعرف ان فكره الصابون دي اوسخ حاجه جه يدخله راسه دخلت كلها مع صريخة شراميطي مني كدا قالي يلا اجمدي يا لبوه الجزء الصعب خلص خلاص قعد يضغط كدا واحده واحده و انا هموت مش قادر حاسس ان زبره هيوصل ل بطني خلاص و بعديها سابة شويه كدا جوايا اتعود عليه و ده الصراحة صعب اي طيز تتعود عليه هههههه بعد كدا ابتدي ينييك و انا مش قادر حرقان في طيزي لدرجة رهيبة مش محتملة و انا عمال اقلة مش قادر طلعة هموت و هو ولا هنا عمال ينيك و لما قعدت اترجاه يطلعه قالي انتا اللي جي تتناك يا كس امك مش انا اللي اجبرتك و مدام حطيطة في كس امك يبقي مش هطلعة الا و انا جايبهم في طيزك يا معرص عشان اخليك تحمل انا الكلمه هيجتني فكره اني ممكن احمل منه زي الستات قعدت العب في بزازي عشان انسي الالم شويه لحد ما لقيت فيضان من اللبن جوه طيزي لدرجة ان في لبن كتيروقع بره طيزي من قبل ما يشيل زبره انا قلت بالكمية دي ممكن ابقي حامل فعلا ههههه سحب الثعبان بتاعة من جوايا و انا خلاص الحرقان هيموتني مش قادر و قررت مش هجيلة تاني قالي يخربيت طيزك جبتها منين دي اكييد الشرموطة اللي جابتك طيزها جامده كدا و انتا خدتها منها علي العكس اني المفروض اتدايق بس فعلا كلامة صح انا طيزي شبه طيز امي بالظبط لقيت كلامة مثير و محستش بنفسي الا و انا بقولة فعلا جبتها منها قالي مدام شبها يبقي المره الجايه تيجي لابس كلوت امك يا متناك فاهم انا قلتلة فاهم و عامل حسابي مفيش مره جايه اصلا بس قلتلة،كدا و خلاص مر يومين و انا خلاص طيزي وجعاني وجع فظيع بس علي الرغم من كدا مش قادر الهيجان ماسك فيها خايف اروح و مش قادر مروحش قررت اني اسمع كلام طيزي و اروح و نفذت كلامة و سرقت كلوت بتاع امي و لبسته فعلا و رحتلة اول ما شافني قالي اهلا بيكي يا حلوه انا اتكسفت و هو لاحظ قالي متخفيش مفيش حد سامع حاجه قالي يلا تعالي دلوقتي عشان بعد كدا مش فاضي رحت طالع وراه زي اي لبوه كسها حارقها فعلا طلعت وراه قالي جبت اللي قلتلك عليه لقيتني لفيت و قلعت البنطلون اول لما شاف كلوت امي الاحمر قالي يا ابن المتناكة دي امك شكلها لبوه اكتر منك و ضحك انا سكت قالي زعلت قلتله لا براحتك قالي اكيد يا معرص براحتي المهم يلا انزل مصه و قعد بحركة ادامي كدا انا،نزلت علي ركبي امصه مصيته جامد جامد قالي امك بتعرف تمص كدا قلتلة معرفش قالي امال انتا طالع خبره كدا لمين قلتلة عادي قالي ماشي قالي و امك اسمها ايه قلتلة مها قالي ماشي يا ابن مها مص كويس يا ابن مها الشرموطة و غريبة كل لما يسب امي و يسبني اتمتع اكتر و احس نفسي رخيص اوي قلتلة انا مش مستحمل زبرك بجد ليه متنكنيش انا و مينا مع بعض قالي لا كل واحد فيكم بخده يوم و بعد فتره عرفت انه عامل كدا عشان كل واحد فينا ينافس التاني عشان ياخد زبر عم طه لواحده عم طه عمل،منافسه غير مباشره بيني و بين مينا بعد ما خلصت مص قالي يلا طيزك مستعده قلتلة مستعده بس مش مستحملة نييك جامد ارجوك قالي انا يا ابن اللبوه متقليش اعمل ايه فاهم قلتلة فاهم انتا جي تتناك و تمتع زبري بس من غير شروط انا اللي احدد اتمتع بيك ازاي و فعلا نيمني و راح مدخل راس زبره دخلت و انا بموت خلاص و اعد يدخلة و يدخلة و يدخلة لحد ما حسيت انه مفيش له اخر و بعد كدا ابتدي يسرع النيك قلتلة لا لا ااااااه ارجوك مش قادر هموت قالي تترجاني انيكيك براحه قلتلة ارجوك ابوس جزمتك براحه قالي امك ايه قلتله ايه مش عارف قالي شرموطة يا متناك امك ايه و عمال يحرك جامد و اما مش حاسس بنفسي الا و انا بقله امي شرموطة بس ارحمني امي شرموطة و لبوه كمان بس براحه ضحك و قالي شاطر يا معرص قعد يدق فيا نص ساعة متواصل و انا بجد خلاص مت فعلا يوميها روحت حاسس ان خرمي بقي نفق لو دخلت ايدي هتعدي كلها بسهولة قعدت اسبوع بعديها مش قادر اقعد او اخش الحمام و **** وجع و حرقان رهيب مش محتمل و قررت بعدها مرحش هناك تاني و دعيت علي حسين اللي خلاني اتناك من الزبر ده
الجزء التاني
بعد ما عم طه نزل اللبن الغزير ده جوا طيزي في المرة الأولى، وأنا قاعد على الأرض مش قادر أتحرك من الوجع والحرقان، قعد يبصلي وهو بيضحك بصوت عالي وقالي:
"يا ابن الشرموطة، طيزك دي مش طيز عادية... دي طيز لبوة مولودة عشان تتفشخ. شوف اللبن نازل من خرمك زي الشلال!"
أنا كنت لسه بترعش، اللبن بيطلع من طيزي على الأرض، وحاسس إن خرمي اتوسع لدرجة إنه مش هيرجع زي الأول. بس غريب إن الوجع بدأ يختلط بشوية متعة غريبة، خصوصاً لما شتمني كده. قمت بصعوبة، لبست هدومي بسرعة ومشيت وأنا بعرج، وقررت في نفسي: "مش هاجي تاني أبداً، ده هيموتني."
بس بعد يومين، الوجع هدي شوية، والهيجان رجع أقوى من الأول. كل ما أفتكر الثعبان الأسود ده وهو بيدخل ويخرج، وصوته وهو بيشتمني، كنت بحس طيزي بتترعش لوحدها. نمت كتير وأنا بلعب في خرمي بصباعي، وكل مرة أقول لنفسي: "لا، مش هاروح." بس في اليوم التالت، لقيت نفسي سرقت كلوت أمي الأحمر اللي كان في الغسالة، لبسته تحت البنطلون، ورحتله.
لما فتح الباب، أول ما شافني ابتسم ابتسامة عريضة وقال:
"أهلاً يا حلوه... جيتي بسرعة أوي يا ابن مها اللبوة."
دخلت وهو قفل الباب ورايا، وشد عليا من وسطي وقالي:
"وريني الكلوت بتاع أمك اللي قلتلك تجيبيه."
قلتله بخجل: "أيوه جبته..."
قلع البنطلون بسرعة، ولما شاف الكلوت الأحمر الضيق اللي داخل بين فلقتي طيزي، صفق بإيده وقال:
"يا كس أمك... أمك دي شرموطة أكيد، الكلوت ده مش لست محترمة. ده للبوة زيك."
نزل على ركبه بسرعة، ومسك فلقتي طيزي من فوق الكلوت وفتحهم، وبدأ يشم ريحة طيزي من فوق القماش. بعدين شده لتحت شوية، وباس خرمي مباشرة، وبدأ يلحسه بلسانه الخشن. أنا كنت واقف بترعش، وهو بيدخل لسانه جوا خرمي ويخرجه، وبيقول:
"طعم طيزك يا ابن مها زي طعم أمك أكيد... حلو ومالح ومستعد يتفشخ."
بعدين قام، قلع الجلابية، وزبره كان واقف زي الحديد، أكبر من المرة اللي فاتت حتى. شده من شعري براحة وقالي:
"على ركبك يا متناك، مص زبر عمك الأول عشان يهدى شوية قبل ما أفشخك."
نزلت على ركبي، ومسكت الزب الضخم ده بإيديا الاتنين، وبدأت ألحسه من تحت لفوق، من البيض للراس. الراس كانت منتفخة زي المشمشة، وبدأت أدخلها في بقي، وأنا بعيط من سعته. هو مسك راسي وبدأ يدفعه في بقي أكتر، لحد ما وصل لحلقي، وأنا بأغرق في الريق وبحاول أتنفس. قعد ينيكني في بقي زي ما بينيك طيز، داخل خارج بسرعة، وكل شوية يقول:
"مص يا ابن الشرموطة... أمك علماتك تمصي كويس ولا إيه؟"
بعد حوالي 10 دقايق مص متواصل، طلع زبه من بقي، وبص في عيني وقال:
"يلا على السرير يا لبوة، النهارده هنفشخ طيزك على الجد."
ركبت على السرير في وضع الكلب، وهو ورايا على طول. تف على خرمي كتير، وبدأ يدخل صباعين مع بعض، يدورهم جوا ويوسع الخرم. أنا كنت بصرخ: "آه آه براحة عم طه... مش مستحمل."
قالي: "براحة إيه يا كس أمك؟ النهارده هتاخدي الزب كله من غير رحمة."
حط راس زبه على الخرم، وبدأ يضغط. الراس دخلت بصعوبة، وأنا صرخت صرخة عالية. هو مسك وسطي بإيديه الضخمتين، وبدأ يدخل ببطء شديد، سنتي سنتي. حسيت إن طيزي بتتقطع، بس في نفس الوقت متعة غريبة من الامتلاء. لما دخل نصه، وقف شوية، وبدأ يحرك وسطه يمين وشمال عشان يوسع أكتر.
بعدين شد الكلوت بتاع أمي لتحت ركبي، وقالي:
"شوفي يا مها... ابنك بيتناك زي ما أنتي بتتمني."
وبدأ ينيكني بقوة، كل دفعة بيدخل أكتر، لحد ما حسيت إن زبه وصل لمعدتي. كان بيطلع بره تقريباً كله وبيرجع يدخله مرة واحدة بعنف. أنا كنت بعيط وأصرخ:
"آآآه عم طه... كفاية... طيزي اتفشخت... مش قادر!"
بس هو كان هايج أوي، وبيزيد السرعة، وإيده بتضرب على فلقتي طيزي جامد، وبيقول:
"خد يا معرص... ده اللي جيت عشانك... طيزك دي ملكي دلوقتي... هفشخها كل يوم."
استمر ينيكني كده حوالي 20 دقيقة متواصلة، وضع الكلب، بعدين قلبني على ضهري، رفع رجليا فوق كتافه، ودخل الزب كله مرة واحدة. كنت بحس إن خرمي بيحترق، بس في نفس الوقت زبري الصغير واقف وبينزل نقاط. هو شاف كده وضحك وقال:
"شوف اللبوة الصغير... زبه واقف وهو بيتفشخ. عايز تنزل يا ابن مها؟"
بدأ يلعب في زبري الصغير بإيده وهو بينيكني، وبعد دقايق حسيت إني هانزل. قلتله: "آه هانزل... هانزل..."
قالي: "نزل يا شرموط... نزل وأنا لسه هافضل أنيك لحد ما أجيب فيك تاني."
نزلت لبني على بطني، وهو ما وقفش، كمل النيك أقوى، لحد ما حسيت إنه هيجيب. صرخ: "آآآه يا كس أمك... جايب جايب..."
ودخل زبه للآخر، ونزل كمية لبن أكبر من المرة اللي فاتت، حسيتها بتفيض جوايا وتنزل على السرير.
لما طلع زبه، خرمي كان مفتوح ومش قادر يتقفل، واللبن نازل زي الشلال. قعد جنبي، وباس على شفايفي وقالي:
"شاطر يا لبوة"
أنا كنت تعبان ومبسوط في نفس الوقت، ومش عارف أقول إيه... بس عرفت إني خلاص مدمن على زبر عم طه، ومش هقدر أبعد عن الفشخ ده.