𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,799
- مستوي التفاعل
- 4,290
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 880,355
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
مرت الأيام ،، وابتديت التزم جدا ف فترة الثانوى واحترمت نفسى جدا ،، ومحدش يعرف انى خول غير مرات اخويا ومرات عمى و مرات خالى ،، والتلاته كنت بحاول على اد ما اقدر ابعد عنهم و ما اقربش خالص وهم حسوا بكده وابتدوا يحسوا انى بطلت ،، وفعلا كنت قللت جدا وركزت ف مذاكرتى وجبت مجموع كبير وامى كانت فرحانه بي جدا ،، مرات خالى لما كانت عندنا عشان تباركلى خرجت و مرات عمى كنت متأكد انها مش هتتكلم ف حاجه عشان ما تفضحش نفسها ،، اللى كنت بترعب منها مرات اخويا عشان محترمه وهى اللى شافتنى وانا بتناك مش العكس ،، والأيام مشيت ومرات اخويا حست انى نضفت وابتدت تعاملنى حلو وكانت بتنصحنى كتير ،، كنت ف تالته جامعه وكانت مرات عمى تغرينى كتير وكنت بكسفها و اسيبها وكان لي اوضه لواحدى ع السطح بذاكر فيها ،، طالع نازل تغرينى ، لحد مره فى واحد صاحبى اسمه خالد كان شرموط كبير كان بيذاكر معايا هو اللى رجعنى للوساخه تانى واحنا بنذاكر وبنهزر بعبصنى حسيت انى اتخطفت ومرت قدامى كل أيام زمان ،، قاللى مالك قولتله مفيش قاللى طيب حاولت استجمع نفسى وبنذاكر كنت قاعد جمبه بشرحله حاجه قاعدين جمب بعض ف جاى اعدى عشان اجيب كتاب ف طيزى خبطت زبره لقيته حديد وانا بدل ما كنت مستعجل وانا رايح لقيتنى بطيئ نيك وانا راجع وخدته بين طيازى ورشق لقيته بيبرق ويبصلى مستغربنى ولقيتنى ببصله واضحك .. كان قاعد جمبى وقاعد جمبه ما فتحناش بقنا ولا مركزين ف مذاكره ولا نيله ،، لقيته بيقوللى انا زهقت تعالى نتفرج على افلام قولتله قشطه جاب فيلم عربى لعادل امام كان بيبوس فيه فريده سيف النصر تحت السرير ومنيمها على بطنها لقيته بصلى وانا متنح وبعض ف شفايفى قاللى انت تعبت ولا ايه ف ضحكت قاللى تعالى نتفرج على سكس ،، قولتله يلا فضلنا نتفرج كنت مهدى الصوت قاللى ما تعلى شويه ،، قولتله مش هينفع احنا ف بيت عيله امى واخويا تخت وعمى ومراته فوقه و باقى اعمامى ورانا قاللى طب انا معايا هاند فري قولتله قشطه لقيته حط واحده ف ودنى وواحده ف ودنى وقرب منى وحط ايده على كتفى وشغلنا انا لقيتنى هموت وجايب اخرى وهو بتاعه واقف ومش مكسوف منى وانا هموت واخده ف بوقى بس ماسك نفسى ولقيتنى بنام على كتفه قاللى انت تعبت اوى وقعدنا نضحك ،، المهم لقيته بيقلب الفيلم وجايب واحد تانى gay ،، قاللى ده حلو برضه بصتله وقولتله أه ،، شغلناه وفجأة لقيته انسجم وحد ايده على بزى و قرص الحلمه لقانى سكت لقيته قرب من ودنى وقاللى اللى بيتناك ده فيه شبه منك لقانى ابتسمت قام مرخينى لورا ع السرير وقام بايسنى من بقى وحط لسانه ف بوقى ووصله لزورى وانا لقيتنى بمسك زبره اللى كان كبير اوى ،، المهم قام قفل الباب وقلعنى وقولتله ده هيكون سر بينا قاللى مش هفضح نفسى و قلعنى هدومى كلها وضحكنا على شكل زوبى الصغير وقاللى وطى كده ولسه هيدخله لقيته بيضحك وبيقوللى ديه مش اول مره يانجم ولقيته اتجرأ اكتر لما عرف انى شرموطه وناكنى كتير اوى اوى اوى ،، وبدل ما كنت حاسس انه بيعمل معايا ده بحب لقيته بيشتمنى ويهينى وبهدلنى اوى ،، قعدت اعيط بعد ما مشى وانى رجعت تانى ابهدل نفسى وكده وحاولت ابعد عنه وارجع انضف ،، لقيته بيكلمنى وقاللى انه جايلى قولتله مش ف البيت قاللى لا ياكسمك لو مش ف البيت ترجع والا .. قولتله والا ايه قاللى انا مسجلك .. كنت اتكلمت معاه ف الموضوع ع الموبايل والعرص مسجل ،، قولتله خلاص راجع ،، رجعت وجالى وقعدت امصله كتير و ابوس رجله والحس طيزه عشان اسخنه على قاللى مش هينفع لسه ما سخنتش قولتله اعملك ايه تانى قاللى عاوزك تسخنى على حد من عيلتك سخنى على مرات اخوك ومرات عمك الشرموطه ،، قولتله ايه الهبل ده لأ .. قاللى لا هينفع ياكسمك وعلى امك كمان ،، قولتله مش هينفع عشان خاطرى لسعنى بالقلم وقاللى مفيش حاجه معايا اسمها مش هتنفع ،، المهم زعلت لقيته بيصالحنى وخدنى ف حضنه و قعد يكلمنى براحه و يبوستى وقاللى نا تزعلش انا لما بهيج بكون تعبان وانت نا بتقدرش ده ف بتعصبنى وقام بايسنى من بوقى جامد روحى راحت قاللى انى انا عاوز اسخن عشان ابسطك انما انت كده ما بتساعدنيش فكرت وقولتله مرات عمى بتنشر حاجتها ع السطح اجيبلك حاجه ليها وتسخن وتخلصنى قاللى فل ،، جبتله سنتيانتها الكبيره والكلوت بتاعها و لبستهمله وحظى الخره انى مالحقتش لقيت مرات عمى بتلم الغسيل ،، نزلت تحت لقت مرات اخويا قالتلها انا مش لاقيه السنتيانه والكلوت بتوعها زعقوا مع بعض قالتلها وانا هعمل بيهم ايه انا عندى احلى وطلعوا فوق الاتنين و انا وخالد ف وادى تانى وفجأه لقيتهم داخلين علينا ومرات اخويا صوتت ومرات عمى فقعت ضحكه بنت شرموطه اوى والاتنين نزلوا علينا ضرب ومرات اخويا فضلت تضربنى بالقلم كتير وتقوللى ياخول كنت فكراك نضفت و مشوا خالد وفضلوا الاتنين يضربوا في عشان يربونى ومرات عمى عفيه اوى قالتلها احنا نحط ف طيزه شطه عشان كل ما يعوز يتناك يفتكر مرات اخويا نزلت جابت شطه ومرات عمى عفيه اوى وانا رفيع اوى جمبها قعدتنى على رجلها وخدتنى ف حضنها و فشخت رجلى الاتنين برجلها عشان تفتح طيزى على اخرها ومرات اخويا جت تحط السطه لقت خرم طيزى واسع اوى قالتلى خرم طيز ده ولا كس يا لبوه وقامت لسعانى على طيزى ب ايديها وجعتنى اوى ومرات عمى عاجبها اللى بيحصل ومبسوطه وعماله تضحك على اخرها وقامت حطه صوباعها اللى كله شطه ف طيزى وكنت هموت.بس
الجزء التاني
بس الاتنين مكتفوش بكده، مرات عمى ضحكت ضحكة شريرة اوى وقالت لمرات اخويا "ده الخول ده محتاج درس أقوى، خلينا نفشخه بالصناعي علشان يتعلم وما يرجعش للوساخة دي تاني، هيحس بالوجع ده ويفتكر كل مرة يفكر يرجع". مرات اخويا بصتلها بدهشة شوية في الأول، بس بعدين ابتسمت بشر وقالت "فكرة حلوة يا عفية، ده هيبقى عقاب مثالي، هروح أجيب اللي عندي في الدرج، ده حزام صناعي كبير هيخليه يصرخ". نزلت مرات اخويا بسرعة تحت الشقة، ومرات عمى فضلت ماسكاني بقوة على رجلها، وهي بتضغط على طيزي بإيديها المتينة، وبتقول "هتشوف يا خول، دلوقتي هنخليك تحس إنك حريمة حقيقية، وهتندم على كل مرة عملت فيها كده". مرات اخويا رجعت بسرعة، ماسكة حزام صناعي أسود كبير، طوله حوالي 20 سم وعريض، كان بلاستيكي ناعم بس تقيل، ومرات عمى ضحكت وقالت "أنا كمان عندي واحد في شنطتي، ده أحمر وأكبر شوية، هيبقى حفلة"، وراحت طلعت واحد أحمر من شنطتها، كان أطول ومنقوش علشان يزود الوجع.لبسوه تحت هدومهم بسرعة، وهما بيضحكوا وبتغمزوا لبعض، مرات عمى كانت لابسة عباية واسعة، فلبسته تحتها بسهولة، ومرات اخويا كانت لابسة بنطلون جينز، فشدته كويس علشان يثبت. مرات عمى ماسكتني بقوة أكتر على رجلها، فشخت رجلي برجلها اللي كانت متينة اوى، وفتحت طيزي على آخرها بإيديها، وبتمسح على خرمي بصباعها وتقول "شوفي يا مرات اخويا، الخرم ده واسع زي كس الشرموطة، ده مستعد للنيك من زمان". مرات اخويا قربت، دهنت الصناعي الأسود بزيت من المطبخ علشان يدخل أسرع، ودخلته جامد فجأة في خرمي، بدون رحمة، وأنا صرخت من الوجع الحارق ده، زي لو حرقت جوة، وهي بتضرب على طيزي بإيد مفتوحة جامد، وتقول "خد يا خول، ده علشان ما تنضفش وترجع للشرمطة، هتفتكر الوجع ده كل ما تشوف خالد أو غيره". الوجع كان رهيب، الصناعي كان بيدخل ويطلع بسرعة، وهي بتلفه جوة علشان يوسع أكتر، ومرات عمى كانت بتضحك وتشجعها "أيوة كده، فشخيه أكتر، خليه يعيط زي البنات".بس هما مكتفوش، غيروا الأدوار، مرات عمى نيمتني على السرير اللي كان في الأوضة، رفعتني على ضهري ورجلي لفوق، ماسكة رجلي بإيديها القوية، ودخلت الصناعي الأحمر بقوة وبسرعة، كان أكبر فالوجع زاد، زي لو بيمزق جوة، وهي بتدخل وتطلع بإيقاع سريع، وبتقول "أيوة يا لبوة، خد الصناعي ده كله، ده عقابك علشان كنت بتلبس سنتيانتي وكلوتي، هتتعلم الدرس دلوقتي". مرات اخويا كانت واقفة جمبها، بتلعب في زبري بإيديها الناعمة، تضغط عليه وتلعب في البيضات، وتضحك "شوفي ده يا عفية، زبره وقف من النيك، ده خول من يومه، عامل زي الشرموطة اللي بتحب الوجع". فضلوا يناكوني في أوضاع مختلفة، مرة من ورا وأنا مفلقس على الأرض، ومرة من قدام وأنا نايم على ضهري، ومرة واحدة ماسكة رجلي والتانية بتدخل، وهما بيشتموني "يا خول يا متناك يا لبوة"، ويضحكوا على صراخي، وبتضربوا على طيزي وبزازي، لحد ما الوجع خلاني أعيط وأترجاهم يوقفوا، بس هما استمروا حوالي نص ساعة، لحد ما خلصوا وسابوني مرمي محمر ومفتوح، طيزي محروقة من الصناعي والشطة، وملتهبة زي النار، وقالولي "دلوقتي لو رجعت تاني للوساخة دي، هنفشخك أكتر، وهنقول للعيلة كلها". سابونى بعيط ونزلوا .. هكملكوا الباقى المره اللى جايه بقت مابقيت شرموطه تانى
الجزء التاني
بس الاتنين مكتفوش بكده، مرات عمى ضحكت ضحكة شريرة اوى وقالت لمرات اخويا "ده الخول ده محتاج درس أقوى، خلينا نفشخه بالصناعي علشان يتعلم وما يرجعش للوساخة دي تاني، هيحس بالوجع ده ويفتكر كل مرة يفكر يرجع". مرات اخويا بصتلها بدهشة شوية في الأول، بس بعدين ابتسمت بشر وقالت "فكرة حلوة يا عفية، ده هيبقى عقاب مثالي، هروح أجيب اللي عندي في الدرج، ده حزام صناعي كبير هيخليه يصرخ". نزلت مرات اخويا بسرعة تحت الشقة، ومرات عمى فضلت ماسكاني بقوة على رجلها، وهي بتضغط على طيزي بإيديها المتينة، وبتقول "هتشوف يا خول، دلوقتي هنخليك تحس إنك حريمة حقيقية، وهتندم على كل مرة عملت فيها كده". مرات اخويا رجعت بسرعة، ماسكة حزام صناعي أسود كبير، طوله حوالي 20 سم وعريض، كان بلاستيكي ناعم بس تقيل، ومرات عمى ضحكت وقالت "أنا كمان عندي واحد في شنطتي، ده أحمر وأكبر شوية، هيبقى حفلة"، وراحت طلعت واحد أحمر من شنطتها، كان أطول ومنقوش علشان يزود الوجع.لبسوه تحت هدومهم بسرعة، وهما بيضحكوا وبتغمزوا لبعض، مرات عمى كانت لابسة عباية واسعة، فلبسته تحتها بسهولة، ومرات اخويا كانت لابسة بنطلون جينز، فشدته كويس علشان يثبت. مرات عمى ماسكتني بقوة أكتر على رجلها، فشخت رجلي برجلها اللي كانت متينة اوى، وفتحت طيزي على آخرها بإيديها، وبتمسح على خرمي بصباعها وتقول "شوفي يا مرات اخويا، الخرم ده واسع زي كس الشرموطة، ده مستعد للنيك من زمان". مرات اخويا قربت، دهنت الصناعي الأسود بزيت من المطبخ علشان يدخل أسرع، ودخلته جامد فجأة في خرمي، بدون رحمة، وأنا صرخت من الوجع الحارق ده، زي لو حرقت جوة، وهي بتضرب على طيزي بإيد مفتوحة جامد، وتقول "خد يا خول، ده علشان ما تنضفش وترجع للشرمطة، هتفتكر الوجع ده كل ما تشوف خالد أو غيره". الوجع كان رهيب، الصناعي كان بيدخل ويطلع بسرعة، وهي بتلفه جوة علشان يوسع أكتر، ومرات عمى كانت بتضحك وتشجعها "أيوة كده، فشخيه أكتر، خليه يعيط زي البنات".بس هما مكتفوش، غيروا الأدوار، مرات عمى نيمتني على السرير اللي كان في الأوضة، رفعتني على ضهري ورجلي لفوق، ماسكة رجلي بإيديها القوية، ودخلت الصناعي الأحمر بقوة وبسرعة، كان أكبر فالوجع زاد، زي لو بيمزق جوة، وهي بتدخل وتطلع بإيقاع سريع، وبتقول "أيوة يا لبوة، خد الصناعي ده كله، ده عقابك علشان كنت بتلبس سنتيانتي وكلوتي، هتتعلم الدرس دلوقتي". مرات اخويا كانت واقفة جمبها، بتلعب في زبري بإيديها الناعمة، تضغط عليه وتلعب في البيضات، وتضحك "شوفي ده يا عفية، زبره وقف من النيك، ده خول من يومه، عامل زي الشرموطة اللي بتحب الوجع". فضلوا يناكوني في أوضاع مختلفة، مرة من ورا وأنا مفلقس على الأرض، ومرة من قدام وأنا نايم على ضهري، ومرة واحدة ماسكة رجلي والتانية بتدخل، وهما بيشتموني "يا خول يا متناك يا لبوة"، ويضحكوا على صراخي، وبتضربوا على طيزي وبزازي، لحد ما الوجع خلاني أعيط وأترجاهم يوقفوا، بس هما استمروا حوالي نص ساعة، لحد ما خلصوا وسابوني مرمي محمر ومفتوح، طيزي محروقة من الصناعي والشطة، وملتهبة زي النار، وقالولي "دلوقتي لو رجعت تاني للوساخة دي، هنفشخك أكتر، وهنقول للعيلة كلها". سابونى بعيط ونزلوا .. هكملكوا الباقى المره اللى جايه بقت مابقيت شرموطه تانى