𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 1,876
- مستوي التفاعل
- 4,300
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 913,304
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
اسمي محمود، 25 سنة، وعندي ميول خاضعة من زمان. كنت دايمًا بدور على اللي ينفذلي رغباتي دي، وكنت بلف على المواقع والمنتديات المحظورة عشان ألاقي حد يسيطر عليا. لحد ما في يوم، وأنا بدور على موقع من المواقع دي، لقيت إيميل باسم "ميس زهرة". دخلت أشوف البروفايل بتاعها، وعجبتني شخصيتها السادية والمهيمنة أوي. قولت أجرب حظي، بعتتلها رسالة أقولها إني عايز أبقى عبد خاضع ليها. من ساعتها، ميس زهرة سيطرت على حياتي كلها. كل غلطة بعملها، لازم أقولها، وهي بتديني العقاب اللي أستاهله. بس في يوم، عملت أكبر غلطة في حياتي... اتحرشت ببنت في الشارع. كانت غلبانة وسكتت، بس تانيب الضمير كان هيموتني. قولت لازم أكون صادق مع ميس زهرة وأقولها.رنيت عليها بالليل، وأنا صوتي بيترعش من الخوف.
"ميس زهرة، أنا... أنا عملت حاجة وحشة النهاردة."
"إيه؟ قولي حالا!" صوتها كان زي السكينة، حاد ومخيف.
"أنا... اتحرشت ببنت في الشارع. كنت غبي، وندمت جدًا. أنا آسف، يا ميس."
سكتت ثواني، حسيت الدنيا وقفت. وبعدين قالت ببرود: "محمود، إنت عارف إنك لازم تتعلم الأدب. الغلطة دي مش هتمر كده. هتعاقبك عقاب ما شفتوش في حياتك."قلبي كان بيدق زي الطبل، بس في نفس الوقت حسيت إثارة غريبة. قالت لي:
"الأندر البينك اللي قولتلك تشتريه من أسبوع، لسه عندك؟"
"أيوه، يا ميس، موجود."
"حلو أوي. دلوقتي هتلبس الأندر البينك، وفوقه الجينز وتيشرت عادي. هتنزل تدور على صيدلية فيها بنت، وهتديها التليفون عشان أكلمها. فاهم؟"
"حاضر، يا ميس..." صوتي كان بيترعش، بس ماقدرتش أعترض.نزلت من البيت، وأنا عارف صيدلية بعيدة شوية فيها بنت بتشتغل لوحدها بالليل. وصلت هناك، قلبي بيخبط، والأندر البينك لازق فيا ومخليني حاسس بإحراج وإثارة في نفس الوقت. دخلت الصيدلية، البنت كانت واقفة ورا الكاونتر، شكلها عادي، بس عينيها كانوا حادين. أول ما شافتني، ابتسمت ابتسامة خفيفة. أديتها التليفون من غير ما أتكلم، زي ما ميس زهرة قالت. أخدته وهي مستغربة، وبدأت تكلم ميس زهرة.سمعت ضحكتها من بعيد، ووشها احمر شوية. بدأت تضحك أكتر، كأنها سمعت النكتة في حياتها. أنا كنت واقف عيني في الأرض، مش عارف أرفعها من الإحراج. لقيتها بتديني التليفون وبتقولي: "اتفضل جوا يا أستاذ، عايزاك في حاجة."اتصعقت. جوا؟ ليه؟ خدت التليفون وسمعت ميس زهرة بتقول: "اسمع كلامها يا محمود. إياك تعترض، وإلا هتشوف عقاب أكبر." بلعت ريقي ومشيت ورا البنت. دخلنا أوضة صغيرة ورا الكاونتر، وهي لابسة جوانتي طبي وبتبص لي ببرود. "وطي يا أستاذ، لو سمحت."وقفت مصدوم، مش قادر أستوعب. لقيتها غيرت نبرتها لحدة: "وطي يلا، مش هقول تاني!" وطيت بسرعة، زي ما ميس زهرة علمتني. مرة واحدة، شدت الجينز بتاعي لتحت، ولما شافت الأندر البينك، ضحكت وقالت: "إيه ده، رجالة آخر زمن!" حسيت وشي بيحرقني من الإحراج.فتحت فلقتين طيزي بإيديها، وسمعت صوتها وهي بتفتح درج. لقيتها طلعت زوبر صناعي أسود لامع، ولبست حزام بيه وهي بتبص لي بنظرة هيمنة. "إنت مش هتعرف ترفع عينك في بنت تاني بعد النهاردة." حطت زيت على الزوبر الصناعي، وبدأت تدخله براحة. حسيت بمزيج من الإحراج والإثارة اللي خلاني أترعش. "آه... من فضلك..." بدأت أتعيط بهدوء من شدة الإحساس.خلّصت بعد دقايق، وهي بتقولي: "البس يلا، وتاني مرة، لو فكرت تتحرش بحد، هتعرف إن البنات مش ضعيفين." خرجت من الصيدلية وأنا حاسس إني في عالم تاني، مش عارف أمشي من الإحراج والإثارة.لما رجعت لميس زهرة، كنت فاكر إن العقاب خلّص. بس كنت غلطان. استقبلتني في أوضتها، لابسة كورسيه أحمر وجزمة طويلة، وعلى السرير جنبها زوبر صناعي أكبر من اللي شفته في الصيدلية. "إنت فاكر إنك هترتاح كده؟ لسه الأدب ما اتربيتش." قعدت على كرسيها الخاص، وأمرت: "قلّع واركع."قلّعت بسرعة، وكنت لسه لابس الأندر البينك. ضحكت وقالت: "يا لهوي، إنت فعلاً عبد مثالي." أمرتني ألف وأوطي، وفتحت طيزي بإيدي زي ما علمتني. سمعت صوت الزيت وهي بتحط على الزوبر الصناعي بتاعها. "دلوقتي هتعرف يعني إيه تحترم البنات." بدأت تدخله، وكل حركة كانت بتحسسني إني ملكها. "آه... يا ميس... أنا آسف..." بدأت أتعيط تاني، بس هي مارحمتش. "مش عايزاك ترفع عينك في بنت تاني، فاهم؟"بعد ما خلّصت، قعدت على الكرسي وبصتلي بنظرة هيمنة. "إنت بتاعي، يا محمود. لو غلطت تاني، العقاب هيبقى أقسى." وقفت عيني في الأرض، حاسس بالخضوع التام. من يومها، كل ما أشوف بنت، بوطي راسي وأفتكر درس ميس زهرة.
"ميس زهرة، أنا... أنا عملت حاجة وحشة النهاردة."
"إيه؟ قولي حالا!" صوتها كان زي السكينة، حاد ومخيف.
"أنا... اتحرشت ببنت في الشارع. كنت غبي، وندمت جدًا. أنا آسف، يا ميس."
سكتت ثواني، حسيت الدنيا وقفت. وبعدين قالت ببرود: "محمود، إنت عارف إنك لازم تتعلم الأدب. الغلطة دي مش هتمر كده. هتعاقبك عقاب ما شفتوش في حياتك."قلبي كان بيدق زي الطبل، بس في نفس الوقت حسيت إثارة غريبة. قالت لي:
"الأندر البينك اللي قولتلك تشتريه من أسبوع، لسه عندك؟"
"أيوه، يا ميس، موجود."
"حلو أوي. دلوقتي هتلبس الأندر البينك، وفوقه الجينز وتيشرت عادي. هتنزل تدور على صيدلية فيها بنت، وهتديها التليفون عشان أكلمها. فاهم؟"
"حاضر، يا ميس..." صوتي كان بيترعش، بس ماقدرتش أعترض.نزلت من البيت، وأنا عارف صيدلية بعيدة شوية فيها بنت بتشتغل لوحدها بالليل. وصلت هناك، قلبي بيخبط، والأندر البينك لازق فيا ومخليني حاسس بإحراج وإثارة في نفس الوقت. دخلت الصيدلية، البنت كانت واقفة ورا الكاونتر، شكلها عادي، بس عينيها كانوا حادين. أول ما شافتني، ابتسمت ابتسامة خفيفة. أديتها التليفون من غير ما أتكلم، زي ما ميس زهرة قالت. أخدته وهي مستغربة، وبدأت تكلم ميس زهرة.سمعت ضحكتها من بعيد، ووشها احمر شوية. بدأت تضحك أكتر، كأنها سمعت النكتة في حياتها. أنا كنت واقف عيني في الأرض، مش عارف أرفعها من الإحراج. لقيتها بتديني التليفون وبتقولي: "اتفضل جوا يا أستاذ، عايزاك في حاجة."اتصعقت. جوا؟ ليه؟ خدت التليفون وسمعت ميس زهرة بتقول: "اسمع كلامها يا محمود. إياك تعترض، وإلا هتشوف عقاب أكبر." بلعت ريقي ومشيت ورا البنت. دخلنا أوضة صغيرة ورا الكاونتر، وهي لابسة جوانتي طبي وبتبص لي ببرود. "وطي يا أستاذ، لو سمحت."وقفت مصدوم، مش قادر أستوعب. لقيتها غيرت نبرتها لحدة: "وطي يلا، مش هقول تاني!" وطيت بسرعة، زي ما ميس زهرة علمتني. مرة واحدة، شدت الجينز بتاعي لتحت، ولما شافت الأندر البينك، ضحكت وقالت: "إيه ده، رجالة آخر زمن!" حسيت وشي بيحرقني من الإحراج.فتحت فلقتين طيزي بإيديها، وسمعت صوتها وهي بتفتح درج. لقيتها طلعت زوبر صناعي أسود لامع، ولبست حزام بيه وهي بتبص لي بنظرة هيمنة. "إنت مش هتعرف ترفع عينك في بنت تاني بعد النهاردة." حطت زيت على الزوبر الصناعي، وبدأت تدخله براحة. حسيت بمزيج من الإحراج والإثارة اللي خلاني أترعش. "آه... من فضلك..." بدأت أتعيط بهدوء من شدة الإحساس.خلّصت بعد دقايق، وهي بتقولي: "البس يلا، وتاني مرة، لو فكرت تتحرش بحد، هتعرف إن البنات مش ضعيفين." خرجت من الصيدلية وأنا حاسس إني في عالم تاني، مش عارف أمشي من الإحراج والإثارة.لما رجعت لميس زهرة، كنت فاكر إن العقاب خلّص. بس كنت غلطان. استقبلتني في أوضتها، لابسة كورسيه أحمر وجزمة طويلة، وعلى السرير جنبها زوبر صناعي أكبر من اللي شفته في الصيدلية. "إنت فاكر إنك هترتاح كده؟ لسه الأدب ما اتربيتش." قعدت على كرسيها الخاص، وأمرت: "قلّع واركع."قلّعت بسرعة، وكنت لسه لابس الأندر البينك. ضحكت وقالت: "يا لهوي، إنت فعلاً عبد مثالي." أمرتني ألف وأوطي، وفتحت طيزي بإيدي زي ما علمتني. سمعت صوت الزيت وهي بتحط على الزوبر الصناعي بتاعها. "دلوقتي هتعرف يعني إيه تحترم البنات." بدأت تدخله، وكل حركة كانت بتحسسني إني ملكها. "آه... يا ميس... أنا آسف..." بدأت أتعيط تاني، بس هي مارحمتش. "مش عايزاك ترفع عينك في بنت تاني، فاهم؟"بعد ما خلّصت، قعدت على الكرسي وبصتلي بنظرة هيمنة. "إنت بتاعي، يا محمود. لو غلطت تاني، العقاب هيبقى أقسى." وقفت عيني في الأرض، حاسس بالخضوع التام. من يومها، كل ما أشوف بنت، بوطي راسي وأفتكر درس ميس زهرة.