𝐓𝐘𝐋𝐄𝐑 𝐃𝐔𝐑𝐃𝐄𝐍
👑 كينج القصص 👑
طاقم الإدارة
مشرف
ناشر قصص
كبير المشرفين
ناشر محتوي
نودزانجي قديم
نودزانجي متفاعل
نودزانجي موثق
نودزانجي خبرة
أستاذ نودزانجي
- إنضم
- 2025/09/12
- المشاركات
- 3,061
- مستوي التفاعل
- 4,780
- الإقامة
- FI**T CLUB
- نقاط
- 1,494,142
- النوع
- ذكر
- الميول
- طبيعي
بل بداية انا اسمي احمد وصديقي محمود عمري 20 وصديقي عمره 20 ايضا نحن في نفس جامعة
القصة كلها حقيقية
امي عمرها 38 قصيرة شعرها اسود جسمها مليان وصدرها كبير وطيزها تجنن جسمها ابيض وابي مسافر الى سعودية
كان محمود يزورني تقريبا كل يوم وكان ياكل معنا لغداء وفي لعشاء نخرج مع بعض وكانت امي تحضر لنا طعام وفي يوم من لايام كانت امي قد نسيت وضع معالق للطعام وكنت سوف اذهب للمطبخ كيف احضر لمعالق لكن محمود اصرا ان يذهب هو بسبب اني كنت مرهق وعندما ذهب للمطبخ كانت امي مقرفصة وتدود على ملح لمونة وفي هذا لوقت كانت محمود مذهول من منظر طيز امي البيضاء الكبيرة التي تختبئ تحت روب لاسود وانا لاحظت ان صديقي قد تاخر فذهبت لارى مابه وصعقت بل منظر فكان محمود قد اختبئ خلف الباب وبدأ بجلخ عندما شاهدت هذا لمنظر احسست بقليل من لمتعة ولكن لم اقدر على تكلم في ولاحرف وبعدها عدنا الي مائدة طعام وانا افكر في منظر صديقي
هذه هي بداية القصة اذا كنتم بقية لاجزاء اكتبو لي في تعليقات وهل تستطيعون تخمين ماذا سيحدث في لاجزاء القادمة؟
اليكم جزء ثاني في اليوم تالي :
عندما جاء محمود الى غداء شعرت انه ليس على طبيعته وشعرت وكانه مثل ثور لهائج عندما جائت امي وسلمت عليه وكانت ترتدي كنزة حفر سوداء وكان صدرها قد ينفجر من شدة جمال وفيزون ضيق اسود
نظرت الى زبي محمود كان مثل الحديد تحت بنطاله من شدة صلابة
جلسنا على مائدة وتناولنا الطعام اقترحت ان نشاهد فيلم وجلسنا في صالون وامي حضرت عصير وجاءت ولكنها نسيت هاتفها في المطبخ وذهب لكي تحضره وانا ذهبت الى غرفة كي احضر فلاشة التي عليها لفلم ولكن احسست ان محمود يحضر لشئ فاخذتو استرق نظر عليه وجدته يضع شئ في لعصير خاصتي فعلمت انها منوم او من هذا لقبيل وذهبت واحضرت لفلم وكانت امي قد جلست على لاريكة وتظاهرت بأني اصبحت اشعر بل نعاس وتظاهرت بأني قد نمت قام صديقي وجلس بجانب امي فقالت له مابك يامحمود
ملاحظة صديقي محمود طوله 178 ولديه عضلات وهو اطول مني وانا طولي 175 ولكن لااملك عضلات مثل محمود
قال محمود مأجملك لم ارى بحياتي انثى مثل جمالك ومفاتنك واصبح يقترب قليلا منها طبعا هنا امي خجلت وخافت قليلا وبدا يظهر عليها مشاعر لخوف وحاولت امي القيام وذهاب من جانب ولكن امسكها بقوة من يدها وشدها نحو حضنه قالت مابك ايها الوغد اتركني وشاني قال لها اريد ان افشخك قالت دعني وشاني واصبحت تقول يااحمد يااحمد استيقظ قال لها محمود لا تصرخي لانك لم تستفيدي بشئ فقد وضعت منوم لاحمد ولن يستيقظ قبل ساعتين ولاكن انا في الحقيقة كنت مستيقظ لاني لم اشرب العصير من لاساس وكنت استمتع في هذا لمنظر جميل وانا ارى امي انها تحاول هروب من قبضة يد محمود وانا ايضا متشوق لان امي ستغتصب من صديقي رماها محمود لامي على لاريكة وقام وخلع بنطاله وظهر زبه كان طوله تقريبا 18 سم او اقل شوي ولكنه تخين ومثل الحديد ومسكا امي من راسها وحشر زبه في فمها بقوة وبدا في جعلها ترضع زبه بقوة وبعد ذلك مسك امي من يدها بقوة وسحبها نحو غرفة نوم ورماها على تخت وانا ذهبت فورا ورائهم واصبحت استرق نظر وبدا محمود في نزع ملابس امي وكانتوامي تتمنع بشدة ولاتريد لامر ولكنها في نهاية لم تعد تملك لقدرة على لمقاومة واستسلمت للامر الواقع وعندما ظهر صدر امي رائع بدأ محمود برضاعته بشراسة وبدا يقول اه ياشرموطة على هذا صدر لفاتن لعرص احمد مكيف كان هوي وصغير وهو يرضع من هذا صدر وامي طبعا تبكي وبعدها خلعا كيلوتها وهنا كانت المفاجاة كس رائع خالي من شعر جميل جدا طبعا هنا زبي قذف في بنطالي من شدة روعة وبدا محمود بلحس لكس بعنف جدا ويقول اه ياديما شرموطة اه شو انك قحبة جميلة كسك مبلل يامنيوكة وامي تبكي وتتاوه في نفس لوقت وبدون ايا انذار حشر محمود زبه دفعة واحدة في كس امي وصرخت امي باعلى صوت من الم وبدا في نيكها وهي تبكي وهو يقول اويلي على شرمطة مااحلاها دخل كسك وصدرك بدي افشخك ماعاد رح خليكي تعرفي تمشي ويزيد بقوته وامي تبكي من لالم ومن الذي حصل بها وبعدها اخرج زبه وقذف حمولة هائلة من لبنه على وجه امي وبعدها قال لها هذه هي البداية واذا بعرف انو حدا عرف رح اخري عليكي وافضحك وقال هذه المرة لم اداعب طيزك لبيضاء ولكن سوف اتركها للمرة القادمة ياعاهرة وبعدها انا فورا توجهت الي صالون ورجعت سويت نفسي نائم ومحمود لبس ملابسه وذهب وترك امي غارقة بلبنه تبكي
القصة كلها حقيقية
امي عمرها 38 قصيرة شعرها اسود جسمها مليان وصدرها كبير وطيزها تجنن جسمها ابيض وابي مسافر الى سعودية
كان محمود يزورني تقريبا كل يوم وكان ياكل معنا لغداء وفي لعشاء نخرج مع بعض وكانت امي تحضر لنا طعام وفي يوم من لايام كانت امي قد نسيت وضع معالق للطعام وكنت سوف اذهب للمطبخ كيف احضر لمعالق لكن محمود اصرا ان يذهب هو بسبب اني كنت مرهق وعندما ذهب للمطبخ كانت امي مقرفصة وتدود على ملح لمونة وفي هذا لوقت كانت محمود مذهول من منظر طيز امي البيضاء الكبيرة التي تختبئ تحت روب لاسود وانا لاحظت ان صديقي قد تاخر فذهبت لارى مابه وصعقت بل منظر فكان محمود قد اختبئ خلف الباب وبدأ بجلخ عندما شاهدت هذا لمنظر احسست بقليل من لمتعة ولكن لم اقدر على تكلم في ولاحرف وبعدها عدنا الي مائدة طعام وانا افكر في منظر صديقي
هذه هي بداية القصة اذا كنتم بقية لاجزاء اكتبو لي في تعليقات وهل تستطيعون تخمين ماذا سيحدث في لاجزاء القادمة؟
اليكم جزء ثاني في اليوم تالي :
عندما جاء محمود الى غداء شعرت انه ليس على طبيعته وشعرت وكانه مثل ثور لهائج عندما جائت امي وسلمت عليه وكانت ترتدي كنزة حفر سوداء وكان صدرها قد ينفجر من شدة جمال وفيزون ضيق اسود
نظرت الى زبي محمود كان مثل الحديد تحت بنطاله من شدة صلابة
جلسنا على مائدة وتناولنا الطعام اقترحت ان نشاهد فيلم وجلسنا في صالون وامي حضرت عصير وجاءت ولكنها نسيت هاتفها في المطبخ وذهب لكي تحضره وانا ذهبت الى غرفة كي احضر فلاشة التي عليها لفلم ولكن احسست ان محمود يحضر لشئ فاخذتو استرق نظر عليه وجدته يضع شئ في لعصير خاصتي فعلمت انها منوم او من هذا لقبيل وذهبت واحضرت لفلم وكانت امي قد جلست على لاريكة وتظاهرت بأني اصبحت اشعر بل نعاس وتظاهرت بأني قد نمت قام صديقي وجلس بجانب امي فقالت له مابك يامحمود
ملاحظة صديقي محمود طوله 178 ولديه عضلات وهو اطول مني وانا طولي 175 ولكن لااملك عضلات مثل محمود
قال محمود مأجملك لم ارى بحياتي انثى مثل جمالك ومفاتنك واصبح يقترب قليلا منها طبعا هنا امي خجلت وخافت قليلا وبدا يظهر عليها مشاعر لخوف وحاولت امي القيام وذهاب من جانب ولكن امسكها بقوة من يدها وشدها نحو حضنه قالت مابك ايها الوغد اتركني وشاني قال لها اريد ان افشخك قالت دعني وشاني واصبحت تقول يااحمد يااحمد استيقظ قال لها محمود لا تصرخي لانك لم تستفيدي بشئ فقد وضعت منوم لاحمد ولن يستيقظ قبل ساعتين ولاكن انا في الحقيقة كنت مستيقظ لاني لم اشرب العصير من لاساس وكنت استمتع في هذا لمنظر جميل وانا ارى امي انها تحاول هروب من قبضة يد محمود وانا ايضا متشوق لان امي ستغتصب من صديقي رماها محمود لامي على لاريكة وقام وخلع بنطاله وظهر زبه كان طوله تقريبا 18 سم او اقل شوي ولكنه تخين ومثل الحديد ومسكا امي من راسها وحشر زبه في فمها بقوة وبدا في جعلها ترضع زبه بقوة وبعد ذلك مسك امي من يدها بقوة وسحبها نحو غرفة نوم ورماها على تخت وانا ذهبت فورا ورائهم واصبحت استرق نظر وبدا محمود في نزع ملابس امي وكانتوامي تتمنع بشدة ولاتريد لامر ولكنها في نهاية لم تعد تملك لقدرة على لمقاومة واستسلمت للامر الواقع وعندما ظهر صدر امي رائع بدأ محمود برضاعته بشراسة وبدا يقول اه ياشرموطة على هذا صدر لفاتن لعرص احمد مكيف كان هوي وصغير وهو يرضع من هذا صدر وامي طبعا تبكي وبعدها خلعا كيلوتها وهنا كانت المفاجاة كس رائع خالي من شعر جميل جدا طبعا هنا زبي قذف في بنطالي من شدة روعة وبدا محمود بلحس لكس بعنف جدا ويقول اه ياديما شرموطة اه شو انك قحبة جميلة كسك مبلل يامنيوكة وامي تبكي وتتاوه في نفس لوقت وبدون ايا انذار حشر محمود زبه دفعة واحدة في كس امي وصرخت امي باعلى صوت من الم وبدا في نيكها وهي تبكي وهو يقول اويلي على شرمطة مااحلاها دخل كسك وصدرك بدي افشخك ماعاد رح خليكي تعرفي تمشي ويزيد بقوته وامي تبكي من لالم ومن الذي حصل بها وبعدها اخرج زبه وقذف حمولة هائلة من لبنه على وجه امي وبعدها قال لها هذه هي البداية واذا بعرف انو حدا عرف رح اخري عليكي وافضحك وقال هذه المرة لم اداعب طيزك لبيضاء ولكن سوف اتركها للمرة القادمة ياعاهرة وبعدها انا فورا توجهت الي صالون ورجعت سويت نفسي نائم ومحمود لبس ملابسه وذهب وترك امي غارقة بلبنه تبكي