أنا شاب في الثامنة عشرة من عمري، من قرية صغيرة في دلتا النيل، لسة مخلّص ثانوية عامة وبستعد للجامعة. بيتنا قصاد بيت عمتي «شذى» بالضبط، الزقاق اللي بيننا ضيق وريحة الفول والطعمية بتملاه كل فجر. عمتي شذى عندها ٣٣ سنة تقريباً، جسمها عادي لكنها حلوة بطريقة تجذب العين. حياتها كانت مأساة: اتجوزت وهي بنت عشرين، بعد سنتين بس جوزها مات في حادث عربية، وهي ولدت ابنها «عبد الرحمن» بعد وفاته بشهور قليلة. من يومها وهي رافضة تتجوز تاني مهما أهلها حاولوا، قالت «خلاص، قلبي اتقفل».
عبد الرحمن دلوقتي عنده ١٥ سنة وهو صاحبي الأقرب، بنلعب مع بعض كورة كل يوم. أنا بدأت أفكر في عمتي بطريقة مش بريئة من سنتين بالضبط، لما دخلت البلوغ وفهمت من أصحابي كل حاجة عن الجنس.
من يوم ما استيقظت وأنا بفرش أسناني وشفتها بتكنس الفناء، وكان الجلباب مرفوع شوية وشفت صدرها كامل لأكتر من ربع ساعة… من اللحظة دي وأنا مش قادر أتحكم في نفسي. صار منظر صدرها روتين يومي، كنت أقف في شباك الحمام وأتفرج لحد ما تملّي عيني. مرة شافتني وهي بتكنس، بس أعتقد فكرت إني لسة طفل بريء وسابتني.
مرة أمي نادت عليها تنام عندنا لأن أبويا في الخليج والبيت فاضي غير مني وإخواني الصغيرين وأمي. جت من غير تردد، هي وأمي صحاب قوي. نامت جنبي تماماً في الصالة الكبيرة. انتظرت أكتر من ساعة لحد ما تنام، لكنها كانت بتتكلم مع أمي ومش راضية تسكت. في النهاية نمت أنا من كتر التعب. نص الليل صحيت أروح الحمام، لقيت إيد عمتي على صدري وجسمها لازق فيا وهي نايمة بعمق. ما قدرتش أمسك نفسي، شميت ريحة شعرها وعطر الياسمين اللي فيه، وبعدين حطيت إيدي براحة على صدرها… كان طري ودافي حتى مع الستيان. فضلت ماسكها وضاممها أكتر من ساعة وزبي بيوجعني من كتر الانتصاب، لحد ما قمت جري على الحمام أفرغ اللي جوايا. رجعت تاني وكملت لمس وشم ودلع لحد الصبح، حطيت رجلي بين رجليها، مسكت الستيان من فوق الجلابية… عملت كل حاجة إلا الزب في الكس.
كنت متأكد إنها معرفتش حاجة، لكن بعدها لاحظت تغيير كبير: أمي كل ما تنادي عليها تنام عندنا ترفض، وبدأت تغطي صدرها بالطرحة كامل كل ما تشوفني، ما عادش في فرصة أشوف حاجة. جننتني.
لكن ربنا كان معايا… ليلة كنت رايح أنده على عبد الرحمن، سمعت صوت ميه في الحمام القديم اللي جنب البيت، قربت من الشباك اللي فيه شق صغير… يا لهوي! عمتي عريانة تماماً بتستحمى. شفت كل حاجة، جسمها كامل تحت ضوء المصباح. من يومها صرت أروح كل ما أعرف إنها بتستحمى، لكن خوفاً من حد يشوفني وقفت.
في الفترة دي عرفت مواقع القصص الساخنة وبقيت أقرا عن إزاي أغري الستات. لكن زي الكل، عمتي مش محرومة جنسياً بالمعنى ده، وهي رافضة الجواز أصلاً، فقلت خلاص مفيش أمل.
لكن جت فرصة تانية ما كنتش متخيلها: الجيران قرروا رحلة لمدينة الألعاب في القاهرة، قليلين فنروح بعربيتنا الكبيرة. الدنيا كانت ضيق جداً، الأطفال ورا، جد عمتي وأبويا قدام، وباقي المقعد الوسط أنا وأمي وعمتي وأمها… أربع أشخاص في مكان ثلاثة. جلست جنب عمتي وما ضيعتش الفرصة: بدأت أدلّع إيدها، بعدين فخدها، لحد ما وصلت لصدرها، كنت هموت من الرعب لكنها ما اتكلمتش. في مدينة الألعاب كنت لازم أكون معاها دايماً، كل لحظة كانت نار. في رجوع الليل، وأنا لابس شورت وقميص، بدأت أحط إيدي على فخدها تاني، بعدين صدرها… فجأة مسكت إيدي، قلت خلاص هتقول لأمي… لكنها سابتني ومرت دقايق وبعدين هي اللي مدت إيدها ومسكت زبي! كنت هموت من اللذة، لكن للأسف وصلنا البيت وكل حاجة وقفت.