كانت الساعة قد بلغت الحادية عشرة والنصف ليلاً. الزبونة كتبت لي في الإيميل إنها ستجي تاخدني الساعة ١١ بالضبط. ما كنتش متوتر، أنا عملت الشغلانة دي مرات ما أقدرش أعدّها. بدأت عشان أجيب فلوس زيادة، لكن دلوقتي بقيت أحبها حب جنون. أقابل ستات من كل الأنواع والطبقات والأشكال والأحجام، وأحب أنيكهم كلهم، أنيك دماغهم بره. مفيش متعة أكبر من ست بتتأوه تحتي أو فوقي، والفلوس بتيجي بعدها مباشرة.
ما وقعتش في فخ إعلانات النت ولا الصحف، ولا كنت أحلم أكون «عشيق محترف»، لكن لقاء بالصدفة مع طليقة مديري القديم، وبعدين دخلت دايرتها الاجتماعية، غيّر كل حاجة. أنا طويل، وسيم، متعلم تعليم عالي، أعرف أبقى راجل راقي في أي مكان. ما كنتش أعرف إن الرجالة كمان ممكن تعيش عيشة سهلة بإنها تكون «لحمة رخيصة» للي يدفع.
في الكافيه الليلي في الزمالك – بعد ما الحكومة الجديدة فرضت قانون إقفال الكافيهات قبل ١٢ – الدي جيه قال آخر أغنية. بصيت في الساعة: ١١:٤٥. الزبونة اللي اسمها في الإيميل «عيون_ملاك٢٠١١» ما جتش لسة. كنت ماسك نسخة من رواية «الخيميائي» في إيدي اليمين، وكوفية زرقا حوالين رقبتي زي ما اتفقنا، علامة ما تتغطاش. اللي ماسك كتاب في كافيه ليلي بيبقى زي الإصبع المكسور.
النادل جاب الفاتورة، كنت همسك المحفظة، فجأة راجل في الأربعينات ونص دفعلي وقال بابتسامة واسعة:
«أظنك تعرف مراتي… زبونتك».
ما اتفاجأتش. كتير من الرجالة بيحلموا يشوفوا مراتاتهم مع راجل تاني، لكن يخافوا الفضيحة لو كان الراجل من معارفهم، فبيستعينوا بمحترف زيي. أنا ما بطلبش فلوس زيادة على الثلاثي، أنا كمان بستمتع بيه.
قال اسمه «سامي»، سامي المهندس، وقادنا للعربية الفارهة بتاعته. في الطريق قلتله:
«كنت فاكر إنكم حجزتوا أوضة في الفندق نفسه».
قال: «لا، الشركة عندها شقة ضيافة في المعادي على بعد خمس دقايق، أحسن للخصوصية».
ابتسمت: «آسف على المفاجأة، مراتك ما قالتليش إنك هتشارك».
رد ضاحك: «كان لازم نقولك، لكن لو عايز زيادة مفيش مشكلة».
قلت: «خلاص. إذن يا سامي، نفسك نعملها إزاي؟ بالدور ولا مع بعض؟»
احمر وشه شوية وقال: «بصراحة… أنا بحب أتفرج بس. ديوث بالمعنى الحرفي».
وصلنا فيلا صغيرة في حي هادئ في المعادي. رن الجرس، البواب فتح، طلعنا الدور الأول، طرق الباب وقال: «دينا… وصلنا».
فتح الباب ست خلابة. نادر قوي في المهنة دي تلاقي زبونة بالجمال ده. دينا، في أواخر الثلاثينات، مش طويلة أوي، لكن ممتلئة بكل المعاني الحلوة: صدر كبير، خصر منحوت، طيز عريضة. كانت لابسة روب حرير أحمر شفاف بيكشف عن لانجري وردي فاتن. لما عيوننا اتقابلت، عرفت إنها عجبت بيا زي ما أنا عجبت بيها. ابتسامتها الشقية قالت كل حاجة.
همست: «أهلاً».
قربت، بست إيدها من ظهرها، ارتعشت وقالت: «آه يا لهوي».
قاطعها سامي: «دينا، مش هندخل وإحنا واقفين؟»
دخلنا. الأوضة فخمة، نور خافت، ريحة عود ومسك.
قال سامي: «دينا، هاتي الويسكي وثلاث كاسات».
قاطعته: «ثواني… مش قلت إنها خيال الديوث؟ يبقى الديوث ما يأمرش».
ضحك سامي وقال: «معاك حق… إذن إيه اللي في دماغك؟»
قلت: «أنت الليلة الديوث، ودينا ستك، وأنا اللي هينيكها».
صاحت دينا بحماس: «أنا بحب الكلام ده!»
أمرت دينا جوزها: «روح هات المشروب واجلس على الأرض واتفرج، وما تتكلمش إلا لما أكلمك». مسكت إيدي وقعدنا على الكنبة. قعدت على حجري وباستني بوسة طويلة ناعمة. إيدي في شعرها الأسود الطويل، والتانية بتداعب دراعها. لما رجع سامي بالكاسات، قالت دينا بنبرة آمرة: «حطهم على الترابيزة واجلس على الأرض».
رجعت لي، حطت إيدي على بزازها وقالت: «كنا هنا». البوسة بقت نار. لساننا بيتخانق، أنينها ملأ الأوضة. رفعت الروب، دلعت فخادها البيضاء، بعدين دخلت إيدي تحت الكيلوت. كانت غرقانة. فركت بظرها، دخلت صباعين، شدت شعري وصرخت.
«كل كسي… كلني زي ما وعدتني!»
همست في ودنها: «لازم جوزك يلحس طيزك الأول».
نزلت على ركبي، نزعت الكيلوت، رفعت رجلها على كتفي، شميت ريحة كسها اللي تجنن. سألتها: «حلقتيه عشاني؟»
قالت وهي بتسحب دماغي: «أيوه يا ابن المتناكة، عشان تلحسه زي ما أنا عايزاه، يلا الحس يا ابن الكلب!»
بدأت ألحس بظرها بشراسة، وسامي من وراها بيلحس فتحة طيزها. كنت أنا وهو بنتبادل صوابعنا في كسها، وهي واقفة بيننا، دماغها مرفوعة لفوق، بتأوه بصوت يهز الجدران. فجأة انفجرت، رذاذ ساخن غمر وشي وهدومي، وقعت بين إيدينا، شلتها وحطيتها على الكنبة. كانت في عالم تاني، بزازها بترتفع وتنزل، ابتسامة رضا على وشها.
بعد دقايق قالت: «عايزة أشرب دلوقتي». صب لنا سامي، قعدت جنبي، راسها على كتفي، إيدي على بزازها. قلت مازح: «هحتاج قميص جديد أرجع بيه». ضحكت وقالت: «آسفة، أول مرة أعمل سكويرت».
قلت: «ولسة ما نكتكيش».
همست: «قولها تاني».
قلت بصوت خشن: «عايز أنيكك، أنيكك طول الليل لحد الشمس تطلع، أنيكك لما كسك يتورم وما تقدريش تمشي أسبوع!»
مسكت زبي من فوق البنطلون وقالت: «طيب إيه اللي مستنيه؟»
نزلت البنطلون، طلعت زبي، لحسته من راسه لقاعدته، بعدين أمرت جوزها ينام على الأرض، وقعدت بوجهها على وشه وكسها على بقه، وكملت تمص زبي. كانت طريقتها عادية لكنها بتشتغل. خفت أقذف في بقها قبل ما أنيكها، شديتها لأوضة النوم.
اتمددت على ضهرها، فتحت رجليها، فركت زبي على شفراتها، بعدين دخلت. كسها دافئ ورطب، مش ضيق زي البنات الصغيرة لكنه بيضم زبي بإحكام. بدأت أنيكها ببطء بعدين بسرعة. كانت بتصرخ، مسكت مخدة وعضتها. سامي قاعد يتفرج ويحك زبه. أمرتها تركب فوقي، ركبت وهي بتتأرجح، بزازها بترقص، بطنها اللي فيها شوية لحم بيترج زي الجيلي. قلبناها على بطنها، حطيت مخدتين تحت وسطها، ونكتها من ورا بكل قوتي، طيزها بتتهز تحتي.
كنت هقذف، قلت تمصني. أمرت جوزها ينضف زبي ببقه. تردد ثانية، لكنها أصرت. بدأ يلحس زبي اللي متغطي بعصارة كسها، بعدين انضمت ليه وعلّمته يمص زبي. بعدين مصّوا زبي وبيضاني مع بعض، يبوسوا بعض وزبي بين بقوهم. لما قلت «هقذف»، زادت دينا السرعة، قبضت على زبي بإيد ودلكت بيضاني بالإيد التانية، فانفجرت في بقها، بلعت اللي قدرت عليه، بعدين باست جوزها وخلته يدوق مني.
استرحنا شوية، بعدين كملنا لحد الفجر. سبت أسناني وعضاتي على بزازها، رقبتها، فخادها، وطلعت من عندها وهي مش قادرة تقف.
دول زبايني المفضلين. دايماً مستعدين لكل جديد، حتى حياتهم الجنسية بقت أحسن من غيري. التقينا كتير بعد كده، مرة أكون عبدهم، مرة دينا تبقى شرموطة جوزها، ومرة سامي يفضل ديوث. حتى ساعدته يجيب عاهرة أحياناً ونقضي الليلة كلنا مع بعض أو نتبادل الستات في أوضة واحدة… لكن كل ده في الفصول الجاية، بعد ما أشوف تعليقاتكم