أقدم لكم اليوم حكاية مصرية خالصة، مليانة دفء البيوت القاهريب وشهوة ما بين الجدران الأربعة.
أنا شاب مصري، اسمي «أحمد»، طولي حوالي ١٧٥ سم، لسه شكلي شبابي رغم إني داخل على الخامسة والعشرين. كنت الولد الوحيد في البيت، بابا مهندس مدني دايماً مسافر، وماما مدرّسة ثانوي في مدرسة بنات حكومية. ماما، يا سلام على جمالها! طولها ١٦٢ سم، بشرتها قمحية فاتحة، جسمها ممتلئ بالطريقة اللي تخلّي الواحد يفقد صوابه: ٩٢-٧١-٩٧ تقريباً. صدرها تقيل، طيزها مدورة مرفوعة، دايماً بتلبس جلابية بيتي خفيفة بتظهر كل التفاصيل. أي حد يشوفها معايا في الشارع يفتكرها أختي الكبيرة، مش أمي أبداً.
من وأنا صغير وأنا عصبي ومضغوط من الدراسة. في ثالثة ثانوي كنت باكل مقالب كل يوم، وبالليل ما بنامش. ليلة من الليالي صحيت مفزوع، لقيت ماما مش جنبي في السرير (كنا بنام معاها من ساعة ما بابا بدأ يسافر كتير). قمت أدور عليها، لقيتها في الصالة، منوّرة لمبة خافتة، وبابا راجع فجأة من السفر وكانوا… بيجامعوا بعض على الكنبة. أنا ساعتها ما كنتش فاهم يعني إيه جماع، بس الصورة اتحفرت في دماغي: ماما نص عارية، بتتأوه بهمس، وبابا فوقها. رجعت الأوضة وأنا متلخبط وقلت.
سنتين أو تلاتة وأنا شايل الصورة دي، مش عارف أتكلم مع حد، ولا حتى أسأل. لحد ما في يوم رجعت من الدروس الساعة عشرة بالليل، لقيت البيت ظلمة. دخلت بهدوء، لمبة الأوضة الخافتة بس منوّرة، ولقيتهم تاني… بابا وماما بيجامعوا بعض على السرير. ساعتها كنت بدأت أفهم من كتب العلوم والنت، وعرفت إن اللي بيحصل ده اسمه «نيك». قلبي دق جامد، هربت بره الأوضة، بس الشهوة كانت ولعت فيا أول مرة. ما شفت ماما كده. نمت بالعافية، وأول مرة أحلم أحلام مبللة.
تاني يوم بابا سافر شغله أسبوع، وأنا كل ما أشوف ماما أحس بالذنب والشهوة مع بعض. المغربية جت، وكان عندنا جاموسة في الحوش الخلفي (إحنا في قرية قريبة من الدلتا)، واللبن خلّص. ماما قالت لي: «يا أحمد، إلحق إرضع الجاموسة قبل ما تنام.» أنا عمري ما رضعتها، بس قلت حاضر. دخلت الحوش، لقيت الجاموسة مربوطة، ورجليها مفتوحة، ودراعها متورّم مليان لبن. قعدت أرضع، وأنا ماسك الضرع بإيديا الاتنين، واللبن بيطلع دفقات سخنة. كل ما أعصر، زبي ينتصب أكتر. حسيت إن ضرس الجاموسة زي بزاز ماما، وفجأة مسكت الضرع بقوة وحطيت زبي بين رجليها من ورا. كنت لابس شورت خفيف، نزّلته، ودخلت زبي في كس الجاموسة الواسع السخن. كانت أول مرة أنيك فيها حاجة حية، حسيت الدنيا دارت بيا. الجاموسة ما اتحركتش كتير، بس أنا نكتها جامد لحد ما نزلت لبني جواها كله. سمعت صوت ماما جاية، طلعت بسرعة، ولبن الجاموسة كان بيتقاطر من زبي مع لبني.
ماما شافتني، عرفت على طول إيه اللي حصل، عينيها دمعت. مسكتني من إيدي ودخلتني الحمام بدون كلام. قلعتلي الهدوم، وغسلتني كويس بالصابون المطهر، وبصت على زبي اللي كان لسه منتصب. كانت إيدها بتترعش، بس ما علّقتش. قالت بهدوء: «إنت لسه صغير، بس جسمك نار يا أحمد.» سألتني: «بتجيب لبنك إزاي لوحدك؟» قلت لها إني بأعملها كتير وبتوجعني. ابتسمت بحزن وقالت: «من النهاردة لو زبك وقف، تعالى لي، مش عايزاك تعذّب نفسك.»
من يومها كل ما زبي يقف أروح لها في الحمام أو في الأوضة وهي تفرّغه لي بإيدها براحة. صار الأمر عادي بيننا، وهي كانت بتراقبني دايماً. بعد كام شهر قررنا نروح لدكتور في القاهرة، دكتور نفسي وجنسي مشهور، اسمه د. حسام المهدي. فحصني، عملي تحاليل، ECG، ضغط، كل حاجة. سألني عن مدة الاستمناء، قلت له دقيقتين بالكتير. طلب يشوف بنفسه، وأنا فعلاً فركت قدامة ونزلت في عشر ثواني بس. قال: «ده مش مرض عادي، ده عقدة أوديب قوية جداً، والحل الوحيد عشان ما يحصلش مضاعفات إن الولد يتجوز بدري أو يمارس بشكل منتظم مع حد يثق فيه.»
بابا وماما وافقوا على كلام الدكتور. قال إن في حالات استثنائية زي دي ممكن يحصل علاقة كاملة بين الأم والابن بشكل سري وآمن، أحسن ما الولد يتعقد أو يروح لطرق غلط. تاني يوم كان موعد «الاختبار العملي» في العيادة الساعة الخامسة الفجر (العيادة كانت خاصة ومضمونة السرية).
اشترينا كل حاجة: واقي ذكري بنكهة الفراولة، حبوب تأخير لبابا، لانجري أحمر لماما، كريم مزلق. دخلنا الأوضة الخاصة، فيها سرير طبي كبير وكرسي ليا. الدكتور قفل الباب وقال: «خلوا بالكم، لازم أشوف الأداء الطبيعي عشر دقايق من غير ما أحمد يعمل حاجة، وبعدين يبدأ هو.»
بابا قلع ماما الجلابية ببطء، بزازها الكبيرة نطت قدامي زي البطيختين، حلماتها بني غامق منتصبة. بابا مصهم وهو بيبوس رقبتها، ماما كانت بتتأوه «آه يا حبيبي». بعدين ماما نزلت الشورت بتاع بابا، زبه كان عادي جداً مقارنة بزبي. لبس الكاندوم وبدأ ينيكها ببطء، وسرع لحد ما بابا نزل بسرعة في خمس دقايق بس. ماما كانت لسه جعانة، عينيها مليانة شهوة.
الدكتور وقّف بابا، فحص الكاندوم، وبعدين بص على ماما وقال: «مدام، لازم نكمل الاختبار عشان نقيس قدرة أحمد.» ماما قامت من غير كلام، مسكتني من إيدي ونامتني على السرير. قالت لي بصوت مبحوح: «متخافش يا حبيبي، كله عشانك.» باستني بقوة، لسانها في بقي، وأنا قبضت على بزازها الطرية بإيديا الاتنين. كانت بتلهث. فكت البنطلون بتاعي، زبي طلع زي العمود، الدكتور شهق وقال: «يا سبحان الله!»
ماما ركبت فوقيا ببطء، كسها كان ضيق رغم إنها ولدت، بس زبي كان غليظ أوي. دخل نصه وهي بتصرخ من الألم والمتعة مع بعض. بعدين بدأت ترقص، طيزها الكبيرة بتخبط في فخادي، بزازها بتترج في وشي. أنا مسكت وسطها وصرت أرفعها وأنزلها جامد. الدكتور كان واقف يتفرج وزبه منتصب تحت البالطو، وبعد دقايق نزل لبنه في بنطلونه من كتر الإثارة.
استمرنا حوالي ربع ساعة، ماما نزلت مرتين، وأنا فضلت أنيك لحد ما حسيت إني هاجيب. سألت الدكتور: «أنزل فين؟» قال: «جواها طبيعي، عشان نقيس الكمية. فاضيت كل اللي عندي في رحم أمي وهي بتصرخ: «آه يا أحمد… كده يا ابني!» كانت بتترعش تحتي.
الدكتور خلّص التقرير وقال: «مبروك، أنتم حالة نادرة جداً. استمروا سراً بينكم، مرة أو اتنين في اليوم، من غير ما الأب يعرف. هيبقى أحمد كويس نفسياً وجسدياً، وأنتِ كمان يا مدام هتبقي أسعد ست في الدنيا.»
رجعنا البيت، بابا لسه ما يعرفش حاجة. من يومها وأنا وماما عايشين في جنة المحارم المثالية، كل ليلة بعد ما بابا ينام، تدخل أوضتي أو أروح لها، ونعيش أجمل لحظاتنا مع بعض بكل حب وشهوة