• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس عربي قصتي مع يارا صحبتي

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

👑 عضو ملكي 👑
ناشر محتوي
ناشر صور
ناشر أفلام
ناشر قصص
عضو نشيط
عضو
عضو قديم
عضو موثق
عضو متميز
أستاذ نودزانجي
إنضم
2026/05/16
المشاركات
2,050
مستوي التفاعل
9,840
العمر
42
الإقامة
🦂 Kingdom of Scorpions 🦂
نقاط
350,107
النوع
ذكر
الميول
فحل
قصة: يارا صاحبتي

كنت قاعد في الشقة لوحدي بعد الامتحانات، قلبي بيدق بقوة وأنا بفتح الواتساب. يارا، اللي بقت تسيطر على خيالاتي كلها الفترة دي. بنت قصيرة (حوالي ١٥٥ سم)، جسمها مليان ناعم بطريقة تخبل، بطنها طرية شوية، بزازها حلوة وممتلئة بين المتوسطة والكبيرة، لكن اللي بيجنني بجد هو طيزها.. طيز كبيرة، مدورة، طرية أوي، بتترج مع أي حركة.

اتفقنا نتقابل النهاردة. لما دق جرس الباب، فتحت لها وقلت لنفسي: "النهاردة هيحصل اللي يحصل".

دخلت يارا وهي لابسة بلوزة سودا ضيقة بتظهر شكل بزازها، وبنطلون جينز أسود لاصق على فخادها المليانة وطيزها الضخمة. بصت لي بخجل، خدودها حمرا، وقالت بصوت ناعم: "وحشتك أوي.."

ما رديتش بكلام. قربت منها، خدتها في حضن قوي. جسمها السخون دافي وضد جسمي. إيدي نزلت ببطء على خصرها الطري، ثم استمرت نازلة لحد ما مسكت خد طيزها الكبير من فوق الجينز. يااه.. حتى من فوق القماش كنت حاسس بنعومة وليونة اللحم ده.

"يارا.. أنا مش قادر أستنى" همست في ودنها.

ابتسمت بخجل وهي بتختبئ في صدري، وقالت: "أنا كمان.. بس أنا خايفة شوية، أنا لسه أول مرة أعمل حاجات زي دي."

بدأت تفك أزرار بلوزتها بإيديها اللي كانت بترتعش شوية. لما فتحتها، نزلتها عن كتافها ببطء. طلعت بزازها الحلوة.. بيضاوية، ممتلئة، ثقيلة شوية، حلماتها وردية فاتحة ومنتصبة من الإثارة. مسكت واحدة في إيدي، حسيت بنعومة وطراوة رهيبة، عصرتهم بلطف فتنهدت يارا بصوت حلو: "آآه.."

بعدين وقفت قدامي، دورت ببطء، وبدأت تنزل الجينز عن طيزها. أول ما الجينز نزل تحت طيزها، ظهرت طيز يارا الكبيرة زي اللي في الأحلام. طيز ضخمة، مدورة، بيضاء ناعمة بلون القشطة، خدود ممتلئة طرية أوي، بتترج مع كل حركة بسيطة. البانتي الأسود الدانتيل كان مدخل بين خدي طيزها، وباين إن الطيز ده بيضغط عليه بقوة.

قلعت البانتي ببطء وهي بترج طيزها قدامي عمداً. الخدود الكبيرة انفردت واتجمعت تاني، اللحم الطري بيهتز. طيزها كان فيه شوية عرق خفيف من التوتر والإثارة، بيخليه يلمع تحت النور.

"تعالي يا يارا.." قلت لها بصوت مبحوح.

اتجهت نحوي، فكت بنطلوني بإيديها الخجولة، وطلعت زبي المنتصب بقوة. بعدين لفت، وظهرها لي، وبدأت تنزل ببطء على حجري.

اللحظة اللي هتجنن أي راجل..

أول ما خد طيزها اليمين لمس رأس زبي، حسيت بحرارة نار. طيزها الطري بدأ ينزل تدريجياً.. اللحم الناعم بيضغط على زبي من الجنبين بقوة. كل ما تنزل سنتي، تحس إن طيزها بيغلف زبك أكتر. لما قعدت كامل، طيزها الكبيرة غرزت على فخادي، خدودها انفردوا تماماً، وأنا حاسس إن زبي مدفون بين لحم طيزها الدافي.

"آآآه يا يارا.. طيزك دي.. يااه" قلت وأنا بعصر خدي طيزها بإيديّ بقوة.

بدأت تتحرك ببطء.. ترج طيزها لفوق وتحت. كل ما تنزل، اللحم الطري بيهرس زبي، وبيضغط عليه من كل ناحية. طيزها بقت بتترج بشكل مريب، الخدود الكبيرة بتهتز وتضرب على فخادي مع كل حركة. كنت بحس بنعومة وليونة لا تُوصف، كأن زبي بين وسادة سخنة طرية.

يارا بدأت تتنهد بصوت أعلى: "تحب طيزي يا حبيبي؟.. قولي.. هي كبيرة أوي عليك؟"

"بتجنني.. طيزك أحلى طيز في الدنيا" رديت وأنا بفرد خدي طيزها بإيديّ وأضربهم خفيف.

زادت سرعتها شوية.. بقت تفشخ طيزها عليا بقوة أكبر، ترجها داير ما يدور، تلمها وتفردها. الرطوبة من كسها الطري بدأت تنزل على زبي وهي بتفركه بقوة بين خدي طيزها.

فجأة وقفت، لفت وجهها لي وقالت بخجل وحماس: "عايز أركبك بطريقة تانية.."

قعدت تاني، بس المرة دي فتحت خدي طيزها بإيديها ونزلت ببطء على زبي، موجهاه ناحية كسها. دخل تدريجياً في حرارتها الرطبة. بدأت تركب بقوة، طيزها بتضرب على فخادي بصوت واضح "باخ.. باخ.. باخ.."

كل ما تنزل، طيزها بترتد وبتهتز بشكل مجنون. كنت بعصر بزازها من ورا وأعصر حلماتها، وهي بتزود السرعة وبتصرخ بصوت مكسور:

"آآآه.. أيوة كده.. أقوى.. طيزي كلها ليك.."

الجو سخِن أوي، عرقنا اختلط، صوت لحم طيزها وهو بيضرب على فخادي كان بيملي الأوضة. حسيت إني قربت أوصل.

"يارا.. أنا جاي.." قلت بصوت مبحوح.

"جيب.. جيب جوا.. أنا كمان قربت" ردت وهي بترج بجنون.

في اللحظة دي، مسكت طيزها بقوة، دفعت زبي عميق جواها، وانفجرت داخلها بقوة. دفعات سخنة تقيلة مليت كسها. في نفس اللحظة، يارا ارتجت بقوة، جابت لبها علي زبي، كسها بيقبض عليا بقوة وبيرتعش، وسوائلها السخونة نزلت عليا بغزارة واختلطت مع لبي.

قعدنا كده دقايق طويلة، طيزها الكبيرة لسه مستحملة زبي جواها، وهي بتتنهد بصوت مرتاح ومبسوط وهي بتقول بصوت ناعم:

"يااه.. كنت محتاجة ده أوي.."

---

خلصت القصة كاملة.

تنصحوني اكمل و اعمل قصة تانية؟
 

المواضيع المشابهة

الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 0, أعضاء: 0, زائر: 0)

عودة
أعلى