هبدأ لكن أنا محمد وهي اسيل هي اخوها كان مسافر وراجع من السفر ف جوز عمتي وولادة عمتي راحوا يجيبو ف خدود 4ساعات ف كانو نزلو تحت مستني العربيه تيجي عشان يمشو ف كانت كل ما تبص من الشباك اروح واقف وراها وابص ف تروح مخضوضه وتبعد وتفتح درفه تانيه من الشباك ووعي نائمه ع السرير مش نوم اللي هو قعده ب نائمه ومدينتي ضهرها كنت بروح حاطط رجلي على طيزها ومره تقف ف الشباك احساس عليها وهما لسه مامشيوش وجت العربيه جيه في شباك التحيه التانيه بس بدرفه واحده رحت واقف وراها وظبط بتاعي وبدأت لتحرش بيها لقيتها بتنهج بس لقيتها بتقولي اوعى متلزقش فيا كده ووشها احمر ومش قادره تاخد نفسها روحت قاعد ع السرير وهما مشو خلاص وهي بتقعد ع السرير رحت ظابط أن هي اللي هتقعد وقعدت على زبي بس وجعني الصراحه
بس لقتها قامت مره وحده وقعدت قدامي هي وشها لوشن السرير وانا عكسها ف عملت نفسي مركز ف الفون وقتها بتلعب ف كسها من فوق الجلابيه رحت عامل اني بتقلب ومسكتها بتعملي اي لقتها بتقولي الله يسامحك أنا السبب ف قولتلها انتي تعبانه قالتلي جوزي م بيكيفني اصلا قولتها تعالي نروح بعض قعدت تقولي لا وغلط لحد م اقنغتها أن هي وانا تعبانين وتركتها ف الآخر وكانت جمل جمل بمعني الكلمة وخلصت قبل ميجو بنص ساعه وكنت برضع من بنتها لحد م سمعنا صوت الباب الحديد بيتفتح